..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محبرة الخليقة (39)

د. حسين سرمك حسن

تحليل ديوان المحبرة للمبدع الكبير "جوزف حرب" 

أني كثيرُ الأسئلهْ ،

والأخيلهْ . 

لا أحبُّ الموتَ ، لكنْ ، أضجرتني 

قبلَ أن تأتيْ 

السنينُ المقبلهْ . – ص 1057) . 

إنّ ضجر جوزف حرب هو من النوع الذي عاناه "بول فاليري" ، ووصقه بدقة حين قال :

(الضجر من الحياة .. لا الضجر الناتج عن التعب ، لا الضجر الذي نرى جذوره أو ذاك الذي نعرف له حدوداً . بل ذلك الضجر الكامل ، ذلك الضجر الخالص ، ذلك الضجر الذي لا يصدر عن قلّة حظ أو عاهة ، والذي يلائم نفسه مع أسعد الظروف قاطبة (هدهدة الأم مثلاً – الناقد) ، ذلك الضجر أخيرا الذي ليس له من مادّة سوى الحياة عينها ، ومن علّة ثانية سوى حدّة وعي الكائن الحي . ذلك الضجر المطلق ليس في ذاته سوى الحياة عندما تنظر إلى نفسها بوضوح عارية تماماً) . 

ويبدو أنّ قلق الموت والخشية منه لا يعرف الإستكانة خصوصاً إذا كان مرتبطاً أو مؤسساً على مشاعر عميقة بالذنب ، فتراه متحرّكاً ضاغطاً يدقّ كل الأبواب الذهنية فيشتّت قوى التركيز ، ولا يستطيع الشاعر البرّ بأي وعد يقطعه على نفسه ، وقد أعلن قبل قليل ضجره من كثرة أسئلته وأخيلته ، ليعود بعد مسافة قصيرة جداً بمقدار صفحة واحدة ، نقلبها ليواجه أبصارنا "سؤال" كبير يعيد تشغيل عجلة حلقة التساؤلات المفرغة المعذّبة :

(                    ما منْ شيءٍ إلّا أقدرُ أن 

                أتخلّى عنهُ 

                    إن شئتْ . 

                    فلماذا 

                    جئتْ ؟ – ص 1058) (نصّ "سؤال") .

والتساؤلات التي يعلن الشاعر ضجره منها ، ويحاول الخلاص منها بكل طريقة ، تستولي – بطريق غير مباشرة - على كلّ نصوص هذا القسم ، قسم "المرارت" ، بصورة مريرة تحطّم الروح ، وتسحق النفس . فكلّ وقفة أمام لحظة هاربة هي سؤال عن أين تذهب أيامنا وأعمارنا ؟ وكلّ استعادة لذكرى رائعة غائرة هي سؤال عن لماذا لا تعود اللحظات الجميلة الغاربة ؟ وكل فكرة تمنٍّ نأمل فيها بيأس أن نغيّر ما لا يتغيّر ، هي سؤال عن سرّ هذه الحركة المرسومة الجائرة التي تحكم حيواتنا ، والسائرة ابداً إلى الأمام ؛ نحو الموت . 

د. حسين سرمك حسن


التعليقات

الاسم: حسين سرمك حسن
التاريخ: 11/07/2015 08:26:27
شكرا أخي الوفي الطيّب د. حميد . تقبل فائق احترامي.

الاسم: د.حميد نعمة عبد
التاريخ: 10/07/2015 19:53:32
تحياتي ابا علي وكل عام وانتم بخير

الديوانية تسال عنكم وما من مجيب!!




5000