..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تذكرة الى مدن الحب (3) : حلبة للحرب .. حلبة للحياة

اسماء محمد مصطفى

كهفُ صمتٍ يحتويني منذ وقت غير بعيد ..

بيني وبينه صلة تتجاوز حدود العلاقة بين انسانٍ ومكان ٍ أليف ..

انه بارد الى درجة اكتسابي برودته ..

 يجذبني لأكون اعمق نقطة فيه .. لماذا نحلم بدفء نعرف انه رفيق اللحظات العابرة ؟!

كهفي لا يحمل دفئك .. لكن جدرانه تجيد لعبة ارجاع الصدى .. 

امنحها خفقات طينية اثيرة ..

تعيدها لي رنيناً لنايات نائية ..

وسط ضجيج العالم اتمنى ان افقد حاسة السمع ، لأحظى ، دائماً ، باوقات ممتعة في سماع معزوفة النايات ..

فأنا لست سوى إمرأة عشقت الحب ، وتوهمت انه العصي على التمزق في حلبات الحرب والحياة ..

ـ الحرب لعبة ..

ـ الحياة خدعة ..

ـ الحرب خدعة ..

ـ الحياة لعبة ..

والحب .. ضحية الخدعة واللعبة ..

وأنت .. ما الذي اخذته منك اللعبتان  ؟

وكم جرحاً حفرته على صخور شواطئك الخدعتان ؟

وأنا .. ماذا تبقى من إمرأة صاخبة امتهنت الحب ، ووضعت أولى لبنات مدرسة له ..

كنت انت فيها المعلم والتلميذ .. قبل عصف الريح .

عصف لم يُبق ِ شيئاً مني سوى ظل حزن ..

حتى الذكرى اخذت تهرب من فراغاتي ..

تُعري الارصفة والشوارع من خطواتي ..

ومدرستي .. حطام حرب .. بل قل هيروشيما جديدة ..

ودروسي اصداء غائبة في الاثير .. ووجهي رماد الطرقات النائية ، يتناثر على طفلٍ للحب، يتيم  ، كان يسمى ذات يوم .. قلبي ..

اما حياتي ، فخفقات بلا اصداء .. وكلماتي صورة محترقة في ألبوم عتيق تلتهمه افواه الغبار .. غبار اللعبة والخدعة ..

وأنت تسألني ان اعود من الكهف القصي ؟!

في ذلك الكهف يعقد حزني مع الصمت هدنة ..

يتبنى الصمت فمي ..

يمنحني فسحة التأمل ..

هناك .. اعرف انني في مواجهة صمتي ، وقد تفضي المواجهة يوماً الى قرار .. ربما يكون اعترافاً جديداً بالحب ، ولبنة جديدة لمدرسة اخرى وابتسامة تشرق من وراء ظل الحزن ..

وقد يكون اعترافاً بإنّ الحرب لا تمنح أبانها وبعدها فسحة لنعيد بناء الحب ..

في الكهف اتركني اصالح نفسي او اخاصمها ..

قد استدير نحو باب الكهف واهرع الى ذراعيك ، او امنح الحرب ذكرياتي وكل ما أنا عليه الآن ..

فقط ، امنحني بعض الوقت ، لأعرف أي نوع ٍ من الجراح أنا ..

*****

 

(2)

هل لي ان احلم معك بجزيرة نائية ، في مكان ما من محيط لايعرف العواصف الهوجاء او الاعاصير الرعناء ، كيما احيا بعيداً عن واقع مرير ضاج بالقتل  ؟!

هل ان اتمسك بالحلم ، في بلد سُفحت فيه الاحلام ، واختلط رمادها بشظايا اجسادنا ، فما عاد الزمن يتسع للحلم ؟!

هل لي ان افرح حين ارى عاشقين يتهامسان ، يخططان للغد ، يسرقان من الزمن لحظات يبتسمان فيها ؟

كيف لي ان استسلم لجموح الفرح ، وأنا كلما رأيت اثنين في بداية طريق الحب ، أسأل نفسي :

أما زال الناس قادرين على الحب بلا خوف؟!

