..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


امرأة من زمن التلوث

اسماء محمد مصطفى

 حكاية من الواقع :

ازرعوا شجرة عند بوابة  احلامي ، لتمنحوا ابتسامتي خلودها .. 

 انقذوا البيئة ان استطعتم ، ليس من اجلي فقد ابتلعني دخانها وقتل فيّ احلاماً كثيرة ، بل قتلني وليس من عودة للروح التي كنتها من قبل ، لكن انقذوا البيئة  من اجل امرأة اخرى ، حتى لاتعيش مأساتي ..

***

هذه تجربة حقيقية لأمرأة عراقية لم تكتشف مافعله بها تلوث الجو الا بعد فوات الاوان ! احكي لكم الحكاية ، بصوتي وقلمي  وبقلبها و وجرحها، وانقل لكم شعورها ، عسى ان يصل صوتها وجرحها  الى من بيده انقاذ بيئتنا ، فيستفزه الالم وهو يقرأ ما فعلته البيئة المشوهة بالناس ، ومنها هذه المرأة التي تدور في رأسها  اسئلة  نابعة من عذاباتها :

ما الذنب الذي اقترفته لأكون ضحية من ضحايا الحروب التي ابتلتنا بالملوثات ؟! ماذنب العراقيين المعذبين من جراء امراض البيئة ؟ ومن جرا ءالفقر وافتقار واقعهم المعاش  الى ابسط شروط الحياة ؟!

***

لنبدأ البوح من قلب هذه العراقية :

تزوجت وفي قلبي احلام بالحب تنمو ، وقطرات الندى تداعب ورود احلامي كل صباح . وانا امرأة تهوى التحليق صوب مرافئ النقاء والصفاء .. أحب الناس والحياة والخير واحب ان يبقى لون الارض اخضرَ والسماء ازرقَ والامل وردياً ..

ـ انت تنتظرين طفلاً ..

لم استطع حبس فرحة قلبي وراء شفتي ، ملأتني احلام كبيرة عن الطفل المقبل .

حلمت به  ابيض كحلمي الجميل الناصع ، كروح الحب ، كضوء القمر في ليالي الصحو ..

حلمت به احمر الخدين كورد الربيع يتفتح وقطرات ندى الصباح تهبط اليه ..

حلمت به ضوء الفجر يشق زرقة  سماوية في طريقه الى قلبي ومعنى وجودي ..

حلمت بردائه اخضر ،  فراشة تحلق على اصداء  اناشيد الحقول ..

وحلمت وحلمت وحلمت ..

حتى اندلعت الحرب في العام 2003 وكاد ازيزالطائرات  يفطر رأسي في الشقة الصغيرة التي اضطررت للسكن فيها بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة  .

لم يكن دخان الحرب وحده يخنق انفاسي ، بل ان محلاً للكي ( لوندري ) تحت شقتي . كانت مدخنته تحت شرفتي مباشرة ، تنفث الدخان نحو شقتي . كنت استنشق الدخان واشرب الدخان وأأكل الدخان ..

لم يكن بيدي شيء لآتخلص من المكوى ، فقوانين الحفاظ على البيئة والصحة العامة لم تكن مفعلة في زمن الحصار الذي فرض على العراق ، وكان التوجه العام باتجاه ان الوضع الاقتصادي صعب ولا مجال لتطبق الضوابط بحق اصحاب المحال والمصانع التي تسبب تلوثاً للهواء في المناطق السكنية

صبرت على دخان المكوى ، مثلما صبرت على دخان الحرب ، حتى تساقطت اواخر ايام الحرب قنابل عنقودية فوق المبنى الذ ي اسكنه ، فاذا با صوات الجيران تتعالى : الله اكبر .. الله اكبر ..

وفررنا الى خارج المبنى .. كأننا نفر الى المتاهة نفسها . واعتقدت انني بخلاصي من القنبلة العنقودية انقذت حياتي !

***

انتهت الحر ب .

اذن انتهت آخر الحروب ، هكذا صدقنا الكذبة .

