..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الارهاب التحدي الاكثر خطورة في حتمية انهيار دولة الرفاه في الكويت

د. اياد الجصاني

قبل ان اذكّر القارئ الكريم بما جاء في مقالتي بعنوان " لماذا اصبحت دولة الرفاه في الكويت غير قابلة للاستمرار ؟ " المنشورة في صحيفتكم الموقرة بتاريخ 31 اكتوبر 2013 وبقية الصحف الاخرى ارجو ان انقل له بعضا مما  جاء في كتاب لي عن لماذا لم يتحقق الامن والاستقرار في الكويت الدولة الاكثر ثراءا  من بين دول مجلس التعاون الخليجي المنفتحة على العالم والمتغنية دائما ببرلمانها وحكومتها واعلامها  وديموقراطيتها الاكثر شيوعا في دول الخليج جميعا. لا شك ان المرحلة الراهنة التي تعيشها الكويت اخذت تكلفها مواجهة الكثير من الصعوبات والعقبات في مسيرة بناء مجتمع الرفاه وتوفير الامن والاستقرار فيها .  لقد شهدت الكويت خلال العقود الماضية  تحولات جذرية ومفاجئة  وسريعة في مختلف اوجه حياتها  وحققت من الانجازات ما دفعها للغرور والتفاخر بها امام العالم .

لقد احدثت هذه المتغيرات صدمة عنيفة  تركت آثارها العميقة  في المجتمع الكويتي  الذي اهتزت لثقل الحضارة المادية  وسرعة التطور التكنولوجي  والغزو الثقافي حتى فقد الكويتي الوقت الكافي  لمسايرة الامور وضبطها  فبات يعاني من هجمة العلاقات الغريبة الدخيلة التي وجد صعوبة كبيرة في ادراكها وفهمها وقبولها .  ومع ان الكويت اصبحت الدولة العربية الاكثر انجازا بين شقيقاتها الدول الخليجية الاخرى والصورة المثلى للرخاء القائم على نمو وتطور الرأسمالية  في نظام بني على اسس مجتمع اسلامي  عشائري تقليدي ،

الا انه ازداد تعقيدا وبات تهدده مخاطر الهجرة الاسيوية ويعمه التمييز والتفرقة وعدم الثقة والكراهية والخوف من المستقبل والنظرة المتعالية وتتغلغل فيه الانانية وعدم المبالاة في كثير من اوجه الحياة سواء بين المواطنين الكويتيين او بينهم وبين العرب الوافدين الاخرين وبين العرب المهاجرين من دول الجوار المعروفين بالبدون . وهكذا ظل المجتمع الكويتي ضعيفا واصبح مستقبل الكويت قضية مطروحة هي : كيف ستصبح الكويت في القرن الواحد والعشرين وعلى اية صورة ستظهر امام العالم ؟ ان مرحلة الرخاء التي تعيشها الكويت ليس لها ما يضمن استمرارها في المستقبل لانها تعتمد بالاساس على عدة عوامل  من اهمها ازمة السلام في الشرق الاوسط وقضية الامن والاستقرار بالاضافة الى اهمية النفط وانتاجه . (من كتابي المنشور في الكويت عام 1982 بعنوان : النفط والتطور الاقتصادي والسياسي في الخليج العربي ) .

 لم يات الحدث البشع والاكثر همجية ووحشية بتفجير المواطن الحدث السعودي فهد نفسه داخل مسجد الامام الصادق  في الكويت في الجمعة الاخيرة من شهر حزيران الماضي في شهر رمضان المقدس وانما كان متوقعا جدا وتدلل الجريمة على تفاهة الاحتياطات التي لم تعمل السلطات الامنية في الكويت على اتخاذها قبل وقوع الحادث بعد ان تكررت عمليات التفجير في جوامع ممائلة حتى داخل السعودية نفسها . فيا ترى نسال ما هي الاجراءات التي قامت بها دولة الكويت لحماية مواطنيها الشيعة المستهدفين على اراضيها وهي على علم بحركات السلفيين وخلايا الارهاب النائمة حتى في داخل الكويت ؟ وهل اعلنت الكويت عن حالة الطوارئ في البلاد بعد وقوع الجريمة  ضد مواطنيها مثلما اعلنته تونس بعد المجزرة التي وقعت ليس ضد مواطنيها بل ضد السواح  الاجانب ؟

 لا شئ سوى اعلان الحداد  الرسمي وزيارة امير البلاد لتعزية المنكوبين في الجامع نفسه بعد وقوع الجريمة  كما لو انه جاء يقول لهم اعذرونا لقد قصرنا بحقكم ! نسال لو حصل العكس وان شيعيا ، وهو ما لم يحصل على الاطلاق ، لو قام بتفجير احد الجوامع السنية في الكويت وادى الى مجزرة مشابهة فما كان المتوقع حصوله في الكويت ؟ بالطبع حرب شوارع بين الشيعة والسنة لان ابناء السنة والطبقة الحاكمة سوف لن يسمحوا ان يتحداهم احد ! كما ان السعودية ستسارع الى استغلال الحدث في دخول قواتها الكويت كما دخلت البحرين سابقا .

لم نسمع لا في عهد شاه ايران القوي المتنفذ في الخليج الذي هرول اليه شيوخ الخليج لتقديم فروض الطاعة ان سنيا  فجر نفسه وقتل الابرياء الايرانيين الشيعة في الكويت ! كما لم نسمع ان سنيا فجر نفسه وقتل الشيعة بعد ان قامت الثورة الاسلامية في ايران وقالوا انها كانت تهدد بابتلاع الخليج وبالاخص الكويت القريبة منها ! كما لم نسمع من قبل ذلك ان كويتيا فجر نفسه في جامع عراقي او مدرسة عراقية بعد ان طالب الزعيم قاسم رحمه الله بضم الكويت الى العراق الوطن الام !