أما زال هناك مزاج للدخول الى عالمه السحري وشواطئه اللازوردية وفضاءاته الرحبة ؟

حين أسأل نفسي هذه الاسئلة ، تجذبني ذكريات الحب الى محطات غادرتها وغادرتني .. ابتسم لحظة مع نفسي ، اشعر بالهدوء يجتاح كياني . . فجأة يهتز جسدي على وقع انفجار يحدث قريباً من مكاني !!

ورغماً عني ، يسحبني هول الانفجار من ذكرياتي ومحطاتي المهجورة ، واستسلم للجرح معلنة ان الوقت لايتسع للحب او الحلم !!

وحين أراك متسمراً امام نشرات الاخبار ، تعلن غضبك لما اصاب الوطن من جراح وخيبات وتقلبات ، وتعبر عن ألمك ، كأي عراقي غيور على بلده ، اتمسك بقناعة انه وقت الغضب ، وما طقوس الحب او الحلم الاّ ترف .. لا اكثر في هذا الزمن المرّ .. انه لايتسع الا ّ للبكاء على الوطن !!

فأبكي ، وتبكي عصافير الصباح على السعفات اليابسات ، ويهبط قمر المساء الى وسادتي ويبللها بدمع الاغتراب ..

ويح هذا الزمن الغادر .. ماذا فعل بنا ، وكيف سمحنا له بالتلاعب بنا وجرح وطننا ؟

ويح كل من حمل خنجراً مسموماً وطعن به جسد الوطن ، وأراق دمه ، واغتال احلامه ، وشوه عواطفه ..

ما عاد الحب هو نفسه .. ولا الحلم هو نفسه .. وماعدنا نحن نحن ..

تغيرت تضاريس الشوارع ، وفقدنا طقوساً من الحياة ، وتغيرنا ايضا ، وتاهت ذكرياتنا في ادخنة المفخخات وبين المقابر .. وهُمنا وما زلنا نهيم في دوامة الزمن . لاندري متى السكون .. متى نحظى بحلم جديد ، جميل ، صافٍ .. في محيط هادئ وجزر بعيدة تحتضن اجنحتنا ومشاعرنا ؟

قل لي ان تسمرك امام نشرات الاخبار لن يطول .. او .. لن يحدث باستمرار ، عندئذ أقول لك ان جذوة الامل ما زالت تتقد ، وإنّ افقاً للحياة قد يتسع ..

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: شهاب احمد العلي
التاريخ: 26/07/2011 10:27:41
بهذه المفردات تحشدت كل اشجار النخيل وازقة وشناشيل العراق معك لتصبحي اسماء كل الاشياء الجميلة في عراقنا الجريح منذ عقود واسماء كل العراقيات النبيلات

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 30/09/2008 08:30:59
الاخوة الافاضل
حسين
( زائر كتاباتك )
عبد اللطيف الحسيني
تحية عراقية خالصة
اشكركم لهذا المرور الكريم
تقبلوا مني وافر التقدير

الاسم: عبداللطيف الحسيني سوريا
التاريخ: 29/09/2008 21:55:10
شكرا للكاتبة و القاصة و الشاعرة و الصحفية ( أسماء ) عبداللطيف الحسيني . سوريا

الاسم: زائر كتاباتك
التاريخ: 05/09/2008 09:30:50
شكرا لك اسماء على هذه الكلمات
كلمات اتحفتني
كلمات اعجز عن شكرك عليها
اتمنى من الله ان يوفقك الى الافضل والمزيد من الابداع
سلمت يداك
تحيتي