في اثناء الحرب ، لم تكن اوضاع المستشفبات مستقرة ، واما بعد الحرب ، فلم اجرؤ على الذهاب الى طبيبتي الكفوء لأن عيادتها في مكان بعيد ، وقد خشيت من مفاجآت الطريق حيث بدأت آنذاك عمليات الخطف والسلب ،  فاضطررت الى اللجوء لطبيبة اخرى لم تكشف لي حقيقة حالة الجنين الذي في احشائي .

وحان موعد الطفل ورحت احدثه قبل سويعات من خروجه ليرى نور هذا العالم . اعتذرت له لانني ساسمح للطبيبة بجعل المسافة بيني وبينه اكبر مما هو في احشائي .. شعرت بالحزن لان جنيني سيغادر بولادته  جسدي ، احببته قبل ان اراه ورحت احلم بشكله .. وما ان افقت من غيبوتي حتى عرفت ان طفلي ولد وبه علّة كبيرة !!

تمسكت بالامل وانا احمله على دموعي الى الاطباء ، لكن الجواب كان يأتي دائما : لاجدوى !!

طفلي لن يشفى  ، طفلي به حاجة الى معجزة ربانية ليشفى ، طفلي يعاني مشاكل صحية مركبة .. ربما لن يعيش طويلا ً ..

كيف حصل ذلك ؟ وما السبب ؟

لقد كنت اشعر بالعطف تجاه المعوقين والمرضى ، فكيف تقابل الحياة عاطفتي الانسانية بهذا الشكل القاسي ؟

قررت ان انسى الحياة ، ان اتركها خلفي .. لكن ثمة سؤال كان يلح في ذهني : لماذا ولد طفلي  مشوهاً ؟ لماذا ولد واحلامه بلا اجنحة ؟!

بحثت عن الجواب لدى الطبيبة . وبعد سلسلة تحليلات مختبرية قالت لي الطبيبة انني مصابة بفيروس ادى الى تشوه الجنين .

سألتها ومن اين أتاني هذا الفيروس ؟

قالت : انه فيروس تلقفه جسدك من الجو الملوث .

****

الجو الملوث بدخان الاسلحة .. ودخان اللوندريات .. ودخان حرق النفايات في الشوارع والازقة السكنية .. ومن ثم دخان المفخخات والمولدات الكهربائية ..

هذا هو الجو عندنا .. الى جانب الحر الصيفي الهالك وضعف التشجير عندنا و ابتلائنا بالاتربة التي اخذت تزورنا ضيفة ثقيلة اكثر من السابق ..

***

لقد عالجتني الطبيبة ، لكنني لم اعد واثقة من أي شيء ، فالجو مليء بالفيروسات ، والعديدون من الاطباء يحذرون من الولادات المشوهة الان بسبب الاسلحة التي استخدمت في حروب العراق والتي ملأت سمومها اجواءه فما عادت نقية نظيفة جديرة بالثقة .. فكيف اثق بانني لن افجع ثانية ان انا فكرت بانجاب طفل اخر ؟

هل تخبرني البيئة الملوثة بان كل شيء على مايرام ؟!

اصوات وطنية تنادي من اجل استعادة البيئة صورتها البدائية الاول حيث السماء الصافية والبحيرة العذبة والطريق الاخضر ، وحيث لا صوت رصاصة يعلو فوق زقزقة العصافير ، وحيث لادخان حرب يغطي وجه السماء ، لكن من يعيد لي ارجوحة احلامي حيث كنت احلق بها نحو القمر ، كي يدغدغ تطلعاتي ؟!

***

في المستشفى وجدت نفسي مع طفلي لاجراءعملية جراحية له .. هناك رأيت حالات عجيبة غريبة من حالات التشوه والمرض .. شاهدت ما لم اتوقع اني ساشاهده في حياتي ، فاذا بي ارى الجرح وشظاياه  عن كثب .

***

حين كان طفلي ينام ، كنت اعمد الى الاقتراب منه كي اسمع انفاسه، فبسبب حالته المرضية المستعصية كانت انفاسه خافتة فلم اكن  اسمعها ، فاشعر بالقلق واضطر لدغدغة احد خديه لكي اعرف بمجرد تحركه انه ما زال حياً .

