..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المواجهة الحضارية في شعر بشرى البستاني قصيدة (أندلسيات لجروح العراق) نموذجا

أ.د.بشرى البستاني

المواجهة الحضارية في شعر بشرى البستاني قصيدة(أندلسيات لجروح العراق) نموذجا

 الدكتور

رائد فؤاد طالب الرديني

 

توطئة :     

  

     يعد فعل الإبداع عنصرا اساسيا وأصيلا في مواجهة التحديات التي تواجه الذات ، فالعمل الابداعي قوة سحرية تستطيع من خلاله الذات التخفيف من العزلة التي تنتابها ، كما تستطيع من خلاله الذات الوقوف ازاء التحديات المحدقة بها ومواجهتها وصدها بما تمتلك من مقومات التأثير . 

     ان الشعر منذ ان ادرك الانسان او ادركه قد عمل وبفعالية سحرية وجبارة ، على تفعيل مواجهة الانسان للحياة واستئناف حواره الندي معها ، ودفع المعادلة المؤلِفة لإشكاليتهما باتجاه التعادل التقريبي دائما ، انها موازنة كبرى من الموازنات التي اقترحتها الطبيعة لإرضاء الأطراف جميعا ، وتسوية اكثر المشكلات تعقيدا وتداخلا ، نحو تعميق اداء الفعل الخلاق للشعر ، الذي يمنحه ذلك قدرا من الاطمئنان والسلام ، ويقلل لديه حدة التوتر والقلق والإحساس بالعزلة ، فمن وظائف الشعر الخطيرة منع الذات الإنسانية من التآكل والتلاشي والانسحاب الى ما دون الخط الفاصل بين المتن والهامش ، أملاً في دفعها نحو استغلال المنجز الحضاري واستثماره ممولا من مصادر التمويل الابداعي المهمة التي ترفد التجربة الشـعريـة بكل ما هو اجـدّ واحدث . ([1])

     واذا كانت الذات الشاعرة قد انتبهت الى هذه الحقيقة منذ الأزمان البعيدة ، فان الواقع الراهن يتطلب رؤية أعمق ، ونظرة ابعد ، فالذات في اللحظة الراهنة تواجه تحديات حضارية بآليات جديدة ، ولهذا فان المواجهة القديمة القائمة على المباشرة والتقريرية لم تعد تنفع في هذه المرحلة ، اذ يتوجب على فعل الابداع - في وسط التغيرات والتبدلات الاستراتيجية المعاصرة - أن يرتقي الى مستوى المواجهة ، فالواقع الذي يعيشه المبدع واقع صدامات حادة تستهدف الأمم حدَّ تصفية مقوماتها وركائز هويتها ، ولذلك فالأمر يتطلب منه مواجهة حضارية نوعية تكون بمستوى التحديات التي تواجهها الذات المعاصرة ؛ لأن الآخر (الغازي .. المستعمر) لم تعد تنفع معه المواجهة التقليدية التي غالبا ما تكون خطاباتها مباشرة وتقريرية ، فالمبدع الذي يحرص على ان يصل الى المستوى الأمثل لا يصعب عليه قراءة الواقع بكل سياقاته وأنساقه الحضارية والثقافية ، فضلا عن الأبعاد المستقبلية التي لابد من التنبؤ بها ، او قراءة الواقع من خلالها بدقة ، ليس قراءة السياسي ، وانما قراءة المفكر المبدع الذي يكون واعيا ((بوجوده الحضاري المتكون بضياء ماضيه ، وسؤال مستقبله وحقيقة حاضره ايضا ، واذا كانت المؤامرة الاستعمارية التي يقودها الغرب قد وصلت اليوم الى حد تقسيم الاوطان ، وهدر الاستقلال ، وتصفية الحقوق التاريخية المستقرة للعرب على ارضهم ، فان فعل الإبداع لايتراجع منحسرا او منكفئا ، لان لديه القدرة على تصعيد وتائر هذا الإبداع وتقوية تجلياته ومظاهره ليوازي قوة الهجمة وخطورة المؤامرة ، وهذا لا يعني سحب المبدع الى مواجهة سطحية ، يتبسط فيها الخطاب حتى تتسطح عناصره ، وتتراجع اساليبه ، وتتأخر دينامياته الفاعلة ، وانما يتم فعل المواجهة الابداعي بالاشتغال على الجوهر الحي للكتابة العربية ، وتقوية جسور الفعل بين المبدع ومتلقيه عبر استيعاب تفاصيل الحالة ودقائقها ، والتعبير عنها فنيا بأساليب متقدمة ، تستثمر فضاء الحرية ، وتنتزع حقوق البوح ، وجرأة التسمية ، وتعثر على أكثر نقاط الأحداث دراماتيكية ومأساوية واستثارة ، لتؤسس وعيا حادا بما يجري على هذه الأرض )) . ([2])

