..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موسوعة (شعراء العربية) م4 ج1

أ. فالح الحجية

ابان بن عبد الحميد اللاحقي

هو أبان بن عبد الحميد بن لاحق بن عفير الرقاشي اللاحقي

ولد في البصرة سنة \135 هجرية ونشأ بها ومن موالي البصرة ونسب الى جده لاحق فكني ( اللاحقي) وكانت تشأته نشأة شعرية حيث كان جده وابوه وابنه وحفيده من الشعراء وقد تفتحت شاعريته في سن مبكرة واتجه في شعره ناحية شعر الهجاء اذ اصطدم ب (المعذل بن غيلان ) فتهاجيا استفحل بينهما الهجاء و الشر وقد اتهمه (المعذل ) في هجائه اتهمه بالزندقة والمانوية وبقيت هذه النهمة عالقة فيه فجاء الجاحظ فاكدها واثبت انه كان زنديقا ومانويا.

عاش اول حياته مع المجّانين والخليعين في البصرة حيث كان صديقا لمجموعة من الشعراء الزنادقة مثل حماد الراوية وحماد عجرد ومطيع بن اياس .

اطلع ابان اللاحقي على ثقافات عصره المختلفة في البصرة من دينية وادبية لغوية وتاريخية فقد كان يحضر الحلقات التي تعقد في مساجد البصرة بما فيها التي كانت تعقد بالمسجد الكبير حيث كان هذا المسجد مركزا للثقافة بما فيها الدينية والعلمية والادبية كبيرة ومن اساتذته الذين درس على ايديهم (يونس بن حبيب النحوي) وقرأعلى (الحسن بن على الجوهري) وعلى (ابى عبيد الله المرزبانى) ولما شب واكتمل ابان اخذ يفد على سوق المربد الذي اصبح في القرن الثاني الهجري يقصيده الشعراء والادباء ليسمعوا الشعر وياخذوا بأحسنه عن الاعراب .

ترك البصرة متجها الى بغداد عاصمة الدولة وموطن الخلافة فاتصل بالبراكة وقيل في امره واتصاله بالبرامكة :

خرج ابان بن عبد الحميد من البصرة طالبا للاتصال بالبرامكة لان البرامكة اصله فارسي وهو كذلك حيث انه كان من الموالي في البصرة من اصل فارسي وكان الفضل بن يحيى غائبا فقصده فأقام ببابه مدة مديدة لا يصل إليه فتوسل إلى من وصّل له شعرا اليه وقيل:

إنه توسل إلى بعض بنى هاشم ممن شخص مع الفضل وقال له:

غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ

كَيفَ لَو كُنّا ذَكَرنا المَمرَغَة

أَو ذَكَرنا أَنَّهُ لاعَبَها

لُعبَةَ الجِدِّ بِمَزحِ الدَّغدَغَة

سَوَّدَ اللَهُ بِخَمسٍ وَجهَهُ

دُغُنٍ أَمثالِ طينِ الرَدَغَة

خُنفُساوانِ وَبِنتا جُعَلٍ

وَالَّتي تَفتَرُّ عَنها وَزَغَة

يَكسِرُ الشِعرَ وَإِن عاتَبتَهُ

في مَجالٍ قالَ هذا في اللُغة

ثم قصر حياته على مدح البرامكة في بداية اتصاله بهم ونظم الكتب ترجمتها لهم . ومما قيل في هذا الخبر:

أحبّ يحيى بن خالد البرمكي أن يحفظ كتاب كليلة ودمنة فاشتد عليه ذلك فقال له أبان بن عبد الحميداللاحقي :

- أنا أعمله شعرا ليخفّ على الوزير حفظه

فنقله الى قصيدة عملها مزدوجة عدد أبياتها أربعة عشر ألف بيت، في ثلاثة أشهر فأعطاه يحيى بن خالد عشرة آلاف دينار وأعطاه الفضل بن خالد البرمكي خمسة آلاف دينار وقال له : جعفر بن يحيىالبرمكي :

- الا ترضى أن أكون راويتك لها!

ولم يعطه شيئا.

قيل فتصدّق بثلث المال الذي أخذه من البرامكة.

ومن بعدها اتصل بالرشيد عن طريق البرامكة أي ان البرامكة هم من اوصلوه الى الرشيد فمدحه واصبح من شعراء البلاط العباسي

ومما يقول عنه ابن المعتز ( كان شاعراً اديباً عالماً ظريفاً منطقياً

مطبوعاً على الشعر مقتدراً عليه وهو الذي نقل كليله ودمنه شعرا بتلك الالفاط الحسنة العجيبة . ولم يقدر احد من الناس ان يعلق عليه بخطأ في نقله ولا ان يقول : ترك من لفظ الكتاب او معناه ) ويقول احد الباحثين انه نظم كليلة ودمنه شعرا في اربعة عشر الف بيت في مدة اربعة اشهر ونال عليها مكافأة مجزية .

وقد ذكره الصولي فقال فيه ( كان حسن السيرة حافظا للقران عالما بالفقه وقال عند وفاته : انا ارجو الله واساله رحمته ما مضت علي ليلة قط لم اصلي فيها تطوعا كثيرا ) .

وقيل انه كتب نظما قصة السندباد وسيرة الملك أردشير وسيرة الملك أنوشروان وسيرة مزدك وتعاليمه وفلسفته وبلوهر وبوداشف وكتب كتاب الصيام والزكاة واسماه (الفهرست في الصيام والاعتكاف) ونظم ملحمة اخرى عالج فيها مبدأ الخلق وأمر الحياة الدنيا (أسماها ذات الحلل) والتي نسبت خطأ إلى الشاعر ابي العتاهية.

