..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حرامية بغداد

د. ناهدة محمد علي

 يُحكى أنه في قديم الزمان كان هناك رجل يمتهن السرقة لم تستطع الشرطة الآمساك به ولا أن تتخذ عليه دليلاً واحداً , وقد ضج أغنياء بغداد من هذا ( الحرامي ) , حتى أُكتشف بعدها بأنه كان أغنى أغنياْ المدينة وأكثرهم حماسة للقبض على هذا الحرامي المدعو ( أبو حزام ) .

أعجبني وأزعجني ثم أضحكني وأبكاني خبران بثتهما آحدى القنوات الفضائية العراقية , الأول كان إلغاء وزارة حقوق الإنسان من قِبل البرلمان ورئاسة الجمهورية والثاني إثبات من قِبل لجنة النزاهة في البرلمان على وجود مشاريع وهمية لم تُنفذ بقيمة 100 مليار دولار مع وجود الإيداعات المصرفية لها . الخبران يكادان يلتصقان ببعضهما كتوأمين مع أنهما منفصلين , ويكاد الأول يشير إلى الثاني بأصابع الإتهام والعكس صحيح , ويكاد أحدهما يقول للآخر ( أنت السبب ) وكلاهما مترابطان بسلسلة واحدة . ولِمَ تبقى هنا وزارة لحقوق الإنسان في بلد إنعدمت فيه هذه الحقوق منذ زمن بعيد حيث أن الإحصائيات القليلة في خروقات الأوضاع الإنسانية قد تجاوزت أي بلد آخر , فنحن نرى هذه الخروقات في البيت والمدرسة والشارع والجامعة والجامع وفي كل دوائر الدولة , وأشارت إلى هذا جميع تقارير الأمم المتحدة ومنظمة اليونيسيف والتي تحدثت عن ظواهر تأزمت في الفترة الأخيرة كظاهرة التسول وعمالة الأطفال والإستلاب الجسدي والجنسي للأطفال وتدني مستوى الفقر وخاصة لدى شريحة النساء الأرامل . ولو تواجدت حقاً الحقوق الإنسانية للفرد العراقي لَما حمل هذا الفرد روحه على كفه ولصُرفت المليارات المسروقة على توفير الغذاء والدواء والتعليم ولأصبح العراق جنة بموارده .

إن مشكلة رجال السياسة في العراق هو أنهم يحملون أقنعة عديدة , فقناع يظهر به على الشاشة وقناع في كابينته الوزارية وقناع آخر مع أتباعه ومريديه , وأشك أنه قد يرتدي قناعاً قاتماً في غرفة نومه , ولست هنا في مجال مناقشة إزدواجية شخصية السياسي العراقي لكني أضع بعض الحقائق في بقعة الضوء , أقول هذا وقد أذهلت العالم قدرات سياسيي العراق الفائقة في التمحور والتملص وتزوير الحقائق والأرقام .

في التقارير الأخيرة للأمم المتحدة عن اللاجئين العراقيين والسوريين بأن هناك ما لا يقل عن ( 12 مليون طفل متضرر في العراق وسوريا ) بسبب الأوضاع السياسية المتفجرة في هذين البلدين , ولو وضع سياسيو العراق صور الأطفال المشردين إلى جانب صور أطفالهم المدللين لما إستطاعوا النوم أبداً .

د. ناهدة محمد علي


التعليقات

الاسم: الشاعر يوسف لفته الربيعي
التاريخ: 21/03/2015 12:15:44
إنه صدى الضمير الحي ،إنه عصارة غربلة للأحداث في مسالك ودهاليز الكذب ،أن ما ذُكر هو غيض من فيض ،وما يؤرقكم تغلغل في أعماق نفوس الجشع المَقيت ،فحبل العابثين قصير والله من ورائهم محيط ،لقد نضحتم الصدق طهّرَ الله إنائكم وأمدكم بالعون
،خالص التقدير مع أجمل المنى .

الاسم: الدكتورة / ناهدة محمد علي
التاريخ: 19/03/2015 21:40:05
الصديقة العزيزة والقاصة المبدعة صبيحة شبر .. إن ما ذكرتيه من حقلئق هي إضاءات كاشفة على الحقائق المرة للأوضاع الإجتماعية والسياسية في العراق ، دمت عزيزتي للثقافة الحرة النزيهة .

الاسم: الدكتورة / ناهدة محمد علي
التاريخ: 19/03/2015 21:30:07
شكراً أخي الأستاذ الفاضل رياض الشمري على حسن التقييم وعلى الإراء المنطقية السديدة .

الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 19/03/2015 17:51:57
الصديقة العزيزة الدكتورة ناهدة محمد علي
مقال قيم وضع النقاط على الحروف عن الحياة البائسة التي يعيشها شعب اغنى البلدان ، وعن الحالة المزرية التي توجد فيها نساؤه وأطفاله ، والسبب ان عدم وضع الانسان المناسب في المكان المناسب ، والمحاصصة الطائفية ، ووجود عدو مدعوم بكل الأسلحة الفتاكة يعيث فسادا في أرضنا الحبيبة

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 19/03/2015 03:45:38
الدكتورة الفاضلة ناهدة محمد علي مع التحية. كل الشكر والتقدير لك على مقالتك الجيدة هذه ذات المعاني السياسية والأنسانية المعبرة. عن السياسي الذي جاء ذكره في مقالتك نتسائل هل ان السياسي العراقي من الحرامي أو ان الحرامي من السياسي العراقي فالحرامي بعد السرقة يقولون له إحلف (اي إقسم) فيقول في نفسه جاءني الفرج والسياسي قبل سرقته لأموال الشعب يقولون له إقسم الولاء للشعب فيقول في نفسه أيضا جاءني الفرج وهكذا يصبح (القسم) فرج للسارق وبلاء على المسروق . مع كل احترامي




5000