..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة شاملة لمسلسل (بيت الطين ) للكاتب عمران التميمي (من أشكالية الفضاء المسرحي الى أزدواجية الأداء التلفزيوني )

حيدر عبد الرضا

يرى أحد نقاد دراما العرض التلفزيوني بأن (الفن يسعى دائمآ الى الجزئيات المحدودة في المجتمع بكل أنواعها لتتفاعل من أجل غايات درامية وحبكوية تتجاو ز الواقع نفسه.. ص42 ) كما يرى ناقد سينمائي بأن( الفن يسعى الى خلق نموذج أعلى أكثر مما يرتد الى تصوير واقع تجسيدي ماثل ، وهذا هوما يجعل من الفن الدرامي ،صيغة اشارية ،دالة ، تستحق أقصى العناية .ص28 ) راحت تتضح في الأونة الأخيرة ومن خلال قناة (السومرية) احداث مسلسل أو مسرحية (بيت الطين ) للكاتب والمخرج عمران التميمي ،حيث راحت تتضح من خلال قسماتها الجديدة عمق الجذور ونزوع العمل نفسه الى أجرائيته الدرامية والأدائية السابقة ،ألا أن هذا العمل الدرامي ،ورغم ماقد نوهنا عنه في هذه المقدمة من مقالنا هذا ظل يؤكد أمكانية قيامه الموفقة نحو منحى أسلوب (المعالجة الدرامية) وقد يبدو لنا الحكم النهائي على سمات وخصائص هذا العمل المعالج دراميآ وفي هذه اللحظة الراهنة متسرعآ بعض الشيء - ولاسيما - ان هذا العمل  قد أستحوذ أعجاب وشد عاطفة المتفرج العراقي بشكل يصعب الأحاطه فيه بشكل سلبي .تدور احداث رواية مسلسل (بيت الطين )ضمن زمن موضوعي يزيد على بضعه عهود وسنين ، حيث انا نجد أمتداد العمل يبدأ من عهد تزعم الزعيم الراحل (عبد الكريم قاسم ) ألا أن زمن الأحداث أو زمن كتابة الأحداث ، تعود لوقت حاضر ، وعلى الرغم من الصراعات الدرامية في هذا العمل التلفزيوني ، نجد عوامل وعناصر فعل العرض المسرحي طاغية عليه بشكل  ملحوظ من على ثيمات هذا العمل التلفزيوني ، بيد أننا نلاحظ من جهة هامة ، بأن قوانين الجدل الداخلية الخاصة بهذه الصراعات الدرامية التلفزيونية لاتجد لها صدى حاسم ألا في عوالم العرض المسرحي دائمآ - وذلك تحديدآ - من خلال ماقد شاهدناه من حوارات الأبطال مع أنفسهم أو من خلال بعضهم البعض ،وقد لايمكن لنا هنا ان نندفع باصدار حكم نقدي متعجل نتهم  فيه هذا العمل الدرامي التلفزيوني ، بالأخفاق الأدائي ،بسبب من ان المصائر التراجيدية للشخصيات لا تحددها الصراعات الأدائية الداخلية للشخوص ، وتتداخل الأحداث الدرامية متشكلة من خلال محاور الفضاء المسرحي داخل تقاطعات أشكالية الأداء التلفزيوني ، حيث انا نجد تعارضآ واضحآ بين ما يسمى بـ(أدائية العرض المسرحي ) و( أشكالية الزمن الدرامي ) للعرض التلفزيوني ، فالعمل الدرامي في العرض التلفزيوني بوصفه بناءآ حدثيآ يمتلك زمنه الأدائي الخاص ، وهو يختلف عن زمن فضاء العرض المسرحي ، وهو لربما موقف لايدل بالتالي على دراية وجهد الكاتب والمخرج (عمران التميمي) بالعلاقة الوظيفية الجدلية بين منطقة الصراع الدرامي وكيفية حالة التفاعل بين ماهو (تلفزيوني / مسرحي ).

من جهة ثانية نلاحظ توتر ظاهرة أسترجاع زمن الأحداث الدرامية ، وذلك على سبيل المثال ، ماتتمثل به شخصية المجنون (شلش) أو شخصية البطل(عليوي) فاننا لربما قد نعثرفي الوقت نفسه، على شيء من ثيمة (المفارقة ) عندما نجد شخصية المجنون (شلش) قد تتحول في احيان كثيرة من حالة مغرقة بالهوس والهلوسة الى شخصية في منتهى غايات العبقرية والحكمة ،حتى أن بعض ابطال ومشايخ العمل ، يتخذون منه النصح والنصيحة في بعض الأحيان ، وهذا ماقد نلمسه أيضآ في شخصية (هديرس )هذه الشخصية التي حاولت أثبات حق ميراث شخصية (شلش) من صاحب أكبر وجوه العشيرة (عجاج ) وهكذا نجد شخصية (هديرس) - المبالغ بمثاليتها نوعآ ما -  وهو يرتكب الحماقات والمشاكسات ،وحتى أنه اخذ يجازف باختطاف أحد اقارب شخصية الشيخ (عجاج) من اجل ا ن يعود ميراث شخصية (شلش) المغتصب من قبل تفاصيل حكاية منسية أقرب ما تكون في الواقع الى الخرافة منها الى الواقع المعاش : وبمثل هذا الأنحراف تسير احداث مسلسل (بيت الطين )حتى النهاية التي أنتهى أليها الفصل الثاني ، وقد يتسائل المتفرج المثقف ؟ : ترى ألا يمكن للمؤلف أن ينتبه بوضوح الى صوت العرض المسرحي داخل حيثيات أداء دراما العرض التلفزيوني ، وفي تقديري الشخصي أجد بأن المؤلف عمران التميمي ، بوصفه صوتآ مسرحيآ ، يظل للأسف صوتآ غائبآ من خلال رؤيا وتصورات ونيات واخراج عمل مسلسل (بيت الطين ) وبمعنى اخر ،يظل غائبآ، بمعنى أنه لم يحاول ان يقحم وجوده المسرحي داخل حيثيات وفعالية منظور العمل التلفزيوني ، ألا في بعض المظاهر الثانوية والنسبية من هامشية القولبة والنمذجة ( الفكاهية ) المجانية .

حيدر عبد الرضا


التعليقات

الاسم: حسين العوادي
التاريخ: 28/04/2017 11:22:22
بعض احداث المسلسل قريبه من الواقع والبعض الآخر لا يوجد له اثر في المجتمع على كل حال المسلسل نال إعجاب المواطن العراقي




5000