..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مجلس حسيني - حياة ونشأة السيدة خديجة الكبرى عليه السلام

المعروف عن السيدة خديجة رضي الله عنها إنها ولدت  لأبوين قرشيين , فأبوها خويلد بن أسد,وأمها فاطمة بنت زائدة , بذلك فهي تلتقي برسول الله {ص}  بالجد الرابع , وتلتقي به في الجد الثامن لها من ناحية أمها لؤي بن غالب .... كتب عن أهلها التاريخ العربي .. فقالوا :..كان أبويها من أعرق بيوت قريش نسباً , وأعلاهم حسباً , فنبتت في بيت واسع الثراء , ملتزم بالأخلاق الفاضلة , 

 ومعروف بالتدين , وكان آباءها بعيدون عن الانغماس في الملاهي , التي كانت بعض بيوت قريش غارقة فيها .  ـــــــ> لم تذكر المصادر كثيراً عن طفولة مولاتنا خديجة غير أنها درجت في سنوات طفولتها الأولى في بيت كبير , فيه الغنى والنعيم , وكل وسائل العيش الرغيد , معروف بإطعام الطعام , ومساعدة الفقير والمحتاج .وفي ظل هذه العائلة الكريمة عاشت السيدة خديجة رضي الله عنها حياة أبناء العوائل الشريفة الكبيرة منعمة مترفة , مع ما لأبيها من مكانة في قريش كونه أحد زعمائها ورجالها البارزين , ولا شك أن قوة شخصيتها جاءت نتيجة لتأثير هذه التربية فيها , فضلاً عن مميزاتها الذاتية . وكان تأثير هذه الأسرة كبيراً على شخصيتها فقد أطلق عليها لقب " الطاهرة " قبل أن تتزوج بالرسول {ص} . ويتضح من هذا اللقب فنالت مكانة كبيرة في مجتمع مكة حتى استحقته فلقبت به دون باقي نساء قريش .وليس من المستبعد أن يكون هذا اللقب قد أطلق عليها نتيجة لظروف أسرتها , حيث قتل اثنان من أخوتها في حرب الفجار , وقتل أبوها أيضاً بعدها بقليل .

 ما هي حرب الفجار ..؟قال ابن إسحاق: هاجت حرب الفجار بين حيين من قريش ,وسمي يوم الفجار لأنه استحل فيه حيان من قريش هما - كنانة وقيس - من المحارم بينهم. وكان قائد كنانه حرب بن أمية بن عبد شمس،حرب بن أمية بن عبد شمس الأموي القرشي الكناني وهو والد أبو سفيان و جد معاوية وكان سيد قبيلة كنانة ..ضد قبائل قيس عيلان. فكان الحرب بينهما سجالا , فكان الظفر في أول النهار لقيس على كنانة، حتى إذا كان وسط النهار كان الظفر لكنانة على قيس. وقال ابن هشام: كان عمر رسول الله{ص}أربع عشرة سنة - أو خمس عشرة - هاجت حرب الفجار بين قريش ومن معها من كنانة، وبين قيس عيلان، وكان الذي هاجها رجل اسمه عروة الرحال ..

سببها ان انعمان بن بشير ارسل قافلة تجارية كبيرة الى مكة , وخوفا ان تسرق او تسلب كان من عادتهم ان ان تدخل القافلة تحت وصاية معينة .. فأجازتها قبيلة قيس عيلان ..وهي تجارة - للنعمان بن المنذر. فقال له البراض بن قيس - أحد شيوخ كنانة -: أتجيزها على كنانة؟ قال: نعم، فاستغفل البراض عروة الرحال، فوثب عليه البراض فقتله في الشهر الحرام، فلذلك سمي الفجار. قال ابن هشام: فأتى آت قريشا، فقال: إن البراض قتل عروة، وهو في الشهر الحرام بعكاظ، فارتحل ابناء قيس علان  .. وهوازن لا تشعر بهم، ثم بلغهم الخبر فاتبعوهم فأدركوهم قبل أن يدخلوا الحرم، فاقتتلوا حتى جاء الليل، فدخلوا الحرم فأمسكت هوازن عنهم، ثم التقوا بعد هذا اليوم أياما، والقوم متساندون على كل قبيل من قريش وكنانة رئيس منهم، وعلى كل قبيل من قيس رئيس منهم. كانت الفجارات في العرب أربعة، ذكرهن المسعودي،

