.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بابيلون ح١٦

حيدر الحدراوي

 في اليوم التالي , هبط الوحش الطائر وكان على متنه القائد خنكيل , بادر الى استقباله والترحيب به ينامي الحكيم , بينما هبطت وحوش اخرى قريبا منه . 

-       احزنني ما حدث ! .

-       المهم ان خرق الهدنة كان من جانبهم ... كما وليس لدينا مانع من التفاوض بدلا من نقضها . 

-       اعلم انك رجلا حكيم ... لكن يجب ان اجتمع بك على انفراد ! . 

-       حسنا ! . 

دخلا في غرفة خاصة , مرت ساعات وساعات , لم يخرج منهما احد , حتى بدأ يشعر الجميع بالسأم والضجر . 

********************

لم ينتظر الامبراطور نتيجة المفاوضات , فقد آمر بحضور القائد خشنشلوس القائد العام للحرس الامبراطوري بين يديه : 

-       ايها القائد خشنشلوس . 

-       في خدمتكم سيدي الامبراطور المعظم ! . 

-       خذ خمسة الاف وحشا طائرا واضرب دولة المتمردين ! .

-       امركم سيدي الامبراطور المعظم ! . 

-       انسب امر هذا الهجوم الى نفسك ثأرا للمغدورين من جنودك العشر . 

-       مفهوم سيدي الامبراطور ! .  

أقلعت الوحوش الطائرة على الفور متوجهة نحو دولة الثوار . 

*************************

كانت المفاوضات قد انتهت , وكاد الوحش الطائر للقائد خنكيل  يشرع بالإقلاع وكذلك الوحوش المرافقة له , حين قدم احد الجنود مسرعا نحو ينامي الحكيم , أنحنى وقال : 

-       سيدي ينامي الحكيم ! . 

-       هات ما عندك . 

-       تم رصد اعدادا كبيرة من الوحوش الطائرة قادمة نحو دولتنا ! . 

تفاجأ الجميع بالخبر , لكن ينامي لم يتفاجأ ابدا , التفت نحو القائد خنكيل قائلا : 

-       جاؤوا ليثأروا لجنودهم ... ونحن مستعدون ! . 

-       سأحاول منعهم . 

-       لن تستطيع . 

التفت ينامي الحكيم الى وزير الحرب شردق أمرا : 

-       ليأخذ الجميع اماكنهم ... فاجئوهم ... لقنوهم درسا لن ينسوه ! . 

-       امركم سيدي ! .  

اثناء ذلك كان القائد خنكيل يتحدث الى الوزير خنياس , الذي نفى معرفته بالأمر , فقررا الاتصال بقائد الوحوش الطيارة تلك , فكان جواب القائد خشنشلوس لهما : 

-       جئت انتقاما لجنودي المغدورين العشرة . 

-       بدون علم الامبراطور المعظم او حتى أذنه ! . 

-       كما تعرفان لدى الصلاحيات الكاملة في مثل هذه الامور ... الى اللقاء ها قد اقتربنا ... سنبدأ بشن الهجوم .  

اختفت صورته من الشاشة , طلب ينامي الحكيم من القائد خنكيل ان يرحل , لكنه رفض وأصر على البقاء . 

حلقت الوحوش الطائرة في سماء المدن , بارتفاعات عالية جدا , خارج مديات قاذفات اللهب , كان التوتر ملحوظا في جيش الثوار , فهذه ستكون اول معركة لهم , بينما هرعت النساء والاطفال الى اماكن امنة , واتخذ الكثير من الناس اماكن خاصة لتقديم المعونات واسعاف الجرحى والمصابين . 

بإشارة من القائد خشنشلوس بدأ الهجوم , هبطت الوحوش الطيارة لترمي احجار اللهب , بينما يرمي الجنود على ظهورها الرماح والنبال , لم يمض وقت طويل على الرد , فاطلقت قاذفات اللهب نيرانها في السماء , كرات من النار , تتشظى الى قطع نارية صغيرة في جميع الاتجاهات , مما يصعب على الوحوش الطائرة تفاديها , فأصابتها او اصابت الجنود على ظهرها , بدأت بالتهاوي والسقوط , لتتلقفهم وحدات خاصة من جيش الثوار , فتلقي القبض عليهم . 

