..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المكتبة الوسائطية بطنجة تحتفي بـ ماذا تحكي أيها البحر...؟ لفاطمة الزهراء المرابط

فاطمة الزهراء المرابط

احتضنت المكتبة الوسائطية بطنجة، فعاليات حفل تقديم وتوقيع المجموعة القصصية "ماذا تحكي أيها البحر...؟" للكاتبة فاطمة الزهراء المرابط، مساء يوم الجمعة 10 أبريل 2015، تكريسا لمبادراتها الاحتفائية بالمبدعين المغاربة من جهة، واعترافا بجهود الكاتبة في التشجيع على القراءة والاحتفاء بالكتاب المغربي داخل إطارها "الراصد الوطني للنشر والقراءة".

        وقد عرفت الجلسة التقديمية مشاركة الأستاذ عبد الكريم واكريم ( ناقد سينمائي من طنجة) بورقة عنونها بـ «قراءة في المجموعة القصصية "ماذا تحكي أيها البحر...؟" لفاطمة الزهراء المرابط«، أشار فيها إلى أن القراءة الأولى للمجموعة القصصية تعطي انطباعا حول دربة القاصة على خوض شعاب القص والتمكن منه، لخلو المجموعة من دهشة البدايات وهناته، خاصة وأن الكاتبة قد فعلت خيرا باختيارها لأسلوب كلاسيكي، لا يتيه في متاهات شكلانية، في سرد أغلب قصصها، الأمر الذي جعلها تتجنب كثيرا من مهاوي ومزالق السرد التجريبي، الذي يسقط فيه بعض القصاصين ممن يبتغون القفز على المراحل، ويمرون مباشرة إلى تجريب أساليب غير كلاسيكية بدون أن يكونوا متمكنين في الأصل من أبجديات القص الكلاسيكي، وحتى حينما تَلَمَّسَت التجريب، خاضته في قصص قليلة بمجموعتها وكان تجريبا محسوبا وغير مبالغ فيه، كما في قصتي "أبواب مفتوحة"  و"ماذا تحكي أيها البحر...؟"، مضيفا أن المجموعة تتميز  بنفس سردي متمكن فيه ما يؤكد أنها صوت قصصي قادم بقوة للساحة السردية في المغرب.

وفي الورقة نفسها، تحدث الأستاذ واكريم عن السفر  كتيمة رئيسة في المجموعة تحضر بقوة في العديد من القصص مثل: "أنت القصيدة"، "سفر"، "التباس"، "ثرثرة"، ما يجعل القارئ يعتقد أن هذه القصص كُتبت داخل قطارات وأثناء سفريات، وحتى القصص الأخرى التي لا يحضُر فيها السفر كموضوع أساس، نجد لدى شخوصها ذلك الهاجس الدائم لعدم الاستقرار والنزوع لمغادرة الفضاءات، التي يوجدون بها في اتجاه أماكن أخرى أرحب، رغبة في التغيير والبدء بحياة أخرى أفضل، واختتم ورقته بالإشارة إلى أن القاصة فاطمة الزهراء المرابط تكتب بالصورة وأن أسلوبها في الحكي قريب من أسلوب الحكي السينمائي، ويمكن لأغلب قصصها أن تحول لأفلام بسهولة، إذ لن يجد معها كاتب سيناريو أو مخرج أي تعب كبير ليحولها لفيلم سينمائي، وهي دعوة منه للمخرجين المغاربة لكي ينفتحوا على الأدب المغربي لأن به كثيرا من النصوص الصالحة للسينما.

وقد شاركت الأستاذة نادية الأزمي (قاصة وناقدة من طنجة) بورقة عنونها بـ «فاطمة الزّهراء المرابط تحكي حكايات البحر» تحدثت فيها عن انشغال الكاتبة بتفاصيل يومية تمر بنا مرارا، وقد لا نعيرها اهتماماً، لكن الكاتبة تفعل ذلك انطلاقاً من سؤالها "ماذا تحكي أيها البحر...؟"، وهو سؤال عائم، يحمل شساعة الزرقة ويبحث عن إجابات تختلف باختلاف الرؤى وتعدد الشخصيات. إذ تحاول من خلال المجموعة القبض على بعض الخروقات التي تنخر الواقع، وتستعرضها بنكهة السخرية تارة، وبنكهة الحسرة تارة أخرى، كما جاء في قصتي "انتظار" و"لعنة" معتمدة على المحفوظات الشعبية من قبيل: " ادهن السير  يسير"، و"من يملك بيتا من زجاج لا يرمي الآخرين بالحجر"، دون أن نغفل الرسائل اللاذعة التي توجهها الكاتبة لبعض المظاهر السلبية التي تحبل بها الساحة الثقافية ببلادنا.

        وأنهت الأستاذة الأزمي ورقتها بالإشارة إلى أن القاصة تنزع إلى التنوع في رصد الحكايات التي تستطيع معها  أن تشد القارئ، ما يجعلها تبدو متمكنة من خيوط السرد، معتبرة أن هذه المجموعة تظل تجربة أولى تعلن عن ميلاد قاصة، تملك ملامح تميزها، فهي تقدم شخصياتها بأسلوب ساخر لاذع، وتفضح الأقنعة التي تختبئ خلفها، وفي قصصها حنين للعودة إلى الماضي، ممزوجاً برغبة في الانعتاق، على غرار ما نجد في قصة "أمواج".

وقد اختتمت الجلسة التقديمية بكلمة القاصة فاطمة الزهراء المرابط شكرت فيها "المكتبة الوسائطية" على الاحتفاء بباكورتها القصصية الصادرة عن منشورات "الراصد الوطني للنشر والقراءة"، كما شكرت أصدقاء الإبداع على الاهتمام والمواكبة، ثم قرأت قصة "نوستالجيا"، قبل أن يفتح الأستاذ فرج الروماني (المسير) باب النقاش أمام الحضور للنبش في "ماذا تحكي أيها البحر...؟"، ثم أسدل الستار على فعاليات الحفل الذي عرف حضورا نوعيا من مبدعين ونقاد وإعلاميين وتلاميذ...

فاطمة الزهراء المرابط


التعليقات




5000