وآخرهن فجار البراض هذا. وكان القتال فيه في أربعة أيام ..فيه قيدا رئيس قريش وبني كنانة: وهما حرب بن أمية، وأخوه سفيان أنفسهما لئلا يفروا. وانهزمت يومئذ قيس إلا بني نضر، فإنهم ثبتوا، ويوم الحريرة عند نخلة، ثم تواعدوا من العام المقبل إلى عكاظ، فلما توافوا الموعد، ركب عتبة بن ربيعة جمله ونادى: يا معشر مضر علام تقاتلون؟ فقالت له هوازن: ما تدعو إليه؟ قال: الصلح. قالوا: وكيف؟ قال: ندي قتلاكم، ونرهنكم رهائن عليها، ونعفو عن دياتنا. قالوا: ومن لنا بذلك؟ قال: أنا. قالوا: ومن أنت؟ قال: عتبة بن ربيعة، فوقع الصلح على ذلك، وبعثوا إليهم أربعين رجلا فيهم حكيم بن حزام، فلما رأت بنو عامر بن صعصعة الرهن في أيديهم، عفوا عن دياتهم وانقضت حرب الفجار......

  كان حرب جد معاوية في قومه وكان لعبد المطلب جار يهودي يقال له أذينة له مال كثير فغاظ ذلك حرب بن أمية وكان اليهودي نديم عبد المطلب فأغرى حرب به فتيانا من قريش ليقتلوه ويأخذوا ماله فقتله عامر بن عبد مناف بن عبد الدار وصخر بن عمرو بن كعب التيمي جد أبي بكر ,فلم يعرف عبد المطلب قاتله فلم يزل يبحث حتى عرفهما وعرف انهما من قبل حرب بن أمية فأتى حربا وطلبهما منه فأخفاهما فتغالظا في القول حتى تنافرا إلى النجاشي ملك الحبشة,  فلم يدخل بينهما فجعلا بينهما نفيل  جد عمر بن الخطاب فقال لحرب يا حرب ..أتنافر رجلا هو أطول منك قامة وأوسم وسامة وأعظم منك هامة وأقل منك ملامة وأكثر منك ولدا وإني لأقول هذا وإنك لبعيد العشيرة نافرت منفرا.فغضب حرب وقال "من انتكاس الزمان أن جعلت حكماً" فترك عبد المطلب منادمة حرب و أخذ منه مائة ناقة و دفعها لأهل القتيل ...  

   عائلة خديجة تأثرت بهذه الحرب لأن أخاها عدياً توفي في فترة مبكرة , لذلك لم يبقى لها سوى أخوها نوفل بن خويلد مما جعلها تتحمل مسؤولية نفسها , لأن علاقتها به كانت بعيدة وهذا ما نراه بوضوح في عدائه للإسلام وعدم مساعدته لأخته في المقاطعة التي فرضت على بني هاشم , وعدم ورود أي رواية تدل على علاقته بها مما اضطرها إلى أن تعتمد على نفسها في إدارة شؤونها , وإدارة أموالها التي ورثتها عن عائلتها ,يتضح ذلك في مباشرتها للعمل التجاري ويؤكد استقلاليتها بنفسها وعدم وجود أشخاص يقومون به نيابة عنها ... هناك نقطة مهمة تتعلق بزواج خديجة قبل النبي {ص} فما حقيقة هذا الزواج...؟

 كثيرا ما يروي علماء الشيعة بان السيدة خديجة بنت خويلد كانت أرملة وكانت متزوجة قبل رسول الله برجلين , يذكر هذا الأمر السيد هاشم معروف الحسني في كتابه سيرة الأئمة الاثنى عشر ، فكيف ذلك ونحن نقرا في زيارة وارث نشهد بأنك كنت نورا في الأصلاب الشامخة والأرحام المطهرة لم تنجسك الجاهلية بانجاسها...فهل تزوجت خديجة بأحد قبل النبي (ص) ؟ !... الجواب :... اغلب الروايات تقول إنه لم يتزوج بكرا غير عائشة, وأما خديجة, فيقولون : إنها قد تزوجت قبله ( ص) برجلين, ولها منهما بعض الأولاد .

وهما عتيق بن عائذ بن عبد الله المخزومي, وأبو هالة التميمي . أما الشيعة لا تعتقدون بهذه الروايات ويعتبرونها مدسوسة , فيقولون : اننا نشك في دعواهم تلك, ونحتمل جدا أن يكون كثير مما يقال في هذا الموضوع قد صنعته يد السياسة . وهل تزوجت صحابي اسمه النباش أولا .  تزوجته قبل عتيق . أو تزوجت عتيقا قبله . وهل هند الذي ولدته خديجة هو ابن هذا الزوج أو ذاك, فإن كان ابن عتيق, فهو أنثى وإلا فهو ذكر . وأنه هل قتل مع علي في حرب الجمل, أو مات بالطاعون بالبصرة . لا, لا نريد أن نطيل بذلك, وإنما نكتفي بتسجيل الملاحظات التالية : أولا : قال ابن شهرآشوب : ( وروى البلاذري, وأبو القاسم الكوفي ان النبي {ص} تزوجها وكانت عذراء .