     ان المبدع العربي لم يعد بعيدا عن هذا المشكل الحضاري ، الذي مثّل مسارا حادا في خارطة الثقافة العربية ، والذي توجب فيه على المبدعين ((النظر في توجهاتهم الإبداعية ، وفي انجاز رؤيات ومشروعات مجددة للحفاظ على بقاء المجتمع والأمة والإنسانية بقاء ناجعا وتقدميا ، وهو يتطلب منهم ان يتخلوا عن الاستعجال والغرق في (الذاتوية) المفرطة ، وتجديد الصلات بين وعيهم وابداعاتهم من جهة ، وبين مستجدات حركة الحضارة الآن من جهة اخرى ، على اسس رؤيوية وقيمية مناسبة تتخلق منها المشروعات الثقافية الكبرى المناسبة لتحدي البقاء المطروح علينا كأمة)) . ([3])

     وكما يقول هيدجر أن تاريخ الكلمات هو نفسه تاريخ الوجود ، فشعرنا إذن هو تاريخ وجودنا ، هذا الوجود العصي الإشكالي المشتبك بالوجع والوجد والعنف والتحدي ، فالأدب - والفنون عامة - هو نتاج مخاضات نعيشها ونكتوي بعذاباتها ، ذلك ان الحضارة المعاصرة كذبت على الانسان كذبتها التاريخية يوم وعدته بالسعادة وفرح المصالحة مع الذات والآخر ، ومع الزمن والعالم لكنها أعطته في الواقع ما لا يصدّق من العذاب والخوف والكوارث ، وجعلته يعيش ألوانا من الإحباط والمكابدة فجاءت آدابه وفنونه نتيجة ذلك طافحة بالرفض والمرارة ، وراحت نصوصه تستسلم أمام طوفان الهمجية القادم من ادعاءات التحرر والسعادة مرة ، وتواصل المجابهة مرات وهي تحلم بحياة أكثر رأفة بالإنسان ، فكأن على هذه النصوص التي ترفض الموت ان تتسم بالحيوية والحركة والتفاؤل بطاقة الإنسان المحاصرة ، وهي في أكثر الأحيان تنطلق عبر ضمير المتكلم (انا) الذي يضمر في داخله كل عذاب المجموع وينبض بمكابداتهم لانه برحابة الشعر والرؤيا قادر على احتوائهم وعيش المهم والبوح بمعاناتهم في تجربة موحدة ، فالمرض والجوع الانساني واحد ، وجرح الانسان وذل تشرده واحد ، والذعر من الصورايخ والموت واحد بكل ما ينجم عن تلك الكوارث من محن ولوعات ، والمعادلة بين القاتل والمقتول مختلة ، فكيف لتجربة الشاعر الداخلية ان تتشكل نصا بعيدا عن هذه النكبات ؟! . ([4])

     وفقا لذلك فان تجربة الشاعر بأشكالها ومراحلها المختلفة قد حظيت بأهمية كبيرة في توجيه النص وشحنه بامكانات معينة ليصبح اكثر كفاءة في خلق وضع جمالي وحضاري ضروري ، يؤسس مشهده الخاص ويضخه بطاقة خصب خلاقة ، تعينه على اداء وظائفه النوعية في الارتقاء بالروح وجعلها اكثر تحضرا وقابلية لادراك الآخر والتواصل معه ، فالشاعر في اساس عمله الشعري انما يطمح لان يرتفع بلغته ذات الطاقة التعبيرية المكثفة الى مرحلة تحريض الآخر على الاستجابة الحضارية لفضاءاتها النصية ، بما يؤمّن لها صفة العالمية ([5]) ، وهذه الصفة العالمية ((ميزة ابداعية رفيعة تنبع من المحلية ، اي من ارتباط الكاتب بالمكان والثقافة التي ينبع منها ، والعالمية بهذا المفهوم قيمة جوهرية يرتفع الادب بتحققها وينتشر في العالم اجمع))([6]) ، مما يحقق شكلا متقدما ومتطورا لتلاقح الحضارات واستراتيجية جديدة في التقائهما على أساس الإنسانية والقيم المشتركة .

