..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مظاهرات يوليو 1999 وربيع طلاب طهران

د . زهير المخ

   في التاسع من يوليو 1999 اندلعت الشرارة الأولى للمظاهرات الطلابية في إيران من الحي الجامعي التابع لجامعة طهران سرعان ما تحولت إلى مظاهرات سياسية احتجاجاً على بطش مليشيات الباسيج شديدة الفتك. وقد تطورت الهتافات المعادية لحكومة الرئيس السابق محمد خاتمي لتصبح أكثر راديكالية يوما بعد يوم حيث استهدفت المسؤولين الكبار في السلطة الإيرانية ومن كلا التيارين الإصلاحي والمتشدد. وقد رُددت شعارات متنوعة في هذه المظاهرات غير أن التأكيد كان علي ضرورة استقالة الرئيس الإيراني وإجراء استفتاء عام بشأن النظام السياسي في إيران وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ورفع القيود عن الصحافة الإيرانية.

لكن التظاهرات الطلابية عكست، من جهة أخرى، نوعا من التململ واليأس في صفوف الطلاب وفقدان الأمل في إحداث أي إصلاحات جذرية في النظام السياسي الإيراني, واتهموا سيطرة رجال الدين بأنها تشبه نظام طالبان المتشدد في أفغانستان، كما وجهوا انتقادات صريحة إلى دور المرشد أو الولي الفقيه وما يتمتع به من صلاحيات واسعة، بل رفع الطلاب شعارات واضحة في دلالتها من بينها مثلاً: "في طهران وفي كابول.. طالبان واحد" و"لتسقط الديكتاتورية". كما عكست شعارات ومطالب الطلبة يأسهم من قدرة الرئيس الإيراني السابق على إجراء إصلاحات سياسية في النظام، وطالبوه صراحة بالاستقالة. ولم يكتف الطلبة باستقالة خاتمي، بل ذهبوا إلى حد المطالبة بإجراء استفتاء شعبي لإقرار الإصلاحات الديمقراطية والدستورية المطلوبة للحد من هيمنة رجال الدين على الحكم وأجهزة السلطة ووضع نهاية لعرقلتهم للمحاولات الإصلاحية.

ومما لاشك فيه أن هناك أكثر من سبب جعلت الطلبة الإيرانيين يقرعون مسامع الإيرانيين لأول مرة منذ قيام الثورة الإيرانية في العام 1979 بصراخهم: "ليشنق المرشد"، من بينها رغبة قطاعات واسعة من الشعب الإيراني في رؤية إصلاحات واسعة النطاق وديمقراطية حقيقية وليس مجرد انتخابات تأتي برئيس يعجز عن مواجهة التيار المحافظ ويتعرض أنصاره للسجن وأحكام الإعدام كل يوم. 
       أكثر من ذلك فإن تركيبة المجتمع الإيراني هي من فئة الشباب الذين يسعون إلى قدر أعلى من الحرية سياسيا وشفافية اقتصادية لم يلمسها جيل الثورة الجديد في نظام الملالي الذي يعتبره أكثر الشباب فاسدا وعاد بالدولة الإيرانية للخلف كثيرا اقتصاديا في ظل خطط اقتصادية كثيرة فاشلة اتبعتها حكومات إيرانية عديدة تمتلك إدارات سيئة، عجزت عن توفير العمل للعاطلين فضلا عن توفير التأمين الاجتماعي، حيث تفيد الأرقام الرسمية الإيرانية أن 12 مليون مواطن، أي نحو 20 بالمائة من الشعب الإيراني يعيشون تحت خط الفقر. أكثر من ذلك، فإن معدلات البطالة التي وصلت إلى‏30%‏ أصبحت تدفع نحو‏180‏ ألف جامعي إيراني للهجرة كل عام ـ من دولة نفطية كبيرة ـ بحسب أرقام المؤسسات الدولية‏، وبلغ الأمر درجة أن الأطباء الإيرانيين في كندا أصبحوا أكثر من الأطباء الإيرانيين في إيران ذاتها‏.

في هذا المضمار، تجد الحكومة الإيرانية نفسها اليوم في خطر، فهي بدأت تفقد الأرضية الشعبية الداعمة لها وأصبحت رهينة الخوف من تطور الاحتجاجات الشعبية عليها من التظاهرات إلى العصيان المدني وربما الثورة أو الانقلاب العسكري.

وفي الوقت الذي تمر فيه الذكرى التاسعة لربيع طلاب طهران فإنها سوف تظل تشكل تهديدا جديا لشرعية النظام الإيراني، وتضع النظام الثيوقراطي الحاكم أمام مفترق صعب، لاسيما وأنها تؤجل المواجهة فقط ولا تلغيها. ولا يؤتى بجديد حين يقال إن مظاهرات الطلاب القادمة لن تكون مجرد حركة احتجاجية عارضة، لأن وقود الثورة متوافر لها، وسيظل هؤلاء الطلاب مصدر أساسي من مصادر التغيير المنشود.

 

د . زهير المخ


التعليقات




5000