..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من أدب الصالونات إلى أدب الرفوف والمكتبات

فاطمة الزهراء بولعراس

لا تندهشوا فالأمر لا يتعلق بفن جديد من الفنون الأدبية كالومضة مثلا لكنه واقع فرضته السّلوكات والمصالح والتوجهات في بلادنا....وربما في بلدان أخرى تتشابه مع بلدنا في الفوضى واللامسئولية والتسيب...مع الإصرار والتعنت في الأخطاء وشدّ الحبل إلى حد القطع والقطيعة

وكما في السياسة يتزعم من هو ليس أهلا للزعامة.....ويخطب في الناس من ينفرهم من التجمع وينصحهم من لا يبدأ بنفسه.....

في بلدي الشعارات مقلوبة

والرجل المناسب في المكان المناسب تعني بكل بساطة المكان المناسب للرجل المناسب الذي يخدم المصالح ويلمّع التقارير ويدّعي أن كل شئ على ما يرام

أما شعار الكفاءة والنزاهة فيعني الرداءة والصفاقة

قد تكون هذه الظواهر مفهومة في السياسة والحال أن الصراع فيها (على الكراسي) لكن مالا يفهم ولا يجب أن يكون هو أن  تترسّخ هذه (السسخافة) في القطاع الثقافي الذي من المفروض أن يكون نخبويا وراقيا

لا ننكر أن صروح الثقافة موجودة...لكنها ومع الأسف مملوءة بالهواء الفاسد والعناكب الضارة.....والأسباب متداخلة ولكن تأتي في مقدمتها المصالح الشخصية والآنية البسيطة التي نخجل من التحدث عنها

قد ينكر المسئولون...وقد يتعجب البعيدون عن هذا الميدان لكنه واقع أليم تتخبط فيه ثقافتنا والدليل أننا وبعد أكثر من خمسين سنة من الاستقلال لا نزال نراوح مكاننا ولم نتقدم في شئ  بالنسبة لميدان الثقافة عموما وميدان الأدب على وجه الخصوص

فلازالت أشعار مفدي زكريا وحدها تحرك الوجدان في المناسبات الوطنية(اللهم إلا النزر اليسير)...أمن قلة الشعراء ؟؟لا والله لا ففي بلدنا شعراء شباب مهمشون يُعتّم عليهم عن عمد بسبب الغيرة والحسد وعندي وعند الكثيرين والكثيرات مئات القصص التي تروي كيف يتعمد القائمون على المهرجانات والمسئولون عن البعثات والتمثيليات توجيه الدعوات لأناس معينين ليس لهم شأن أو قيمة في ميدان الأدب   لابالمعنى الحقيقي ولا المجازي للكلمة

وسأورد هنا وقائع حدثت ولا زالت تثير اشمئزاز كل من يسمع بها

في مهرجان ثقافي في مصر الشقيقة...لم يجد أحد المسئولين في بلدنا من يمثل الشعر سوى صديقته التي كتب لها بنفسه قصيدة لتقرأها على الحضور ولأنها كانت(مطلمسَة) فإنها لم تستطع حتى ترديدها من على الورق مما جعل شاعرا مصريا كبيرا(رحل مؤخرا) يستنكر ويصرخ في الحضور

إيه ده هوده شعر يا إخواتي ؟؟ولا أنا للي غلطان ومش عارف ؟؟

رحمك الله أيها الشاعر الكبير فأنت المخطئ طبعا لأن الشعراء يتبعون الغاوين  وما أكثر الغاوون في بلدي ؟؟؟

في مهرجان آخر داخل الوطن....اقترح اسم شاعرة كبيرة(في السن)ولكنها مجيدة لكي تشارك في المهرجان فما كان من المحافظ إلا القول

وماذا نفعل بتلك العجوز ؟؟؟

الأكيد أن هذين النموذجين تصرفا بنزق وطيش وهوى لكن هناك دائما الأسوا

ففي إحدى الولايات يتصرف رئيس فرع اتحاد الكتاب بها كما لو كان حارسا...فهو يحرص على دعوة  المنخرطين لتجديد البطاقات و جمع الاشتراكات بينما ينفرد بالمشاركة في المسابقات وينجح فيها (طبعا) باعتباره وحده يشارك من تلك الولاية وياليته كان في المستوى وما يكتبه (أدبا)

يبقى التعامل وفق قاعدة ادعني ادعوك وكرمني أكرمك...حلالا زلالاوليس من الشبهات

في بلدي كذلك...تبتعد الجامعة عن الإبداع لأن بعض الأكادميين يعتبرون الشهادة(إبداعا) في حين يعرفون جيدا أن الموهبة سبقت الشهادة بأجيال

وهم يتباهون بلقب (دكتور) أكثر من سعيهم للتأثير في الحركة الأدبية بنقدهم النافع وحتى اللاذع ؟؟؟

كنا نسمع عن أدب الصالونات الذي لا يتعدى الجدران...