يؤكد ذلك ما ذكر في كتابي الأنوار والبدع : أن رقية وزينب كانتا ابنتي هالة أخت خديجة . ثانيا : نقل في كتب التاريخ :.. أنه لم يبق من أشراف قريش, وسادتهم , إلا من خطب خديجة, ورام تزويجها, فامتنعت على جميعهم من ذلك, فلما تزوجها رسول الله (ص) غضب عليها نساء قريش وهجرنها, وقلن لها : خطبك أشراف قريش وأمراؤهم فلم تتزوجي أحدا منهم, وتزوجت محمدا يتيم أبي طالب, فقيرا, لا مال له ؟ ! فكيف يجوز في نظر أهل الفهم أن تكون خديجة, يتزوجها إعرابي من تميم, وتمتنع من سادات قريش, وأشرافها على ما وصفناه ؟ ! ألا يعلم ذوو التمييز والنظر : أنه من أبين المحال, وأفظع المقال ؟ ! ) .وأما الرد على ذلك بأنه لا يمكن أن تبقى امرأة شريفة وجميلة وغنية هذه المدة الطويلة بلا زواج . لان ذلك لا يبرر رفضها لعظماء قريش وقبولها بأعرابي من بني تميم . وأما كيف يتركها أبوها أو وليها بلا تزويج .

فقد قلنا : أن أباها قد قتل في حرب الفجار, وأما وليها, فلم يكن له سلطة الأب ليجبرها على الزواج ممن أراد . وبقاء المرأة الشريفة والجميلة مدة بلا زواج ليس بعزيز .إذا كانت تصبر إلى أن تجد الرجل الفاضل الكامل, الذي كان يعز وجوده في تلك الفترة .   ذكروا : أن أول شهيد في الإسلام ابن لخديجة , اسمه الحارث بن أبي هالة, استشهد حينما جهر رسول الله (ص) بالدعوة .  نقول : إن ذلك لا يمكن قبوله, حيث قد روي بسند صحيح عندهم, عن قتادة : أن أول شهيد في الإسلام هو سمية والدة عمار, وكذا روى عن مجاهد . وعن ابن عباس : ( قتل أبو عمار وأم عمار, وهما أول قتيلين قتلا من المسلمين ) . إلا أن يدعى : أن سمية كانت أول من استشهد من النساء, والحارث كان أول من استشهد من الرجال . ولكنه احتمال بعيد, ومخالف لظاهر كلماتهم, لا سيما وأن كلمة شهيد تطلق على الذكر والأنثى بلفظ واحد ..

 روي أنه كانت لخديجة أخت اسمها هالة, تزوجها رجل مخزومي, فولدت له بنتا اسماها هالة, ثم خلف عليها - أي على هالة الأم  - رجل تميمي يقال له : أبو هند, فأولدها ولدا اسمه هند .وكان لهذا التميمي امرأة أخرى{ ضرة لهالة أخت خديجة}ولدت له زينب ورقية, فماتت, ومات التميمي, فلحق ولده هند بقومه اي بني مخزوم , وبقيت هالة أخت خديجة والطفلتان اللتان من التميمي وزوجته الأخرى ؟ فضمتهم خديجة إليها, وبعد أن تزوجت بالرسول ( ص) ماتت هالة, فبقيت الطفلتان في حجر خديجة والرسول (ص). وكان العرب يزعمون : أن الربيبة بنت, ولأجل ذلك نسبتا إليه , مع أنهما ابنتا أبي هند زوج أختها وكذلك كان الحال بالنسبة لهند نفسه . ويقال هند استشهد في الجمل بالبصرة .  

  لماذا سميت الطاهرة ...؟ كانت بيوت مكة كثيرا ما يقام فيها ليالي مرح ولهو وغناء , وكان القائمون عليها إما إخوة أو أولاد عمومة أو خؤولة , وكان بيت عبد العزى بن عبد المطلب المعروف في الإسلام بأبي لهب معروفاً بهذه الأمور , وكان قريباً من بيت خديجة رضي الله عنها , وكانت تمر أحياناً , وفيه من اللهو والسهر , وكان اللائي يحضرنه نساء الحي مشاركة لأم جميل زوجة أبي لهب , فلم يأتِ أبداً في بال السيدة خديجة رضي الله عنها العفيفة الطاهرة أن تلهو مع قريناتها من القرشيات . ولقد عرف عنها ذلك نساء مكة , والمقربات إليها فكن يذهبن بأنفسهن إليها في بيتها ولها في نفوسهن منزلة عظيمة فينلن من كرمها وفضلها الشيء الكثير , فإذا ما خرجت إلى البيت العتيق لتطوف به ,