     ذلك ان الشاعر المعاصر إنما ينظر إلى شعره والى نفسه بوصفه صوتا من أصوات هذا الوجود ، تلك الأصوات التي تتجاوب أصداؤها عبر التاريخ ، في الماضي والحاضر والمستقبل ، والتي تصنع بمجموعها سيمفونية الحياة ، وهو من هذه الناحية يمثل حلقة من سلسلة التاريخ ، لكن التاريخ الفكري والروحي للانسان لا يمكن تمثله في سلسلة من الحلقات ، تسلم الواحدة منها إلى الأخرى ، فالواقع ان كل حلقات الماضي تعيش وتؤثر في الحاضر ، ثم ان الحاضر يؤثر في المستقبل بل يتأثر به كذلك ، ان التاريخ الفكري والروحي للإنسان إنما يتمثل في شكل دوائر تتسع كل دائرة منها عن سابقتها حتى ليمكن تمثل الدوائر السابقة كلها في إطار الدائرة الأخيرة ، فالشاعر المعاصر اذن ليس حلقة في سلسلة ممتدة ، وانما هو يمثل الدائرة التي تضم في إطارها  دوائر التراث الروحي والفكري للإنسان في الماضي . فالحياة ليست الا درامة ممتدة عبر التاريخ ، طرفاها الإنسان والزمان ، كما أدركوا - من خلال ذلك - انهم ورثة المأثور الإنساني كله ، ورثة الحضارات بلا تفريق ولا تمييز ، ما دامت هذه الحضارات هي ثمار التجربة الإنسانية الممتدة عبر التاريخ ، ومن ثم عبر الشعر عن هذا المفهوم التاريخي للتجربة الإنسانية . ([7])

     وإذا كانت الكلمات - وفقا لما تقدم - تظل تحمل تاريخ وجودنا الى الغد ليرى الآتون ما حدث للإنسان في ظل حضارة الخطر ، فان نظريات النقد الغربي التي حاولت عزل المبدع والإبداع عن معاناة الإنسان وإشكاليات حياته لم تمكث طويلا فقد داهمتها اكثر من نظرية دعت الى ضرورة قراءة النص في منظوره التاريخي والثقافي وضمن سياقات انتاجه ، ذلك ان النصوص تولد عبر مخاض تحتدم فيه وقائع الحياة وأحداثها ([8]) ، اذ يتطلب من الناقد عدم دراستها معزولة عن كل المؤثرات والسياقات التي مهدت لكتابة العمل الابداعي ، فـ((الاديب عندما يعبر عن أفكاره ومشاعره ، فانه لا يعبر عن تلك الأفكار والمشاعر في عزلة عن الواقع الاجتماعي المحيط به)) ([9]) ، فالنص الأدبي هو نص مرتبط ارتباطا وثيقا باللحظة وُلد فيها وفي المكان الذي اُنتج فيه .

     والقصيدة التي نحن بصددها (أندلسيات لجروح العراق) للشاعرة بشرى البستاني ([10]) ، تمثل أنموذجا للشعر الذي يرتبط باللحظة الراهنة التي تعيشها الذات وهي تواجه عدوانا همجيا على بلدها العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها ، فإن هذه اللحظة مشتبكة بالتاريح وأحداثه ووقائعه وصراعاته ، إذ لا يمكن لأية لحظة حاضرة أن تنهض فارغة من مضامينها الزمنية ، فهذا العدوان انتهى باحتلال العراق واستباحة ارضه وحرمته وكل ما يتصل به من ارث حضاري وثقافي ممتد لالاف السنين ، ان هذه اللحظة المأساوية شكلت منعطفا خطيرا في مسار الإنسان العربي والعراقي على وجه الخصوص ، ومهما ادعى الغازي من اهداف سامية ومبادئ نبيلة جاء لكي يحققها ، فان العدوان يبقى في صفحة الاحتلال الغاشم الذي جاء ليُكملَ سلسلة نزع صرح الحرية من ابناء هذا البلد الذي قُدر له ان يبقى بعيدا عن الأمن وعن كل ما يشعره بالإنسانية والحرية وان يبقى أسير العبوديات التي اكتملت دائرتها بالغزو والاحتلال ، واذا كانت الشعارات التي رفعها المحتل من ان الدكتاتورية والظلم الذي حلّ بهذا البلد هو ما دفعه لإعلان الحرب على العراق ، فان الواقع على الأرض اظهر خلاف ذلك تماما .