كما لم يحدث ان شاع اغتيال العراقيين او تفجير ممتلكاتهم بعد ان احتل الطاغية صدام حسين الكويت بل ان مقاومة وطنية كويتية من سنة وشيعة راحت تستهدف الجنود العراقيين المحتلين رغم ان السلطات الكويتية مارست علنا وبدون رحمة طرد الكثيرمن العراقيين المقيمين فيها دون وجه حق وقضت على مستقبلهم بعد ان حررت امريكا الكويت ! لكن حدثا كارثيا من النوع الذي بدات الجهات التكفيرية سواء من داعش او القاعدة المدعومة سعوديا ممارسته في العراق والكويت وغيرها بل حتى في السعودية على يد ابنائها خريجي مدارس الشعوذة من رجال الدين الوهابين اتباع بن تيمية هو اليوم ما يحار الفكر فيه

. ولا ندري ان تقدمت المملكة السعودية بتوجيه الاعتذار للشعب الكويتي وحكومته على ما اقترفه مواطنها الحدث من مجزرة بشعة بحق الابرياء المسلمين ولا ادري ان طأطأ حكام السعودية ملكا وامراء ووزراء ورجال دين رؤوسهم خجلا امام هذا الحدث الكارثي الفريد من نوعه في ابادة المسلمين وفي شهر رمضان بالذات في دولة مجاورة شقيقة ! وبكل تاكيد هناك مشاركة من جهات سعودية في الوقوف وراء هذا العمل الارهابي البشع وهو ما يؤكد على وجود اتصال دقيق بين خلايا التنظيمات الارهابية في السعودية والكويت التي مكنت الحدث الانتحاري السعودي من ان يصل إلى الكويت وتقدم له المعلومات عن تنفيذ العملية في المسجد مع الحزام الناسف الذي فجر به نفسه .  وتذكر الصحف ان  :

 " ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الامير محمد بن نايف بن عبد العزيز قد هنأ  دولة الكويت الشقيقة على النجاحات التي حققتها اجهزتها الامنية في سرعة الكشف عن ملابسات جريمة التفجير الارهابي الاثم الذي استهدف مسجد الامام الصادق في الكويت وقال في الاجتماع  الطارئ لوزراء الداخلية الذي انعقد في الكويت بعد الحادث ان امن الكويت جزء لا يتجزأ من امن المملكة " . ولم يرد ما يشير الى اية كلمة من ولي العهد تعبر على الاقل عن الاسف او الحزن وتقديم التعازي لعوائل الشهداء في الانفجار اوالقيام بزيارة المسجد اثناء وجوده في الكويت كما لوان التفجير قد وقع من المريخ وليس على يد انتحاري من مواطنيه السعوديين ضد الدين والانسانية في شهر رمضان ( صحيفة الوطن السعودية 4 يوليو 2015 ).

واذا ما اخذنا بنظر الاعتبار ان الارهاب بات يشكل احد التحديات الخطيرة في انهيار دولة الرفاه في الكويت اعود بعد هذه الكلمة لاقول ان مقالتي اعلاه كانت ردا على ما جاء في كلمة رئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك الصباح عند تقديم برنامج حكومته للسنوات الأربع المقبلة في مجلس الامة خلال انعقاده بقوله : «الحقيقة التي ينبغي على الجميع إدراكها أن دولة الرفاه الحالية التي تعودها الكويتيون غير قابلة للاستمرار فحقائق الأوضاع تشير إلى ضرورة تحول المجتمع من مستهلك لمقدرات الوطن الى منتج للثروة»." وكان ردي "

 إن ما قاله الشيخ هو ما كان يعنيه حول برنامج حكومته بشأن الحد من المعطيات والتسهيلات والخدمات المقدمة لرعاية المواطنين والعمل على تحويلهم من مستهلكين الى منتجين . وهذا الامر هو من سابع المستحيلات لان الكويتيين تعودوا الاتكال على حماية الدولة لهم بالكامل من المهد الى اللحد واصبحوا عالة عليها مستهلكين ومستهلكين بجر اللام ونصبها ولا مجال لتغيير نمط حياتهم وجعلهم منتجين على الاطلاق. ان القول بان" دولة الرفاه غير قابلة للاستمرار

" معناه بالحقيقة ليس فقط عدم استمرار ما تقدمه الدولة من خدمات الرفاه للمواطنين وانما انهيار الدولة بالكامل لان الكويت تقوم على اساس الاقتصاد الراسمالي اقتصاد السوق ذو مؤسسات الخدمات المتعددة الهادفة لاسعاد المواطنيين جنبا الى جنب جميع المنظمات و المؤسسات الاخرى كالبرلمان والجيش وقوى الشرطة والتعليم والاسكان والصحة وغيرها ... التي يتشكل منها هيكل الدولة فاذا ما حصل الخلل وتعثر الانفاق فهذا يعني انهيار دولة الرفاه اي ان الدولة باجمعها مهددة بالانهيار تماما مثلما حصل وانهارت الدولة والغيت من الوجود بعد غزو صدام لها عام 1990.