خرجن معها , وقد أحطن بها , فلا تلغو واحدة منهن في قولها , ولا تتكلم إلا بالجد من الكلام , ولا يحببن أن يسمعن من أحد لفظة نابية , قد تجرح سمع السيدة خديجة رضي الله عنها , ولقد ثارت النسوة وغضبن حينما طلع عليهن يهودي وهن عند البيت العتيق وناداهن قائلاً : " يا نساء قريش , سيظهر نبي في هذا الزمن , فمن أرادت أن تكون له فراشاً فلتفعل " , ثار النسوة اللاتي يحطن بالسيدة خديجة رضي الله عنها , وقذفنه بالحجارة فعلن ذلك من أجل السيدة خديجة . وقد لقبت رضي الله عنها أيضا بسيدة نساء قريش , ولا تٌلقب بهذا اللقب إلا من حازت صفة الكمال - ولله المثل الأعلى - وأجمع الناس على ما امتازت به خلْقَاً و خٌلٌقاً , ولم تحد قيد أنملة عن الصفات التي أجمع عليها المجتمع ,

وصار ظاهرها كباطنها , فليس فيها خليقة تخفيها عن الناس , وليس لها مأرب خاص , فلم تستبعدها التجارة , ولم يستهوها المال فيتحكم في خصالها الحميدة , ويجعلها أحياناً تخضع لتحقيق رغبة , أو لتجني ثمرة , وإنما هي التي تٌخضِعٌ كل هذا لعاطفة سامية , ذلك لأن نفسها كانت مشغولة عن الناس , وعن التحدث في أمورهم , بالبحث والسؤال عما وراء هذه الحياة , كانت تسأل عن الرسل الذين أرسلوا , وعن الرسول الذي سيرسله الله لهداية الناس , وعن وجود الإله العظيم , المستحق للعبادة دون سواه عز وجل , والذي ينبغي السجود والخضوع له , يساعدها في هذا التفكير نفسها الصافية , وذكاؤها المتوقد , فقد روي أنها رضي الله عنها كانت دائمة الحديث مع ابن عمها ورقة بن نوفل عن الرسول الذي سيرسله الله لهداية الخلق , وهل قرب زمنه ؟ وهل ستراه ؟ لقد أبعدها كل هذا عن اللغو والفضول من سير الناس ,

وارتفع بها إلى مقام محمود .فكانت على دين الحنيفية. لقد استمالها وعدد آخر دين الحنيفية , وهم ممن يبحث في الديانة الصحيحة السابقة لذلك فقد داومت على الاستماع إلى ابن عمها ورقة بن نوفل ,..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بنات خديجة ومن تزوجهن :.. هل اللاتي تزوجهن عثمان بنات رسول الله {ص} من خديجة ..؟ يقال ان النبي (ص) زوج ابنتيه الى رجلين أحدهما : عتبة والآخر عُتَيْبة أولاد ابي لهب ثم طلقاهما قبل الدخول بهما وهاتان البنتان رقية وأم كلثوم هما اللتان تزوجهما عثمان بن عفان فيما بعد , وهنا لابد من التوقف لمناقشة أمور عدة منها :1 - متى تزوج النبي (صلى) بخديجة وكم كان عمرها ؟! 2 - متى ولدت البنتان ومتى تزوجتا ؟ سواء في المرة الأولى او المرة الثانية ... 3 - هل كانت السيدة خديجة عذراء ؟ ام كانت متزوجة سابقا يمكن الإجابة عن هذه الأسئلة باختصار - المشهور في كتب السير أن النبي (صلى) تزوج خديجة (ع) وكان عمرها أربعين سنة وتوفيت وهي في سن خمس وستين سنة .

واختلفوا في فترة زواجها فقالوا قبل البعثة "بعشر سنين "او بخمس سنين او بثلاث سنين , ولكن اذا كان هذا الإجماع من الفقهاء والمؤرخين على أن الرسول تزوج خديجة وهي في سن الأربعين وهو في سن الخامسة والعشرين فإن هذا يعني أن خديجة أنجبت زينب في سن30 لان خديجة ولدت قبل النبوة بعشرين سنة ... ورقية في سن 33 وام كلثوم بعدهما من عمر النبي (صلى) وأمهما على أبواب الخمسين ، حيث الإنجاب وقع في العشر سنوات الأولى من الزواج وهو مشكل يضعنا بين أمرين .. إما أن نرفض هذه الروايات الخاصة بعمر السيدة خديجة  او نرفض الروايات الخاصة بتحديد مواليد بنات النبي(ص)إلا أن المأزق يكمن في كون المؤرخين يسلمون بالروايات انها غير منسجمة .