     واذا كان ((استلهام الروح واستبطان الحوادث من خلال موقف او حدث معيش هو ما يصبو اليه الشاعر ويشغله)) ([11]) ، فان قصيدة الشاعرة بشرى البستاني جاءت فاضحة للمشروع الامريكي ومعرّية لكل الاهداف التي رفعها هذا المشروع ، محاولة معالجة هذه القضايا عبر رؤية شعرية حضارية ، ومن خلال استجلاء الإرث الحضاري الذي تمتلكه الذات وهي تواجه هذا العدوان الهمجي ، ساعية الى إعلاء القيم والمبادئ الحضارية التي تشكل المرتكز الأعلى التي تتكئ عليه الذات في محنتها المعاصرة وهي تسعى لان تصنع قدرها الحضاري المعاصر .

     تتكون القصيدة من ثلاثين مقطعا موزعا على ثلاثين صفحة من القطع الصغير ، وبناء القصيدة المقطعي أعطى الشاعرة فرصة لتصوير التجربة التي تعيشها الذات لحظة الاحتلال الأمريكي للعراق أي في عام 2003م ، فعملية التقطيع الشعري - المتمثلة في تقطيع الشاعر لقصيدته الى مجموعة من المقاطع والفقرات - إنما يأتي وفقا لدلالات يلجأ اليها الشاعر ، بحيث يجعل كل مقطع صورة معبرة عن دلالة معينة توحيها لبنيات النص ووحداته ، فالتقطيع وفقا لذلك لا يأتي اعتباطا وإنما يأتي بشكل تفرضه سياقات القصيدة لدلالات متعددة يجمعها موضوع القصيدة ذاتها .

     وقد نشرت الشاعرة قصيدتها هذه مع مجموعة من القصائد التي كتبت في سنوات متفاوتة قبل الاحتلال وبعده ، إلا أن المجموعة أخذت اسمها من اسم القصيدة التي نحن بصدد تحليلها (أندلسيات لجروح العراق) ، جاءت دراستنا لهذه القصيدة على محاور عدة ، أولها : محور العتبة النصية (عنوان القصيدة) ، اما ثانيها وثالثها فقد كان دراسة للمتن الشعري من خلال جانبين ، الأول - وهو ما مثل المحور الثاني- : الآخر في مواجهة الانا الحضارية ، اما المحور الثالث فقد كان موضوعه حول : الانا الحضارية ومواجهة الآخر .


 


 

  

([1]) صوت الشاعر الحديث ، عالم الكتب الحديث ، الاردن ، ط : 1 ، 2011 د. محمد صابر عبيد : 13-14 .

([2]) الفعل الابداعي في المواجهة ، حاتم الصكر ، مجلة الاقلام ع: 3-4 ، آذار - نيسان ، 1993 : 4

([3]) اوراق مشاكسة ، مقالات في الفكر والادب ، احمد يوسف داود ، اتحاد الكتاب العرب ، دمشق ، ط:1 ، 2001 : 186

([4]) الدلالي في الايقاعي ، د. بشرى البستاني ، كتاب ضمن سلسلة تصدرها المديرية العامة لتربية نينوى مديرية النشاط المدرسي ، شعبة الشؤون الادبية ، 2010 : 5-6 . 

([5]) صوت الشاعر الحديث : 49-50 .

([6]) دليل الناقد الادبي ، د. ميجان الرويلي ، د. سعد البازعي ، المركز الثقافي العربي ، الدار البيضاء ، بيروت ، ط: 5 ، 2007 : 188-189 . 

([7]) الشعر العربي المعاصر قضاياه وظواهره الفنية والمعنوية ، د. عزالدين اسماعيل ، دار العودة - دار الثقافة ، بيروت ، ط:2 ، 1972 :306-307 .

([8]) الدلالي في الايقاعي : 8

([9]) سيكولوجية الابداع في الفن والادب ، يوسف ميخائيل اسعد ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1986 : 39 .

([10]) منشورة ضمن مجموعة (اندلسيات لجروح العراق) ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، بيروت ، دار الفارس للنشر والتوزيع ، عمان، ط: 1 ، 2010 . ينظر الملحق رقم (1) و (2) للاطلاع على سيرة الشاعرة بشرى البستاني ونص قصيدتها .

