..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عيني مرآة ذاكرتي - قراءة للوحة {شذى المحبة} للفنان خالد نصار

د. وجدان الخشاب

العينان أداة تواصل بين الإنسان وما حوله ، يرىالأشياء بأبعادها الثلاثية بواسطتهما ، وهما في الوقت ذاته يكشفان أسرار المشاعر والانفعالات التي تعتمل داخل النفس الإنسانية ، فعند الحديث مع الآخر بإمكاننا تمييز الصادق من كلامه أو الكاذب بمراقبة عينيه ، ولهذا أُطلقت عليهما تسمية {مرآة النفس}.

وفي صفحات الشعر العربي نجد الكثير من الأشعار التي تغنّت بالعيون وسحرها وجمالها، فالشعراء والكُتّاب عبر العصور خلّدوا ما تكشفه العيون من جمال وحقائق.

هذا ما استقرّ في الذاكرة الجمعية ، فماذا تقول الذاكرة العلمية؟

تكشف الذاكرة العلمية عن أهم أجزاء العين المسؤولة عن الرؤية البصرية ، وهي: البؤبؤ والقزحية والصُلبة والقرنية وتكون في مقدمة العين ، أمّا الشبكية فتقع إلى الداخل، وتتحقق الرؤية البصرية من خلال وظيفة عدسة القرنية التي تقوم بإسقاط خيال الأجسام المرئية على الشبكية.إذاً عملية الابصار عملية داخلية وليست خارجية.

قبل أن أبدأ بقراءة لوحة الفنان خالد لا بُدَّ لي من الإشارة إلى أنَّ اللوحة موضوع هذا البحث تحمل تسمية {شذى المحبة} نفّذها بحجم 65/ 45سم ، مستعملاً ألوان الاكريلك على خامة الكنفاس.

سأُحاول تقديم تحليل احتمالي لهذه اللوحة التي اعتمد فيها الفنان خالد على تقنية الاستبدال ، وهي تقنية اشتغل من خلالها باتجاهقلب عملية الرؤية البصرية الطبيعية ، وحوّلها إلى عملية خارجية تقع ما بين الجفنين العلوي والسُفلي ، وهو بذلك يكون قد ألغى كلاً من البؤبؤ والقزحية والصُلبة ليحلّ بدلها مشهداً آخر.

 

 

ولا بُدَّ من الإشارة إلى أنّها لوحة مركبّة ، الجزء الأول منها هو الجزء الظاهر من الوجه الذي يحيط بالعين ، وهو جزء يختلف تكوينياً عن العين لأنّه من الجلد ذاته الذي يغطي باقي أجزاء الجسد ، أما الجزء الثاني فيعتمد الرموش العليا الخارجية والداخلية والرموش السفلى والعروس والعريس والقمر والارضية.

يجسّد الملمس الخصائص الظاهرية للسطح الخارجي للأشكال التي يعتمدها التكوين ، وظيفته تحديد خصائص سطح الشكل المتمثلة في النعومة والخشونة والليونة والصلابة والشفافية.

والاختلاف بين ملامس الأشكال يظهر أحياناًنتيجة انعكاس الضوء وامتصاصه عند سقوطه على خامة اللوحة.

كما أنَّ وضع مجموعة من الأشكال ذات المظاهر الملمسية المتفاوتة توحي بوجود الحركة في اللوحة.

في التكوين الطبيعي يتخذ ملمس جلد الانسان مظهراً أملساً لا خشونة فيه ، وتخصيصاً في منطقة الوجه ، لكنَّ الفنان خالد حرم الجلد من هذه الصفة ليمنحه صفة أُخرى هي أقرب الى الخشونة منها الى النعومة والملاسة مما أتاح فرصة لظهور الحركة في هذا الجزء من الوجه، حيث تعمّد فرش منظومته اللونية حول العين بكيفيات متعددة هي:

•1)  الجهة اليسرى السفلى من اللوحة تتمظهر بملمس فيه خشونة واضحة ، فبدت وكأنّها مشهد إنساني لأشخاص يتحركون في منطقة ضيقة يكاد المتلقي يميّز أجسادهم بسبب الضبابية التي تمظهرت بها هذه الأجساد ، وهذا ما سيفتح الباب لتساؤل:

لماذا أخفى الفنان خالد التجاعيد التي يُفترض أن تعلن عن حضورها في هذا الجزء ، وأبدلها بالأجساد الضبابية؟

لطرح اجابة افتراضية لهذا التساؤل لا بُدَّ لي من ملاحظة المشهد المرسوم داخل العين ، وهو حلم الانسان بلقاء الحبيب الذي سيشكّل جزءاً حيوياً جوهرياً مضافاً الى حياته ليكسبها طعماً آخر، فالتضاد هنا يكمن في هذا التجمع البشري الضبابي المنشغل كل فرد فيه بأمرٍ ما ، يقابله انشغال العريس والعروس بحالتهما الخاصة تماماً وانفرادهما في المشهد.