 - حسب قولهم ولدت السيدة خديجة زينب والنبي (ص) في سن الثلاثين أي قبل البعثة بعشر سنين وماتت في السنة الثامنة من الهجرة وولدت رقية والنبي في سن الثلاثة والثلاثون أي في السنة السابعة قبل البعثة , أما أختهما ام كلثوم فلم يشر الى تاريخ ولادتها وإنما ذكر زواجها من عثمان في السنة الثالثة للهجرة وماتت في السنة التاسعة للهجرة . نقول لقد ولدت زينب في سن الثلاثين من عمر النبي (ص) وكان عمرها عشر سنوات عند المبعث حسب الروايات التي ذكرناها فمتى تزوجت أبي العاص وولدت له عليا الذي مات صغيرا وإمامة التي تزوجها الأمام علي (ع) بعد وفاة الزهراء ؟ فهل يعقل انها تزوجت وأنجبت في هذه السن؟ ثم أين تركت زينب ابنتها الوحيدة عندما هاجرت ؟

 فلم يذكر احد أنها كانت معها هل تركتها عند الكفار ؟ التفسير الوحيد لهذا الموقف هو أن أمامه كانت كبيرة السن كما ان زواجها فيما بعد من علي (ع) يتناقض مع تاريخ ولادتها . أما مسالة ولادة السيدة رقية :... فبعد مراجعة المصادر التاريخية وجدنا تارة يقال أنها ولدت بعد البعثة بسنتين وتارة أنها ولدت قبل البعثة بسبع سنين وإن أبعد تقدير كان ولادتها قبل البعثة بسبع سنوات ، وهنا لكي نتيقن من حقيقة الخبر سنفترض أنها ولدت قبل البعثة بسبع سنين لنترك إمكانية أن يكون الكلام صحيحاً فلو قلنا أنها ولدت بعد البعثة سيكون عثمان تزوجها بعمر سنتين أو سنة ونصف!!! فلو قلنا أنها ولدت قبل البعثة بسبع سنين ستكون قد تزوجت من أبن أبي لهب في عمر ٥ سنوات و أختها في عمر ٤ سنوات أما إذا أخذنا الروايات الأخرى عن ولادتهما بعد البعثة ... ستكون هنا المفاجأة الكبرى أنهما تزوجا بولدي أبي لهب قبل أن تولدا بثلاث سنوات وتزوجت رقية من عثمان بعمر سنتين وتذكر الروايات أن رقية هاجرت مع عثمان إلى الحبشة وأنجبت ولداً مات في سن السادسة أي بعد العودة من الحبشة ,

بينما ماتت رقية في السنة الثانية للهجرة بالمدينة فإذا كان ميلادها قبل البعثة بسبع سنوات ووفاتها في السنة الثانية ، فإن هذا يعني أنها توفيت وعمرها تسعة عشر عاماً على أساس أن الرسول (ص) مكث عشر سنوات في مكة وعاصرته هي في المدينة لمدة سنتين.    إذا كانت رقية قد ولدت بعد المبعث فكيف يصح أن يقال: إنها تزوجت في الجاهلية بابن أبي لهب، فلما جاء الإسلام أسلمت، فطلقها زوجها، فتزوجها عثمان، وحملت منه ، وأسقطت علقة في السفينة ، وهي مهجرة إلى الحبشة ، بعد البعثة بخمس سنوات فقط؟! وكذلك الحال بالنسبة لأم كلثوم ، فإنها إذا كانت قد ولدت بعد المبعث، فكيف تكون قد تزوجت في الجاهلية ،

 ثم لما أسلمت بعد المبعث طلقها زوجها قبل الهجرة إلى الحبشة؟! هذه تناقضات تجعل الباحث في حيرة , كما أن أم كلثوم التي يدعى أنها بنت النبي (صلى) وطلقها ابن أبي لهب في مكة ، ثم تزوجها عثمان في المدينة بعد الهجرة ــــــــــــــــ- لم نرى نصا صريحا يشير الى وقت زواج بنات النبي (ص) قبل البعثة النبوية الى ابني ابو لهب وأبو العاص وإنما يقتصر الآمر على ذكر عبارة قبل البعثة او في الجاهلية كما في النصوص التالية :1 - زينب بنت محمد (توفيت 8 هـ)‏ ‏كبرى بنات الرسول، تزوجها أبو العاص بن الربيع، أسلمت وهاجرت مع أبيها وبقي زوجها على دينه بمكة حتى أسر ببدر فطالبه الرسول بفراقها ففارقها، فلما أسلم أبو العاص ردها النبي صلى الله عليه وسلم إليه.. ‏2 - رقية بنت محمد (توفيت 2 هـ) ‏بنت رسول الله{ص} على أساس  من خديجة، تزوجت في الجاهلية عتبة بن أبي لهب، ولما ظهر الإسلام ونزلت "تبت يدا أبي لهب وتب" أمره أبوه أن يطلقها، تزوجت عثمان بن عفان وهاجرت معه إلى الحبشة ثم عادت إلى المدينة وفيها توفيت ‏3 - أم كلثوم بنت محمد (توفيت 9 هـ)‏ ‏بنت رسول الله من زوجته خديجة،

