.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أشباحٌ وأشباح(قصة سُريالية)

د.غالب المسعودي

إنها تعوي في جسدي , كأنغام كَيتار حزين يعزف على المنفرد, له إيقاع خاص, يجترّ خاصرتي, أشكو لمن , وحدتي , جارت عليّ سمائي ,أنا منفتحٌ على كل الاحتملات , موسيقى جسدي تخرّ ساجدةً تعزف إيقاعات قدميها,نوعٌ من ألموسيقى, أهي سامبا ....؟بلون عراقي.......! يمزقني صوت الكَيتار, لا أدري.....! أشعر أن أنغامه تناجي محنتي, في أغنية مايكل جاكسون أسود وأبيض وأغانيه ألأخرى ,أ شباح تطارده وأطاردها, تخرج من تحت شواهد المقابر, أرقص معها ,ترقص معي غبت في سلسلة أحلامي, أشجار شتى بعض ألاشجار ممشوقة القوام ,البعض ألأخر, ساقيه منسدلة كقوام شجرة سدر,  لكن المهم وألذي أنا أفضله أن يكون الوسط منفتح حد اللعنة ,داعبت شفتيها ,كعبها صغيرٌ صغيرٌ, ما ألذي دعاني أن أتلمس ردفيها, جننتُ, لم تتسع يداي لإمتدادهما, أن تحويهما مستحيل ,قلت إذن أنا أحتضن شبحاً, إمتدت يدي إلى آخر أصباعي, طرقت بلساني على باب الصدى , رد الصدى الباب مغلق ,إ ستدار الشبح وتلقف مفتاحي أدخله في آخر نقطة في باب المندب, شعرت بأرتياح , سأغزو المحيط الهندي وسأبحر بين جزره الى آخر مستعمرات ألأسبان , أطلق كلماتي, لكن كلماتي وإن كانت لم تطلق نشوتها, إستدركها الوقت, ردت على عقبيها , قالت في مرة آخرى ,ضلّت أمواج البحر تداعب خدي ألأيسر, وجدتُ ألأمواج تغني, لها خبرة في مداعبة خدي الايمن ,ضلّت الأمواج تداعبني, أحيناً, تطغى على رأسي ,أ حيانا تدغدغ أصابعي ,لم أزل أتسلق على أمواج جسدها ,كل هذا وأنا أعرف أني في حلم, تذكرت كيف ساح لعابي عندما كان ساحلها يفيض بالحصى, قالت إن الحصى سيؤلمك ,قلت لها وإن كان, إلا أن البحر كبير,كبير جداً , وحين يكبر البحر لابد أن يتحول الى محيط ,إ لا أن بحرها بدل أن يكون محيط, إنتشر في صحراء جدب ,أ حينا حجتها البعد ,وأحيانا العمر, أود أن أحتضن صحرائها حتى ولو كانت تسكنها أفاعي وأشباح ,هي كلبوة تربي أشبالها ولي من النور ما تبقى من إشارة ,إ ظلمّ وجودي وأنا أنتظر شح ألاشارة ,بيتها قريب من شارع ألاشباح ,تلبس عباءتها وتشتري من سوق ألاشباح لأطفالها غذاءً, يقفز لها شبح رثٌ, يقول لها أنت شيوعية, ترد عليه وما العيب ,أ نا أشتري بنقودي تضحك, أنا أغار عندما تضحك بوجه قرد, من أبشع وسائل التعذيب أن ترى ألاشباح تعذب ملاكاً , الغول من نارٌ إبتلع الشمس ,وإن لم ترضى الشمس أن يبتلعها الغول , هو سؤء تقدير......! إن كان الحظ مخالف, وإن كان بيدي أن أقلب طاولة اللعب , أوجه سهامي الى قمر في الغربة , أطيح به على طاولتي, الهموم تتكاثر وألاشباح تتقافز, هي ترقص و ترقص,أ غلقت بابي , رجعت الى ذكرياتي, إمتدت ذاكرتي بعيداَ إلى قمر غربة يودعني بإستعجال, يريد أن يفرح بحفلة قران, أنا أحزن أحتفالاً باربيعينيةأبيها, هي تسير متغطرسة بقبلاتي وأنا كسير بهفواتي, هي حكمة  , الحب كلمة وعندما ينشغل المحبوب بالمحبوب تنتفي قيمة  الأزمنة , لم يعد للشبح من وجود إلا أن هذا الزمن لا يتكرر, هو لحظة ضائعة في خضم الوجود أللامتناهي, لم أجد مبرراً للأسترسال كثيراً, أهي لحظة وتعود, أم هو عسل إنسكب على الشفة ولن يعود, شبحي يوميء على الخيار الثاني, شبحي خيرٌ, يقيم الصلاة بإوقاتها, لكن ألإلآه لا يتقبل, كون المسافة بينهما مقطوعة,و السبب شح اللقاء, رغم أني الخاسر الأوحد ,و النتيجة كلنا خاسرون...............! دعوني أغني مع أشباحي اغنيةً كنت  أُدننها مع روحي وأستيقض من حُلمي ...........

إنتي وردة لوعلم

أدري بيج

 شكد اشكثر

 وإشكد تحملتي

لو ماتحبيني

ما تنطرتيني....إو, ما تنطرتي

إو لو ما أحبج ما غرّت

 جيف نشفت إدموعي

 إوما حزنتي

أحبج حيل

لوحتى ألوكت أخذ مني ألحيل

 وأخذ منج

كل الحيل

وإنتي لساعج ماعرفتي.

 

د.غالب المسعودي


التعليقات




5000