هكذا كنت اقوم بهذا الطقس خوفا من ان اكون يوما ًمن غيرطفلي الذي احب .

 

ماالذي يمكنكم ان تفعلوه لتعيدوا زمني الى الوراء علني لااحلم بطفل تحت سماء لم تعد نقية ؟

ان قدمتم للبيئة رداءً من الجمال الاخضر ، فلن تتمكنوا من منح طفلي قدمين يسير بهما نحو احلامه!

لكن ، يالبؤسي ما الذي اقوله لكم ..

بل حاولوا وحاولوا انقاذ البيئة من احزانها، من ذلك الدخان الذي شوه معالم الحياة علكم بهذا تدرأون عن نساء اخريات الامر الذي تعرضت له .. وتعرضت اليه نساء اخريات قبلي .. اعيدوا للسماء زرقتها الصافية ، وللماء صفاءه ، من اجل إمرأة اخرى ، من اجل طفل اخر ..

نعم ، انقذوا الاخريات ، وانسوني على قارعة الطريق الراحل صوب المجهول بلا احلام .. فطفلي بلا غد ، فكيف يكون لي غد ، وإن ابتسم القمر ذات مساء صافٍ خالٍ من الدخان ؟! دخان المفخخات والحروب والشوارع ..؟!

لكن ، لاتنسوا وانتم تزرعون الشجر عند عتبات بيوتكم في الوطن ،  ان تزرعوا لي شجرة  حلم جميل ..

امضوا في طريقكم الى الامل ، ولاتأبهوا بدموعي ، ليست دموع يأس .. انا انتظر ان تورق الشجرة التي تزرعونها عند عتبة باب حلمي ، لكي تتفيأ تحتها نساء سواي .. فابتسم وافرح لانهن سيبقين مزروعات كالفرح في القلوب ساعة الصحو .

ازرعوا الشجرة عند بوابة  احلامي ، لتمنحوا ابتسامتي خلودها ..

ومثلما تزرعون في الارض وردة ، ازرعوا في قلبي ابتسامة ..

 

***********

 

(2)

التلوث البيئي بعدسة مصور

في ادناه  صور من بيئتنا الملوثة ،التي ذهبت ضحية لها تلك المرأة التي لم تعد لها احلام ،  التقطها لنا المصور الصحفي العراقي كريم كلش ، نعرضها لكم بلاتعليق ، فهي تعبر عن نفسها . نعرضها هنا عسى ان تغار الجهات المعنية بتجميل البيئة على مسؤوليتها فتعيد للبيئة بهاءها .

وبهذه المناسبة ندعو الحكومة العراقية الى الاهتمام بالبيئة وتخصيص ميزانية ضخمة لعلاج البيئة العراقية التي ابتليت بالادخنة الناجمة عن الانفجارات وحرق النفايات في الامكنة العامة والاختناقات المرورية والضجيج والنفايات وطفح المياه الثقيلة وتلوث المياه . ان كل ذلك يتطلب من الحكومة الاهتمام واستنفار الجهود لتنشيط وزارات البيئة والزراعة  و البلديات و امانة بغداد والدوائر البلدية   من اجل بيئة آمنة لاتبكي بعيون الناس . ويمكنها السير بنا الى البيئة التي نريد من خلال علاج مشاكل ضعف الخدمات البلدية  ، وتشجير المساحات الفارغة في المناطق السكنية وتشجير الجزرات الوسطية بشكل اكبروافضل  مما نرى الان ، فضلاً عن زرع حزام اخضر حول المدن وقاية لها من العواصف الرملية والترابية ..  