الاسم: حسين
التاريخ: 28/07/2008 09:34:31
هذي بلاد لم تعد كبلادي ..
كم عشت اسال اين وجه بلادي..اين النخيل واين دفئ الوادي
لا شئ يبدو في السماء امامنا .. غير الظلام وصورة الجلاد
هو لا يغيب عن العيون كانه ... قدر كيوم البعث والميلاد
كم عشت اصرخ بينكم وانادي .. ابني قصورا من تلال رماد
اهفو لارض لا تساوم فرحتي .. لا تستبيح كرامتي وعنادي
اشْتـَقـْــــتُ يوْمـًا أنْ تـَعـُــودَ بــِــــلادِي
غابَتْ وَغِبْنـَا .. وَانـْتهَتْ ببعَادِي
هَذِي بِلادٌ تـَاجَـــرَتْ فــِـي عِرْضِهـــَــا
وَتـَفـَـرَّقـَتْ شِيعًا بـِكـُـــلِّ مَـــزَادِ
فِي كـُلِّ رُكـْن ٍمِنْ رُبــُــوع بـِـــــلادِي
تـَبْدُو أمَامِي صـُورَة ُالجــَــــلادِ
لـَمَحُوهُ مِنْ زَمَن ٍ يضَاجـِــعُ أرْضَهَـــا
حَمَلـَتْ سِفـَاحًا فـَاسْتبَاحَ الـوَادِي
لـَمْ يبْقَ غَيرُ صـُـرَاخ ِ أمـْــس ٍ رَاحـِـل ٍ
وَمَقـَابـِر ٍ سَئِمَتْ مـِــنَ الأجْـــدَادِ
وَعِصَابَةٍ سَرَقـَتْ نـَزيــفَ عُيـُـونِنـَــــا
بـِالقـَهْر ِ والتـَّدْليـِس ِ.. والأحْقـَادِ
أحْبَبْتـُهَا حَتـَّي الثـُّمَالـَـــــة َ بَينـَمـَــــــا
بَاعَتْ صِبَاهَا الغـَضَّ للأوْغـَــادِ
وَطـَنٌ بَخِيلٌ بَاعَنــي فـــــي غفلـــــةٍ
حِينَ اشْترتـْهُ عِصَابَة ُالإفـْسَـــادِ
شَاهَدْتُ مِنْ خـَلـْفِ الحُدُودِ مَوَاكِبــًـا
للجُوع ِتصْرُخُ فِي حِمَي الأسْيادِ
كـَانـَتْ حُشُودُ المَوْتِ تـَمْرَحُ حَوْلـَنـَا
وَالـْعُمْرُ يبْكِي .. وَالـْحَنِينُ ينَادِي
مَا بَينَ عُمْـــــر ٍ فـَرَّ مِنـِّي هَاربـــــًـا
وَحِكايةٍ يزْهـُــو بـِهـَـــا أوْلادِي
عَنْ عَاشِق ٍهَجَرَ البـِلادَ وأهْلـَهـــــــَـــا
وَمَضي وَرَاءَ المَال ِوالأمْجـَـــادِ
كـُلُّ الحِكـَايةِ أنَّهـــَـــا ضَاقـَتْ بـِنـَـــــا
وَاسْتـَسْلـَمَتَ لِلــِّـصِّ والقـَـــوَّادِ!
في لـَحْظـَةٍ سَكـَنَ الوُجُودُ تـَنـَاثـَـــرَتْ
حَوْلِي مَرَايا المَوْتِ والمِيـَـــلادِ
قـَدْ كـَانَ آخِرَ مَا لـَمَحْتُ عـَلـَي الـْمَـدَي
وَالنبْضُ يخْبوُ .. صُورَة ُالجـَلادِ
قـَدْ كـَانَ يضْحَـكُ وَالعِصَابَة ُحَوْلـَــــــهُ
وَعَلي امْتِدَادِ النَّهْر يبْكِي الوَادِي
وَصَرَخْتُ ..وَالـْكـَلِمَاتُ تهْرَبُ مِنْ فـَمِي:
هَذي بـِلادٌ .. لمْ تـَعُـــدْ كـَبـِلادِي


بالفعل هذه الابيات وغيرها تعبر عن حال العربي في وطنه .. العراقي في العراق .. الفلسطيني في فلسطين .. اللبناني في لبنان .. المصري في مصر .. العربي في بلاد العروبة .