وتشتغل المنظومة اللونية التي فرشها الفنان خالد في هذا الجزء من اللوحة باتجاه ايجاد حالة من التأكيد على بشرية هذه الأجساد التي تمظهرت باللون البني المتداخل والمتدرج ما بين الغامق والفاتح جداً حتى يصل الى الأبيض المصفر ليشكّل منطقة اضاءة واضحة رغم اللمسات الخفيفة من اللون البني الفاتح.

هنا أوقفني تساؤل آخر:

لماذا عمد الفنان خالد الى اضافة هذه الدرجة اللونية من الابيض المصفر في منطقة ما تحت الجفن الأسفل تحديداً؟

يبدو لي أنَّ الفنان خالد أراد لها أن تكون منطقة اضاءة تعزل ما بين المشهد المرسوم داخل العين من جهة وبين المشهد الواقع في الزاوية السفلى ليحيل المتلقي الى فكرة أنَّ الحلم لا يصله الانسان إلاّ بعد انفصاله عن السرب وانشغالاته أولاً، وعبور منطقة الاضاءة ثانياً، فبدا وكأنّه يؤشر خطوات العبور وصولاً الى حلمه الخاص به.

ودليلي في هذا الطرح أنَّ حركية اللون يمكن تجسيدها من خلال التداخل اللوني ، أو التدرّج اللوني أو التضاد اللوني ، وكلها طرق لتحقيق الايهام بالحركة من خلال المسافات الانتقالية.

•2)  تمثّل الزاوية اليمنى تكراراً مصغّراً لمشهد الزاوية السفلى اليسرى إلاّ إنَّ المتلقي يمكن له أن يميّز لمسات الفرشاة التي حاول من خلالها الفنان خالد الايحاء بأنَّ الشخصيات الضبابية المرسومة بدت وكأنّها ترصد المشهد الحُلمي. إذاً المجموعة الأُولى منشغلة تماماً لا تكاد تنتبه الى المشهد ، والمجوعة الثانية تبدو وكأنّها ترصده ، من هنا يمكنني تأشير فكرةٍ احتمالية بدت لي قابلة للحضور هي أنّ الانسان يمكنه أن يعيش حياة منشغلة ضمن السرب ، ويمكن له أن يتحوّل الى راصد لأحلام الآخر.

•3)  سأُكمل رحلتي القرائية صعوداً الى الزاوية اليمنى العليا التي اتخذت من الألوان ذاتها مظهراً إلاّ إنَّ الفنان خالد منح هذه الزاوية قيمة مضافة حين اعتمد تقنيتي الاظهار والاخفاء لرأس ذئبٍ منحه صفتي المراقبة والتأمل ، فالذئب هنا يتخفّى باكتسابه الألوان ذاتها ، ولا يبدو جسده كاملاً بل ما يتمظهر منه هو الرأس فقط ومايحتويه الوجه {العينان والانف والفم} فبدا وكأنّه يطلُّ على مشهد اللوحة لكنه يطلُّ من عمقٍ مكاني ، أي من بُعدٍ ثالث تمثّل بالمسحات اللونية الغامقة التي تحيط به.

لفتَ نظري هنا الكيفية التي رسم بها الفنان خالد تفصيلات الوجه حيث بدت عينا الذئب وكأنّها تنظر الى المتلقي بشكل مباشر ، فتمارس بذلك خداعاً ومكراً عُرفتا به ، حيث تشتتان انتباه المتلقي بإعلانهما أنّهما تنظران إليه ، ولا تهتم بالمشهد في الوقت الذي يمثّل فيه حضور الذئب رمزاً للافتراس والقتل والعنف.

إذاً يؤشر الفنان فكرة تواضعت عليها الذاكرة الجمعية ألا وهي {الذئب على الباب} ويمكن له أن يهاجم في أية لحظة ليغتال الاحلام الجميلة.

