..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صافي وقصص أخرى..

بلقيس الملحم

شوارب 

سحب باب دكانه, أغلقه بقفل ضخم كان قد ورثه من جده, التفت وأمامه رتل عسكري, اعتلى ظهره غلام من غلمان بوش

لم يعره اهتماما, أمال عقاله قليلا,  تنحنح, ثم أصدر صوتا ضخما وهو يقول: لا إله إلا الله!

 قامته الضخمة, سحنته السمراء, غزارة ماء عينيه, جعلت أطفالا مارة يضحكون من تبول الجندي على نفسه !

  

  

  

ثمن فاطمة!

  

يفتح محفظته, يتهامس معهم, يقبلهم واحدا, واحدا, وحين يذعن جبينه للشمس! يعيدها إلى بذلته العسكرية, استمر في طقسه هذا لمدة أسبوعين على التوالي, كانت مهمته في ذلك اليوم, مهمة صعبة, وفي إحدى أزقة الحي, سمع صوتا لذيذا, يشبه صوت ابنته " أنجلا" تبع الصوت, كملاك رحيم, ليلة عيد الميلاد, لكنه تلاشى مع جلبة أحذية الجنود الثقيلة..

قرر أن يفعلها, هستر للمرة الأخيرة, وهو يتمتم: سامحيني يا أنجلا! أخرج محفظته وقبلهم واحدا, واحدا, بكى ابتسم لعن أبو أمريكا!

 كانت طلقته مصوبة نحوه بعناية, فهو الذي لا تكذبه ظنون العراقيين الذين قضوا برصاصه..

شيئا واحدا تبقى من جثته, وهي هذه السطور....

  

  

  

  

ببساطة

  

بعد أن انتهت فاتحة أهل بيته الذين قضوا في القصف الأمريكي, قلب فناجين القهوة المرة, وهرب بنفسه إلى دجلة, دلى قدميه فيها, سمع صوت استغاثة بعيدة, فسبح للضفة الأخرى, غطس أكثر فأكثر, وفي منتصف الحرب, أحس ببرد يتسلل إلى أطراف روحه, والتي راحت ضحية قصف عشوائي!

  

  

  

صافي

  

يُحكم في الضغط عليها, يؤلمها المعصم, وتحرقها الأنفاس ..

 وعلى موقد صوت العود, تتصاعد أبخرة المكان المرصع بالعشب المبلل, تتريث قليلا في خطواتها, فترفع فستانها قبل أن يُسقط الالتصاق, إيقاع آخر, بلون الغلس...

  رغم توقف العزف, يستمران في نضح المزيد! 

  

  

  

تلّعفريّات

  

غربا , باتجاه قلبي, ليس باتجاه الولايات الأمريكية, حيث يصاب بالهستيريا كل جندي في فرقة المشاة, حين يقتل أحدهم, فيطلقون النار في كل اتجاه, على الشجر والحجر والمدر.

كل ما في الأمر أن في تلّعفر وحدها وفي لحظة بغاء معلن, حصدت أرواح 160 وجرح 250 , لذا فأنا أمسك بقلبي, وحتى اللحظة أعصره, ولما أنتهي من تعداد الضحايا : 100 أرملة, 300 يتيم, 1000 ندبة, مليون دمعة ,و ... و.... و....

أفرك أذني, أحك الملح عن خدي,أستمع إلى فضيحة أخرى,

جورج بوش يقول :

 إن تلعفر, مدينة شرعت في العودة إلى الحياة!

  

  

قيامة

  

يحتاج لخمس مئة عام لينتهي فيها, قضى منها ثلاث مئة عام بين نهديها, ومائة أخرى تحت جفنيها, وحين لم يتبق له سوى مئة واحدة, كان  الموت إليه أسرع!

  

  

عورة

  

حتى رماد التنور, فتّشوه, ولمّا لم يجدوا له أثرا, سال لعابهم عليها,

ليلتها, لم تمطر السماء, رغم كثافة السحب, وعطش المواشي, وضجيج الدعوات..

أمّا هو فقد عاد متخفيا بعد أسبوعين من الحادثة, كان متأكدا من ملاحقتهم له, وحين قصت عليه القصص, لم يجد ما يحفظ كرامته سوى أن ينتحر!

  

  

أصابع

  

"وردة" تتقن صنعة واحدة فقط, وبطريقة محترفة ,وهي أن تسخر برسومها من كل شيء...

 يدها اليسرى بترت في حادث سير, ومعها بترت الحياة عن من تعوله, ولأربع سنوات مضين ,توقفت عن العمل, في إحدى الصحف المحلية..

 ولأن العراق الجديد, اكتشف موهبتها!

 دفعت لها جهة-مأجورة- مبلغا محترما من المال, زودتها بجهاز محمول, وهاتف ثريا, قبلت عرضها تحت ضغط الديون المتراكمة, قدمت -وهي تنظر ببصيص من أمل- ينفرج لها من بين ثنايا الحرب, قدمت للمسؤول, نماذج من رسوماتها, وفي أول كاريكاتيرا وقع بين أيديهم, كان كل شيء قد انتهى..

بعد أيام, وُجدت أمام منزلها مرمية, وقد قطعت أصابع رزقها الخمسة!

 

بلقيس الملحم


التعليقات

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 01/07/2008 18:52:25
شكرا لمرورك عزيزي ضياء
ولك ماشئت عزيزي حمودي من القلائد

الاسم: ضياء حجاب ياسين الشرقاطي
التاريخ: 01/07/2008 08:17:50
شكرا لك على هذه الانتحابات...هذه القصص التي تعج بتفاصيل الحياة اليومية...
ضياء حجاب ياسين الشرقاطي
http://www.alnoor.se/author.asp?id=523

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 01/07/2008 05:31:08
كلما غصت في بحر خيالك اخرج ويدي ملؤها لؤلؤاً . استاذنك افعل منه قلادة اضعها على جيدك .
دام مداد قلمك ولا فظ فوك .




5000