.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(هذا رأس أبي) - مسرحية

علي حسين الخباز

(خيام معسكر نائم/ خيمة قائد لها حراسة ورعاية امنية خاصة/ حرس يتناوبون المسير/ سيوف/ رماح)

من جهة المسرح يتحرك شيخا الحكمة

شيخ 1:-  للشر عين عوراء وعقل أبله، إياك وقسوة السيوف.

شيخ 2:- الحكمة في أغلب أوجهها سيف ودم.

الفتى:- إنه هو..

شيخ 1:ـ الفجر الطالع من فيض الوجدان ينتظر رجلاً يشرق على كتفي العالم شمساً من ضمير.

شيخ 2:ـ لايزاح الليل عن وجه الكون إلا بصبح أبلج.

الفتى:ـ إنه هو.. هو..

شيخ1:ـ انبلاج الفجر لا يحتاج الى سيف وذابح وذبيح يحتاج الى شيء من الصبر.

شيخ 2:ـ مادام في الكون قاتلاً وقتيلاً، لابد أن نبحث بين عيون العالم عن فجر فسيح الضوء وإلا...

شيخ1:ـ ستكون دماؤنا مباحة لكل رحيل، فلم لا نلج الضوء على هدأة صبر حكيم.

شيخ2:ـ ولم لا نثور... القادم من رعشة جرح ويتم، يحمل القلب سيفاً ويحلم بالقصاص، ليقم إليه، وليكتب للتأريخ نصر قصاص قويم.

الفتى:ـ لم تغفل عيني لحظة عنه.. انه هو.

شيخ1:ـ ليس الشر هو الحل الوحيد.

شيخ2:ـ ومتى كان القصاص شراً، هل من الانصاف أن يترك القاتل يعبث بدم المقتولين، ونحن لا نملك سوى وعود الصبر، ومفاتيح فرج مؤجل..

قم باسم الله اليه..

(أصوات عالية وأضواء حمراء مرتعشة، وصريخ)

صوت:ـ قتل القائد

صوت:ـ قتل آبر التميمي

صوت:ـ قتلوا آبر

(مصعب بن الزبير يسرع ليقف على الحادث، يحيطه حرسه، ويبدو الخوف والحيطة والقلق)

مصعب:ـ من تجرأ ليفعلها.. من قتل آبر التميمي؟

الفتى:ـ أنا قتلت آبر التميمي.

(يحوطه الحرس يكتفونه، يسحبونه الى قاعة العرش)

مصعب بن الزبير (وهو يعتلي عرشه): لم قتلته؟

الفتى:ـ لأزيح عن قلبي تلك الغمامة التي استولت على حياتي..

لألقي على روحي أطياف نور بهي.

مصعب:ـ ألا تخاف أن يقتلوك وأنت في ريعان صباك؟ ألا تخشى أن تحاكم؟

الفتى:ـ لايهم بعد الان كيف سأحاكم أو كيف سأقتل، المهم أني أخذت ثأر أبي.

مصعب:ـ من أنت يافتى؟ ومن تكون؟ ولم ذبحت القائد آبر؟

الفتى:ـ قبل أن أجيبك من أنا ومن أكون، ولم ذبحت آبر اللعين، أريدك أن تعود بالذاكرة الى ذلك البذار السخي، وتقرأ تأريخ من وهب الدم يسقي به بذارا ليثمر الاسلام.

مصعب (مع الحاشية):ـ ليخبرني أحدكم ابن من هذا الفتى قبل أن ينفد صبري؟

الفتى:ـ كان أبي يحمل عطر صحبة قدسها النبي (ص).

مصعب:ـ أنت ابن صحابي؟

الفتى:ـ ومن خواص رفقة أعادت الشمس ليقظتها من أجل أن تصلي.

مصعب:ـ وابن أحد خواص شيعة علي.

الفتى:ـ ومن اصحاب ذلك الافق المذبوح بكربلاء.