ألف كتاب (حكم الهند) و له ايضا مجموعة من الرسائل الا ان كتبه كلها مفقوده. ولم يصل الينا شيئا منها

توفي سنة \200 هجرية الموافقة لسنة \815 ميلادية

ومن شعره هذه الابيات ويذكر فيها كسرى

أَتاني عَسكَرٌ أَخزا

هُ مَن إيّايَ قَد أَخزى

وَقَد أُلبِستُ مِن شَق

وَةِ جَدّي جُبَّتي الخَزّا

وَكانَت من تِلادٍ مو

دعٍ مِن شَفَقٍ حِرزا

حَذارِ أَن يَراها طا

مِعٌ يَوماً فَتُبتَزّا

فَجاءَ القَدَرُ الجالِ

بُ بي يَحفِزُني حَفزا

إِلى مُستَكتَبٍ يُدعى

بِفَضلٍ حافِظِ المِعزى

فَقالَ اِكسُ فَتىً يَمنَ

حكَ الودَّ تَزِد عِزّا

فَلا وَاللَهِ لا تُنبَ

ذُ في العالَمِ أَو تُرزا

فَلَمّا قالَ ذا كُنتُ

كَسَيفٍ هُزَّ فَاِهتَزّا

فَأَهوَيتُ إِلى الجُبَّ

ةِ رأياً مورِياً عَجزا

وَقَد بَيَّنتُهُ لَمّا

حَواها قالَ مَن عَزّا

فَما كانَ لِما نالَ

وَإِن كانَ قَدِ اِستَهزا

أَأَكسوهُ وَلَم أَرهَب

لَهُ سَوطاً وَلا حِرزا

فَقالَ الكَلبُ إِذ فازَ

وَما يَسمَع لي وَكزا

وَحازَ الفَروَ وَالجُبَّ

ةَ قد أَعطَيتَ شَكّازا

فما إن فيَّ مِن خير

سِوى أَن آكُلَ الخُبزا

وَأَنّي أَقبَلُ الضَيمَ

وَأَنّي أَحلِبُ العَنزا

وَأَنّي مِن شَرابِ الشَي

خِ كِسرى أُكثِرُ القَلزا

وَقَد طاوَعَني المَنطِ

قُ حتَّى قُلتُ ما أَجزا

فَعَزّوني عَنِ الجُبَّ

ةِ عافى اللَهُ مَن عَزّى

لِأَمرٍ قيلَ في الأَمثا

لِ منْ عزَّ امرءاً بزَّا

ويقول ايضا :

أَنا مِن بغيَةِ الأَميرِ وَكَن

مِن كُنوزِ الأَميرِ ذو أَرباحِ

كاتِبٌ حاسِبٌ خَطيبٌ بَليغٌ

ناصِحٌ زائِدٌ عَلى النُصّاحِ

شاعِرٌ مُفلِقٌ أَخَفُّ مِنَ الري

شَةِ مِمّا يَكونُ تَحتَ الجَناحِ

ثُمَّ أَروي مِنِ ابنِ هَرمَةَ لِلنا

سِ بِشِعرٍ مُحَبَّرِ الإيضاحِ

ثُمَّ أَروي مِنِ اِبنِ سيرينَ لِلعل

مِ بِقَولٍ مُنَوَّرِ الإِفصاحِ

ثُمَّ أَروي مِن اِبنِ سيرينِ لِلشِع

رِ وَقَولِ النَسيبِ وَالأَمداحِ

لِيَ في النَحوِ فِطنَةٌ وَنَفاذٌ

لي فيهِ قِلادَةٌ بِوِشاحِ

إِن رَمى بي الأَميرُ أَصلَحَهُ اللَهُ

رِماحاً صَدَمتُ حَدَّ الرِماحِ

ما أَنا واهِنٌ وَلا مُستَكينٌ

لِسِوى أَمرِ سَيِّدي ذي السَماحِ

لَستُ بِالضَخمِ يا أَميرُ وَلا الفَد

مِ وَلا بِالمُجَحدَرِ الدَحداحِ

لِحيَةٌ سَبطَةٌ وَوَجهٌ جَميلٌ

وَاِتِّقادٌ كَشُعلَةِ المِصباحِ

وَظَريفُ الحَديثِ مِن كُلِّ لَونٍ

وَبَصيرٌ بِحالِياتٍ مِلاحِ

كَم وَكَم قَد خَبَأتُ عِندي حَديثاً

هُوَ عِندَ المُلوكِ كَالتُفّاحِ

فَبِمثلي تَحلو المُلوكُ وَتَلهو

وَتُناجي في المُشكِلِ الفَدّاحِ

أَيمَنُ الناسِ طائِراً يَومَ صَيدٍ

في غَدُوٍّ خَرَجتُ أَم في رَواحِ

أَبصَرُ الناسِ بِالجَوارِحِ وَالخَي

لِ وَبِالخُرُّدِ الحِسانِ المِلاحِ

كُلُّ هذا جَمَعتُ وَالحَمدُ لِلَّ

هِ عَلى أَنَّني ظَريفُ المُزاحِ

لَستُ بِالناسِكِ المُشَمِّرِ ثَوبي

هِ وَلا الماجِنِ الخَليعِ الوَقاحِ

إِن دَعاني الأَميرُ عايَنَ مِنّي

شَمَّرِيّاً لا كَالجُلجُلِ الصَيَّاحِ

امير البيان العربي

د.فالح الحجية الكيلاني

العراق- ديالى - بلدروز

أ. فالح الحجية


التعليقات




5000