..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من (يتضامن) مع من؟

بشرى الهلالي

وجه الدكتور حيدر العبادي باعلان الاسبوع الحالي إسبوعا للتضامن مع القوات الأمنية، وبالنظر لما تبذله القوات الأمنية من جهود في حربها مع داعش فهي تستحق التضامن وأكثر. فلمن يوجه الدكتور العبادي النداء؟

 

إن كان الشعب هو المقصود، فالشعب فيه آباء وإخوة وأمهات وزوجات لمقاتلين يتضامنون معهم أملا بعودتهم سالمين، وبإنتهاء شبح الحرب والهجومات والمواجهات التي أعادت صورة الثمانينات الى الذاكرة، وفيه أيضا المهجرين والنازحين والمذبوحين على أيدي الدواعش ممن يحلمون بأخذ ثأر أبناءهم والعودة الى ديارهم و ممارسة حياتهم الطبيعية على إختلاف توجهاتهم وقناعاتهم ومخاوفهم مما يجعلهم متضامنين شاؤوا أم أبوا.

 

و إن كان السياسيين هم المقصودين بذلك، يصبح (التضامن) أمرا قابلا للنقاش والتصويت والمقايضة والمحاصصة والشفافية وكل انواع المصطلحات التي أنعمت علينا بها قواميس سياسة الدولة العراقية الجديدة.

 

عندما ضرب الارهاب مترو الانفاق في لندن في تموز من العام 2005، اجتمع البرلمان البريطاني لمواجهة الازمة، وألقى توني بلير خطابا لاقى تأييد الحاضرين، وكان رد ديفد كاميرون الذي يمثل المعارضة في البرلمان على خطاب بلير هو :(نحن لسنا معارضة، بريطانيا العظمى مهددة ونحن معه في كل قرار ياخذه لحماية بريطانيا). وهذا هو الموقف الوطني لأي سياسي يدرك إن بلاده تواجه خطر حقيقي وإن عيه أن يضع كل أنواع الخلافات جانبا حتى يتم درء الخطر وتحقيق الأمن والسلام، فحدود البلد وأراضيه خطا أحمرا لاتحتمل الجدال والنقاش والمساومة. فهل ستسري حمى ديفيد كاميرون في أبدان وعقول بعض السياسيين، خصوصا وإن معظمهم يضع مصلحته وأهواؤه شرطا للتضامن؟ وماذا ينفع التضامن بعد إن تضامن منهم مع داعش ومن يدعمها وساهم في زرعها في خاصرة البلد؟

 

الكثير منا سمع بمقولة وزيرة خارجية اميركا السابقة هيلاري كلينتون: (لن يكلفنا غزو العرب شيئا بعد اليوم سنقضي عليهم بأيديهم). وهذا ماحدث ويحدث حقا، ففي نظرة سريعة لما حولنا، نجد إن العرب يأكلون بعضهم بعضا كقطة جائعة، من اليمن الى سوريا وليبيا ومصر ولبنان والعراق تمتد شرارة الحروب الطائفية والمذهبية والدينية والعرقية لتقف أميركا ودول أوربا في موقف المشفق على مايجري والمدافع عن ديمقراطية لايريدون لها أن تولد وإن أوهموا العالم بأنهم من صنعها وزرعها في بلدان العالم الثالث.

 

وكيف سيكون شكل التضامن.. همسا؟ فالبعض يخشى حتى أن يعترف بنجاحات القوات الامنية ومن يؤازرها من قوات واضعا في حساباته مستقبلا قد يمحوه من الصورة؟ والبعض حائر حتى الآن في تصنيف معنى كلمة ميليشيات، بينما يشترط البعض اقرار قانون الحرس الوطني. وهكذا يصبح التضامن مع القوات الأمنية خطابا إعلاميا يرمي الى رفع الروح المعنوية لهذه القوات والشعب. لذا يجب ان يكون التضامن صرخة يطلقها الشعب في وجوه أولئك الذين وضعوه في موقف كهذا وسلبوه حقه في الأمن والأمان، صرخة تدعوهم لأن يتضامنوا فيما بينهم أولا في السر والعلن.

 

 

بشرى الهلالي


التعليقات




5000