 كما نجد من المهم دعوة وزارتي التربية والثقافة الى التعاون في هذا الصدد ، فالتربية تتوجه من خلال ادارات مدارسها وهيئاتها التعليمية الى التلاميذ ، تقدم لهم الارشادات الخاصة بالعناية بالشجرة واهمية حمايتها من اي اذى ، واما الثقافة فيمكنها التوجه من خلال دار ثقافة الاطفال الى الصغار عن طريق مجلتين تصدران عنها هما : مجلتي والمزمار ،  فالمجلتان تصلان اليوم  الى الاطفال سواء عن طريق الشراء المباشر او عن طريق توزيعها بين عدد من المدارس التي تقوم بدورها ببيعها للتلاميذ  .. وبذا يكون من المفيد ان تتوجه المجلتان للاطفال بالنصح والارشاد والتوعية باهمية  الشجرة في حياتهم  من خلال موضوعات تنشر باستمرا ر بهذا الصدد لتحقيق فائدة اعم ،  وكذلك يمكن لمجلة نون الصادرة عن الوزارة نفسها ان تقدم شيئا بهذا الشان نظراً لمخاطبتها المرأة ، فضلاً عن الصحف والمجلات النسائية الاخرى الصادرة داخل العراق .

ونعتقد ان مفاتحة المنظمات والجمعيات المهتمة بالمرأة والطفل داخل العراق  امر مهم  ايضاً ، لتحقيق الهدف النبيل من زرع شجرة محبة  ..  هذا شيء مما نتمنى ان يحصل ، فهل تجد دعوتنا صدى ؟

حتى يأتينا جواب عملي فعلي له اثر على ارض الواقع البيئي في العراق ، او لايأتي جواب ، اترككم لتنظروا الى تشوهات بيئتنا عبر هذه الصورالتي نتمنى ان تحل محلها صور زاهية بالجمال حين تشفى البيئة من امراضها :

 

 

ومضة :

ولأنّ في الموضوع دعوة لانقاذ البيئة ولو بزرع شجرة ، اخترت انهاءه بصورة مختلفة  ( خلال بحثي على شبكة النت عن صور جميلة معبرة ) ،  اتمنى ان نجد لها نسخاً مكررة في حياتنا لكي نحيا واطفالنا بتفاؤل وراحة واطمئنان :

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: أنس أبو ندا
التاريخ: 28/04/2009 10:10:13
تجاوزتِي كل حدود الإبداع في إيصال الرسالة وتصوير المعاناة التي تجثم على صدور أهلنا في العراق وكذلك فلسطين

دعائي لكِ بدوام التوفيق لكل ما يحب ويرضى

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/10/2008 19:49:21
الدكتور وليد محمد خلف
تحية عراقية خالصة
عذرا لتاخري في الرد على تعليقك لانني لم اطلع عليه الا اليوم
اشكرك للدعوة الكريمة وسازور موقعكم اليوم باذنه تعالى
تقبل وافرالتقدير

الاسم: د/ وليد خلف الله محمد دياب
التاريخ: 07/08/2008 23:23:52
الاخت أسماء لك مزيد من التفوق ، ولك تحية اعتزاز ولكن اسمحى لى ان تراسلينا ونستفيد من خبراتك ومقالاتك بموقعنا الموقر http://www.aprs-info.org/ وهو موقع اعلامى واننى طالعت سيرتكم الموقرة ارجوا الافادة وزيلرة موقعنا وارجوا التواصل .
د/ وليد خلف الله محمد
المنسق الدولى لجمعية العلاقات العامة العربية
وكاتب ومحاور بموقع النور

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/07/2008 21:14:03
الاخت الفاضلة فاتنة بابان
تحية عراقية خالصة
ياللمصادفة ايتها الاخت الفاضلة ان الطفل الذي اتحدث عنه في هذا الموضوع مصاب بالحالة المَرضية نفسها التي تحدثت عنهاانت في تعليقك..
واتصور حجم الحزن الذي تعانوه لانني شهدت بنفسي الحزن نفسه الذي ملأ قلب المراة التي تحدثت عنها في الموضوع
عسى ان يمنحنا الله جميعاالصبر على البلاء الذي الم بنا
شكرا لمرورك وتعليقك ومشاركتنا همنا
تقبلي وافر محبتي واحترامي

