..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


استراتجية لابد من وجود عدو

محسن وهيب عبد

بسم الله والحمد لله ولا حول ولا قوة الا بالله وصلى الله على خير خلق الله محمد واله ومن ولاه لاسيما بقية الله واللعن الدائم على الظالمين اعداء الله.

يعتمد كبار المجرمين في العالم على لعبة ابقاء السيطرة على كل العالم في ايديهم ولاستمرار انسياب مصالحهم على (استراتجية افتراض وجود عدو)، وحتى ان لم يوجد لابد من خلقه.

 ولذا فان الناس يلاحظون هذه اللعبة ويظنون ان هناك مؤامرة ضدهم ، والحقيقة هي ان الدول الكبرى  تخطط مقدما مشاريع لمئات السنين لبقاء سيطرتها واستمرار انسيابية مصالحها بل وتضع الخطط البديلة لكل مشروع يفشل في احكام تلك الخطط.

وقد فتحنا عيوننا على الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي والغرب ، وكنا نظن اليوم ؛ ان الحرب الباردة انتهت حين انتهت الشيوعية وتفكك الاتحاد السوفيتي ، ولم يبق عدوا للغرب بعدها ، لكن البديل كان جاهزا بل ومتعددا.

فقد استلمت روسيا ارث الاتحاد السوفيتي ليس بالشيوعية بل بالمصالح فناصبها الغرب العداء ، إلا انه ليس عداء استراتجيا ، لأنه لا يقتضي المنشود من المشاريع الكبرى ولا يعطي الذرائع اللازمة لاستخدام الصدام  الحضاري كما يحضرون له شعوبهم في الانتروبولوجيا الثقافية ، لذا اختار الغرب وطبقا لإستراتجية ( لابد من وجود عدو)؛ اختاروا تنظيم القاعدة التكفيري  وحركة طالبان ، لثلاث اسباب قوية هي:

الأول : بسبب تعارض الحضارة الغربية مع حضارة المدعى الاسلامي للقاعدة وداعش وطالبان وغيرهما من جهات التكفير والعنف والتطرف.

ثانيا- تطرف التكفيريين والتصاقهم بالإرهاب بكل اشكاله المقرفة التي تعافها النفس البشرية السوية. وهذا ينفع في جانبين ؛ الاول : يسيء الى الفكر الانساني المتين المتمثل بالإسلام الحق ، وهو صالح بالنسبة لهم في توهين صورة ذلك الفكر بل وتخويف الناس منه.

 والجانب الثاني : يعطيهم ذريعة في سحق الاسلام الصحيح بعد توكيد عداوته ، او على الاقل تخويف شعوبهم الغربية من الاسلام باعتبار عدوهم التكفيري يدعي الاسلام ، وما الاسلام في الفكر التكفيري الا فكر صراعي دموي كما يقول صموئيل هنتنغتون في كتابه صراع الحضارات في التثقيف الانتروبولوجي لتفوق الحضارة الليبرالية الغربية على غيرها من الحضارات.

ثالثا- لإظهار انسانية الغرب في محاربة الارهاب وخوفهم على شعوب الارض ، لابد من انشاء احلاف وتكتلات ضد الارهاب ، ومن خلال تلك الاحلاف والمحاور التي تترأسها الليبرالية الغربية تبقي القيادة بيدها لتفعل ما يخدم تلك الاستراتجية المقيتة، ولسحب البساط من اي تحالف حقيقي يمكن ان ينشأ بذات الاسباب.

وقد رأى العالم كيف صنعت امريكا من دول تتبنى رسميا العقيدة الوهابية للتكفير بل تلك الدول تدعم التكفير بالمال والرجال وكل انواع الدعم اللوجستي وخلقت حلفا لمحاربة التكفير من السعودية وقطر والإمارات والأردن وكبيرتهم تركيا ، وبدون اي حياء لا من التاريخ ولا من شعوب المنطقة وضعت سقفا زمنيا لتطهير الموصل من الارهاب يصل الى ثلاثين عاما ، كما صرح به وزير الدفاع الامريكي. برسالة واضحة للتكفيريين معناها : (ان عيثوا في الارض فسادا كما تشاؤون فالقيادة بيدنا ولن يينالكم منا مكروه)!

