..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محطات في ذاكرتي (1)

محطات في ذاكرتي (1)

الصديق إبراهيم حلمي الشواء

 

كنت في بداية الستينيات انشر في مجلة المتفرج الفكاهية الشهرية التي تصدر في بغداد وصاحبها الأستاذ مجيب حسون سلسلة مقالات عن الكشاكيل ومؤلفيها ذاكرا ابرز الملامح الجميلة المضحكة فيها فأعجب احد القراء البغداديين وعرف أني أعيش في النجف مدرسا في اعداديتها فأرسل رسالة أبدى فيها إعجابه فيما اكتب , وطلب التعارف ووجه لي في رسالته دعوة زيارته إذ هو يعمل في مطعم الشواء في باب المعظم , ولما زرت بغداد حيث بيت أخي الأكبر المرحوم عسكر المظفر وبيت خالي المرحوم عبد الحليم المظفر توجهت إلى باب المعظم ووجدت الصديق العزيز والأديب البارع إبراهيم حلمي الشواء , فرحب بي وقد تفاجئ عندما رآني قائلا هل أنت فعلا الأستاذ محسن المظفر قلت له : نعم أنا بعيني ¸قال توقعتك اكبر مني سنا أنت في ريعانك وأنا أدب في مدارج الكهولة فضحكنا وتندرنا وطلب مني ان اذهب معه إلى مكتب مجلة المتفرج في شارع المتنبي وهناك تعرفت على الأستاذ مجيب حسون , فنشر في مجلته (قدم إلى بغداد الأديب والكاتب النجفي الشاب الأستاذ محسن المظفر وزار مجلة المتفرج وكان بصحبته الأستاذ حلمي إبراهيم الشواء  وجرى حديث عن الأدب وعن التأليف والنشر في النجف )

   وبعد تناول المرطبات قدمت للأستاذين نسختين من كتابي الأول( القران والأحوال المناخية / دراسة قرآنية كلايمتولوجية ) الكتاب الذي قدم له حجة الإسلام والمسلمين آية الله الشيخ محمد امين زين الدين  (قدس سره ) ونشرته دار الأضواء النجفية عام 1964م واخذ الكتاب صداه يومذاك لأنه يفسر الآيات القرآنية التي تذكر الظواهر المناخية .

 

 

 

  وعند عودتي إلى النجف أرسل لي رسالة تضمنت تقريضا وتاريخا للكتاب هذا نصه بخطه :

 

             تقريض وتاريخ

هنئت يا محسنا فيما أتيت به  ×××× من صائب الرأي في علم الدراسات

قارنت ما جاء في العلم الحديث وما ×××× قد جاء في قول جبار السموات

بينت للناس أحوال المناخ كما  ××××    قد جاء في العلم عن علم واثبات

إذ تلك بادرة في العلم طيبة    ×××× ما حلها عالم في شرح آيات

سابقت جيلك في علم المناخ لذا ×××× قد جاء للتائه الأعمى كمشكاة

فسرت ما جاء في القرآن من أدب ×××× عن المناخ وعن تغيير أوقات

لذا أقول لمن يبغي المزيد من ال------علم   الصحيح عليه بالدراسات

هذا كتاب حاز الفخر أرخ  به   ×××× أوليك من رايق المنظوم آياتي

                              7                67   90  311  1067  422

                                                                         7+90+311+1067+422= 1964م

                               اخوك المشتاق

                                 ابراهيم حلمي الشواء

 وأرسلت له جوابا اشكره على حسن ضيافته لي وتقريضه لكتابي وبعد سنوات انقطعت اخباره وعلمت انه قد وافاه الأجل رحمه الله ونور مثواه .

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


التعليقات




5000