تزوجها عتيبة بن أبي لهب في الجاهلية وأمره أبوه بفراقها عند نزول "تبت يدا أبي لهب وتب" ففارقها زوجها، هاجرت إلى المدينة ثم تزوجها عثمان بن عفان بعد وفاة أختها رقية .. - ذكرت الروايات أن السيدة خديجة تزوجت رجلين قبل النبي (ص) الأول من تميم والآخر مخزومي , لكن الروايات اختلفت في اسميهما , وأيهما تزوجها أولاً , وعدد أولادها منهم , وأسمائهم فقال ابن شهاب : رجلين , الأول "تزوجت خديجة رضي الله عنها قبل النبي عتيق بن عائذ ولدت له " حارثة " ثم خلف عليها بعده " أبو هالة التميمي وهو بني أسيد بن عمير فولدت له رجلاً .     المسالة برمتها ارادوا ان يجعلوا رجلا له فضل ان يقترن برسول الله {ص} كما قرن علي بن ابي طالب {ع} بفاطمة الزهراء ... لذا نقول لماذا هذا الاطراء من قبل النبي {ص} على ابنته فاطمة دون بناته الاخريات ..؟ وهل هذا عدلا منه ...؟ ا- قال النبي (ص) يا علي أوتيت ثلاثاً لم يؤتهن أحد ولا أنا:أوتيت صهراً مثلي ،

ولم أوت أنا مثلي , وأوتيت صدّيقة طاهرة مثل ابنتي ، ولم أوت مثلها زوجة , وأوتيت الحسن والحسين من صلبك ولم أوت من صلبي مثلهما، ولكنكم مني وأنا منكم .. فلو كان عثمان أو أبو العاص قد تزوجا بنات رسول الله (ص) لم يصح منه ذلك القول لاسيما وأن هذا الكلام قد صدر منه بعد ولادة الحسنين{ع} . ب- روي عن أبي ذر عن النبي (صلى) إن الله تعالى اطلع إلى الأرض إطلاعه من عرشه - بلا كيف ولا زوال - فاختارني واختار علياً صهراً وأعطى له فاطمة العذراء البتول ولم يعط ذلك أحداً من النبيين وأعطي الحسن والحسين ولم يعط أحداً مثلهما وأعطي صهراً مثلي وأعطي الحوض ..وجعل إليه قسمة الجنة والنار فهل نسي النبي (ص) له ابنتان متزوجتان من عثمان ونسي أن عثمان صهرا له ؟ً ج- ذكر البخاري في صحيحة عن نافع أن رجلا أتى ابن عمر يسأله في أمر عثمان وعلي بعد الفتنة ,

ويعاتب ذلك الرجل ابن عمر على عدم دخوله في الطوائف المتحاربة ثم يستأنف الرجل ويقول لابن عمر: فما قولك في علي وعثمان؟  قال ابن عمر: أما عثمان فكان الله قد عفا عنه ، وأما أنتم فكرهتم أن تعفوا عنه. وأما علي ، فابن عم رسول الله (ص) وصهره . فلو كان عثمان صهرا للنبي لذكره ابن عمر كما ذكر عليا . د - ربما يكون إصرار المؤرخين على بنوّة رقية ، وأم كلثوم، وزينب للنبي (صلى) وإرسال ذلك إرسال المسلمات، ومن دون أي تحقيق أو تمحيص، رغم وجود ما يقتضي الوقوف والتأمل ربما يكون ذلك راجعاً إلى الحرص على إيجاد منافسين لعلي (ع) في فضائله ومنها مصاهرة النبي (صلى) بابنته الوحيدة فاطمة الزهراء (ع) 4 - لعل هناك تشابه الأسماء بين زوجتي عثمان بمن اسمها رقية ،