الاسم: فاتنةبابان
التاريخ: 06/07/2008 19:58:55
الاخت العزيزة اسماء
هذا واقع بلدمربعدة حروب منذ عام 1980ولحد اللحظة نعاني من تلوث البيئة0ولدت ابنة اخي في 15/9/1991برأس كبير وندبة كبيرة عند نهاية العمود الفقري بعد ولادتها بيوم اجريت لها عملية على يد الجراح علاء بشير وكانت المعالجة وقف كبر حجم الرأس وربط الاعضاء الحسية والعصبيةولدت معوقة رغم العملية بسب حرب الخليج سافر اخي بابنته البكرية الى المانيا واجريت لها عملية اخرى وعلاج طبيعي مكثف ولكن بقيت على حالها لم تستطع السير فاقدة الاحساس الحسي والعصبي بالجزء الاسفل ادخلت في مدرسة خاصة في المانيا تعنى بها وهي في احلى عمر سبعة عشر عام تحلم وتحلم وتحلم وحتى الحلم اصبح بعيدا ثمانية وعشرين عام يوم اسوأمن يوم ربي رحمتك ربي ارحم العراقيين ربي ارفع البلاء عنهم غفرانك ربي000مع التحية0

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 05/07/2008 11:22:38
الاخ الفاضل علي الجاسم
تحية عراقية خالصة
اتفق معك على خطورة التلوث الفكري لكنني لااتفق معك على التعميم بأن التلوث الفكري اصاب العراق والعراقيين ، انما اصاب اليعض من العراقيين واما البعض الاخر فقدبقي محافظا على نظافة فكره ..وقد خطرت في ذهني وانا اقرأ تعليقك فكرة سادرسها جيدا وابلورها عسى ان اخرج بنتيجة معينة ساكشف عنها لاحقا بما قد يعمل بهذا الاتجاه ..
واتفق معك على اهمية العمل للمستقبل ، واعتقد ان هذا هدف كل الوطنيين والشرفاء ..وهدف كل الاقلام الوطنية النزيهة ومنها الاقلام التي تكتب في مركز النور بالتاكيد
ولاشك في ان النظر للمستقبل والعمل من اجله يتضح من خلال الحملات التي اطلقها مركز النور وهي حملات لايكتب لها النجاح الا بتعاون كل الوطنيين الذين قلوبهم وضمائرهم حريصة على الوطن.
اشكر لك مرورك بالموضوع ومداخلتك السديدة

الاسم: علي الجاسم
التاريخ: 04/07/2008 21:51:15
فكرة الموضوع مؤلمة ومؤلمة جداًً لما تحمل بين طياتها.....فالتلوث له اوجه كثيرة واخطرها خو التلوث الفكري وهذا ما اصاب العراق والعراقيين وهذة حقيقة يجب ان نعترف بها ةنقرها .... والنفكر سوية بكيفية معالجة مايمكت ان نعالجه لا لاجلنا بل للاجيال القادمة التي وضعت املها بنا كي ننقذها من الكارثة المستقبلية ....فاليكن هدفنا للمستقبل لا للنظر لما حدث في الماضي ونبقى فقط نلوم ونستنكر وندين .....
تحياتي لك اختي الفاضلة ولي الشرف ان تكون لي مداخلة معك .


