..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لست نبيا و لكني تنبأت

د.هاشم عبود الموسوي

في الوقت الذي خذلنا فيه إعتماد الماسكين بالسلطة ببلادنا على تطمينات ومواقف أمريكية وغربية ،غريبة عن الواقع ، ،شخصناها لهم مسبقا ، بأنها لا تريد الخير لشعبنا وبلدنا ، تم إحتلال ثلث وطننا من قبل همج رعاع من أرتال الرذيلة .. وأكثر ما كان يؤلمني أن كثيرا من الأقلام قد سكتت و كنت أرى من بيننا وجوها ِ غزاها اليأس .. حتى صارت لا تستطيع أن تستبشر بأي حلم ، فراحت تزدري الأمل والنضال والتضحية، وتحولها الى مادة للتهكم والسخرية ، بل لا تكل تُبشر بعبثية مقاومة الغازين ، ومن وراءهم .

نعم لقد شعرت مثل عدد آخر منا آنذاك باننا مُنكسرين، ولكنا لم نكن منهزمين أو يائسين.

لقد كتبت في حينها بتاريخ 29/07/2014 مقالا بعنوان :

" أتعرفون بماذا أبشركم .. أيها الداعشيون"

http://www.alnoor.se/article.asp?id=250607#sthash.x3LPbzzB.dpuf

( أنتم تذكرونني بما رواه الأديب الراحل "ميخائيل نعيمة" : ( أن الثيران تنادت يوما يوما للنظر في شأنها مع الأنسان وفي السبيل الى التحرر من نيره . وكان بين الجمع واحد يتوقد حماسة وشعرا، وهذا بهر الكل بحماسته وشعره و أقنعهم بأن الحرية تؤخذ ولا تعطى وأن بابها المخضب بالدماء ، لا يقرع إلا بقرون محصنة بالدماء، وأن لا سبيل اليها إلا بإغتصابها في بيتها . فإتخذوه قائدا لهم و دليلا و مشوا وراءه ، صارخين الى الحرية .. إلى الحرية ، وما زال يهم بهم حتى بلغ بيتا جدرانه وبابه مضرجة ، فقال لهم هذا بيتا وهذا بابه فإقتحموا الباب ولا ترتدوا عنه وإن تكسرت قرونكم وسالت دماؤكم أنهارا، فما كان من الثيران إلا أن إمتثلوا لأمر زعيمهم فتكسرت قرونهم وسالت دماؤهم ، ولكنه في النهاية حطموا الباب ودخلوا البيت و إذا بهم في المسلخ) ..
هذا هو مصيركم أيها الجرذان .. أنتم لم تقرأوا التاريخ .. أنتم لا تفقهوا شيئا في الجغرافية و خصوصية و قدسية المكان الذي دنستموه .. ولا تعرفون كم مرة تغول التتر هنا , وكم مرة إضطرم الشرر .
العراق , أيها الأوباش ،كما كتب الشاعر الكبير الراحل كاظم السماوي :
((هو أول الآيات والحقيقة الأولى .. وسر الله والتكوين .. والمآثر القديمة .. إنه محجة الدهور .
هو ذا العراق ، أهة للوجد .. وللحنين .. والدم الفائر في المقلتين .. وللعلى ما إنحنت الرقاب .
يا أيها التتر الأبعدون .. ويا أيها التتر الأقربون .. لقد جئتم لتقتلوا الأطفال والنخيل والأنهار ، لتحرقوا التاريخ والأسفار والأشعار ، لتطفئوا النهار .. لكنكم لن تقتلوا العراق)) ..
أقسم لكم ، يا أيها الآتون للجحيم في أرضنا المحرقة ، لن تقتلوا العراق .. وغدا سيأتي زمنه الأكبر).

و اليوم حان الوقت لأذكر بأننا لا زلنا على صواب .. وها هو العراق تحدى عنجهية البرابرة والطغاة الذين من ورائهم ، ليجتث جذور الفتنة ، ويغسل الدم بالدم ، ويضرم جمرات النار بالنار ويعيد لإنساننا كرامته ، وللشعب ما لص منه وما أستلب ، وما ضحى وما عانى منه وما أضطهد من أجله ..ليعود أبطال الجيش العراقي الباسل و الحشد الشعبي المساند له ، هم السادة الشامخون في حياتنا التي نأمل أن تكون قريبا حرة و كريمة .

الأبطال الثوريون الحقيقيون هم الذين يحملون بوصلتهم تنام معهم وتستيقظ معهم .. هؤلاء هم من سيغيرون مجرى التاريخ ، ويعيدوا للشعب كرامته ، وللإنسانية ألقها المتوهج .. هؤلاء هم الذين ننحني لهم و نقبل أقدامهم . ، وليخرس كل من جلس منتظرا أن تنزل عليه بعد ثلاثين عام حسنات و مساندة الطامعين في مسح بلادنا من خارطة العالم .

د.هاشم عبود الموسوي


التعليقات

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 18/03/2015 23:42:20
الأستاذ الفاضل رياض الشمري
شكرا جميلا لك على مساندتك للمواقف التي يجب أن نتحلى بها جميعا .. فلم يعد شيئ مخفيا على أحد .. أصبح رجل الشارع يقرأ كل ما يجري بوعي كامل . وأستغرب اليوم من فذلكات بعض الكتاب والمثقفين من تتدبيج المقالات التي تحاول أن تتلافى المواجهة .. بلدنا معروض للبيع ، وما علينا اليوم إلا نشر غسيل العملاء المقنعين ، والوقوف بصلابة ضد محاولات ضياع تاريخنا ووطنا .

مرة أخرى أحييك وأعبر لك عن كامل إحترامي و مودتي

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 18/03/2015 21:33:58
الدكتور الفاضل هاشم عبود الموسوي مع التحية . لا يكفي ان أحييك بالتقدير والأعتزاز بل أقف لك بالأجلال والأحترام أيها العراقي الأصيل على مقالتك الشجاعة هذه وحماسك الوطني الصادق الذي لم يمنحني فرصة التعليق على مقالتك سوى قولي بأن شعبنا العراقي لا يزال بخير مادام فيه ضمائر وطنية حية مخلصة لقضايا الشعب والوطن من أمثالك ايها الدكتور العزيز والطيب هاشم عبود الموسوي وحقا كما ذكرت انت فالنصر حتما لشعبنا العراقي لأن التاريخ لم يسجل انتصار دائم لمجرمين كالدواعش ومن تعاون معهم من فاشيي حزب البعث وأيضا ان التاريخ لم يسجل بقاء دائم(للماسكين بالسلطة ببلادنا المعتمدين على تطمينات ومواقف امريكية وغربية) بل ان التاريخ يسجل دوما انتصار ارادة الشعوب . مع كل احترامي




5000