.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البحث عن الحلم

ريسان الفهد

قراءة جميلة ورائعه ومنصفة للشاعر والكاتب شكري شاكر حول كتابي القتل بكاتم الحب له مني كل الحب والمودة وخالص تحياتي  

(كل ما مدون بين الأقواس ..هو .. ل ريسان الفهد..)

أخذت حيزا من العوم في بحور.. ريسان الفهد.. باحثا عن معالمه.. بين أوراق وحروف وكلمات منجزه الأدبي ..(القتل بكاتم الحب ) وكنت ساعياللأمساك بخيوط حياكته المتقنة لانشاء سجادته الزاهية بنقش الألوان.. وأول ما أمسكت ..كان خيطه الأساس الذي شيد عليه كل هذا المنجز.. والذي استنتجته من حبه الاول....... الام .. القلب.. والروح والحنان.....

( حين كان يومي مملوءا بالفرح

أنا والعيد وأمي أصدقاء

نتبادل الفرح والحلوى والقبل )

وحين فقد الطفل المدلل تلك الأم الحنون.. أساس مصدر الأيحاء ..كانت عيونه مدى ولهفته حدائق ورمال صحارى ..

( أبحث عن أمي بين عباءات النساء

أبحث عن روحها في عيون العيد )

وهذا الشعورالتلقائي لشاعر عاشق.. يبدو طبيعي الوجع لتأريخ طويل من مشاعر الألفة والمحبة..

( خمسين عاما كنت استريح تحت (فوطتها )

أنام على كتفها...... )

ورحلت...... ورحل معهاعطرها المميز ..ولم يتبقى له غير الضياع....

(ضائع أنا بين ضجيج الزمن )

هذا الاحساس الذي لازمه بعد فراغ موجع لمحب ما عاد يمتلك من دنياه شيئا...

(وماذا بقيّ لي منها

غير كتلة من حجر

وشاهدة

أغسلها بدموعي

أرشهّا بماء الورد

والبخور

ومطر الدموع )

ساعتها كان على ريسان الفهد أن يستعين بالحلم.. للبحث عن إمرأة أخرى...

(يطوف الحلم في سمائي باحثا عنك. )

هي إمراة بقلب اخر.. بروح قد تشابه محبتها حبه المفقود..

(حلم مثل غيمة تحوم حولي

ولكنها بعيدة

أنتظر مطرها كل حين..

وأمنية مثل فراشة ملونة

كلما تقترب

من نار الاشتياق

تحترق على جمر قلبي )

ولكن من هي امرأة الحلم هذه التي يريدها هذا الشاعرالحزين الذي اتعبه الأرق..

(أبحث عن إمرأة

تمنحني الدفء

وتمنحني النوم الغارق في الأحلام

وتقذف في قلبي كل مسرات الدنيا )

هو أحتياج متسع بحجم الكون يا ريسان....... لأن روحك كانت على أمتداد هائل من الشوق...

( أحتاجك الآن

تشغلين مساحة روحي )

توقفت عن الكتابة.. المهمة جسيمة.. لأن البحث عن امرأة ل ريسان المحب ..الباحث عن الحنان.. قد تحتاج الى مسارات ..أمتدادها بين السماء والأرض... .الشمس والقمر والنجوم... بين عطر الورد والفراشات الملونة.. وبين جريان الماء وأحتضان النبات..

( أبحث عنك في أزقة الليل

نجمة فضية ترافق قمرها

عصفورة بللها الندى )

وبعد يا ريسان.........

( أبحث عن إمراة تقاسمني قرص الشمس

وتعدّ لي فنجان قهوة

مثل دكنة عينيها

وشلال شعرها )

وأن أمتد البحث ..أمتد القلق وأمسى الليل بثقل الوجع..

(تعالي فقد ملني الليل

وصار ثقيلا فوق عيوني

تعالي فقد نام قلبي حزينا بدونك

ونامت نجوم سمائي

خلف ستار الظلام )

العاشق الولهان أتعبه البحث وأتعبني السؤال... عن المرأة التي يبحث عنها....

( أنت إمرأة من نرجس وحرير

ومطر وموسيقى

أحبك

أينما تكونين )

يا لهذا الأصرار العجيب لمحب لا يفارق خيالاته.. وجه امرأة لم تأتي بعد ..

( أنتظرتك

أتوق الى رؤياك

قد تكونين

نجمة

نيزكا

شهابا

يحوم حيال روحي )

وأنت من خلال الحلم.. وربما من خلال الواقع ستأتيك إمرأة كما تريدها...

( أريد إمرأة

تغار عليّ

تخاف عليّ

وتذوب فيّ)

وها هي أتت يا ريسان... .

( هي الآن تطرق باب الروح

لتسقيني عصير الحب

لتنام في بؤبؤ العين

لأرى بها الدنيا

أجمل

وأروع وأحلى )

وأخيرا........ وجدتها... دعنا نتعرف عليها...

( أنثى

طيبة شهية. رقيقة

قالت .. أحبك

قلت ... الكون صار مملكتي )

والخلاصة.... ربما تسألني ..ماذا وجدت....?

وجدتك كما تقول انت ..

(وأحضن قلبي

لأني أخاف عليه

أن ينكسر

تحت رذاذ المطر. )

أيها الرقيق العذب الشفاف.. الحالم في الحلم.. المبلل بالمطر ..الخائف من الحب... الحب الذي لم يقتلك بعد...

( أقتل يوميا.. بسلاح الحب

أذبح بسكين العشق

أشنق بضفيرة حبيبتي...

من يطالب بدمي...?

من.....?)

لكن الواقع يقول ..أن ريسان الفهد... ما زال ذلك الطائر المحلق في سماء الحب.. وستبقى كما أنت .. وكما يقول.. بوحك ..

( لأن القصيدة من رحم روحي

ولأنها فيها

تقرأها قبل ولادتها )

أنت تقتلها يا ريسان الفهد.. بكلام الحب المباح.. وهي تقتلك بكاتم الحب............ ..

شكري شاكر .. البصرة 2نيسان 2015

 

ريسان الفهد


التعليقات




5000