أما الأدب في بلدي فأصبح على الرفوف في مكتبا ت الولايات  والبلديات وكل مؤسّسات الدولة ...اللهم إلا في أيدي القراء البسطاء فغنهم يتهمون بأنهم لا يقرأون وقد يكون هذا صحيحا ولكنه ليس السبب الحقيقي أبدا

الكتب المحظوظة يطبعها الناشرون (بمساعدة الوزارة) ثم يبيعونها للوزارة ذاتها أو بالأحرى يردون لها النسبة التي طلبتها أو اشترطتها وقد لا يطبعون غيرها ويضعون الدّعم في جيوبهم وهذه مشاكل أخرى قد أعود إليها

أحد الكتاب يقولون عنه (كبيرا)...يقول عنه طلبته أنهم لم بستطيعوا  أن يقرأوا له شيئا بحكم جفاف أسلوبه وبعده عن الأدب إلا أنه بحكم ظروفه الحسنة جدا مع أصحاب القرار..استطاع أن يتربع على عرش(قلة الأدب) بل أدخل معه إلى القطاع من أهله وعشيرته من استطاع وللإ بداع والمبدعين الحسرة والتهميش

إن الأمور في تدهور على جميع الأصعدة وكلنا مسئولون عن الوضع

الصامتون عن الحق

المزيفون للتقارير

الناكرون للواقع

المتشاعرون والمتآدبون

الأكادميون المتفيهقون

وللجميع أقول

اتقوا الله في وطن ورثتموه جنة فملأتموه بأخطائكم وصغاركم ولامبالاتكم حتى لتكاد أحجاره تنطق بما يجري من فساد

لا أدعي المثالية  ولكن لي هذه القلة من الشجاعة كي أقول أن الأدب في بلدي بعيد عن الأدب مع أن من يقرأ ما كتبته من هؤلاء سيهز كتفيه ويقول

ومن أنت حتى تحكمي على الأدب والأدباء ؟؟

وسأجيبه صحيح أنني لست شيئا ولكنني أدرك على الأقل أنني كذلك ولا أضيف اسمي إلى قائمة من ذكرتهم أعلاه....وبذلك أبرئ نفسي أمام وطني على الأقل

فاطمة الزهراء بولعراس


التعليقات

الاسم: فاطمة الزهراء بولعراس
التاريخ: 17/05/2015 17:55:56
الجميلة الرائعة أميرة
تحية محبة وامتنان
أعتبر نفسي محظوظة بقارئة في مثل وعيك وفهمك
أكثر الله من أمثالك جبيبتي
ولك مني سلال المحبة واطةاق الودوباقات الفرح لروحك النقية
تسلمين لي ياصديقة كلماتي
محبتي وودي

الاسم: فاطمة الزهراء بولعراس
التاريخ: 17/05/2015 17:50:03
الأديب القدير علي حسين الخباز
أعتز بمرورك وفهمك
احترامي الكبير

الاسم: فاطمة الزهراء بولعراس
التاريخ: 17/05/2015 09:59:10
شكرا أخي الشاعر القدير سامي العامري
إنه هجوم لا يخيف أحدا....وقد يضرني ....لكني لعودت أن انفث سموما تحرقني....فإن الحق واحد وأضعف الإيمان أن نشير إلى المنكر
أعتز باهتمامك
سلمت وسلم قلمك

الاسم: اميرة بابل
التاريخ: 17/05/2015 09:48:11
في بلدي الشعارات مقلوبة

احسنت أ.فاطمة..
ابدعت كثيرا..صرخة حق تلتمس التغير..والرقي الى الافضل ونبذ الواقع الجامد ..اما بشأن السياسات فجميع البلاد العربية حدث ولاحرج..اصبح العرب بلدان خاملة متكاسلة تسير كما خطط لها الغرب عندما زرع فيها بذور استعماره..وحتى التكنلوجيا التي اصبح العرب سوقآ لها..وليس مواكبآ بأختراع او تطور يبهر العالم..جعلتنا نبحث عن الريمونت كونترول اين وضعنا..في حين لااحد يكترث لو فقد كتابا او مات اديب’ له بصمة في تاريخ الانسانية ووكلمة حق نفضت الغبار عن اباطيل زينتها السلطة والكراسي على منابر الاعلام (مدفوع الثمن)..
ليس للكلام نهاية او نقطة بل تتمة تبكي القلوب..وتوجع الالامها كل ضمير حي..
سلمت ودمت نورآ للحق أبدا..

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 17/05/2015 06:26:08
العزيزة فاطمة الزهراء تسلمين ايتها المبدعة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 16/05/2015 23:47:23
هجوم كاسح بلغة ساخرة مريرة وفن راقٍ
ـــــــــــــــــــ
افتقدتُ كتاباتك البهية




5000