مصعب (مع الحاشية):ـ هذا ابن مَنْ منهم؟

الفتى:ـ كان أبي سلاما مباركا.

أحد أفراد الحاشية:ـ أنت ابن مَنْ يا فتى، ومَنْ هو ابوك؟

الفتى:ـ كان كبير قومه، رجل في العقد الثامن من عمره، وحمل السيف نصرة للحق والعدل والولاء.

مصعب:ـ انسب نفسك كي نعرفك؟

الفتى:ـ انا ابن قدسية انتماء لا تطال، في عرف عائلة تجلس لتتناول الغداء.

(انارة في احد جوانب المسرح تسلط على عائلة وهي جالسة على سفرة الغداء، تغص الأم غصة قوية فتقلق العائلة)

الأم:ـ يا أبا القاسم، ستطرق الباب الان ببشارة، فقم اليها انه رسول خير ومثوبة وجهاد

(تتحول الانارة الى العرش)

 الفتى:ـ وما أن انتهت امي من قولها وإذا بالباب تقرع.

(تعود الانارة على لمة العائلة، وهي تهب عند الباب، وإذا يد تمتد، وفيها رسالة تسلم الى الاب)

الاب:ـ وهو يقرأ الرسالة: أما بعد يا حبيب، انت أعرف بنا من غيرك.

 الأم:ـ بالله عليك يا حبيب، إذا قدمت عليه قبّل يديه نيابة عني واقرأه السلام.

(ترجع انارة الى العرش)

 الفتى:ـ وعلى جمر الشوق ونحن نتحدث في الأمر، وإذا بالباب تطرق ثانية لتدخل إحدى قريباتنا

(تسلط الانارة على البيت)

المرأة:ـ سألتني الزهراء عليها السلام في رؤيا مباركة، كيف حال بني أسد؟ وكيف حال حبيب بن مظاهر؟ ابلغيه عني السلام، وقولي له: ليخضب لحيته برشاد بصير.

(الانارة الى العرش)

الفتى:ـ فكان الدم هو الخضاب.

مصعب (الى الحاشية والبطانة):ـ أغلب رجال هذا المعسكر حضروا الواقعة، وهناك منكم من كان قريبا جدا من قيادات الجند، انظروا اليه لتعرفوه.

أحد قادة مصعب:ـ أنت لست ابن حبيب بن مظاهر الأسدي، فمن تكون؟

الفتى:ـ أنا ابن حبيب بن مظاهر الأسدي.

أحد قادة مصعب:ـ كان القاسم بن حبيب وقد قتل مع ابيه في كربلاء.

مصعب:ـ كم انت وقح يا فتى..!

 الفتى:ـ يحيرني أمرك يا امير، تقاتل باسم الدين وأنت تقر وتعترف بإيواء قتلة الحسين في جيشك دون حرج..!

مصعب:ـ إياك والجرأة، وإلا عقرت لسانك.

 الفتى (برهة صمت):ـ أيها الأمير، إن فطنة الشر غواية.

أحد قادة مصعب:ـ وهل من الغواية أن نتذكر من قاتلنا ونعرف تفاصيل كل حدث كان بالأمس من جل اهتمامتنا، كنا يا فتى على حافتي المصير.

 الفتى:ـ ذاكرة المظلوم اقوى من ذاكرة الظالم، أنا ابن حبيب بن مظاهر الأسدي الرجل الذي دافع عن ابن بنت رسول الله (ص) وجاد بنفسه حرا كريما (برهة صمت اذهلت الحضور)

على كتفي حملت اليتم فصول حزن قويمة، وعلى ضفة أساي جرح مهضوم لا يسعفه سوى القصاص، أنا سأقولها لكم الآن وبصوت عال:ـ أنا القاسم بن حبيب بن مظاهر الأسدي.