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 16/07/2008 20:09:12
الاخ الفاضل علي الناصري
تحية عراقية خالصة
بغداد شامخة باقية بالرغم من كل الجراح
شكرا لمرورك بالنص وتعليقك النابض بحس وطني جدير بالتقدير

الاسم: علي الناصري
التاريخ: 14/07/2008 22:39:42
تحية سيدتي
لست بشاعر مطلقاولم اكتب غير هذه الابيات التي اجدها تتسلل من خلال بوابة حزنك وتشاؤمك وفرحك,, تتسلل الى صفحتك كما تسللت صدري لتكون دمعة قلب. شكرا
مرحا لبغدادَ في حلٍ وترحالِ منذ الخليقة مااهتزت لزلزال
من الصحارى اتوا يلهوا بدجلتها ليطعموها دما او بعض اوصــال
اتوا مدججين بحقد لا مثيل له موالهم ذبحنا والعشق موال
اتوا على صهوة العربان يدفعهم حب التسلط لا دينا واموال
بغداد اناتها انات مثقلة في وسطها سيفهم في الصدر أسهمهم في الجيد احبال
جـاءت معاتبـة في خصرها الم وفي المآقي جراحـات واهوال
كيـــف الخـــلاص بنو قومـي يفــرقهم اضغاث شـرذمة او بــوح دجـــــال
تجري النفوط كانهار بارضكــم بالله مابالكم ترضــوا باســـمال

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 13/07/2008 21:37:24
الصديقة الفاضلة مديحة عبد الرحمن
الزميل والاخ الفاضل صباح محسن جاسم
الاخ الفاضل مصطفى بن احمد
تحية عراقية خالصة
كل محبي العراق بانتظار الضوء .. بانتظار اللؤلؤة .. بانتظار نشرة اخبار تحمل لنا بشارة ..
اشكر لكم مروركم بالنص وتعليقاتكم اللطيفة.
تقبلوا وافر احترامي

الاسم: مصطفى بن احمد
التاريخ: 12/07/2008 11:40:26
نغم جريح ورغم ذلك يكتنز تفاؤلا موعودا واصلي تدفق الكتابة فيك لان ذلك من شرط وجودك الذي اخترت وهو ما يدفعني للاطلاع على انتاجاتك والدعوة لك بالتوفيق والا ينضب حبرك ابدامع خالص التقدير والمودة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 11/07/2008 23:10:22
التخلف قوي بضعفنا التاريخي والموضوعي على أن الحب يمنحنا الثبات والمواصلة على كفاح الظلمة فيمدنا بنسغ من نور لنكون به الأقوى .. وليطل الفجر.
بوحك الحزين مشروع .
به أنت تخرجين من كهفك فتضج بحضورك كل الأفئدة العراقية التي تحبك.
نحن أخوتك أبدا لا تظني إننا متقاعسون.
إنما نغوص اليم بحثا عن اللؤلؤة التي تليق .. وسنجدها.
معزتي

الاسم: مديحة عبدالرحمن
التاريخ: 11/07/2008 19:45:18
المبدعة اسماء .. لابد ان يأتي يوما تنصفنا فيه نشرات الاخبار وعندها سوف تتألق كلماتك كما هي دائما شموسا في سمائنا ..

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 08/07/2008 20:58:53
الاخت الفاضلة ضي
تحية عراقية خالصة
شكرا لمرورك وتعليقك ، تقبلي وافر احترامي

الاسم: ضي العنزي
التاريخ: 08/07/2008 16:47:36
لا املك تعبيرا اروع مما كتب ولكن (ما اضيق العيش لولا فسحة الامل)

الاسم: ضي العنزي
التاريخ: 08/07/2008 16:40:35
لا املك تعبيرا اروع مما كتب ولكن ساضيف(ما اضيق العيش لولا فسحة الامل)

