..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصص قصيرة جدا

صباح محسن جاسم

 هات لنا الآيس كريم !

ليس مصادفة أن تقف شاحنة مبردة ملغومة بصناديق الآيس كريم قرب مدخل حيّنا السكني وأن أجد نفسي محملا بصندوق من البوظة المثلجة المغلفة بالكاكاو ومبروش لب جوز الهند ، فقد انتحرت ساعتها بكل ما في جيبي من نقد ..

حفت حفيدتاي بالصندوق . نصحتُ بحفظه داخل الثلاجة بعد إن منحتهن القطعة الأولى . وبسرعة البرق وصل الخبر إلى جدة الأولاد وبدأت قطع ( الموطا) بالتقافز من الصندوق فيما أخذ عددها بالتناقص الراقص! كنت احسب أن نبدأ الحفل ليلا ..كما هي عادة الاحتفاء بمثل هكذا مناسبات. على أني فوجئت ببنات الجيران الصغيرات يتوافدن على الدار .. ثم وهن يحملن نفس قطع الآيس كريم.

واصلت حفيدتي الحديث فيما تلعق شفتيها من بين أنفاسها اللاهثة :

" تقول الجَدة  لقد ولدت جدك وقت الصباح .. وليس ليلا .. هات لنا الآيس كريم !!"

 

 

كالمعتاد !

بعد إن هيأ مستلزمات التحضير لعيد ميلاده من طحين خاص بكعكة العيد وما يرافق ذلك من نكهة الفانيللا ومسحوق الخبز ، كما بادر البائع متبرعا للتذكير بمبروش لب جوز الهند الذي سيضيف لقالب الكيك طعما خاصا وتذوقا ممتازا ، اقترب من والدته كأنما ليستفز فيها أمرا طالما تمنى لو اتبعته :

" تسوقت ما لذ وطاب من المكسرات  .. الكازو والفستق والبندق واللوز والحمص.." ثم ختم لائحته:

" لكن وا حسرتاه  يا أمي .. أنت لا ترغبين بوضع طقم الأسنان وستحرمين من فرصة تذوق كل هذا ".

تبسمت الأم العجوز التي أقعدها مرض الانطواء داخل الدار طيلة لاءات العصر مما حز في نفسه وقع تشفيه فيها.

على أنها التفتت معاتبة: لمَ تحرمني من حصتي بمثل هذه المناسبة ؟

عاجل يؤاسيها شاعرا بالذنب:

" كل شيء بخدمتك .. حصتك موجودة مضاعفة أيتها الحبيبة ، لكن كيف تأكليها وأنت تصرين على عدم استخدامك لطقم أسنانك؟!

عاودت بتهكم : هل نسيت وجود حفيدتيك ..؟

فكر قليلا لكن خانه التفكير في مخرج . ردد مع نفسه بصوت مهموس :

" وماذا ستفعلان الجنيتان هل ستأكلان بمكانك؟"

تابعت الجدة العجوز بنفس لهجتها وتمسكنها وكأنها لم تسمع همهمة ولدها :

" كالمعتاد ستطحنان المكسرات لي بـ " الهاون". "

- ! ! !

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 16/02/2009 12:36:53
كالمعتاد..................كالمعتاد
استاذي وصديقي
صباح محسن جاسم
كالمعتاد اريد المعتاد هذا................
اريد ابدية حفل الشهوة
اريدحفلةحليبةبعيدا عن الام في قصتك(المحتفلة)
بعيدا عن الام امي
كلهما ستزعل حين ادوخ
المطر وحده يخفف عني الدوارويطهرني من السكرة بسكرة اخرى
امي حين اشتري التفاح الصلب (اضوج)
لكنها تقطف تفاحة
من ضحكة حفيدها حسين كشيش (ولدي)
امي تخبأ كيكة العيد تحت المجفاية المصنوعة من الطين ريثما اعود من الفوج
هل تعرف المجفاية؟
وعاء كبير من الطين يحمي الاشياء من القطط
تحيا يامن كتبت قصة تحتفل بالزيتون العائلي
ياقوقتي
وين اختي
حين شتمتني القوقة/الحمامة
ذهبت لاب الحلة ابكي دما
اطلب الغفران
للام في قصتك اشتريت كيلومن المكسرات المائية
ثم صنعت اسنانا من الصفصاف
بعد ذلك اشتريت تفاحا حجري
لوكان ابي حيا لشنقني بعقاله
!!!!



الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 30/06/2008 08:40:30
المتألق سامي العامري ، دائما
لا أدري لو تقاسم العراقيون ماء دجلة كم سيفيض منه لبقية الأصدقاء !
يقولون ويتقولون شحة في الماء ... نعم هي الشحة لا في ماء دجلة أو الفرات ، بل في الصداقة وروحها العنفوان.
لا تظلموا الماء ..
سعدت بضيافتك لصريفتي يا عامري ... سأشوي لك القطان من السمك واخبز لك رغيف الرز باللبن.
وهات يا ياسمين وخذ يا أقحوان!

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 29/06/2008 15:04:23
قصتاك هنا مِجْدافان من حفيف الصفصاف استللتُهما برفق على غفلةٍ من الصباح لأعوم بمعونتهما في نهر دجلة قاصداً بلوغ إحدى ضفتيه فوجدتها بالنسبة لي بعيدة وكأني أعوم الى مصبِّهِ ! إنها بهجة العوم في دجلة بلا شكٍّ فكيف تُرى لو قررتُ العوم حتى مصبِّه بالفعل ؟!!
تفرحني إطلالتك مجدداً
دمت وسلمت

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/06/2008 19:27:24
العزيزة الشاعرة الهام
لم تخش الأم انتهاء الآيس كريم .. بل استعجلت توزيعه لأن بنات الجيران صديقات الحفيدات محضور عليهن التجوال في الليل .. لذلك جاء قرار الجدة في محله.
آمل أن تكوني سعيدة بمن حولك .. لا تنسي نحن بانتظار ما تجود به قريحتك من قصيد بلون أزهار الحلم.
تحية صينية لمرورك البهي.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/06/2008 19:20:49
الأديب حسين بلاني
العراق أمنا جميعا .. نرعاه بكل ما أوتينا من مقدرة .. اما اقرب الأمهات لنا فهن في الحشاشة وشغاف القلب.
شكرا من اعماق الفؤاد.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/06/2008 19:14:46
الأديب حسين بلاني
العراق أمنا جميعا .. نرعاه بكل ما أوتينا من مقدرة .. اما اقرب الأمهات لنا فهن في الحشاشة وشغاف القلب.
شكرا من اعماق الفؤاد.

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 25/06/2008 22:09:22
الحاجة أم الاختراع
ولا شئ يقف امام ارادة ورغبة الانسان

فهاهي الام الحنون ( العجوز حينما رغبت في تناول الايس كريم وقد خشيت ان ينتهي قبل المساء قبل ان تنال حصتها
بادرت مسرعة على انها ولدت وقت الصباح
وبنفس الرغبة لتناول المكسرات وهي بدون اسنان لجئت الى طحنها من قبل الاحفاد

تحياتي ومودتي

الاسم: حسين بلاني
التاريخ: 25/06/2008 12:58:33
( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ) صدق الله العظيم .

هناك قول متداول بين الناس وهو ان الولد كيفما عامل والديه عندما يبلغا من الكبر عتيا ، فأن ابنائه سيعاملوه في كبره كمعاملته تلك ، أكانت حسنة ام سيئة.

هنيئا لهذه الجدة بأبنها البار .
وباقة بنفسج لك ايها العطوف بالرحم والمبدع بالقلم .




5000