أحد قادة مصعب:ـ لماذا لم يأخذك للحرب وأنت اكبر اولاده؟

الفتى:ـ لي اخوان محمد وعبد الله، حين كبر العزم بأبي (رحمه الله) وأراد أن يشد الرحال الى نصرة الحسين في كربلاء، كان يخشى أن يفتضح الامر فتمنعه العشيرة، ولذلك رأى لابد أن أبقى لتمويه القوم، وقرر أن يأخذ أخي محمداً معه، فهو صار سلوة الدرب وبهجة القلب ورفيق نصرة لا تذبل ابداً.

أحد قادة مصعب:ـ ومن كان ثالثهما؟

الفتى:ـ كان ثالثهما الغلام الذي اطلق أبي عبوديته، فصار حرا لوجه الله تعالى، توجه مضحياً بروحه نصرة للحسين (عليه السلام).

(برهة صمت)... استأذن أبي الامام الحسين قبل المعركة في أن يأتي حياً من احياء بني اسد القريبة من ارض الواقعة، وقف أمام الحي يناديهم:

(تنتقل الانارة الى مناظر حي قريب وبيوت متفرقة وأشخاص مجتمعين حول حبيب بن مظاهر الاسدي)

حبيب:ـ يا بني أسد، على أسوار الحي نزل ابن النور الزهراء بنت رسول الله (ص) وابن المرتضى علي (سلام الله عليه)، وقد نشر الأعداء ميراث حقدهم المبين.

(تعود الانارة الى معسكر مصعب)

مصعب:ـ وهل استجابوا؟

الفتى:ـ استجاب تسعون مقاتلاً، لكن عمر بن سعد وجه لهم قوة من اربعمائة فارس فدارت حرب كبيرة على شاطئ الفرات.

مصعب بن الزبير:ـ تدهشني يافتى... أراك وكأنك لاتخشى الموت الذي هو ملاقيك بعملتك السوداء.

الفتى:ـ الاشجار الباسقة لاتنمو إلا بخصوبة ارض وصفاء غدران، وانا ابن الذي اضحكته الحرب، يسأله برير حين رآه يمزح غير آبه للموت.

(تنتقل الانارة الى ساحة الواقعة، صحراء كربلاء)

برير:ـ ألا يقف في عينك هول الموقف هذه الساعة لتكف عن الفرح، ليس هذه بساعة فرح يا حبيب.

حبيب:ـ أي موضع أحق من هذا السرور؟ والله ما هو إلا أن تميل علينا هذه الطغام بسيوفهم، فنعانق جنان الله مهجة ويقينا.

الفتى:ـ يقول الجند ان الحرب بلا قلب، والحرب لا تعرف الضمير، وأصحاب الحسين (عليهم السلام) استنهضوا قيما صارت قلوبا تنبض وضمائر صاحية.

(تتحول انارة الى واقعة الطف/ مسلم بن عوسجة جريحا)

مسلم بن عوسجة:ـ أوصيك بهذا.

حبيب بن مظاهر:ـ افعل ورب الكعبة.

تعود الانارة الى معسكر مصعب.

مصعب (بهدوء):ـ هل تتأمل مني العفو؟

الفتى:ـ لا...

مصعب:ـ إذن ستموت.

الفتى:ـ وهل عندك غير الموت وعندي الشهادة، وهذا يعني اني سأتبع هوية أبي شهيدا.

أبي أخذ رأس بديل الغطفاني

(انتقلت الانارة الى الطف... وإذا بأحد أصحاب الحسين، ينادي:-

ياحبيب، الحسين (عليه السلام) يقول: نريد الصلاة، فسلوهم أن يكفوا عنا لنصلي،

الحصين بن تميم:ـ انها لا تقبل.

حبيب بن مظهر:ـ زعمت انها لا تقبل من آل رسول الله، وتقبل منك يا حمار.

(تعود الانارة الى الفتى)

الفتى:ـ حمل الحصين، فضرب أبي وجه فرسه بالسيف فشبت به ووقع عنه فاستنقذه اصحابه وحملوه.