ودليلي في هذا الطرح أنَّ الفنان خالد فرش مساحة واسعة نسبياً من اللوحة في جزئها الأيمن باللون البني المتدرج المحمر والمتداخل مع الأصفر لا ليؤشرها صحراء بل ليمنحها شيئاً من الاضاءة من جهة ، وشيئاً من السكون من جهة أُخرى ، وعلى الذئب أن يجتازها إن أراد الوصول الى حلمه هو الآخر المتمثل بالافتراس.

فهل لهذا الحلم الذئبي من فرصة للتحقق؟

•4)  لطرح اجابة افتراضية لا بُدّ لي من قراءة الزاوية اليسرى أولاً حيث اتجه الفنان الى إشغال هذه الزاوية بدرجات من اللون البني المحمر المائل الى الدرجة الغامقة جداً حيناً، والمائل الى الدرجة الفاتحة حيناً آخر ، لكنه هنا اعتمد طريقة سحب الفرشاة على قماشة اللوحة ليشكّل ناتجها شكلاً أقرب ما يكون الى الخطوط المتوازية ، وبذلك يتكوّن تكرار خطي يتضاد تماماً مع الخطوط التي شكّلها ثوب العروس من جهة الاتجاه ، حيث أنَّ خطوط الزاوية اليسرى تتجه الى حدود اللوحة أو إطارها الأيسر ، وخطوط ثوب العروس تتحرك من الجهة اليسرى الى الجهة اليمنى.

•5)  إذاً احتلّ الجفن العلوي هذه الزاوية بالكامل لكنّ الفنان خالدله توجهات فكرية يرى فيها أنّ مشهد اللوحة مهما طرح من موضوعات مؤلمة وقاسية لا بُدَّ له أن يحمل شيئاً من الأمل والانفراج ، فعمد الى تخصيص جزء من اللوحة يمنحه اضاءة كاملة للتدليل على هذا الأمل الذي سيعلن عن حضوره ، ولهذا منح الجزء الأسفل من الجفن العلوي لمسات فرشاة باللون الأبيض الأقرب الى الدرجة النقية ، فيتحوّل بذلك من منطقة اضاءة لونية الى أمل ونقاء وانفراج دلالياً.

•6)  الرموش شعيرات تنمو على حافة الجفنين العلوي والسفلي ، وظيفتها حماية العين من الغبار والحشرات، كما تؤدي وظيفة جمالية أيضاً إن كانت طويلة وكثيفة ، هذا ما عرفته الذاكرة الجمعية ، لكنّ ذاكرة الفنان خالد انتجت رموشها الخاصة حيث منحتها حضوراً كثيفاً مع امتداد قوسيّ واضح في الجهة اليمنى للجفن العلوي. 

وتمثّل الرموش ايقاعاً حراً تكرارياً حيث يؤدي التكرار وظيفته في تظهير اتجاه حركة الأشكال سواء أكانت خطوطاً أو أشكالاً هندسية ، وبما أنَّ الرموش تؤدي وظيفة الحماية للعين فإنّ الفنان خالد أفاد من هذه الوظيفة بتحويل الرموش إلى وسيلة حماية للمشهد الداخلي للعين من الذئب القابع في الزاوية ، ولهذا نجدها تتجه إليه بحافاتها الإبرية الطويلة. أمّا الرموش الداخلية للجفن العلوي فلم تكتفِ بوظيفة الحماية ، بل أدّت وظيفة جمالية أيضاً من خلال تناوب الايقاع اللوني للأزرق والأبيض والأسود .

أشرتُ سابقاً إلى أّن الفنان خالد أزاح مكونات العين الخلقية واستبدلها بمشهد يجمع بين الواقعة الاجتماعية حيث الزواج مسالة مجتمعية متعارف عليها في الواقع العياني المعاش ، وبين واقعة أُخرى تغايرها تماماً من حيث التحقق ألا وهي الزواج حلماً، حيث كتب لي في إحدى مراسلاتي معه حول أعماله التشكيلية عن هذه اللوحة ما نصّه {العروس رمز الفرح والسكينة التي نحلم بها}

هنا فرض تساؤل حضوره على ذاكرتي:

هل استطاع الفنان خالد تحقيق هذه الثلاثية (العروس ، الرمز ، الحلم؟)

تواضع المجتمع البشري منذ أقدم العصور وحتى وقتنا هذا على أنّ طقس الزواج طقس للفرح والسعادة ولقاء الأهل والأصدقاء في تكوين نواة أُسرة جديدة ، وتلفت العروس أنظار الجميع بفستانها الأبيض ، واللون الأبيض في علم النفس اللوني يؤشر دلالات استقرت أيضاً في الذاكرة الجمعية منها النقاء والصفاء والحب والبراءة ، كما يتميز الفستان بشكله الذي تظهر العروس به ملكة أو أميرة ذات تاج وطرحة بيضاء.

