..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ازدواجية نظرة امريكا الى الارهاب

عماد علي

من يسمع ما تدلي به امريكا من التصريحات الرسمية من وقوفها ضد الارهاب و تعاملها مع من يتصف به، يحتار مع نفسه و يعتقد مع نفسه بانه على خطا و يقول ان امريكا صادقة و نياتها سليمة و مؤمنة بما يخدم الانسانية و لا تدخل في مواقفها و نظراتها اية مصلحة، و لكن لو يتلمس اي متابع افعالها و ممارساتها و سياساتها في هذا الجانب بالذات يتاكد بان امريكا تفكر في داخلها بان الارهابي انساني مسالم تقدمي في نظرته لو توافقت مصالحها معه، و المحق صاحب القضية الانسانية و التقدمي المؤمن بالحياة و المستقبل و المغبون ارهابي في نظرتها لو لم توافق مصالحها معه .

بالامس سمعنا عن رفع ايران و حزب الله من قائمة الارهاب الذي تعلنها امريكا بين فينة و اخرى لاغراض و اهداف سياسية مصلحية قحة فقط، و لا يوجد احد لا يعلم عن ممارساتها اللاانسانية بحق الانسانية و كيف هي و الاخرون يتدخلون في شؤون الغير و يرهبون الناس، و لازال الاخرون المطالين بحقوقهم على قائمتها المصلحية رغم ما تربطهم من العلاقات المظهرية و الكلام السطحي حولهم، و رغم انهم يدافعون عن الانسان و العالم اليوم و يستبسلون و يضحون بكل ما يملكون ليس دفاعا عن نفسهم فقط و انما يبيدون داعش دفاعا عن العالم اجمع .

من تعامل مع الارهاب غير امريكا من الاساس و من اسس القاعدة و ما تلاها وهي اول التنظيمات الارهابية التي ورثت ما اقدم عليه سلفها و استند على النصوص الدينية في ممارساتها الارهابية الى ان وصلت الحال الى داعش بوحشيته و جرائمه الفضيعة .

اليس من المعقول ان نسال من هو الارهابي بنظر امريكا، أهو من يدافع عن حقوقه و اهدافه و ليس في محل تلائم سياسات امريكا ام من يقتل و يشرد و يجحف بالحقوق و يذبح و يخرق كافة الحقوق . و لكن لا ينجلي هذا حتى على الطفل و لا يثق احد بما تدعيه امريكا من هذا الجانب بالذات، لانها تخرق الحقوق ليس في العالم فقط و انما في عقر دارها، اين حقوق الامريكيين الاصليين و الاقريقيين او الملونين مهما تشدقت بالديموقراطية و الحرية، و ليس انتخاب اوباما الا لذر الرماد في العيون و هناك لحد الان تميزا عنصريا في كافة مجالات الحياة الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية رغم التغييرات التي حصلت في حياة الناس في العالم .

(  حذف تقرير سنوي صادر عن مدير الاستخبارات الوطنية الامريكية ايران و حزب الله من قائمة التحديات الاراهابية التي تواجه امريكا ) . اليس هذا مساومة سياسية انسانية وقحة على حساب حقوق الانسان، فهل يعقل من كان حتى الامس القريب ارهابيا في نظرتك بمجرد احتياجك اليه و من اجل مصلحة ضيقة و ما يجري في المفاوضات النووية تخرجه من قائمة الارهاب و كانه اغتسل بماء الزمزم المقدس لدة امريكا قبل غيرها، باي انسانية و اي مقياس، و استندت على اي شيء، اليس الجانبان مستمران لحد اليوم في هضم حقوق الناس و هل المكونات الاساسية في الشعب الايراني حققت اهدافها ام توقفت ايران عن الاعدامات اليومية بحق المواطنين المسالمين لمجرد انهم يملكون اراء و مواقف سياسية بحتة فقط .

اصبحت امريكا في هذه المرحلة مسخرة الجميع، لما تقدم عليه من الافعال اللا انسانية باسم الانسان و تدعي سمات و صفات و هي بعيدة عنها على ارض الواقع و تنهي عن الامور الفضيعة و تاتي هي بها في الوقت نفسه . الى متى تستمر هذه الازدواجية، فهل امتلاكها القوة و الواقع العالمي الحالي يزكيها على الاستمرار في غيها، ام ننتظر ما يقلب الطاولة عليها في القريب العاجل، فهل استمر الاجحاف الى الابد .

عماد علي


التعليقات




5000