 وبعد موتها تزوج بمن اسمها أم كلثوم وبين بنات النبي {ص} وهو ما أوقع البعض بالاشتباه ، أو سوّغ له أن يدعي: أن هاتين البنتين أعني زوجتي عثمان هن نفس رقية وأم كلثوم بنات النبي(صلى) وربما أكد هذه الشبهة وقواها كون زوجتي عثمان قد كن ربيبتين لرسول الله (صلى) من ابنتي هالة أخت خديجة من صلب رجل تميمي متوفي وقد كان العرب يطلقون على ربيبة الرجل: إنها ابنته كما هو معروف،الأمر الذي أفسح المجال لتكريس هذا الاشتباه المعنوي أو بالأحرى ألعمدي لأهداف معروفة لنا جميعا .. ان هذه الروايات الكاذبة والأحاديث الملفقة من ان النبي (ص) صاهر كفارا قبل الإسلام أمثال ابن ابي العاص وابني ابو لهب وصاهر عثمان بن عفان في اثنتين من بناته في صدر الإسلام وان زوجته  خديجة تزوجها وهي في سن الأربعين وهي ليست بباكر ...توحي بان هناك أهدافا كبيرة خطط لها لخدمة شخصيات معروفة وبنفس الوقت هي محاولة بائسة للنيل من مكانة النبي وآهل بيته الأطهار .. في أنها   تحدثت في بطن أمها ، ودخلت أربع نسوة حين ولادتها وما نطقت به :..

 لم يذكر التاريخ ان امراة تحدث نينها في بطنها الا خديجة الكبرى .. وهذا زء من فضلها عند الله .. واليك فضائلها .   عن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله الصادق{ع} : كيف كان ولادة فاطمة سلام الله عليها  ؟ فقال : نعم إن خديجة لما تزوج بها رسول الله{ص} هجرتها نسوة مكة فكن لا يدخلن عليها ولا يسلمن عليها ولا يتركن امرأة تدخل عليها فاستوحشت خديجة لذلك وكان جزعها وغمها كبيرا .فلما حملت بفاطمة كانت فاطمة  تحدثها من بطنها وتصبرها وكانت تكتم ذلك من رسول الله , فدخل رسول الله يوما فسمع خديجة مسرورة بالحديث  ووجهها مبتشر جدا من الفرح وهي تحدث فاطمة,فقال لها : يا خديجة من تحدثين ؟ قالت : الجنين الذي في بطني يحدثني ويؤنسني ، قال : يا خديجة هذا جبرئيل يبشرني أنها أنثى وأنها النسلة الطاهرة الميمونة وأن الله تبارك وتعالى سيجعل نسلي منها وسيجعل من نسلها أئمة ويجعلهم خلفاءه في أرضه بعد انقضاء وحيه .ـــــــــــــــــــــــــ

فلم تزل خديجة   على ذلك إلى أن حضرت ولادتها فوجهت إلى نساء قريش وبني هاشم أن تعالين لتلين مني ما تلي النساء من النساء فأرسلن إليها : أنت عصيتنا ولم تقبلي قولنا وتزوجت محمدا يتيم أبي طالب فقيرا لا مال له فلسنا نجئ ولا نلي من أمرك شيئا فاغتمت خديجة, هذا ما كان متوقعا منهن ,فبينا هي كذلك إذ دخل عليها أربع نسوة وجههن أجمل  من نساء الأرض ..وكلهن أجمل من نساء بني هاشم ففزعت منهن لما رأتهن فقالت إحداهن : لا تحزني يا خديجة فإنا رسل ربك إليك ونحن أخواتك أنا سارة, زوجة إبراهيم  وهذه آسية بنت مزاحم وهي رفيقتك في الجنة وهذه مريم بنت عمران وهذه كلثم أخت موسى بن عمران بعثنا الله إليك لنلي ما تلي النساء من النساء ، فجلست واحدة عن يمينها ، وأخرى عن يسارها ، والثالثة بين يديها ، والرابعة من خلفها ، فوضعت فاطمة   طاهرة مطهرة .   

فلما سقطت فاطمة إلى الأرض أشرق منها نور حتى دخل بيوت مكة ولم يبق في شرق الأرض ولا غربها موضع إلا أشرق فيه ذلك النور ودخل عشر من الحور العين كل واحدة منهن معها طست من الجنة وإبريق من الجنة وفي الإبريق ماء من الكوثر فتناولتها المرأة التي كانت بين يديها فغسلتها بماء الكوثر وأخرجت خرقتين بيضاوين أشد بياضا من اللبن وأطيب ريحا من المسك والعنبر فلفتها بواحدة وقنعتها بالثانية ثم استنطقتها فنطقت فاطمة, بالشهادتين وقالت : أشهد أن لا إله إلا الله وأن أبي رسول الله سيد الأنبياء وأن بعلي سيد الأوصياء وولدي سادة الأسباط ثم سلمت عليهن وسمت كل واحدة منهن باسمها وأقبلن يضحكن إليها وتباشرت الحور العين وبشر أهل السماء بعضهم بعضا بولادة فاطمة   وحدث في السماء نور زاهر لم تره الملائكة قبل ذلك وقالت النسوة : خذيها يا خديجة طاهرة مطهرة زكية ميمونة بورك فيها وفي نسلها .  فتناولتها فرحة مستبشرة وألقمتها ثديها فدر عليها فكانت فاطمة  تنمي في اليوم كما ينمي الصبي في الشهر وتنمي في الشهر كما ينمي الصبي في السنة .   