اما عن ما تتعرض له الكويت من عوامل اخرى تكمن في التحديات الخارجية وهو ما اكدت عليه في كتابي قبل اكثر من ثلاثين عاما فكلها تكمل انهيار الدولة ولا تستطيع الكويت مواجهتها مثل تفاقم ازمة الشرق الاوسط وتداعيات الربيع العربي والحرب المستمرة ضد سوريا ومشاركة دول مجلس التعاون الخليجي فيها ووقوفها علنا ودعمها لسلطة الجيش في مصر عند التخلص من حكم الاخوان المسلمين المثيرين للاضطراب وآخرها مشاركة الكويت في الحلف المشئؤوم بقيادة السعودية في الحرب الظالمة المستمرة على اليمن وعدم استتباب الامن والاستقرار فيها نتيجة التهديدات المستمرة بشن الحرب ما بين اسرائيل وايران ودخول اسرائيل الى الكويت في اتفاقية التعاون عسكريا وامنيا واقتصاديا المشار اليها في هذه المقالة مع تحول الكويت ودول مجلس التعاون الاخرى الى بؤرة للقواعد العسكرية للدول الغربية الراعية لها وفوق كل ذلك بداية نضوب آبار النفط في الكويت الذي اعترفت به الحكومة بالذات ،

 واكثر من كل هذا استمرارالكويت في ممارسة اللاعدالة في قوانينها تجاه السكان العرب الوافدين الذين اقاموا صرح الدولة الجديدة بالاضافة الى ما يحصل داخل المجتمع الكويتي نفسه وفي البرلمان من تمرد وصراع ضد الحكومة نهايك عن موجات الارهاب القريبة من الحدود والمرتقب دخولها الى الكويت وبقية امارات الخليج قريبا كما حدث بالفعل في التفجير الرهيب آنف الذكر داخل الكويت .  كل هذه التحديات تدلل باليقين القاطع ان دولة الرفاه اي دولة الكويت نفسها سائرة نحو الانهيار الحتمي مستقبلا "         .                .                                  
لقد سلط محرر شؤون الشرق الأوسط في الغارديان البريطانية إيان بلاك الضوء على كتاب الكاتب البريطاني ديفيدسون كريستوفر الذي اثار ضجة مؤخراً و الذي جاء تحت عنوان : " بعد الشيوخ : الانهيار القادم لممالك الخليج". واقتطف بلاك بعض النقاط الهامة من الكتاب، منها :إن ممالك وإمارات الخليج من السعودية إلى جيرانها الصغار الخمسة :الإمارات، الكويت، قطر، عمان، البحرين وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية تحكمها منذ فترة طويلة أنظمة استبدادية للغاية، أصبحت حالياً خارج الزمان والمكان، ولكن على الرغم من تحديات الصراعات الدموية التي باتت على مقربة من عتبات منازلهم ، والتأثيرات العنيفة للتحديث الاقتصادي السريع والعولمة على مجتمعاتهم المحافظة،

إلا أن تلك الأنظمة أثبتت مرونة فائقة. وتنبأ كرستوفر في كتابه بحدوث تغيير كبير يؤدي إلى سقوط هذه الأنظمة في فترة زمنية تتراوح بين سنتين وخمس سنوات . ولفت بلاك إلى أن الكثير من النقاد يعتبرون تحليلات الكاتب دقيقة وقريبة من الواقع كونه مَنْ تنبأ بالأزمة الاقتصادية التي ضربت العالم وأصابت دبي في 2009، ويراهنون على أن دقة تنبؤاته قد تتكرر في رؤيته لمستقبل الأنظمة الحاكمة في دول الخليج. وقامت تنبؤات الكاتب على عدة عناصر، أهمها العنصران الاقتصادي والاجتماعي، حيث يرى أنه رغم كون أنظمة دول الخليج صامدة ومستقرة ولم تتأثر أمام موجة "الربيع العربي"، فإن مسألة سقوطها باتت مجرد عامل وقت، بمعنى أن السؤال هو "متى ستسقط؟" وليس "هل ستسقط؟"                  .
الغارديان البريطانية
After the Sheikhs: The Coming Collapse of the Gulf Monarchies by Christopher M Davidson 22 Dec. 2012 .

لقد تم من خلال التعاون الكويتي الاسرائيلي التخطيط لبناء قاعدة مخابراتية في جنوب العراق من اجل التحضير مستقبلا لعمل عدواني ضد العراق او ايران وخاصة ان اسرائيل تهدد باستمرار في توجية الضربة العسكرية ضد المنشآت النووية الايرانية المثيرة للجدل . واصبح معروفا الدور الذي لعبته الكويت وبقية دول الخليج وعلى راسها السعودية في دعم الجماعات الارهابية والمعارضة بالمال والسلاح التي تحارب على الارض السورية لاسقاط النظام السوري" .
كما جاء في مقالتي امثلة عن صور الصراع الداخلي المهدد لاستقرار الكويت وتعرضها للزوال فهو ما كشف عنها مسئوولون كويتيون في رسائل وجهوها الى حكومتهم . فقد وجه وزير الديوان الأميري الأسبق في الكويت الشيخ خالد الاحمد برقية الى امير الكويت عبارة عن وثيقة تضمنت نقدا للاوضاع العامة في الدولة ولأداء الحكومة بشكل خاص . أما العضو الاخر من أسرة آل صباح الحاكمة في الكويت وهو الشيخ فهد السالم العلي الصباح فقد سبق وان انتقد حكومة الشيخ ناصر المحمد الاحمد السابقة ". (وثيقة الشيخ خالد الاحمد الصباح في صحيفة ايلاف بتاريخ 5 سبتمبر2008 وعضو من اسرة الصباح ينتقد :القدس العربي 22 يونيو 2011 ). ولم نسمع ان اجراءا قد اتخذ بحق هذين الشيخين لهجومهما اللاذع على اركان النظام من العائلة الحاكمة التي ينتميان اليها بالذات ولكن مواطنا كويتيا آخر مثل الكاتب عبد الهادي الجميل يحال على النيابة في الكويت لكتابته مقالة ينتقد في الاوضاع العامة في الكويت (صحيفة العالم "تحويل الكاتب عبدالهادي الجميّل للنيابة الكويتية 17 كانون الثاني 2013 ")  .             .                             
ولا ننسى ما اشارت اليه الاخبار الى ان محكمة الجنايات في الكويت حجزت قضية اقتحام مجلس الأمة "الاربعاء الاسود" المتهم فيها نحو 70 مواطنا بينهم تسعة نواب سابقين . " السياسة الكويتية :الحكم على نواب "الأربعاء الأسود" 29 اكتوبر 2013 " . واخيرا وليس آخرا ما كشفت عنه وثيقة مسربة نشرها موقع ويكيليكس عن رأي وُصف بالخطير ويحمل معاني أخطر من وجهة نظر أطراف كويتية اطلعت على تفاصيل تلك الوثيقة المسربة والتي أكدت فيها السفيرة الأمريكية في الكويت : " أن الكويت ستمحى من خارطة الدول بسبب انشغال أعيانها والقائمين على إدارة مؤسساتها بنهب ثرواتها . وتواجه الكويت الدولة الصغيرة والمنفصلة عن العراق منتصف القرن الماضي حالة من الرعب والهاجس الأمني نتيجة عدم استقرار علاقاتها مع العراق وإيران. وان الكويت لن تبقى لسنة 2020 والكويت للعراق وذلك حوالي عام 2025 و قطر والبحرين للسعودية الامارات لعمان حسب دراسة امريكية" ***.                                                