مصعب:ـ إذن، أين دور آبر في القضية؟

الفتى:ـ يؤكد الشهود يا أمير أن أبي الرجل الشيخ على كبر سنه، قتل اثنين وستين رجلاً، حمل عليه بديل بن صريم فضربه بسيفه وطعنه آبر التميمي برمحه، ودار ثالثهم الحصين ليضرب ابي بالسيف، واحتز بعدها آبر رأس أبي.. وقف الحسين (عليه السلام) على جثة ابي وقال

صوت الحسين:ـ لله درك يا حبيب بن مظاهر، فلقد كنت فاضلاً تختم القرآن بليلة.

 الفتى:ـ هذه شهادة إمام بحق أبي، يا أمير أبي الذي حز رأسه آبركم اللعين.

الفتى:ـ قل لي يا أمير، أي نوع من البشر هؤلاء؟

وأنت اليوم تحاكمني؛ لأني قتلت الخبث المتأصل فيه؛ كي لا ينشر نتنه بين الناس.

 (برهة صمت يدور فيها مصعب حول عرشه، وكأنه يبحث عن شيء)

مصعب:ـ كيف تجرأت على قتله هنا بين معسكري وتحت حمايتي، وهل تعرف من يكون آبر بالنسبة لي؟

الفتى:ـ لا، لكني اعرفه بالنسبة لي.. انه قاتل أبي.

مصعب:ـ قل لي كيف تجرأت أن تفعلها في معسكري؟

 الفتى:ـ جرأني الجرح أيها الأمير، جرأني الجرح..

ماذا لو كنت مكاني..

حين احتز آبر رأس ابي، همّ أن يأخذه

(تنتقل الانارة الى واقعة الطف)

الحصين:ـ ليس من حقك أن تأخذ الرأس وحدك.

آبر:ـ أنا ذبحته، فأنا من سيحمله الى الكوفة.

الحصين:ـ أنا شاركت في قتله، فناولني رأس حبيب أعلقه على جوادي، ليعلم الناس أني شاركت في قتل حبيب بن مظاهر.

(تعود الانارة الى معسكر مصعب)

علق الحصين اللعين رأس أبي على عنق جواده، وجال به بين الصفوف، ليفخر انه شارك قي قتل رجل شيخ تجاوز عمره السبعين عاما.. يا إلهي ما اضعف نفوس هؤلاء القوم؟

(مع مصعب):- فحدثني يا أمير، كيف بك وأنت ترى رأس ابيك يتنازعون عليه؟ كيف بك وأنت ترى رأس أبيك على رمح خبيث وبيد شرير لا يمتلك ذرة من ضمير.

(يظهر مصعب علامات الدهشة)

مصعب:ـ أين أخذ الدهر الرأس؟

الفتى:ـ دخل آبر الكوفة متوجها الى دار الامارة، رأيته يا أمير سرت خلفه اتبعه التفت الي

(تنتقل الانارة الى الكوفة)

آبر:ـ ما تريد ياغلام.

الفتى:ـ هذا رأس أبي... هل ترضى أن يحمل رأس أبيك احد؟ ناولني الرأس حتى ادفنه.

آبر:ـ اذهب بعيداً.. فأنا أريد أن آخذ جائزة الامير.

الفتى:ـ ونسيت جزاء الله؟

الفتى:ـ أرجوك اعطني الرأس فهذا رأس أبي، انه رأس أبي يا رجل.

(تنتقل الانارة الى معسكر مصعب)

الفتى:ـ انه رأس أبي، هذا رأس أبي يا ناس..

(مع مصعب):- أتقبل أن يُباع رأس أبيك، وأنت ترى بعينك من ذبحه؟!

مصعب:ـ انها الحرب.

الفتى:ـ أي حرب تلك التي تنزع انسانية الانسان، ليخرج من الحرب حاملاً رأس رجل شيخ..

رأيته بعيني يا أمير، وهو يعبث بالرأس..

(تعود الانارة الى معسكر مصعب)

الفتى:ـ ما رأيك أيها الامير لو قلت لك: إن هذا الرأس الذي بين يديك هو رأس أبي فامنحني اياه لأواريه التراب.

