.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سَفر (قصة سُريالية)

د.غالب المسعودي

أتذكر غاندي ومسيرة الملح ,المقاومة بلا عنف, أرى شوارع مدينتي, فيها الناس يقتلون أنفسهم ويقتلوننا, حتى أصبحنا نعيش في مدن الأشباح,  إنه نموذج لخداع البصر والبصيرة ,تمعت بإجازة من عملي, قال البعض زارَ جزيرة  كيش , البعض الآخر قال زارَ مدينة الالعاب في أعلى ناطحة سحاب  في العالم, والذين يتمنون لي الهداية, يقولون ذهب للعمرة ,لكني في الحقيقة لم أنقل جسدي من مشغلي, لدي مفهوم فيه بعض الشذوذ, أفلسفه  كما يلي.....!, أحيانا اللذة ألروحية و الجسدية لا يستوعبها المكان, إن كنت تريد أن تسافر, سافر إلى روحك, دغدغ ظفائرها ستجيبك ,سافرت مرة  إلى فينا عاصمة النمسا ,وتخيلتها عاصمة  روحي, غنيت ليالي الأنس كما جاء على لسان أسمهان ,وأنا أسيرفي شوارعها وجدت حمارا, للمعلومة لاتوجد حمير في شوارع فينا, لبس الجينز من نوع البوري, كان مخططاً ولون الحمير الأخرى كان رماديا يميل الى الحمرة الشاوية ,أ حدهم صرف على مؤخرته ألكثير من أموال بلدته , وبعد التحقق من ألأمر تبين  أنه لم يكن حمارا, إنه شخص مهم تقنع بزي حمار,أ لبعض هنا يفتخرون إنهم شاويون , بعظعهم غير لقبه من مهنة الى أخرى, بعظهم عندما كان يبيع  لايعطي البضاعة حقها, أي إنهم مطففين, البعض ذممهم المالية فاسدة, وبعظهم إنحدر من  طباخة تركية تقيم المآدب, يأكل المتنعمون من يدها ,والصلاة حطب الأشتعال, كثيرا ما لا يفترق العهر الجسدي عن العهر الفكري وكلاهما يستوطنان نفس الجسد ,إ سترسلت كثيرا في الفلسفة, وأنا أكتب قصة سٌريالية بقيمة ثلاث أرباع دراخما يوناية من نوع أوزو, رنّ جرس الباب , أعرف أن الكهرباءغير موجودة , إذن أنا أحلم, تبسمت شفتاي دون أمر مني ,خذلتني جفوني لأنها تحركت وهي في نوم عميق جدا, زرت الصراف اليوم لمشاكل بالعملة المحلية وكان الراتب قد تاخر هذا الشهر والذي قبله, قال لي أنت تبيع كتاباتك بالعملة اليونانية وهي خارج اليورو, أجبته جربت كل العملات تظهر في الآخر مزورة ,نمت خبرتي بعملة الدراخما نوع أوزو أكثر ,للأسف الكثيرون يتصورونك غير خبير بالعملات ,لأنك لا تسافر كثيرا بل لاتسافر على الاطلاق ,إلتقيت في إحدى رحلاتي الأثيرية بميكافللي, كان يمشي في صحراء السلطة الغائبة في طموحه, ويبدو أن قد  هدّه العطش, مسكت يده اليسرى وأشرتُ بسبابتي الى الأمام, قلت له هاهو البحر أمامك, كان منهمكا ينظر إلى كرسي السلطة ,لم ينتبه إلى البحر أمامه ,إ نتعشت روحه, ركض أمامي إنحنى على الماء, لم يستطع أن يشرب, ضحكت مليء شدقي, ناديته إنه البحر الميت ,رفعت له زمزميتي كان فيها ماء بارد جدا ,في تلك اللحظة كان جواز سفري أبيض فتحول الماء في الزمزمية الى الابيض, يعني باللغة الدارجة  أصبح صلبا تماما كالثلج ,هرول نحوي ناولته زمزميتي, لم يستطع أن يشرب( لا تستطيع شرب الثلج وإن كنت عطشانا), إسئلوا الدب القطبي, صلابة الثلج مشكلة للفقمات والدببة القطبية,  كان الجو باردا بيني وبين حبيبتي, لم أمنعها من أن تخرج لكنها زارت صيدلية الصراف ألآلي, دون علمي لم أوبخها ,لكني صرفت النظر عن طبيعة ألأدوية التي تتناولها , هي كما أعلم مغشوشة لضعف الرقابة الدوائية , هي تروي لي قصص قصيرة جدا تود لو أعجب بها ,إ نها فقط قصص, وأجمل ما في القصة, وهذا من ناحية نقدية أن تكون غير واقعية, فقدت يد صاحبي اليسرى  لم أجد أثراً له, إنحلّ الثلج في زمزميتي حتى امتلئت بالاوراق النقدية من نوع أوزو اليونانية, تفحصت الأوراق لم تكن مطبوعة بماكنة صنع الأوراق النقدية ,لكنها بكتابة يدوية فيها أخطاء إملائية كثيرة وأرقام ,أخذت جرعة منها أعجبت بقصصها القصيرة جداً,على أمل أن أجلب لها هدية عيد الميلاد الذي فاتها ولم تحتفل به ,أرسلت لها برقية في يوم عيد الحب ,تناست أن هناك عيد للحب, هي كانت خائفة من عيد الحب ,لا أعلم لماذا هي شجاعة عندما كنت أنا خائفا من سلحفات الوصل , كانت تسيرببطء بيننا, سفرتي إنتهت, عدت من البحر الأحمر الى البحر الاسود, لم يختم جواز سفري بقي أبيض ناصعا, لبست ملابسي, كنت عريانا عندما أسافر الى روحي, الآن أسمع طرقا على باب رأسي, إنهض الساعة السابعة صباحا ,لديك دوام في دائرتك, من حسن الحظ  كان توقيت الجوال متزامنا على أغنية فيروز( شايف البحر شو كبير بكبر البحر بحبك).

د.غالب المسعودي


التعليقات




5000