وبعد تبيان كل هذه التحديات وهناك غيرها الكثير يصبح امام الكويتيين ان يدركوا عاقبتها الخطيرة التي تواجههم وان وحدتهم المنشودة في مواجهة الارهاب ووقف تداعيات الانهيار قليلا لم تات الا برفض الطائفية وتطبيق العدالة واحترام حقوق الانسان ووقف دعم المنظمات الارهابية في حربها على العراق وسوريا وعدم المشاركة في الاحلاف المشبوهة في شن الحروب على الاخرين او التعامل مع العدو الاسرائيلي بل العمل على تقوية اواصر حسن الجوار مع كافة الدول المجاورة والسعي الى  فتح طرق جديدة لاستغلال ما تبقى من ثروة النفط من اجل المستقبل والعيش مع الاخرين بكرامة والوقوف صفا واحدا في القضاء على بؤر الارهاب وخلايا السلفيين والجمعيات الرجعية الداعمة للارهاب في الكويت وغيرهم وخاصة بعد ان اشيع من اتصال الارهابي الذي فجر نفسه في الجامع تلفونيا بالنائب السابق وليد الطباطبائي ممثل الحركة السلفية في الكويت عند وصوله اليها وهو ما يؤكد على ان الخطر ليس من الخارج فقط بل من داخل الكويت ايضا الى جانب مواجهة بقية التحديات التي باتت تهدد مجتمعهم بالانهيار. وبعد كل هذا فالى اين المفر؟ . ولقد بينت في اطروحتي على الدكتوراة في التاريخ الاقتصادي عام 1974 من جامعة تولوز بفرنسا بالفرنسية المنشورة في الكتاب أنف الذكر ان على الكويتيين البدء بفتح الطرق نحو الشمال استعدادا للعودة يوما ما الى الام الحنون التي احتضنتهم زمن الفاقة والحرمان وقدمت لهم الماء والتمر وفتحت لهم مقاهيها وبريدها ومحاكمها وبساتينها والتملك فيها دون تمييز مع اهل البصرة . فهل فكر الكويتيون بالمصير المحتوم قبل الاوان ؟ وهل حان الوقت ان يرد الكويتيون الجميل للبصرة ويقدمون الاعتذار لها على ما اقترفوه من جرائم بحقها ؟ . لم ترضى السلطات الكويتية على هذا التوجه من قبلي كما ذكرت ولاحقت الكتاب في اكثر من معرض للكتب ومزقت صفحات منه وصادرته رغم اللقاء الودي مع وزير الاعلام آنذاك الشيخ ناصر الصباح في مكتبه الذي تفضل بمنح الموافقة على نشره . ان عودة سكان الكويت الى سابق عهدهم حيث الطبيعة القريبة منهم بعد ان اصبحت الكويت مهددة باستمرار من موجات الارهاب بالاضافة الى بداية نضوب النفط في آبارها هو المصير الحتمي في انهيار دولة الرفاه كما تحدث عنه كل من السفيرة الامريكية والكاتب الامريكي كرستوفر دافيدسون " .

ولو ان اهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون" ، صدق الله العظيم. ولله في خلقه شئؤون . وان غدا لناظره قريب ! .         .                               .                  
.

د. اياد الجصاني


التعليقات

الاسم: د. اياد الجصاني
التاريخ: 09/07/2015 17:44:29
عزيزي الاخ الاستاذ حسان قبل كل شي ارجو المعذرة ان كنت قد اسأت الفهم او التعبير وارجو ان لا تعتقد ان كلامي كان هجوما شرسا على الاطلاق وانما هو مجرد تعقيب جاء على ما ورد من آراء قد اكون قد فهمتها بصورة معاكسة .انا دائما اقدر لك مواقفك ا لنبيلة وانت على حق بما جاء في تعليقك الذي ظهر فيه معدنك الثمين العراقي الاصيل الذي لا يقدر بثمن ارجو ان لا تؤاخذني على الاطلاق فمحبتك نابعة من محبتي لحبيبتي البصرة ولصديقى السياب الذي يقف شامخا على كورنيشها سلم لي عليه عندما تمر من هناك لاننا عملنا في التدريس بثانوية الاعظمية ببغدادعام 1960 ولا تؤاخذني على ما ورد فانها مجرد اراء ولا علاقة لها بروح الاشخاص فانت نبيل وابن البصرة الطيب وابنتظاراخبارك الاخرى لاكون في الخدمة دائما كما عهدتني وشكرا مرة اخرى لمركز النور الذي اتاح لنا فرصة التعبير عن مواقفنا ونكتفي بما كان وانتهى. مع خالص المودة ورمضان كريم اياد الجصاني .

