..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كونوا «محضر خير» أو اصمتوا

بشرى الهلالي

أصبحوا شعباً كاملاً تمتد أذرعه في كل أنحاء الكرة الأرضية، ربما تساوي اعدادهم أو تتجاوز (عراقيي الداخل)، وهذه التسمية جاءت مؤخراً لتنشئ هوية لـ (عراقيي الخارج) الذين كان يطلق عليهم فيما مضى مغتربين أو مهاجرين. ودولة عراقيي الخارج تنامت في تسعينات القرن الماضي وتضاعفت اعدادها بعد 2003. فمن هاجر في الثمانينات كانوا قلة قليلة استطاعوا ان يفلتوا من شباك النظام السابق بعد ملاحقة معظمهم لأسباب سياسية تحت مسميات الحزب الشيوعي وحزب الدعوة، بينما اختار البعض الآخر الهجرة للعمل أو الدراسة أو بحثاً عن أسلوب حياة أفضل في البلدان المتقدمة، الهادئة نسبياً والتي تمنح الانسان قدراً كافياً من الحرية -الهاجس- الذي يجتذب معظم الطيور المهاجرة.

لا أحد ينكر على عراقيي الخارج حقهم في اختيارهم لحياتهم، ولا يستطيع أحد بالطبع ان يطالبهم بالعودة حتى بعد ان انتفت الأسباب التي دعت أغلبهم لمغادرة الوطن. فمن تباكى منهم من ظلم النظام السابق، مازال يشكو سوء الأوضاع الأمنية وعدم استقرار البلد، بل يتشبث بعضهم بذكرياته المؤلمة عن السجن والمطاردة والملاحقة وما تعرض له على أيدي النظام السابق من جراح لا يمكن ان تشفى مما يستدعي بقاءه في الدولة التي احتضنته وأمنت له ولعائلته حياة كريمة. وله الحق في ذلك أيضا، فليس من السهل ان يؤسس الانسان كيانا قد ينمو ويكبر لسنوات ليتخلى عنه ويبدأ ثانية. وكل المهاجرين يعلمون جيداً أن المشكلة الحقيقية هي ليست في تمسكهم بالوطن الجديد بل بتمسك زوجاتهم واولادهم الذين ولد بعضهم بعيدا عن الوطن، فلم يشعر تجاهه بالانتماء بل ان جذوره نمت وتعمقت في بلد آخر صار يحمل هويته ويستحق انتماءه إليه.

وكم من القصص التي تكررت فيها أحداث عن بعض المغتربين ممن فكر بالعودة الى البلد فامتنعت زوجاتهم ورفض أبناؤهم، مما اضطرهم أما للاستسلام لقدر الموت في الغربة، أو عودة بعضهم منفرداً مخلفاً وراءه عائلته.

وليس هذا مجال الحديث عن مشاكلهم او حياتهم الاجتماعية، بل عن صفحاتهم الفيسبوكية التي شكلت خارطة لأرض وطن ينشرون على حدوده جيوشهم، ويقودون حروبهم التي عادة ما تكون مرسومة وفق قناعاتهم، والمستمدة غالبا من وسائل الاعلام، التي بدورها تخضع لانتقائهم بناءً على مقاييس العقيدة والطائفة وغيرها من الأشياء التي تذكرها بعضهم الآن. وكيف لا يتذكر فلان اعتزازه بكربلاء التي لم يرها منذ ثلاثين أو أربعين عاماً، ويبكي فلان على الاعظمية التي لم يتنفس أولاده هواءها يوماً، ولم لا يتذكر ويحمل راية المدافع عن وطن يقدم له (الشهرة) ويلمع اسمه الذي صار نسياً منسياً؟

بالطبع سيجيب أغلبكم، بأن الانسان يحمل وطنه معه أينما حل، وان الحنين هو مرض الغربة، وانهم يظلون عراقيين ومن حقهم الكتابة عن الوطن.

وسأجيبكم، نعم.. من حقهم الكتابة عن الوطن، ولكن ليس من حقهم ان يشعلوا أرضه حرائق، أو أن يصبوا الزيت فوق النار، ففي نهاية اليوم سيغلقون حواسيبهم ويغطون في نوم مريح دون مشاكل (كهربائية)، ويستيقظون صباحا ليذهب الذي يعمل الى عمله، ويتسكع الذي لا يعمل بانتظار (السوشيال كير)، وهم يعلمون أو لا يعلمون بأن لقاءاتهم القصيرة الليلية مع الوطن خلفت عشرات الافكار اللقيطة التي تعلقت بأذيال شعب من المتعبين في وطن تاجر باسمه العديد من ساسته ورجال دينه ومثقفيه، ولو كان يملك فماً لصرخ، اصمتوا...

 

 

بشرى الهلالي


التعليقات

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 12/06/2015 21:36:43
الاستاذ رياض الشمري المحترم.. شكرا جزيلا لمرورك الكريم.. لم اقصد الغيارى النبلاء من عراقيي الخارج الذين يساهمون حقا برفع اسم الوطن.. لكن اولئك الذين يسيئون الى الوطن بطائفيتهم وتأجيج الفتنة وهز ليسوا من الهوية بشئ

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 12/06/2015 01:45:52
الأستاذة الفاضلة بشرى الهلالي مع التحية. أحييك دوما بالتقدير والأعتزاز ايتها الكاتبة الشجاعة والعراقية الأصيلة بما تحملين من روح وطنية عراقية صادقة وارجو ان تسمحي لي بالقول بأن المعيار الوحيد للهوية العراقية الصحيحة هو الأنتماء والولاء فقط للشعب والوطن فصحيح من عراقيي الداخل قد فقد هذا الأنتماء والولاء وباع ضميره فزاد من معاناة شعبنا العراقي فالبعض من السياسيين ومن رجال الدين ومن شيوخ العشائر الحاليين هم نموذجا وايضا صحيح من عراقيي الخارج قد قطع إمتداد جذوره الى تربة الوطن ولكن لا يمكن إعتبار هؤلاء نموذج لمعيار الحكم على الهوية العراقية فكثير من عراقيي الداخل هم من الغيارى والخيرين الذين يعول عليهم التغيير نحو الأفضل في حياة الشعب العراقي فبشرى الهلالي ومن معها من الكتاب والمثقفين والسياسيين العراقيين الغيارى نموذجا وفي المقابل أيضا هناك الكثير من عراقيي الخارج لا تزال الى اليوم تصدح أصواتهم ونشاطاتهم بقوة لهوية الأنتماء للشعب والوطن فشعرائنا الكبار الجواهري ومظفر النواب وغيرهم والمبدعين العراقيين بكافة نشاطاتهم الأدبية والثقافية والفنية نموذجا لذلك يبقي عراقي الداخل يردد العراق عراقي وما غير الدخلاء من أخلاقي كما يردد ايضا عراقي الخارج العراق عراقي وما غيرت الغربة من أخلاقي . مع كل احترامي




5000