([11]) مقدمة وستة شعراء ، طلال سالم الحديثي ، مطبعة دار البصري ، بغداد ، 1970 : 114 .

 

للاطلاع على البحث كاملا هنــــــــــــــــــــــــا

 

أ.د.بشرى البستاني


التعليقات

الاسم: د.رائد الرديني
التاريخ: 31/08/2015 05:05:41
الشاعر المبدع الاستاذ جميل حسين الساعدي شكرا لمرورك الكريم وقراءتك العميقة لمتن البحث واشكر مشاعرك الوطنية النقية .. بالنسبة لملاحظاتك ارى اننا في مواجهة حضارية فعلية واذا كنت ترى ان المسألة لا تتعدى مجرد غزو بلد لبلد آخر بصورة عفوية او لمصالح اقتصادية فحسب فان هذا تسطيح للمواجهة التي نمر بها ، وربما تؤيدني ان الشعوب الغربية اصبحت اكثر يقينا منا ان الحروب التي تدار والحروب القدامة هي حروب دينية حضارية بامتياز ، ولا نستطيع ان نقول ان التفكير في المواجهات الحضارية سابقة لاوانها ، وما غزو اامريكا للعراق تحديدا وليس لبلد آخر ما هو الا اعلان صريح ومباشر للنوايا الخفية والمعلنة لتلك الحرب ، وحضرتك تعرف جيدا ما يمثله العراق من عمق حضاري وارث تاريخي وصرح ثقافي ممتد لآلاف السنين وعلى الرغم من السياسات الخاطئة التي ارتكبها النظام السابق الا ان العراق لم يتخل عن ذلك الارث بل رأينا كيف كان العراق وحتى قبل الاحتلال يحافظ ويهتم بهذه المكانة الكبيرة للعراق .

الاسم: د.رائد الرديني
التاريخ: 31/08/2015 05:04:31
الشاعر المبدع الاستاذ جميل حسين الساعدي شكرا لمرورك الكريم وقراءتك العميقة لمتن البحث واشكر مشاعرك الوطنية النقية .. بالنسبة لملاحظاتك ارى اننا في مواجهة حضارية فعلية واذا كنت ترى ان المسألة لا تتعدى مجرد غزو بلد لبلد آخر بصورة عفوية او لمصالح اقتصادية فحسب فان هذا تسطيح للمواجهة التي نمر بها ، وربما تؤيدني ان الشعوب الغربية اصبحت اكثر يقينا منا ان الحروب التي تدار والحروب القدامة هي حروب دينية حضارية بامتياز ، ولا نستطيع ان نقول ان التفكير في المواجهات الحضارية سابقة لاوانها ، وما غزو اامريكا للعراق تحديدا وليس لبلد آخر ما هو الا اعلان صريح ومباشر للنوايا الخفية والمعلنة لتلك الحرب ، وحضرتك تعرف جيدا ما يمثله العراق من عمق حضاري وارث تاريخي وصرح ثقافي ممتد لآلاف السنين وعلى الرغم من السياسات الخاطئة التي ارتكبها النظام السابق الا ان العراق لم يتخل عن ذلك الارث بل رأينا كيف كان العراق وحتى قبل الاحتلال يحافظ ويهتم بهذه المكانة الكبيرة للعراق .

الاسم: يوسف لفته الربيعي
التاريخ: 13/07/2015 15:15:44
سفرالوجع المرسوم على خارطة وطني النابع من إناء الصدق ،ماأبهى الكلم الناشر ضوء الشمس رغم كسوف قسري ، ما أرعب مشهد قتل بدم بارد نفذه الأشرار ،رعبٌ فِتنٌ هوَسٌ ذِلٌّ قصصٌ وخيال ،إستنكار بصوت خفي وشخوص تبتدع الحيلة كي تبتلع المال ،وووو ،إنه القدر المحتوم علينا..صبراً ..ويقيناً مادام الله يرى فهو كفيل ،هنيئا لما أبدع المحلل لنتاجكم يا شاعرتنا المبدعة د. بشرى البستاني ،وهنيئاً لنا الولوج في هذا المسار الثقافي الأصيل ،دمتم ...تألقاً ...مع أطيب المنى .