الاسم: حسان الدغمان
التاريخ: 09/07/2015 09:58:42
السلام عليكم
اتفهم الهجوم اللاذع الذي تعرضت له من سيادتك يادكتور الجصاني لسببين : الاول لاني احبك فقد كنت رفيق سفر رائع وودود والثاني اعتبر الهجوم علي نابع من وطنيتك واخلاصك لبلدك العراق والبلد الذي عملت فيه ردحا من الزمن - الكويت- لكني استميحك عذرا ان اطلب منك قراءة تعليقي مرة ثانية وبروية لتتامل نصوص العبارات التي كتبتها قبل ان تلقي التهم علي جزافا وتتهمني في وطنيتي وفي عراقيتي وساؤشر بعض الملاحظات للتذكير بردي:
1- اتهمتني باني متبنٍ لوجهة نظر الكويتيين وليس مستفسرا او ناقلا وهنا اؤكد وبكل ثقة وشجاعة وحتى اذا انتقدني الناقدون باني اؤمن بلا ادنى شك بان جميع جيران بلدي الجريح وبدون استثناء يكنون البغض والحقد على العراق وساهموا بفعالية فيما وصلت اليه الامور فتركيا وايران والكويت والسعودية والاردن وسوريا كل منهم كان له دور في انتكاستنا وبدرجات متفاوته حسب قوة التاثير وبخاصة السعودية وايران والكويت الذين قوضّوا وحدتنا الوطنية و نسيجنا الاجتماعي وعرضوا السلم الاهلي في البلد الى هزات لايعلمها الا الله ولا يتسع المقال لشرح دور كل منهم لكني اكتفي بسرد الدور الكويتي الخبيث منذ ان وطأت ارض المحتل الامريكي ارض المقدسات 2003 فكان المرتزقة والمترجمون الكويتيون يرافقون جنود الاحتلال الى المؤسسات والمصارف والمتاحف وينهبون ويكسرون ويحرقون حقدا وغضبا على العراق واهله ولم يكتفوا فقد جندوا الاموال والرجال المغسولة ادمغتهم بالفكر التكفيري للقيام بالتفجيرات هنا وهناك وخاصة في التجمعات الشيعية للانتقام اولا ولاستفزاز الشيعة لرفع السلاح ضد السنة الذين تمتد اليهم اصابع الاتهام بتلك التفجيرات كل ذلك ارضاء لنزعة الثار الذي يحملونه في صدورهم بسبب(القزو القاشم)الذي شنه ضدهم صدام وذهب كل العراقيين بجريرته يدفعون الثمن من دمائهم ومن وحدتهم .فهل بعد كل هذا العرض لازلت كويتي الميول والافكار؟
2-تذكيرا بالعبارات الواردة في تعليقي الاول (عتبره كثيرون ممن تاثروا بالماكنة الاعلامية الغربية) ولماذا تعتبرني انا منهم؟ وهنا اذكرك بالتهجم علي :((تقول ان اشتراك الكويت الى جانب السعودية في قلب النظام في سوريا هو مبرر وغير آثم عن لسان كثيرين اجد انك هنا ليس عراقيا بل احد افراد عائلة ال صباح او حكومتهم )) ولماذا تعتبرني من الكثيرين وباي دليل تجردني من عراقيتي وتجعلني في خانة الخونة؟،كما ان عدم استطاعة الشعب السوري الاطاحة بالدكتور الاسد ليس دليلا على انه غير منتفض فالشيعة انتفضوا ضد صدام من 1979 خاصة في مدينتي - البصرة- والجنوب عموماً وكان لي اصدقاء بالكلية كثر اعتقلهم الامن ولم يظهر لهم اثر ومنذ ذلك الوقت لم يزدد نظام صدام الا قوة فهل هذا دليل على انه لم توجد هناك انتفاضة والشعبانية 1991 التي اُجهضت ولم يسقط النظام الا على ايدي الامريكان.
3- (من وجهة نظر القانون الدولي) هذا نص ماورد فيما يتعلق باليمن فهل يعتبر هذا وجهة نظري؟ والقانون الدولي هو ما تقرره امريكا حينما ضربت العراق رغم معارضة روسيا وفرنسا ولكنه اصبح قانوناً لان امريكا تبنته وهذا مايحصل في اليمن حيث اعطت الضوء الاخضر لآل سعود بشن الهجوم بتوقيت اختارته امريكا.
4- والنص الوارد بتعليقي بخصوص دعم الكويت للسيسي ضد الاخوان :(-الذين اعتبروا بنص المقالة مثيري للاضطرابات -) واعتبروا فعل مبني للمجهول ونائب الفاعل له هو كاتب المقال اي د.الجصاني.اي انه ليس رأيي بل بالعكس نقمت عليهم بسبب هذا التدخل الذي امروا به من قبل اسيادهم في تل ابيب وواشنطن.
5-ان اتحاداي دولتين عربيتين هو مثار اماني كل عربي شريف وخاصة اذا كان ضم الصغيرة للكبيرة وكانت هناك جذور تاريخية تعزز هذا الاتحاد الذي يولد القوة التي يتمناها كل مخلص لبلده.لكن لما قلت :(ان هذا الكلام يجافي التوقعات المحتملة) نعم فالقاصي والداني يعرف ان التوقعات تشير الى الخطة الامريكية لتفكيك العراق والسعودية ولو كانت هذه امنيتي لاستحقيت هجومك اللاذع واكثر منه لاني ساصبح في خانة الخونة ولكن من نعومة اضفاري رضعت حب الوطن والوحدة المنشودة .
6- ذكرت يا دكتور ان النواب العراقيين يجب ان يحالوا للمحاكم فهل تصريح سخيف يصدر من راس خاوٍ لنائب لايقدم ولا يؤخر احق ان يحال الى المحكمة أمّن سبب في ضياع ثلث اراضي البلد وتسبب في انهار الدم التي سالت من الحشد الشعبي الشباب الذين دفعوا فاتورة من خان البلد من القائد العام للقوات المسلحة الى القادة الميدانيين الثلاثة الذين تشكلت لجنه تحقيقية قبل اكثر من سنة و لم ولن ترَ نتائجها النور لحد الان بموجب صفقة عقدت بين المالكي والامريكان ابعاده عن طائلة المسائلة القانونية على ضياع الاراضي وتصفير ميزانية دولة من اغنى دول المنطقة مقابل تخليه عن الكرسي .
اعتذر عن الاطالة لكن شراسة الهجوم علي يحتم دفاعي عن نفسي وخاصة فيما يتعلق بالكويتيين الذين كنت المح نظرة الاستعلاء على ابناء جلدتي بالبصرة حينما ياتون اليها ايام العطل لتعاطي المنكرات.
والسلام عليكم