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 08/07/2008 15:35:15
الافاضل الاعزاء
ابتهال بليبل
عامر رمزي
نبيل البصري
محمد خليل كيطان
علي حسين عبيد
عماد علي
احمد
رزاق عزيز مسلم الحسيني
علاء عيسى
رسمية محيبس زاير
د.علي احمد علي
تحية عراقية خالصة
يؤلمنا جميعا جرح الوطن ، لكن عزاءنا اننا جميعا نجتمع هنا وهناك على حب الوطن ..
كلماتكم تضعني امام مسؤولية جديدة متواصلة مستمرة للحرف
اشكر لكم مروركم وادعو الله تعالى ان اكون عند حسن ظنكم دائما
وللاخ احمد اودالقول رحم الله تعالى زوجتك واسكنها فسيح جناته ، عسى ان يحمل الغد ما فيه دواء لكل وجع..
وللاخوة العرب الاشقاء اود القول اشكركم للحب الذي تشعرون به تجاه العراق وانتم ايضا ابناء العراق بكل الحب الذي تحملونه نحوه ويحمله نحوكم
تقبلوا جميعا وافر احترامي
دمتم للوطن احبة

الاسم: د\على أحمد على
التاريخ: 08/07/2008 09:00:10
ليس غريبا على أهل العراق الحبيب التعبير بلغة شاعرية جميلة نثرا كانت أو شعراًًًًٍََُِ وليس غريبا أيضا هذا الإحساس الجميل النص رائع وفقكم الله

الاسم: رسمية محيبس زاير
التاريخ: 08/07/2008 07:25:49
وانا احلم معك واشاركك الرحيل الى ذلك المكان انها لحظات حلمية خالصة لا ادري هل مر بي حلم كهذا ذلك الهكف البعيد هل يسمع احزاننا هل يمنحنا ان نتنفس بعمق هواء نقيا
تحية لحلمك العميق

الاسم: علاء عيسى
التاريخ: 07/07/2008 20:08:54
"والحب .. ضحية الخدعة واللعبة .."

"في الكهف اتركني اصالح نفسي او اخاصمها ..

قد استدير نحو باب الكهف واهرع الى ذراعيك ، او امنح الحرب ذكرياتي وكل ما أنا عليه الآن .."

فقط ، امنحني بعض الوقت ، لأعرف أي نوع ٍ من الجراح أنا


"كيف لي ان استسلم لجموح الفرح ، وأنا كلما رأيت اثنين في بداية طريق الحب ، أسأل نفسي :

أما زال الناس قادرين على الحب بلا خوف؟!

" دز أسماء "
أجمل شىء أن يكون الحرف متفقاً مع المشاعر "
وهنا لمحت الصدق مشترك بينهم"
كان الوضع حول الراوى قلق
ولذا جاء الحرف قلق
محير
وهذا هو الجمال جمال الصدق
" سعدت جدا بتواجدى هنا "
ارجو ان لا تحرمينى من سعادة تواجدى بين أحرفك الرائعة

الاسم: رزاق عزيز مسلم الحسيني
التاريخ: 07/07/2008 13:06:48
المبدعة اسماء محمد مصطفى
تحية كنسيم بلادي وامل ان يدوم عذبا نديا
شكرا لارسالك لي هذه التذكرة التي نقلتنا الى اغلى بقاع الدنيا الى الجرح المدمى و الغارق بدمائه الى الحبيب الذي طالت مناجاتنا له ولم نسمع ردّ الجواب كما قلت في قصيدة لي عانقت الاحداق

سلاما ايّها الجرح المدمى عليك من النوائب حين تحدى

كأنّ الدهر يطلب منك ثأرا فشرّع في بنيك القتل عمدا

واقول في قصيدة اخرى عانقت الاحداق هنا في مركز النور وغيره

فيا وطني المفدى ذاب شوقا وحنّ الى شواطئك الغريب
فقد لجّ البعاد وغاض صبري متى يلقى احبته الحبيب
ولي امل اعلل فيه نفسي بانّ عدا لناظره قريب
واقول واقول واقول ولن يمل لساني او يكل قلمي هذا هو قدرنا وطن تتقاذفه الاعاصير وادباء يذوبون من محبته ومن آلامه واشجانه ونغضب له ولا نخشى فيه لومة لائم
عزيزتي الوطن لم يفب عنا ويبقى لذيذا في قربه وبعده
كما قلت