مصعب:ـ الحرب لا تعرف الرحمة.

الفتى:ـ وأشهد أن لا اله إلا الله... اين تكون، كيف ترضى ايها الامير ان تضم لمعسكرك قادة يحسبون رؤوس الناس دنانير؟

مصعب:ـ من أجاز لك قتل آبر في معسكري. 

الفتى:ـ الله الذي شرع القصاص سنة وضميرا..

(برهة صمت):- من اليوم الذي ذبح آبر ابي الى اليوم، ما هنئت بزاد ولا راحة ولانوم،

 اينما ذهبت أراه امامي، لذلك صرت أترقب وجوده اينما ذهب..

وحين دخل عسكرك (باجميرا) ارتبكت حين رأيت قاتل أبي هذا الشقي المأجور قائدا من قواد عسكرك.

مصعب:ـ الحرب تريد رجالاً من هذا الطراز.

الفتى:ـ أن يكونوا بلا ضمائر ترشدهم لفعل الخير، أن يكونوا عميان ضمائر، ما الذي سيتغير من سير الحرب لو اعطاني رأس ابي لأدفنه؟

مصعب:ـ هو الحقد الذي تنامى داخل روحك دفعك لجريمة القتل.

الفتى:ـ هو الحقد الذي زرعتموه بين الناس، كان من الصعب عليّ أن أرآه أمامي ينعم بالحياة التي حرم ابي منها..

دخلت عليه فسطاطه وذبحته،

مصعب (بغضب):- في معسكري..!

الفتى:ـ ذبحت كل سيف يذبح الأحرار، ذبحته لأذبح فيه كل رجس يتجاوز على كرامة الانسان، حقارة تصل حد بيع الرؤوس، لابد ان تذبح في اي مكان كان حتى لو على عرشك يا أمير.

مصعب:ـ اني سأقتلك.

الفتى:ـ لايهم بعد أن ذبحت آبر...

ولاشغل عندي برأسه، فهو حلال عليكم..

علي حسين الخباز


التعليقات

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 15/07/2015 16:00:30
الاستاذ الشاعر الكبير حقا عبد الوهاب المطلبي الف شكر لك لحسن المتابعة والاهتمام لما نكتب ونحن واثقون انا لاندرك ما تملكون من ابداع فلك محبتي ايها الكبير وتقبل دعائي

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 15/07/2015 15:58:28
استاذ يوسف لفتة الربيعي ، انا رجل متابع لكل ما تكتب من تعقيبات فاجد لك حاسة نقدية عالية القيمة فمرافىء العمر شاهدة على قيم الغوص الابداعي الف شكر لمرورك السخي

الاسم: يوسف لفته الربيعي
التاريخ: 14/07/2015 20:18:21
الأستاذ القدير علي حسين الخباز .....تحية عطرة
ملحمة الحق التي كحّلت عيون التأريخ بشخوص أبطالها ،وأزالت الستار عن خساسة أهل الشر ، لقد أبدعتم في إبراز صور الشموخ والتحدي وسمو قيم الشهادة لدى الأحرار ، وفضحتم مرديات الأشرار ،إنه وهج الصادقين لنور الشمس وإن كسفت ،دمتم تألقاً ....مع خالص المنى .

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 14/07/2015 15:08:52
الأديب المبدع علي حسين الخباز
أرق التحايا اليكم
مسرحية ومشاهد حوارية بين الظلمة والنور...أجدت بإسلوب الرائع..تقرأ القاريء وتضعه في دائرة الصراع الإنساني.. تآمره أن يعيد الكره.. تتبنى الذاكرة التي تعبر الزمان والمكان..تستنطق الحق الجريح منذ بيعة الغدير...وحقارة الضمائر الميته لسادة قريس وامتداداته في عيون المستقبل....
لك محبلتي وتقديري لجهدكم الادبي الأصيل




5000