الاسم: د. اياد الجصاني
التاريخ: 07/07/2015 23:27:05


اقدم خالص شكري للاخ الاستاذ الدكتور العضاض على تعليقه القيم الذي اكد فيه من خلال خبرته كخبير اقتصادي متخصص وذو خبرة طويلة في قضايا التنمية واقتصاديات الدول العربية من خلال عمله الطويل في منظمة الامم المتحدة كاستشاري يمتاز ببعد النظر وصدق تحليلاته في قضايا الاقتصاد بالعالم العربي على عدم سلامة المسار الاقتصادي والاجتماعي في الحياة الكويتية وفي عموم دول الخليج العربية . ولا شك ان الدكتور اكد على سلامة توقعاتي المستقبلية والوضع المخيف الذي يعيشه الكويتيون في الوقت الراهن . اكرر شكري للاخ الدكتور العضاض على اهتمامه وتفضله بالتعليق كعادته سابقا . واتمنى ان يتفضل الدكتور العضاض بالاطلاع على التعليق المنشور من قبل الاخ السيد الدغمان وردي عليه مشكورا .

اخي الاستاذ الدغمان لقد اضطررت ان اسهر هذا المساء حتى بعد منتصف الليل لاكتب ردي اليك واقول : ادهشتني رسالتك الحاملة هذه الملاحظات ولا ادري ، ان سمحت لي بالقول هل انك تعمل بالسلك السياسي او استاذ تدرس الاقتصاد و العلوم السياسية ام رجل تكنلوجيا تعمل في مجال الطاقة النووية ؟ لقد وجدت من خلال سطور ملاحظاتك كما لو انك متبنيا لها وليس ناقلا او مستفسرا عنها . وارجو ان تطلع على ردي بصراحة تبعا للملاحظات التي جاءت في تعليقك :
1-تقول ان النظام السوري قد انتفض عليه شعبه ... ولو ان الشعب انتفض عليه في الحقيقة لاصبح في خبر كان منذ 5 نوات من الحرب الدائرة ضد سوريا بقيادة السعودية ودول الخليج. ان تقول ان اشتراك الكويت الى جانب السعودية في قلب النظام في سوريا هو مبرر وغير آثم عن لسان كثيرين اجد انك هنا ليس عراقيا بل احد افراد عائلة ال صباح او حكومتهم كما اجد في هذا الراي ومن يردده تجافيا للحقائق والاصطفاف مع الظالمين ضد نظام عربي يقف بقوة في وجه الهجمة الامبريالية والصهيونية واذنابهم من الكويت وال سعود بعد ان تشير الوقائع الى قرب انتصار النظام السوري في الحرب الدائرة ضده وتقول صحيفة الاخبار هذا اليوم " أكّد وزير خارجية البرلمان الدولي وأمين عام المنظمة الاوروبية للامن والمعلومات الدكتور هيثم ابو سعيد أن المعادلة العسكرية في سوريا بدأت تأخذ مسارا معاكسا لكل التدابير التي خططت لها الدول المعادية للحكومة السورية " . وراجع مقالتي " هل سيحقق سيناريو سقوط الاسد اقامة الدولة الاموية ... على الرابط : . http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=319903
2- اية شرعية تتحدث عنها يا استاذ الدغمان ولماذا لم يلجا هادي الى الغرب مرة واحدة او الى الامم المتحدة ولماذا لال سعود لشن الحرب على اليمن الفقير . الكويت ذيل ال سعود والعضوة في الماكنة الخليجية نعم قانونيا اما ان تتحدث عن القانون الدولي فانك تذكرني ببوش وحربه القذرة على العراق فقد قال ايضا انها شرعية وقانونية لتحرير العراق ونشر الاصلاح الديموقراطي علما ان دولا كثيرة عارضته ولم يحصل على قرار من مجلس الامن بغزو العراق. فهل حصلت السعودية وربيباتها في مجلس التعاون على قرار من مجلس الامن ام حصلت عليه من تل ابيب ؟ .
3-تقول يجوز ان تشترك الكويت وتتدخل في الشان العربي واسقاط الانظمة بغض النظر من تكون في مصر او غيرها وكيف تكون مصححة للاوضاع يا سبحان الله الكويت !!. ان على الكويت ان تصصح اوضاعها الداخلية اولا فالطوفان قادم والارهاب بدأ ضرباته الوحشية في قلب الكويت . هذه المشاركات سوف تنقلب على الكويت لان السحر يجب ان ينقلب على السحرة عاجلا ام آجلا. وهنا يدهشني تعليقك واقول مرة اخرى هل انت كويتي ام عراقي ؟
4-نعم ان مثل هؤلاء النواب يجب لا ان يسحلوا بل يجب ان يقدموا للعدالة في المحاكم امام القانون لو وجد حقا في العراق على خيانتهم للوطن وتبنيهم للافكار التكفيرية او التجسس والعمالة وهم اغلبهم من عملاء البعث الصدامي حسبما نشرته وثائق ويكليكس وهم كثيرون وذهبوا بالعراق الى الهاوية للاسف . وبالاضافة الى ذلك كشفت مجلة فورين بوليسي الأمريكية في حزيران الماضي عن وثائق جديدة لمركز مكافحة الإرهاب الأمريكي, التي رفعت عنها السرية مؤخرا وتشير إلى كارثة عراقية حقيقية حيث تعاون فاضح لبعض الساسة من المكون السني مع التنظيمات الإرهابية في الانبار والموصل بالتحديد وعلى مستوى الحكومات المحلية والمسؤولين وساسة وصولا لموظفين كبار وهذا الارتباط مع الإرهابيين كان دوافعه لمنافع شخصية وطائفية على حساب الوطن والناس . وهكذا ضاع الوطن !! هذا الى جانب الفضائح التي نشرتها ويكليكس . راجع مقالتي المنشورة حاليا في مركز النور حول وثائق ويكيليكس .
5- اما عن الدراسة الخاصة بضم دول الخليج وعودة الكويت للعراق فانها توقعات كاتب امريكي و السفيرة الامريكية التي خدمت في الكويت وقرات التاريخ من اوله والا لما استطاعت ان تصل الى مثل هذه الحقائق . باستطاعتك ان تعلق عليها بما تريد . وكذلك ما ورد في اطروحتي ايضا والتي جاءت بعد قراءة التاريخ وبالذات الكويت و البصرة وكيف كان الكويتيون مزروعين في مقاهيها . دراستي قد تكون هي الاخرى ضرب من ضروب الخيال ولكنها جاءت من خلال معايشتي الاحداث في الكويت والخليج خلال عقدين من الزمن وانا العراقي ابن جنوب العراق ايضا. ولكنها ليست من ضمن المخططات الخبيثة التي ترعاها امريكا كما تقول . لكن الشي الذي ادهشني اكثر يا اخي الكريم انك تحدثت عن موضوع ضم الامارات دون ان تشير الى الموضوع وهو جوهر المقالة الذي جاء في اطروحتي للدكتوراة التي نالت على درجة الشرف بامتياز للادلة والبراهين بخصوص عودة اهل الكويت عاجلا ام آجلا الى البصرة والغريب انك تجاهلت هذه النقطة بالذات كما لو انك احد الكويتيين زعلان و مستاء من النظرية او كما لو انك اوروبي او امريكي لا يهمه الامر ومر عليها مرورو الكرام وانت يا اخي بالذات عراقي يعيش بالبصرة فكيف يجوز ذلك . مو تمام؟؟ ارجوك قراءة تعليق الدتور العضاض بامعان في اعلاه !!
6- حضرة الاخ الاستاذ الدغمان بخصوص ما جاء