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 13/07/2015 09:08:26
آسف وقع خطأ طباعي في جملة:
لقد تعرضت سيادة البلاد للإنتهاك والغزو غبل الحرب الأخيرة

والصواب:

لقد تعرضت سيادة البلاد للإنتهاك والغزو قبل الحرب الأخيرة

وأودّ أن ألفت نظر القارئ
بأنني استخدمت عبارة ( النظام السابق) وقصدت به النظام الذي كان كان يترأسه صدام حسين
أما عبارة الحرب الأخيرة فقصدت بها حرب 2003
وذكرت كلمة تفتيش, وقصدت بها عمليات التفتيش المهينة التي قام بها نفر من المفتشين الدوليين , من بينهم أعضاء مهمون في وكاة الإستخبارات المركزية الأمريكية CIA

الاسم: أ.د. بشرى البستاني
التاريخ: 13/07/2015 08:34:41



الشاعر الزميل المبدع الاستاذ جميل حسين الساعدي

تحيات لمشاعرك الوطنية والانسانية الرائعة ، ولهذا الحماس النبيل الذي ينم عن أصالة في الوعي والانتماء ، كل ما دونه قلمك المخلص يحمل في نبضه من الموضوعية الكثير ، لكن ذلك لا يمنع الشعر ولا مقارباته من التشبث بالحلم ، ففلسفة الكوانتم واحتمالاتها القائمة دوما على الانبثاقات تمنح انفراجاتٍ مفتوحة النوافذ على الأمل حتى لا يموت المكبلون في الظلام بالإحباط والاختناق ..
سيجيب الباحث على ملاحظاتك القيمة ، فهو صاحب الموقف المطروح في البحث .. ولك مني التحيات وأجمل الأماني
وكل عام وأنتم بخير ، وبواقع أفضل

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 12/07/2015 17:44:31
تعرض العراق للغزو والإحتلال لم يحدث عفويا أو محض صدفة..
لقد تعرضت سيادة البلاد للإنتهاك والغزو غبل الحرب الأخيرة
حين سمح النظام السابق بتفتيش كل بقعة في العراق حتى قصوره والأسرّة التي ينام عليها, هو وأفراد عائلته.
غزو العراق واحتلاله يتحمل مسؤوليته النظام السابق أولا, بسبب فشل سياسته الرعناء المتهورة, التي سمحت بتدخل القوى الأجنبية, وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية في شؤون المنطقة , وبالذات في شؤون العراق, والعامل الثاني,
الذي تسبب في غزو العراق واحتلاله هو فشل القوى السياسية
الناشطة في العراق في تغيير النظام السابق, وعجزها حتى عن إحداث بعض التغييرات في سلوكيته .وإجباره على تقديم بعض التنازلات , بما يضمن سلامة الناس وحفظ حقوقهم.
أما عن أمريكا فهي قوة عظمى تحاول بسظ نفوذها على العالم, وهي تتحرك وتتدخل في شؤون الدول الأخرى بدافع الحفاظ على مصالحها, فمن العبث الإعتقاد بأنها تقدم لنا
خيرا لوجه الله. لكن بالإمكان تجنب شرها, بتماسكنا وتوحدنا وانتهاجنا لمنهج المواطنة الحقة, التي تضع مصلحة الوطن فوق كلّ مصلحة. نحن المسؤولون عن كل ما حلّ بنا وما سيحل,
بسبب غياب العقل, وما رافق ذلك من تخبط في متاهات لا نهاية لها, وعن عجز وشلل كاملين في مواجهة الأخطار المحدقة بنا. ما يحدث في منطقتنا الآن وبالذات في العراق
يشير الح حالة إفلاس حضاري وأخلاقي. فالحديث عن مواجهة حضارية هو ضرب من الوهم نخدع به أنفسنا التي غاصت في وحل الجهل والتخلف حتى الآذان.. نحن نحتاج لمن ينتشلنا,
فكيف لنا أن نواجه العالم حضاريا. لقد غربت شمس الحضارة
وحلّ الظلام الدامس بحلول الفكر الظلامي التكفيري في ربوع
أوطاننا.وبدلا من أن نشعل الشموع لنتبين مواضع خطواتنا,
اكتفينا بلعن الظلام الذي غمرنا من كل جانب, بعد أن عشعش
من زمان في عقولنا.
الشاعرة المبدعة بشرى البستاني
ان حاضر هذه الأمة مظلم.. فالحديث عن مواجهة حضارية سابقٌ لأوانه
أليس من المؤلم حقا أن نحلم بالماضي بدلا من المستقبل, لأننا أصبحنا نخاف المستقبل بسبب بشاعة حاضرنا

تحياتي





5000