في عيون أخبار الرضا   : اعن الرضا عن آباءه قال : قال النبي{ص} : لما عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرائيل{ع} فأدخلني الجنة فناولي من رطبها فأكلته فتحول ذلك نطفة في صلبي فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة, ففاطمة حوراء إنسية فكلما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة ...  كان(ص) يحبّها كثيراً، ويكفينا شاهداً على ذلك قول عائشة: «ما غِرتُ على أحدٍ من نساء النبي‏ كما غِرتُ على خديجة، وما رأيتُها، ولكن كان النبي‏(ص) يُكثر ذكرها، وإذا ذبح شاة يقطّعها ثمّ يبعثها في صديقات  خديجة، فربما قلت له: كأنّه لم يكن في الدنيا إلّا خديجة! فيقول: إنّها كانت، وكانت، وكان لي منها الأولاد» وقالت أيضاً: إذا ذكر خديجة لم يكن يسأم من الثناء عليها والاستغفار لها، فذكرها ذات يوم واحتملتني الغيرة إلى أن قلت: قد عوّضك الله من كبيرة السن. قالت: فرأيت رسول الله(ص) غضب غضباً شديدا بسبب كلامي عنها ، فقلت في نفسي: اللّهم إنّك إن أذهبت عنّي غضب رسول الله(ص) لم أذكرها بسوء ما بقيت، فلمّا هدأ رسول الله(ص) قال: كيف قلت؟ والله لقد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدّقتني إذ كذّبني الناس، ورزُقت منّي الولد إذ حرمتيه منّي».. وفي رواية قالت: «أغضبتُه يوماً فقال:(ص): إنّي رُزِقتُ حُبّها»... 

اللهم ارزقنا حب خديجة وفاطمة يا الله ...  ولهفِي عليك يا رسول الله ، كيف تحمّل قلبك الرقيق الحنون العطوف كل هذه المصائب، وقد بلغت الخمسين من العمر، ووهن العظم، وكثرت الهموم، وصَعُبَ الطريق، ووقف اهل مكة اجمعهم ضدك ,حاربوك في كل شيْ , وفي السنة العاشرة في شهر رمضان في اليوم العاشر ماتت ملاتنا خديجة الكبرى , بعد ما لاقت ما لاقت من صنوف الاضطهاد والحرب النفسية والاقتصادية ... وقفت تلك المراة تاهد بمالها ونفسها وما تملك في سبيل الدين ...حتى قال عنها رسول الله {ص} :" ما قام الاسلام الا بثلاث , منعة ابي طالب , وسيف علي , واموال خديجة " في مثل هذا اليوم تودع مولاتنا الدنيا , وتترك رسول الله {ص} حزينا باكيا عليها .. وتترك ابنتها فاطمة تبكي على امها وتنظر الى ابيها وهو ينزل امها في قبرها .. ومن قبلها بثلاث اشهر مات أبو طالب عمه الذي كان يحوطه ويمنعه مات، حين ماتت خديجة وابو طالب اعتبر رسول الله ذلك العام عام الحزن ..ابتدأ  كفار مكة ومجرموها رسول الله  بالأذى والتجريح. اما - الأصحاب في مكة مستضعفون.

 - بقية الأصحاب، فوق الثمانين منهم، على بُعد مئات الأميال في الحبشة. - هموم وأحزان بعضها فوق بعض، وأصبح العام بحق عام الحزن. في هذا الجو المظلم الكئيب، ماذا يفعل رسول الله ؟ لقد أغلقت تقريبًا أبواب الدعوة في مكة وتجمد الموقف، ولم يعد هناك كبير أمل في إسلام رجل من أهل مكة في هذه الظروف، أيأتي زمان وتقف الدعوة؟! فقرر الخروج والرحيل من مكة ...    وهاجر رسول الله وأسس أعظم دولة في تاريخ العرب ... ولكن العرب هل ردوا فضله وما قدمه لهم من خير ورحمة .. ولعل فاطمة الزهراء (ع) التي رأت موت أمها , رأت ايظا موت أبيها ومن قبل عمها الحمزة ... ولكن ماسيها لم تنته .. الى اليوم دماء محبيها تسيل في كل ارض ..

الشيخ عبد الحافظ البغدادي الخزاعي


التعليقات




5000