أي وحش طائر يسقط في أي مكان , يجد الثوار مستعدين لتكبيله بالسلاسل , ثم شلّ حركته , واخرون مستعدون لمبارزة الحرس الامبراطوري المتناثرين من على ظهور الوحوش الطائرة , ان رفضوا الاستسلام ,  الحرس الامبراطوري لم يعد اسطورة كما كان , بل تمكن الثوار من مقارعتهم , قتلوا بعضهم , واجبروا البعض الاخر على الاستسلام , وقلة منهم فضل الانتحار على ان يقع في الاسر .      

مرت ساعات طويلة على الاشتباك , دمارا كبيرا حلّ بالمدن , ازهقت الكثير من الارواح  , طغت الفوضى على كل شيء , أستغل بعض البشريين الموالين للإمبراطورية الوضع الحالي , ليشنوا هجومات متفرقة على مواقع قاذفات اللهب , وبعضهم كان له دور كبير في الترويج للازمة من موقعه في الطابور الخامس .

ينامي الحكيم برفقة القائد خنكيل كانا يراقبان من على سطح احدى البنايات , التفت الى ما يجري على الارض من رعب وهلع , ليس من الوحوش الطائرة فقط , بل من اشتباك الثوار مع البشريين الموالين للإمبراطورية , الذين كانوا يقتلون كل من هب ودب , لم يستثنوا احدا حتى النساء والاطفال , فتساءل القائد خنكيل :   

-       ما يجري هناك ؟ . 

-       كما توقعت ... انهم يرسلون من يزعزع امننا الداخلي ! . 

-       من هم ؟ . 

-       بشريون موالون للإمبراطور ... يتدفقون من مدينة تاكيرون المتاخمة لدولتنا . 

-       وماذا ستفعل حيال هذا الامر ؟ . 

-       لدينا خطة ... كل شيء محسوب حسابه بدقة عالية .  

تناول جهاز الرادار , واتصل : 

-       ايها القائد سعدال ... هل انت مستعد ؟ . 

-       في اتم الاستعداد سيدي . 

-       حسنا ... أطبق على مدينة تاكيرون ... احتلها ... حرر البشريين فيها ... مزق جيوش الامبراطورية واعوانهم من البشريين تمزيقا . 

-       فورا سيدي ! .  

جفل القائد خنكيل في مكانه مندهشا مما يجري , لكن ينامي الحكيم قطع دهشته قائلا : 

-       هلم معي لمقر القيادة ... لنتابع جيش الثوار بقيادة سعدال اثناء هجومه على تاكيرون . 

-       لكن في تاكيرون جيوشا جبارة من كل الصنوف ! . 

-       سترى كيف ستنهار تلك الجيوش ! . 

تحركت قطعات جيوش الثوار بقيادة سعدال نحو تاكيرون , قوامها خمسمئة الف جندي , مدربين بشكل جيد , مجهزين بكل العدة اللازمة لخوض حرب طويلة الامد , شنوا هجومهم من عشرة محاور , ما صعق جيوش الوحوش صعقا , وبهرتهم مهارة الثوار في القتال واسلحتهم الجديدة , لم يكن لهم الا الفرار او الموت الزؤام .  

في غضون سويعات قليلة , أعلن عن سقوط  تاكيرون , تلك المدينة الكبيرة , هبّ البشريون فيها للترحيب بجيوش الثوار , واستقبلوهم استقبال الفاتحين . 

****************

حيدر الحدراوي


التعليقات

الاسم: حيدر الحدراوي
التاريخ: 24/07/2015 07:08:29
حوييتم وبوركتم مولانا العزيز واستاذنا الفاضل ... سعيد العذاري

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/07/2015 16:46:42
تحیاتي اخي العزيز
حياك الله وبارك بجهودك القيمة




5000