لكنَّ الفنان خالد عرض عروس لوحته بشكل أفقدها صفات الفخامة والجمال والرقة بفعل حركتها السريعة حيث بدت وكأنّها تأتي طائرة من مكان بعيد ، مكان أزرق متدرج نحو الفاتح جداً تكتنفه مبقعات لونية بيضاء أقرب ما تكون الى الغيوم شكلاً، فهي إذاً آتية من فضاء مفتوح تشغله الغيوم أولاً، وآتية من فضاء ذاكرة الفنان ثانياً، بوصفها رمزاً، ولهذا تمظهرت بحجم صغير جداً قياساً الى حجم اللوحة ، إذاً العروس تطير قادمة باتجاه رجل هو الآخر حجمه صغير جداً قياساً الى حجم اللوحة ، ويقف على أرض اتخذت الأسود لوناً، أو اللا لون لأنّ السواد ناتج عن امتصاص الالوان.

يشير عبد الفتاح في كتابه {التكوين في الفنون التشكيلية} إلى أنَّ الفضاء ينقسم على ثلاثة أنواع:

•1)  فضاء كوني يقع خارج تكوين اللوحة ، ويحدده بأنّه السماء والأرض وما بينهما ، إذاً هو الفضاء الطبيعي الذي تعيش فيه الكائنات الحيّة.

•2)    فضاء مغلق يقع داخل تكوين اللوحة ، ويحدده بالمساحة الخالية ذات بعدين هما الطول والعرض.

•3)  فضاء ضمني متداخل مع عناصر تكوين اللوحة ، أي الفضاء الذي يتم تفعيله من قِبل الفنان من خلال اسقاط باقي عناصر التكوين ليضفي على اللوحة الفنية بُعداً تعبيرياً وجمالياً خاصاً ليستحيل من خلاله من فضاء مغلق محدود الى فضاء مطلق مفتوح دلالياً.

يكشف المسح البصري للوحة الفنان خالد عن حضور الفضاء الضمني فقط ، لأنَّ الفضاء الكوني أو الطبيعي يقع خارج اللوحة ، والفضاء المغلق لم يحضر لأنَّ الفنان شغل مساحة اللوحة بعناصر التكوين بكاملها دون أن يترك فضاءً ، مما أتاح الفرصة لاشتغاله التشكيلي للإفادة من الفضاء الضمني ، فأين تمثّل هذا الفضاء؟

تمثّل هذا الفضاء في المنطقة الواقعة بين الجفنين العلوي والسفلي ، وتشكّلت عناصر تكوينه من العروس والعريس والفضاء الذي اجتازته العروس في رحلتها الهوائية للوصول إلى العريس ، ولأنّها حلم كان لا بُدّ لها من أن تطير بدلاً من السير على الأرض ، والحلم حالة تخيُّل يعتمد الواقع منطلقاً ثم يتخطاه ليشكّل واقعاً مغايراً يعيد صياغته عبر مشهد جديد.

من خلال متابعتي للوحات الفنان خالد وحواراته المنشورة وجدته يعلن {المرأة رمز أرضي المغتصبة التي ستعود يوماً} ، إذاً العروس رمز لأرض فلسطين المغتصبة ، والعريس رمز للشعب الفلسطيني الذي سيستقبل أرضه ، والعين رمز لذاكرة الفنان ، والذئب رمز العدو الغاصب ، ولكن عندما تعود الأرض - العروس للعريس - الفلسطيني سينتشر {شذى المحبة} ويعطر حياة كل فلسطيني.

 

                                                                        16/5/2015

 

 

يُعدُّ مركز السيادة في اللوحة التشكيلية جزءاً لافتاً للنظر

وهناك العديد من الوسائل التى يمكن بواسطتها ان تقوى مركز السيادة:

-السيادة عن طريق اختلاف شكل الخطوط او شكل عناصر التصميم 
السيادة عن طريق التباين فى الالوان او درجة اللون- السيادة عن طريق حدة احد اجزاء التصميم
السيادة عن طريق الانعزال فى احد اجزاء العمل
السيادة عن طريق الحركة او السكون
السيادة عن طريق توحيد اتجاة النظر
-السيادة عن طريق القرب والبعد

د. وجدان الخشاب


التعليقات




5000