لذيذٌ أنت في قربي وبعدي فما احلاك في قلبي مذاقا
نعم ليس هناك احلى من الوطن وندعو الله ضارعين وباكين
ان ينعم عليه بالسلام والعيش الكريم والاستقلال المشرف
العزيزة اسماء الشجون عن الوطن تطول وتطول وكلماتك عبرت خير تعبير عن شجونه والامه فكانت اوصافك دقيقةوتصويرك رائع وتحليلك لخلجات النفس صادقاوموضوعيا
اتمنى لك المزيد من النجاح والابداع

مع ارق التحيات
رزاق الحسيني

الاسم: احمد-
التاريخ: 07/07/2008 08:22:54
المبدعة الفاضلة اسماء هل تعرفين ماذا اخذت مني الحرب لقد اخذت مني حلمي الجميل والذي عشنا فيه اجمل الايام واحلك الظروف صابرين بما كتب الله لنا وهي زوجتي الذي وافاها الاجل المحتوم نتيجة الرعب الذي اصابها من جراء القصف الوحشي على مدينتنا العزيزه بغداد ولكن نحن محتاجين السكن في وادي خالي من البشر الشرير لتعود لنا عافيتنا ودمت الامين

الاسم: عمادعلي
التاريخ: 07/07/2008 07:57:43
دامت اناملك و عشت لترفدينا بالجديد

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 07/07/2008 07:54:23
أن تعالج الألم بدواء الكلمات تلك هي المحنة
أن تبحث عن نافذة ضوء كي تمسح بها وجع الظلام ذلك هو الوجع الحقيقي
من هذا الطراز كانت كلماتك
مع احترمي أبدا

الاسم: محمد خليل كيطان
التاريخ: 07/07/2008 07:25:51
لقد نفذ رصيدي من كلمات الاعجاب والثناء بريشتك الجميلة يا اسماء..ولكني تنبهت لشي ارجو ان يشاركني فيه جميع القراء وانت ايضا معهم اطلب من الجميع بعد الانتهاء من قراءة فقرات المادة اعادة قراءة فقراتها من الاسفل الى الاعلى ستجدون لوحة رائعة اخرى لا تقل جمالا عن اللوحة الاصلية قد رسمتها انامل لا يمكن ان تكون غير انامل الرقية...اسماء...

الاسم: نبيل البصري
التاريخ: 07/07/2008 05:07:26
جميل ما سطرته مشاعرك

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 06/07/2008 21:28:24
وااااو
عذراً..لأن واو ليست من كلمات الفصحى
لكن
أيضا لم أجد في اللغة العربية مرادفاًأكتبه يصف حبكِ للوطن..أو يرسم عذاب وطني..ضاعت المرادفات ..لكنهاتجمعت في نصكِ
تحيتي وتقديري للانتماء
عامر رمزي

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 06/07/2008 21:20:16
أهلا أهلا بقرين وجعي وقهري ..
وحليفة أحساسي ومعتقدي ...
أهلا بكِ ياجارتي العزيزة ..
أني أتنفس معكَِ الوجع والحب ...
نحن نعيش في مملكة ...
أقوياء فيها ...
نتحدى الاحزان رغم تحديدها لنا من كل الجهات ...
وتتربص لنا جيوش الحاقدين ...
ورغم كل هذا لاتزال ...
بقايا بسماتنا ...
مصلوبة على جذع الزمان ...


لكِ من التحايا أرقها ياعطرة الحرف ..