علي الجاسم

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 01/07/2008 11:44:36
الاخت الفاضلة حذام يوسف طاهر
د. نهار
تحية محبة عراقية خالصة
الحياة لاتتوقف عند جرح وألم ، انها مستمرة ولذا فإن العراقيين مستمرون بالمضي في حياتهم واحلامهم وتطلعاتهم بالرغم من كل التجارب المريرة التي مرّوا ويمرّون بها
لقد اثبتوا انهم شعب حي
واتفق مع د.نهار على ان لاننتظر من اي مؤسسة ينخر فيها الفساد الاداري ان تقوم باي شيء ، لكن ضميرنا المهني يدفعنا لدعوتها للقيام بأمر هو ليس منّة منها وانما واجب وطني ، ولاشك في ان الكلمة قد تحفز لكن المطلوب هو فعل
وبالتأكيد انطلق مركز النور من خلال ملفه عن البيئة ومشروع زرع الشجرة ، تقوده الزميلة شبعاد وكذلك تشكيل جمعية اصدقاء الشجرة ورحلتها لتوعية الناس من قبل الاختين حذام وابتسام والاخ جواد وكذلك انضم اليهم زملاء اخرون ، اعتقد ان الجمعية لو استمرت ان شاء الله تقدم فعل ما يمكن ان يكبرليشمل مديات اوسع ومن شجرة واحدة تبدأ خطوة تقود الى حقل جميل .. كلنا مطالبون بزرع شجرة .. بتقديم اي شيء طيب مهما كان بسيطا ، وهو واجب بالتأكيد تجاه الوطن الغالي
اشكر لكما مروركما بالموضوع .. محبتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 01/07/2008 09:59:20
الاخوة الافاضل
مصطفى العبيدي
الامين
بلقيس الملحم
علي حسين عبيد
زكي عبد الرزاق
جعفر الفضلي
تحية محبة عراقية خالصة
بالرغم من عمق الجرح الذي اصاب الوطن ، هذا الجرح الذي اتخذ اشكالاً مختلفة منها تلوث البيئة ، الا ان ما يسعدنا هذه الروح الوطنية المتلألئة في كلماتكم ايها العراقيون الطيبون الذين تحملون الوطن على اكفكم
عزاؤنا في كل ما يحصل للوطن ولنا جميعا اننا نحب العراق ، عسى ان يحملنا هذا الحب العظيم الى آفاق جديدة من الحياة .. آفاق للوطن رحبة
كلماتكم بلسم لكل جريح
متفقون جميعا على ان العراق هو الحب العظيم الذي يستحق كل تضحية وكل فعل خلاق باتجاه الغد
اشكر لكم مروركم اخوتي وزملائي الافاضل ،
وللاخت الفاضلة بلقيس الملحم اقول كلماتك شعر ملئ بالرقة وانت نعتبرك عراقية منا والينا
وللاخ جعفر الفضلي اقول ان شاء الله لايكون هناك لفظ موجع بحق الانسان العراقي واعتقد ان الاخ حسين لم يقصد بتعليقه الاساءة لاحد واعتقد انه لايقصد كل انسان عراقية وانما هؤلاء الذين يسيؤون الينا مرارا وتكرارا حتى ادمنوا الاذى بقلوبهم الملوثة
محبتي للجميع

الاسم: جعفر الفضلي
التاريخ: 01/07/2008 08:07:07
الاخت العزيزة اسماء مقالتك جميلة جدا ويكفي انها هادفه الى جمالية الروح لكن مااستفزني تعليق الاخ حسين بقوله قلوب الناس ملوثه !!!! اجد فيها لفظا موجعا بحق الانسان العراقي.

