.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا حرية للقلم في زمن الديمقراطية !

نبيل محمد سمارة

في زمن الدكتاتور صدام , الكل يجب ان يخرس ؟ ولا يحق للحق ان يسطر كلمات عن الأوضاع المزرية التي يعيشها الشعب , ولا يجوز التفوه عن اخطاء نظام صدام حسين عند دخوله للكويت ويجعلها المحافظة التاسعة عشر , ولا حتى المستشارين لصدام حسين , أن يقولوا لسيدهم : يا سيدي أن دخول الكويت سيجلب لنا الدمار والخراب , خوفا من أعتقالهم أو قتلهم ؟ وبالفعل تم حبس اثنين من الذين حاولوا تنبية صدام حسين أن بدخوله للكويت ,بدلا من النفع سنخسر كل شيئ , ويبدو أنها كانت معركة "كسر الأنف " وهذا المهم .
كانوا كتاب المقال في الجرائد مقيدين , ولا يحق أن يتلوا الا بموافقة كبراء السلطة التابعين لوزارة الثقافة ,فهم يعطوا الضوء الاخضر لنشر مادة أو عدمها ! , حالهم حال خطباء الجمعة في المساجد , أيضا أخذوا نصيب من التقييد , الا بموافقة وزارة الاوقاف والشؤون الدينية حين ذاك .
ولكن اليوم .. نعيش بحرية تامة , وأخذت الصحافة تنشر ما يدور من أمور سيئة أو أيجابية , و
اصبح الكاتب له الحرية المطلقة بالتعبير عن حال الشعب وما يريده , وايضا له الحق بفضح أكبر رأس في الحكومة العراقية , وله الحق بالدليل القاطع ان يحاكم رئيس الوزراء بقلمه .
فشاخت الاقلام وهي تكتب عن الفساد , وتقطعت القلوب ونحن نرى تهدم بدل التقدم من جراء الفساد , و بدأتِ الفوضى الخلاقة التي منحتها سيدة الديمقراطية، والعين الأمينة الساهرة على حقوق الانسان تؤتي اكلها الى شعب العراق، وتنتشر في كل بقاعه لتشكل حاضنات لاراقة الدماء، ومجانية الموت في كل مكان وبكل الفئات , أصبحنا في ضل الديمقراطية تسرق الأموال والحلال , وتصرخ اقلامنا من هول أهل " الحواسم" الجدد , الذين جاءوا من خارج العراق , مدربين في مهارات النهب كالافلام التي نشاهدها في التلفاز ؟ , فلا فائدة في زمن الحريات والنهب وقافلة"الحواسم" تسير دون محاسبة مرتكبيها ؟! .
اذن لو ربطنا بين ( الدكتاتورية والحرية ) سنجد أن في عهد تكميم الافواة , أي الدكتاتورية , أفضل نسبة من زمن الحرية , لاننا في الحقبة المتغطرسة , لا نستطيع التعبير ولكننا نرى الوزارات تسير بالاتجاة المطلوب , والرشاوي في مؤسسات الدولة نادرة جدا , ويأخذ كل صاحب حق حقه .
وفي زمن الحرية , جفت الاقلام , وخيطت الافواه والسلطويين يحاربون كل قلم ناطق صادق كل قلم يكتب ليداوي جراح الناس ويكفكف دموع الثكالى ويطبطب بكفه على اكتاف الفقراء ويمسح رؤوس اليتامى اليوم اقيم عليه القصاص بمحكمة الظلم التي لا عدل فيها ولا أحساس ليتعالى صوت الوسواس الخناس .
فلا حرية للقلم في زمن الديمقراطية

  

نبيل محمد سمارة


التعليقات




5000