الاسم: حسان الدغمان
التاريخ: 07/07/2015 16:30:41
السلام عليكم
تشكر على الجهود المبذولة لاعداد هذه الدراسة الشيقة استاذي الكريم واسمح لي ان ادلي بدلوي المتواضع امام المعرفة الزاخرة التي تنبع من فكركم بهذه المداخلات الست:
1-ورد في الدراسة ان الكويت شاركت بالحلف ضد النظام السوري وهذا التدخل الذي قد تعتبره اثما يعتبره كثيرون ممن تاثروا بالماكنة الاعلامية الغربية منجزا مهما وتدخلاً مبرراً من قبل الكويت ضد نظام انتفض عليه شعبه.
2- كذلك اشتراك الكويت في حلف السعودية لضرب اليمن يحسب لها لا عليها من وجهة نظر القانون الدولي لانه قائم على اساس ارجاع الشرعية المتمثلة بحكم هادي .
3- اشتراك الكويت مع دول مجلس التعاون-عدا قطر- ووقوفهم مع الجيش المصري والسيسي لضرب الاخوان -الذين اعتبروا بنص المقالة مثيري للاضطرابات - يعتبر اشتراك الكويت مبررا بل مصححا للاوضاع .
4- تناقل الفيس بوك منشورا حوله لي احد اصدقائي البصريين وهو دكتور بالفيزياء شيعي يشيد بالسلطة التنفيذية الكويتية التي تجاوزت الحصانة النيابية التي يتمتع بها النائب الشيعي المتحول للفكر السلفي (وليد الطباطبائي) فسحلته سحلاً واطاحت بغترته وعكاله امام الملأ في شريط فيديو ويطالب هذا الدكتور(صديقي ) بان تحذو الحكومة العراقية حذو الكويت في تجاوز الحصانة ضد عدد من النواب المحسوبين على المحرضين على الارهاب
5- اشارت الدراسة الى احتمالية ضم البحرين وقطر الى السعودية والكويت الى العراق و....... (ان هذا الكلام يجافي التوقعات المحتملة من تفكيك العراق الى 3 دول - مشروع بايدن- وتفكيك السعودية الى 3 او 4 دول فالعمل جار على التفكيك وليس الضم والاتحاد لان في الاول اضعافا للدول والثاني قوة لها وهذا مالا تريده امريكا راعية المخططات الخبيثة.
6- تذكر الدراسة احتمال تعرض ايران الى هجوم اسرائيلي ضد منشآتها النووية في حين تشير جميع التوقعات المنطقية بان لو كان لاسرائيل نية حقيقية في ضرب ايران كان تم ذلك منذ 2001 قبل ان تقطع ايران شوطا كبيرا في التخصيب العالي ويصبح ضربها في الوقت الحاضر صعباً ان لم يكن مستحيلاً لان ذلك يسبب التلوث الاشعاعي في منطقة واسعة قد يصل الى اراضي الدولة العبرية نفسها هذا اذا افترضنا وقوف ايران مكتوفة الايدي بدون رد عسكري هي قادرة عليه . فالفكرة الناضجة الان هي ترك ايران تمتلك السلاح النووي ليكون رادعا وربما يدخل للاستخدام ضد قنبلة باكستان السنية حيث ان جميع المؤشرات السوقية الاقليمية تشير الى ان التصادم في العقود المقبلة سيكون شيعيا سنيا استنادا وتطبيقا لنظرية الاحتواء المزدوج الذي يقتضي تقوية ايران عسكريا وعلميا وبشريا وفكريا لاستقطاب اكبر قدر من الجنود او المجندين او المليشيلت سمها ماشئت في دول الشرق الاوسط للوقوف ضد الدول السنية الكبيرة بشريا وعسكريا واقتصاديا ( اندونيسيا -تركيا - باكستان - دول الخليج وربما مصر) وهذه النقطة الاخيرة متاكد منها واقبل اي تحدي يؤمن بعكسها لانها طوق النجاة والسور المتين