الاسم: د.نهار
التاريخ: 01/07/2008 03:14:35
احيي الكاتبة الست اسماء المحترمة:
اشكر لك هذا الاسلوب الرائع والموضوع الذي قد يكون الجميع في غفلة منه وكانه شيء ثانوي وكمالي ولا يعرفون بانه من اساسيات الحياة في العالم المتحضر نحن نتنشق سموم واهات والالام... وعمرنا يتناقص ويتناقص باهات كثيرة ... التلوث اصبح ظاهرة ذات ابعادكثيرة.. في ظل سلاطين الصدفة السياسية... كماان التلوث انواع منه تلوث الماء والهواء والغذاء وتلوث المنتوجات فليس كل ماينتج كسايقه في العقود السابقة ...الجودة انحدرت بشكل رهيب... كماان اشر والعن انواع التلوث هو التلوث الفكري وفايروس العمى العقلي والجهل بالشعور العام...والذي اصاب الادارات قبل المجتمع..نبحث عن حل ونبحث عن مرشد...لكن للاسف لاحل يرجى ولامرشد يرى المشكله الا وكانها واقع حال وانها تتفاقم يوميا... ولاجدوى من الكلام عنها... ومن يتكلم بها يجب ان يكون محذرا ويكتب للتاريخ او يجب عليه ان يدعو دعوة تاسيس فكري جديدة ويدعوا الى ثورة وانقلاب فكري عظيم لانرجوا شيء من الذين هم انفسهم ملوثون... يجب ان نستعين بالماء لغسل التلوث وازاله اثار الاثام الاجتماعية التي تكتم على انفاس المجتمع باهات التلوث والفساد... لندعوا لغسل افكار البشر وازالة التلوث الفكري والتراجع القيمي فيها....لنضع برنامج عمل حقيقي لذلك.... يجب ان لاننتطر من مؤسسات عاجزة بالفساد بالنظر للمشكلة وحلها يجبان نروج الفكر الاجتماعي السليم وليبدا كل انسان بنفسه من يقرا هذا الموضوع ويؤمن عليه ان يزرع شجرة... وان يقنع من حوله من اهلة صدقائه بهذه الفكرة لكن اذا كان يتعاطف مع الكلام ويقول الكلامات المجاملة والرائعة بحق الموضوع وكاتبة الموضوع فانه لم يعرف الهدف.... لنتعاطف بالعمل ..انه خيرنا وخير ابنائنا ومستقبلهم... لانطلب من التربية لانطلب من الامانة لانطلب من الوزارات المسؤولة عمل شيء بل نامرهم نامرهم بذلك واذا لم يفعلوا اذا لم يتجاوبا بشكل واقعي وحقيقي لرفع المعاناه عن الناس هنا سيكون لنا كلام... وكلامنا ثورة لانطلب كضعفاء نطلب كعراقيين اقوياء.... نحن شعبا يرفض الموت وهذه رسالة لكل العصور نحن ثورة وتجدد ولن يموت فكرنا.....لنعلن الثورة الفكرية ...على الفاسدين والمفسدين والمقصرين والذين لايحترمون الذوق العام ولايحترمون النظام... لنعلن الثورة تضامنا مع الافكار والاراء الجميلة التي تطرحها الست اسماء المحترمة لنقف معا ولنحفظ تاريخ الانسان النزيه ولنقوم الاعوجاج...


بفكرك ياست اسماء المس وطنية عظيمة والمس ذكاء في الطرح ونظرة واقعية للحياة والمستقبل تحياتي واحتراماتي لك

الاسم: زكي عبد الرزاق
التاريخ: 30/06/2008 16:01:15
تحية كبييرة جدا الى الكاتبة المبدعة أسماء محمد مصطفى ....أقول ثمه حقيقة يعرفها الجميع وهي ان العراق صورة مؤلمة ,,,, مفزعه,,,,,, فاجعة ... لذا فيتوجب على الدولة ومسؤوليهاان يتمتعوا بحاسة سمع وبصر وشم قوية ليروا الحالة المزرية التي وصلنا اليها تحت رحمة الديمقراطية الجديدة ( الاحتلال الغاشم ).... حماك الله يابلدي الجريح .

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 30/06/2008 10:41:54
الكاتبة المبدعة اسماء محمد مصطفى

موضوعك التقاطة كاتبة مبدعة تعيش زمن الحرائق بألف عمر

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 30/06/2008 09:37:23
تزرع قنبلة في الشارع؟
ازرع وردة
مقال يستحق الوقوف على حثيثاته فبارك الله في قلمك المخلص المحب الوفي

الاسم: الامين
التاريخ: 30/06/2008 09:12:06
اي بيئة سليمة نطالب بها والتلوث يحيط بنا من كل جانب المتفجرات النفايات الدخان المتصاعد من المولدات وعليك ايضا ان تشاهدي بام عينيك كيف ان مياه المجاري تصب بما فيها من درنات في مياه دجلةالخير حتى لم يتبقى لدينااي منطقة خضراء بعد ان زحف البناء واكلها سلمت وافكارك يامبدعتي الفاضلة

