..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(هل هناك من مصير لمرحلية أمراض نقدنا الأدبي)

حيدر عبد الرضا

بطبيعة الحال نحن نحتاج دائما الى مرحلة رسم او عملية مواضعة او الى حفريات جديدة في ثقافة وعينا وفي جملة موجهاتنا الموضوعية والاستفهامية .. فكيف ولماذا يستند خطابنا النقدي الان ؟ حتى نتمكن من الكشف عن مدى قدرتنا على معرفة أي منه هو النقد؟ واي منا هو الحقيقي او المزيف ؟ ومن هو الناقد الأصلي ومن ذا هو (الناقل)؟ من اين والى اين؟ من هنا تاتي حاجتنا الى تقليب الحقائق ونبش الامور ثم بعد ذلك غربلة الاشياء والمفاهيم بغربال من المعاينه الجادة والجديدة،حتى يتسنى لنا بذلك ان نصل الى ربع الحقيقة ،والى مزيد من الثقة التي شبه ان غادرتنا من جراء عملية اختلاط الحقائق . قلنا بان ثقافتنا النقدية مع الاسف قد وصلت الى مرحلة قيد(زنزانة المصادر/ السرقات/ التناقل) كرؤية اعتمدها اغلب النقاد ،حيث انها باتت تشكل مشروعا جوهريا داخل حيز خطابنا النقدي ،وهذا الخطاب التناقلي بات يعد جوهر العمليه التأليفيه والادواتية النقدية لأغلب الكتب والدراسات النقدية الما وراء الحداثه : فلا نعلم ما مصير؟ نقدنا العربي المسكين؟ بعد كل هذا التهافت والتلصلص على انتاج الآخرين النقاد؟ وهل يا ترى سوف نستطيع في المرحلة القادمة من ان نؤشر ونحدد،من هو النقد ومن هو الناقد الحقيقي؟ فبأي حق يجعل الناقد الذي قد اصدر له كتابا ما عن المصطلح النقدي او عن أي مذهب او اسلوب في مدرسة النقد الأدبي ،ان يجعل ثلاثة ارباع مشروعه النقدي ، من جهد متكون في معظمه من جهود الآخرين النقاد،واذا خطر لنا السؤال عن نوعية هذا الجهد, فنجد هناك من يقول ويبرر هذه العملية, بمسميات واصطلاحات شاذه وغير معروفه داخل قاموس الايحالات المرجعية والتنصيصية, وبنفس الحده النقديه هنالك من يتهمونا بالتخلف وقلة الدراية المفهومية بمعنى وبمبدأ (ثقافة المصادر) غير أننا في الوقت نفسه قد نلبث الى موافقة هؤلاء بالايجاب ونفي كل ما قد نعرفه من صوابية الأشياء التي قد أضحت لنا بين الحقيقه والصواب.. وربما لان اشكالية مرحلة اسر مصدرية هذا النقد (المسروق) قد أصبحت ظاهرية فادحة وعفوية لنا والى كل ممن يكتب هذا النقد, وبصوره خاصة, اؤلئك الذين يعدون عشرات الكتب والدراسات بمجرد أيام معدودة, واذا تسنى لنا فرصه مطالعة تلك الكتب لانجد فيها غير حرف(ص) وأسماء وعناوين مصادر الكتب المستعان بها كمصدر. لكن تبقى ثمة أسئلة كثيره تثيرها مرحله وتجربة نقدنا العربي (المتناقل) من مرحلة أسر مصدرية نقد(السراق) واستطرادا نقول؟ كم في واقع الأمر هم النقاد الحقيقيون في عالمنا العربي؟هل هم اثنان أم ثلاثه أم خمسه!،حيث ان نصفهم مخمورين والبعض الأخر هم من الأموات. والآخر المتبقي منهم من المتشردين في أوطانهم وفي طابور عزلة الثقافة والكبرياء.. ربما هذه هي أهم المشكلات الملازمة لصعوبة إيضاح ومعاينة مصير أمراض مرحلة مصدرية نقدنا العربي اللقيط.

حيدر عبد الرضا


التعليقات




5000