الذي يحمي به امن اسرائيل الذي لاتهزه التهديدات التي تباع في سلة الاستهلاك الخارجي الصادرة من هنا وهناك حيث الحسابات دقيقة ومدروسة وليس فيها مجالا للخطأ لانه سوف تكون نتائجه كارثية والذي لديه اطلاع على معركة هرمجدون التي تؤمن بوقوعها جميع الاديان ومنها الاسلام سيقتنع بهذه الفرضية التي ان كانت في الوقت الحاضر غير مقبولة فانها لمن عنده استشرافا للمستقبل وبعد نظر ستكون منطقية.
استاذي الكريم اسوق هذه الملاحظات الست لتقوية وتعضيد مقالتك الشيقة وليس لاضعافها حتى لا تقع في فخ التناقض في سرد الحقائق والله من وراء القصد. واخيرا قادني الرابط الى محاضرة الدكتور عبد الله النفيسي الذي ارجو ان اعرف رايك به حيث اعتقد انك الاكثر اطلاعا على افكاره والاصلح لتقييمه فلا تبخل علي برايك المتنور....والسلام عليكم
ملاحظة: اطمع ان ترد على ملاحظاتي ولو باقتضاب ولا تبخل علي بجزء من وقتك اذ لولا انه يهمك رايي لما ارفدتني بهذه المقالة الشيقة وشكرا جزيلا واعتذر عن الاطالة .

الاسم: كامل كاظم العضاض
التاريخ: 07/07/2015 12:03:00
قرأت مقال الدكتور أياد الجصاني الحصيف حول مأزق دولة الكويت الصغيرة الحجم التي تحولت بفعل فوائض النفط الى مجتمع إستهلاكي متكل تماما على ماتقدمه الحكومة لسكانها من دعم وإمتيازات، مما عزز الطبيعة الإستهلاكية للإقتصاد الكويتي، وإبتعد الكويتيون عن مجالات الإنتاج السلعي، وحتى الخدمات إعتمدوا فيها على البدون الذين يفوق عددهم عدد السكان الكويتين الأصائل. ولكن هذا الإغداق الحكومي لم يفلح في كسر الفرقة الطائفية بين السنة والشيعة، ولم ينجح في حماية أمن الكويت من الأخطار والصراعات الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، وخصوصا في بعض البلدان الأكبر المجاورة، كإيران والسعودية واليمن والعراق.
هذه، برأينا، أهم معالم إطروحة الأستاذ الدكتور الجصاني، وهو الخبير بشؤون الكويت، فقد عايش أحداثها وخبر أوضاعها من الداخل. أعتقد، أنه مصيب تماما في دق جرص الإنذار حول مستقبل دويلة الكويت، وخصوصا وإنها تعتاش على عوائد مورد نفطي ناضب، بدأت فيه ظاهرة النضوب بالبروز من الآن، دونما ينجح الكويتون في بناء إقتصاد منتج يستطيعون به التخلص من إلإعتماد الريعي على النفط. بل التساؤل هو، هل من مصلحة الأجيال الكويتية التشبث بكيان صغير لا يضمن تحقيق تنمية مستدامة، أم ان مصلحة أجيالهم اللاحقة قد تتحقق من خلال الإنضمام الى وطنهم الاصلي الأكبر المجاور الى الشمال، العراق، والذي سلخهم عنه الغزاة الإنكليز بعد الحرب العالمية الأولى؟ هذه تساؤلات صريحة أطرحها، فالكاتب لم يفصح عنها بصورة مباشرة. وعلى أية حال، فالدكتور الجصاني في مقاله هذا يدق ناقوس الخطر للحفاظ على مستقبل الأجيال الكويتية القادمة، فالى أين المسار؟ نشد على يد الكاتب ونشكره على مساهمته في موضوع يشكل هواجس مشروعة ليس فقط للكويت وإنما ايضل للدويلات الخليجية الصغيرة مثل قطر وربما البحرين. مع أطيب تمنياتي. كامل العضاض




5000