ان زعيمة الغرب امريكا حين تحالفت مع الدول الداعمة للارهاب في المنطقة كانت تضحك من شرفاء العلم عموما ومن شعوب المنطقة خصوصا ، وكان في اجندتها مشروعا لتقسيم العراق وسوريا وكل دول المنطقة الى دويلات لصالح اسرائيل وامنها . فوجودها على راس الحلف هذا يخدر الشعوب بانتظار رحمة امريكا لتخلصهم بعد عقود من الارهاب وهي تبقى تبتز المنطقة ، وتنفذ اجنداتها بدون حرج ، وبيد ابناء المنطقة انفسهم.

وعندما افتت المرجعية الرشيدة (ادام الله ظلها) في العراق بالجهاد ضد التكفير اسقط في ايد امريكا وعلمت ان مشاريعها صارت في مهب الريح واضطرت وبدون حياء الى مساعدة داعش التكفيري علنا وأمام انظار ابناء العراق المنكوبين بالسياسة الميكافيلية والسياسيين الذين يصمون اذانهم عن سماع  الشكوى من مساعدة امريكا لداعش او من ضرب امريكا للجيش العراقي المتكرر خطأً .

ولقد تيقنت امريكا تماما ان مشاريعها في المنطقة باتت محل تندر واستهزاء من قبل شعوب المنطقة ؛ فسعت وطبقا لإستراتجيتها  للتفتيش عن بديل لداعش من الان ، وكانت وسيلتها هذه المرة ؛ الطائفية ؛ النعرة التي  هي البديل لداعش وكانت اول تحرك بهذا الاتجاه ان اوعزت لإحدى دول الوهابية الرسمية في المنطقة  لشراء مؤسسة الازهر بديلا لداعش ولو مؤقتا، بمبلغ ثلثة مليارات دولار. واوعزت لعملائها السياسيين والصحفيين بان يركزوا على الوتر الطائفي في الحرب على داعش التي يشنها الشعب العراقي بكل طوائفه السنية الشيعية والمسيحية والعرب والاكراد والتركمان ...

فلسفة افتراض وجود عدو:

بالواقع انه من الحزم في التخطيط على مستوى الفرد او الجماعة افتراض وجد عدو يمنع ذلك التخطيط او يعارضه او يخل به ، وهو واضح في حركية الانسان العاقل بتوقع حصول الاسوء في كل ما يشرع به من اموره.

ان توقع الاسوء ان لم يحصل فذاك ما هو منشود وان حصل فأنت موطن نفسك على ما تتوقع فلا تتفاجأ ولا تنهار، ولن يأخذ الامر منك مأخذا سيئا لأنك اعتبرته مسبقا مما سيحصل.

ان كثير من الاستراتجيات أو الاحتياطات - كما يسميها البعض - مفيدة في الحياة العملية للإنسان فردا كان او جماعة ، لكن استغلالها بالسوء امر يلازم الخبثاء دوما.

فكل شيء له على دروب الخير والشر مسلك فالسكين نافع وقد يكون مضر والقالم نافع وقد يون مضر ، وكل شيء بحسب النية وبحسب الاستعمال.

ان العدو الوحيد المعلن من قبل الله تعالى للإنسان هو الشيطان .. قال الله تعالى: (فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (طه - 117).

اما اذا انعكس الامر وصار العدو صديقا والصديق عدوا ، بمقياس الله وكتابه ، حصل الظلم وحاق بالناس ما كانوا يحذرون .. وهكذا اليوم هي حال الكبار المترفين في اختيار العدو المفترض ، نراه دائما يقع في جانب اعداء الله عدوا بغير حق على الانسان والإنسانية.

محسن وهيب عبد


التعليقات




5000