..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التطــور

دينا سليم

بدأت القصة عندما لحقت أم كرم بسارق الدّجاجات بعصا المكنسة، تجمّع الجيران بالعصي، بحثوا عن السّارق ولم يجدوه، تركوها وحيدة وأقفلوا راجعين إلى بيوتهم!

في اليوم الثاني...

دعا المنادي، وهو راكب على الحمار، أهل الضيعة المشاركة في زفّة العريس، أم كرم حزينة على الفقدان ولم تذهب لتساعد النسوة في تجهيز وليمة العرس، غضب منها المختار وحلف ألف يمين ألا يرسل أزلامه للبحث عن سارق الدّجاجات.

بعد العرس طوّشت (حصل عراك) كالعادة، المنادي صرخ بالصوت: (طوّشت، طوّشت، الفرجه ببلاش، وإللي بدو يساعد يجيب عصاه معاه من البيت...

تحوّل العرس إلى صراخ ومناحة ووعيد للأخذ بالثأر، ومأتم وقتلى.

بعد سنوات...

دعيت الجموع الغفيرة لتشارك في الأعراس بواسطة مكبرات الصّوت المحمولة على المركبات، يبدأ العرس بمواويل طرب وغناء وينتهي بموال طوشة واحد، يظهر الزلم فجأة مستعرضين عضلاتهم بارزين مسدساتهم (بادي جارد يعني).

بعد سنوات..

قاموا بطباعة الدعوات على بطاقات فتخلصوا من المنادي ومن حماره، يبدأ العرس بزغروطة وينتهي بطوشة...سنة عن سنة كثرت الناس وتطوّر السلاح وانحصرت حياتهم بشيئين، وتوقفوا عند عتبة حرف العيـن، عــــرس وعــــزاء... عــزاء وعــرس.

وهكذا حصل التطور فقط، وهو عندما طبعت بطاقات الأعراس بحروف مذهبة، وعندما تخلصوا من المختار بغيره يشبهه، لكن بدون شارب، وعندما استبدلوا حماره بسيارات جيب حديثة الصنع، فأضحت الأعراس أكثر فخامة، وصارت التوابيت أكثر مهابة.

لم يعجبهم الحال، بحثوا عن الحمار، وجدوه نحيلا، تائها ينهق بصعوبة، ركبوه وصاروا به خطوتين إلى الخلف، ضربوه بالعصي حتى مات، أخفوا العصي، ثم حمّلوا ذنبه لحرف آخر مجهول.

 

 

دينا سليم


التعليقات




5000