.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألآلهة لن تموء (قصة سوريالية)

د.غالب المسعودي

هو...كان منهمكا في نقاش حاد مع زواره, قال لها أنت وضعت علاقتنا و آلهتنا على الرف ,عصفت بي الذاكرة.....!, أنا لست متفائلًا, ألدنيا تمطر أوراقًا خريفية والبرد قارس ,الليل مدلهم وعلي أن أخرج بدون معطفي, ها..... إنها تٌمطر, تذكرت كيف أن السومري عندما إداعبه يمطر, إنها ذكريات مقتنصة من حلم سوريالي, يُشوى جسدي بها, حتى الآن لم تأخذني غفوة ,لكني مصر أن أحلم تمنطقت بما لدي من إيزارات ,تلحفُت بالهواء, أشد عصابتي كأني أحد مقاتلي الأغوار, يزورني طيفها أطلق للريح شذى عباءتي وأنطلق, ها ... هي ألريح تأخذ جانبا من بقايا جسدي ,ذيول أنسجتي وما تبقى من العشب الاخضر, كنت أتمنى أن تنوء بحملي لكنها الأن متكئة على سرير جنيها, ترضع الأسمر والابيض ولا تفيض,إذن أنا مركون على الرف ,في كل علاقة هناك أوالياتها ومنها أن تكون مرضعة حٌب وحياة, كان في ريف الجزيرة مرضعات وإحداهن أرضعت واحداً منهم ,أ.... في الحليب من مشكلة....؟ أم أن خصائص الجسد المرضع متوحشة......؟و للآن يشربون بول البعير وحليب الفرس ,ولا يتذكرون مرضعتهم , هل قويت عزيمتهم.....؟ هل أصبحوا شجعانا......؟ الصمت يؤذي يأكل في شحم الكبد , هي لا تدري أن للصمت أجوبة وأغنية, ترتقي فوق علو الصمت, إن لم يكن ألواقع أخنى بي, أنا ألأن أتصور جنيَاً أخضر يأكل من لحم فاكهتي, أهي تفاحة , لا في الحقيقة ليس هناك علاقة بين التفاحة والأفعى, ولو أني أعلم أن ألافعى عندما تجوع,تأكل أي شيء ,إما أن تأكل أوتموت...........! وهذا خيار صعب, لكني ألآن في حلمي السوريالي أتمنى أن أقفز فوق أمواج البحر, لأصطاد سمك الهامور, هو صعب المراس,يأكل القرش في قضمة واحدة لكنه بلا أسنان ,قلت لها أنا ألآن إبتعلت الطعم, وسأسير وفق أوامرك, قالت تلك حوريات البحر تراقبنا, نفضت معطفي, لم أجد اثراً لحوريات البحر, تعالي أقبلك, قالت لا....! إن البحر يناديني ,أ نا أحب فاكهة المانكَو, وهي تحب المخلل بالزيت والقهوة العربية , على الرف أمامي وعاء زيت من زمن الاشوريين بل قبل, أو ولنقولها بصراحة من زمن السومريين ,عندما كانو يعصرون الخمرة , ليحضروا قرابين للروح, لعل الآلهة تبتسم لهم, قبلهم حطم إبرامو الأصنام, وبقي صنم واحد لا زال على قيد ألحياة , إنها نسخ جبسية ,وياليتنا نستطيع أن نستنسخ آلهاتنا القديمة ,في هذا العصف البربري المتوحش كلٌ ينوء بحمله, بدأ الرصيف يهتز, أعتقد أنها هزة أرضية......! لا إنها صدى إنفجارات شمسية ....!ينفطر قلبي وأنا على ألرف أحاكي خيبتي....! يموء قط قطبي في ذاكرتي, لم تلك القبل في هذا العجل(العريف خشكيل) إستولى على تحفتي, ركنت على الرف ثانية ,شعر عقاله مسامير جلد بغل أسترالي, لم يكن السبب في جلده بل كان في مؤخرته,ألتي إستبدل بها ذيل الكنغر, تدحرجت من الرف, وليت هاربا من حلمي( إهي كَوة )أ لذي لايبتسم لك لا تبتسم له, في الحقيقة أنا يائس من لعبة المطرقة والسندان, وأعرف جيدا أن الأنثى عندما تنجب تراعي مشاعرها ومشاعر ألآخرين , لن أعبث بمشاعرها ثانية ,ألنص يأخذني الى مسارات أُخرى ويجبرني أن أغير ملامح وجهي, وأرسم على وجهها علامة تعجب وأعززها بكل الوان ألاستفهام, لم أحتفظ بقلمي ألقديم وسأكون سعيدا إن وجدته ثانية , أخطط على وجنتيها توقيعي ,........لم أنا على الرف ثانية...........! قبل قليل تدحرجت ,أهو الصمت أم ألنسيان .... أهو اليأس من تحقيق الأمنيات .....؟ عجز الكلمات.....؟ أرجعتني الى الرف ثانية......! أنا الآن بين ألأهرامات أقفز من الرف, جمعت في أطرافي السفلية كل طاقة الكون ,إنطلقت كصاروخ نحوألفضاء, وجدتها فوق السحاب تبتسم لي, قالت لي لم أكن في غرفة نومي, إني هنا انتظرك ,منذ سنين, قبلتها تسعاً وتسعين قبلة, وكنت على عجل, قالت والواحدة الاخرى, قلت لها على الرف في غرفة نومك وأنت تغنين أغنية عفيفة اسكندر( صباحك نور محبوبي.......... صباحك نور يعيوني..... صباحك) . https://www.youtube.com/watch?v=0ejyKiOJfWQ.

 

د.غالب المسعودي


التعليقات




5000