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 30/06/2008 07:53:34
الاستاذة اسماء أحييك وبشدة على ماكتبتيه على تلك المرأة التي فجعت بطفلها.. وحقا الامر لو يترك بدون تعليق اراه افضل .. لكن فقط اود ان اقول لها ان هذا الامر ليس نهاية للعالم فانا شخصيا عانيت من تلوث البيئة وفقدت ثلاثة اطفال اثنين منهم فقدتهم قبل ان يروا النور واخرى اتت قبل اوانها وايضا طارت لتكون ملاكاهناك في دنيا اخرى ..لكن هذا الموضوع لم يجعلني اطلق على البيئة بانها ملوثة بل الانسان هو من لوثها فعاقبته بنا بي وبتلك المرأة وبنساء كثيرات وشباب بالمئات كانوا ضحية لاستهتار الانسان بالبيئة .. لكن الحياة لازالت جميلة بنظري وتستحق ان نعيشها وبكل تفاصيلها دون الالتفات الى الخلف ولا التفكير بمستقبل يستحيل ان نحل لغزه .. اذن لنعش يومنا بحب للناس وللارض وللوطن وسنجد الكثير من الابناء اللذين يحتاجون لنا وفقدوا اهلهم لاي سبب كان سواء من تلوث البيئة او من تلوث الانسان

الاسم: مصطفى العبيدي
التاريخ: 30/06/2008 07:34:16
التلوث معضلة العصر
انظروا ماذاجرى لها فعاد ضررها على الناس .. علينا نحن .
وقد اجادت الكاتبة في وصف المأساة وقلوبنا مع المراة التي تحدثت عنها الكاتبة ببراعة وصدق
بورك قلمك ايتها اللامعة اسماء

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/06/2008 22:23:31
لاخوة الافاضل
حسين
جعفر المهاجر
صباح محسن كاظم
فراس الكرباسي
محمد جعفر
تحية عراقية خالصة
انقاذ البيئة مما هي عليه اليوم واجب انساني وطني مهم جدا لتعلقه بحياتنا، لكنه واجب يتطلب الشيء الكثير وفي مقدمة الكثير النية الطيبة والخطوة الجادة لتحويل النية الى نتيجة طيبة ، هذا مايريده الناس فهل من مجيب؟
اشكر لكم مروركم بالموضوع وشعوركم الوطني والانساني ..
احترامي للجميع

الاسم: محمد جعفر
التاريخ: 29/06/2008 20:45:33
كل حرف هو جرح ... كل كلمة هي هم ....

الاسم: فراس الكرباسي
التاريخ: 29/06/2008 19:26:06
بسمه تعالى

السلام عليكم

بارك الله بالاخت الفاضلة وحياها الله لخدمة الحق واهله

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 29/06/2008 18:08:34
حروب صدام الخاسرة منذ وصول البعث الفاشستي الى السلطة الى إندحاره،ومابعد الحرية أعمال القتله السابقين في تفجير أنابيب النفط والذبح على الهوية وتفجير الاسواق والكنائس والمساجد،وما استخدمه المحتل المقيت من اسلحة محرمة اثرت بشكل كبير جدا على البيئة العراقية، ركام 40 عاما من الاهمال البيئي بانت نتائجه بالولادات المشوهه،والامراض السرطانية،وهزال الاجسام وبنيتها الضعيفة في مقاومة الفايروسات أو التقبل البطيء للقاحات،، تسوير المدن بحزام أخضر و انتشار الحدائق والتشجير وكري الانهر وعدم رمي الملوثات أعتقد كفيلة بأيجاد بيئة صحية.... كتاباتك رائعة يا أسماء سأنشره في المرصد العراقي...

الاسم: جعفر المهاجر
التاريخ: 29/06/2008 17:48:29
العراق بحاجه اليوم ألى رجال بكل معنى الكلمه ليقدموا له العلاج الذي يحتاجه لاألى سياسيين يقضون الساعات الطويله ليتهاتروا على الفضائيات ويسقط أحدهم الآخر .
العراق يمر اليوم في أحلك فتراته التأريخيه وقد تراكمت أمراضه نتيجة فشل السياسيين في التخلص من أنانياتهم ومكاسبهم الحزبيه والطائفيه البغيضه وأهمالهم القضايا الوطنيه الكبرى والملحه. ومن هذه القضايا الملحه أنقاذ بيئته من التلوث الخطير الذي تشهده .
جعفر المهاجر.

الاسم: حسين
التاريخ: 29/06/2008 14:43:48
قلوب الناس ملوثة لذلك نعيش في بيئة ملوثة .. احسنتي ..لكي تحياتي




5000