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/07/2008 20:23:16
الاخ الفاضل محمود جبار
تحية عراقية خالصة
حقاً ان شر البلية مايضحك
لكن هل نستطيع ان نعزل انفسنا عن الواقع ونعيش في المخيلة دوما
لو كان بامكاننا ذلك ، لما شعرنا بالحزن
العالم صار نشرة اخبار
الحزن صار نشرة اخبار
اشكر لك مرورك بالنص وتعليقك
تقبل وافر الاحترام

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/07/2008 19:56:14
الاخ الفاضل ابراهيم
تحية عراقية خالصة
وانا انحني لألمك النابع من شعورك الوطني سيدي الفاضل
مثلما انحني لكل عراقي شريف لايرضى بالذل والظلم للوطن العزيز
عسى ان يستعيد الوطن ثوبه الجميل وعنوانه الاصيل بارادةالعراقيين الاصلاء لكي نستبدل كلمات الوجع باخرى منذورة للفرح .
اشكرك لمرورك بالنص
تقبل مني وافر الاحترام

الاسم: محمود جبار
التاريخ: 06/07/2008 19:13:08
عندي فكرة ..
لنلغي جميع قنوات الأخبار..
كيلا نشاهد نشرة ..
ولنتخيل أن حياتنا عشرة على عشرة ..
وننسى الحرب .. الكشرة ..
ثم في محيط هاديء الامواج .. تتوسطه جزيرة ..
نوهم أنفسنا أننا هناك .. حيث لامخالب لعربية وشرقية وحرية وووووووووووووو.... وجزيرة ..

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/07/2008 19:05:57
الاخ الفاضل صباح محسن كاظم
تحية عراقية خالصة
حب الانسان لأخيه الانسان هو الخلاص بالفعل
لو ان الكل يحب الاخر ما عرفنا الحرب والحزن
لكنها سنة الحياة فيها الابيض والاسود ، الحلو والمر ، الخير والشر ، لكن هل ثمة موعد قريب مع انتصار الحب وان جاء من الضعفاء على الشر الذي يحمله الاقوياء بظلمهم وتسلطهم وامتلاكهم قدرة التحكم بمقدراتنا ؟
الاجابة توق للامل ، توق للمحبة في وطن جرحه عميق بعمق التاريخ
شكر لك لمرورك بالنص وتقبل مني كل خالص الاحترام

الاسم: ابراهيم
التاريخ: 06/07/2008 17:35:40
نعم يا اسماء
نعم ياسيدتي الكريمة
لم تعد البلاد بلادا لنا
انها بلاد الشياطين المعممين واللصوص
انحني لقلمك والمك
انحني للصدق والنبل فيك

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/07/2008 17:30:12
الاخ الفاضل عمر عناز
الاخ الفاضل وجدي الملي
تحية عراقية خالصة
بانوراما الحزن هي حياتنا اليومية
قسوة التفاصيل في النصوص مستوحاة من قسوة تفاصيل حياة العراقيين
ننتظر تغير الاحوال ، شروق شمس ، ابتسامة فجر ، لكي يقل وجع النصوص ربما ، وتلين قسوة التفاصيل ربما
ربما وربما وربما ، من يدري لعل الغد آتٍ بالبشائر
شكرا لكما لمروركما بالنص
تحياتي واحترامي لكما

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 06/07/2008 16:48:55
سمفونية حزنك وتراجيديا الوطن... تتحول بعشق العراق الى يوتوبيا الخلاص بحب الانسان لأخيه الانسان دمت يا أسماء
ر
ا
ئ
ع
ة

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 06/07/2008 16:42:26
سمفونية حزنك وتراجيديا الوطن... تتحول بعشق العراق الى يوتوبيا الخلاص بحب الانسان لأخيه الانسان دمت يا أسماء
ر
ا
ئ
ع
ة

الاسم: وجدي الملي
التاريخ: 06/07/2008 16:11:29
حياك الله ياصاحبة هذه الكلمات الرائعة انها عذبه ودافئه جدا رغم قساوتهااتمنى لك التوفيق والنجاح من كل قلبي

الاسم: عمر عناز
التاريخ: 06/07/2008 15:23:04
مرحبا يااسماء العراق

موجع هذا البوح الذي انسكب على مسافة هذه الصحفةالتي تشير كل نقطة وفاصلة فيها على بانوراما الحزن الذي لايفارقنا،
أما على المستوى الفني فقدتحسست مكامن لغة شعرية ائتلفت في نسيج متقن يدل بكل ثقة الى - ناصّة - بارعة

أبارك لك هذا الأنثيال




5000