..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طرْقٌ اضاعَ عليَّ الباب

صباح محسن جاسم

استاذي / كيورك يوآرش *

" غابْ .. غابْ .. غابْ"

  وصدى صفيرِ قطار:

" تين .. تين .. تين، يا سارقي البساتين"!

تفزعُ اقدامُنا الصغيرة فنطفرُ طَوْفَ السياج

طرْقٌ احمقٌ ينوءُ وتثاؤبَ الفجر يوم التلاق

والناس أكاليل

كالليل والنهار إذ يولجان في بعضهما

وطرقٌ محتدمٌ تضجّ له نافذة المكان !

يثارُ له الزجاج!

 

ميمونٌ أرقطٌ عاشقٌ للنماء

أو هو طرْقُ رفيقٍ يطارده المنون،

يلاحقه شبهُ رجلٍ مخصيّ

يسومه الوقيعةَ وعذابَ السؤال

يلحُّ ، وصوتُ الغُرابِ  يصيء

( كرَوو.. كرَوو ) **

كذا يحفرُ بمنقاره لوح الزجاج،  

ثم يغور!

فارقَ واذ تناسيتُ لولا تلكم الخدوش،

سياطٌ تزاحمت،

نمورٌ تطاردُ بعضَها في وهاد

منذها تعثّرت قدمي بالطائر المبرقشِ الشريد

لم تُبْقِ  من ليونةِ حدبتهِ الهوام

سوى ما نغّصَ عليه لامعاً في جيده ،

تلقفتُه وهرعتُ إلى محط الرحال

دنت الدوارسُ مأخوذةً الآ شاخصُ قبرها

فلقد ذابَ مثلَ ما حلقةِ الصَداقْ

ليته كان وليخطفْ من نافذة مغطسنا ما يشاء

ثم يعود بالأمانةِ نصيرَ الفؤاد،

أو لا يعود ...

 

من لي بضحكتها وذاك الناقرِ الأنيس،..؟

أوّاه لمن يحطّمُ نافذةً من القلب

ويعيدُ مترعاً نبضَ الفؤاد

وليهشّمْ كلَّ هذا الزجاجْ !

  

* عام 1968، مدينة الديوانية سابقا، نصح مدرس الأنجليزية - كيورك يوآرش- ولما نزل طلابا في الصف الخامس الاعدادي- ان نطالع قصيدة (الغراب) للشاعر الأنجليزي ( إدجار آلان بو Edgar Allan Poe) - The Raven - منشورات 1845 م. نصٌ يتحدث عن تأسّي الشاعر المفجوع برحيل حبيبته المبكّر- الينور- Eleanor حيث راح يناجيها في حواريّة عبر غراب اسود حطّ على باب غرفته فيما هذا الأخير يصيء اسم حبيبة الشاعر من ثم يكرر عبارة - Nevermore - ما من شيء بعد - متناغمة  مقطعيا اثر الأسم .

منذ شهر اثارني غراب أرقط يطرق يوميا بمنقاره نافذة (بيتونة) المنزل. الملفت لا يطرق النافذة ان أحسّ بأحد  مستيقظ  فيعاود اليوم التالي! تابعته بفضول راصدا قدومه وحركاته مما اثار في ان اغمز بهذه السطور لذكرى رحيل حبيبتي في الرابع والعشرين من شباط 2012 ، ووفاءً لنصح استاذنا والمفارقة النبوئية! على أنه ما ان صار الغراب الزائر مدار الحديث، حتى اختفى ولم يعد بعد!

**  /  krau /  صوت الغراب حين يحط على الأرض على غرار التعبير الأنجليزي في المفردة craw والتي تعني " حوصلة الطائر" ، في السياق، ( كرَوو.. كرَوو ) ( حوصلتي.. حوصلتي).

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/02/2015 06:49:18
الدكتور هشام عبود الموسوي .. يا صديقنا الغالي .. مشتاق لك كثيرا واشكر ام ايلوار على مرورك بمنتجعنا الروحي ...
نعم هو ما ذكرت .. لذلك بقي الحسين ع خالدا في طقوس محبيه .. رسائل كثيرة تمر دون ان ننتبه اليها ونبقى ننام لنستيقظ ثم ننام .. وما ان ندرك تخومها حتى نختفي !
وإلآ ما السر في ان يختفي عطر ورد الجوري ليعود ثانية ! كما مرورك انت ايضا ..
بالغ محبتي وسلام الى اختنا ام صارم وحازم وزهرة القرنفل..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/02/2015 06:41:57
الهامنا الحنون .. شكرا على التذكير .. هذا التقليد جار في كل الأديان وحتى الملحدين يعتنون بذلك فهم يؤمنون بالحب كسيد الأكوان.
رسالة " الثواب" هذه ثوابت لدينا .. على اني ازدت قليلا في اسناد المهجرين كعون اضافي ..
اشكر لك اثابتك وادعو لك بدوام الصحة والعافية وسلام لأهلنا .. بالغ الاعتزاز

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/02/2015 06:34:33
رائدة الشاعرة المتفائلة .. شكرا بفيروزيات صباحاتنا العراقية الحلوة، كمحياك..

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 25/02/2015 18:35:20
أخي الأعز أبا إيلوار
عجيب .. عجيب .. هو أمر ذكرى الأحبة .. أحيانا بل غالبا تأتينا بلا "دعوة" ، تداهمنا دون أن تطرق الباب ، قد نكون غير مهيئين لها ، منشغلين ..تلح علينا ، تعاندنا ، مثل طفل شقي .. وتظل تشاكسنا ، كطنين ذبابة عند الأذن ، حتى نستسلم لها ، فتتلبسنا مزهوة بإنتصارها علينا ، دون أن تترك لنا حرية إختيار ما نريد تذكره، لأنها ببساطة تنهمر علينا إنهمارا ..
وكيف لا أيها الغالي وذكرى حبيبتك المرحومة أم إيلوار لا تغيب عنك أبدا ..
ألهمك الله الصبر وعوضك بالخير أيها المتأسي ، صاحب القلب النقي
هاشم

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 24/02/2015 21:13:04
أخي صباح لا تضحك علي لو قلت لك بأن نقر الغراب ليس بعيدا عن روح زوجتك ولو لم تتحدث لما غاب ورحل لأنه كان يريدك أنت لوحدك
أنه مرسال من روح زوجتك اخي العزيز صباح ينبأك أن تفعل ثوابا على روحها
في عرفنا نحن المندائيون أن نعمل طعام ثواب للمتوفي يدعى لوفاني وهذه عادة نحن متمسكون بها بل ونؤمن بها، وثق ياأخي في نفس اليوم الذي نعمل هذا اللوفاني نرى في المنام يضحك لنا المتوفي ويشكرنا على نوع الطعام الذي وضعناه من أجل ذلك ومن كم سنه لم أعمل أنا هذا الشي لوالدي فاراهما غير راضين على هذا التقصير
لكني سوف أقوم بذلك بإذن الله
تحياتي
إلهام

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 24/02/2015 20:24:35
وهكذا تكسر الزجاج والقلب ارق منه
لك اطيب التحيات استاذ صباح القدير

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/02/2015 16:16:20
الغالية الشاعرة راعية الورد الهام زكي خابط
ما اوده حقا ان نستثمر حتى احزاننا في ان نتفكر : هل استوعبنا جمال تلكم الرسائل المشفّرة السريّة التي تردنا من الشاعر الأمهر بين الحين والآخر ..
حقا انا اتألم حين افعّل حزنا لدى صديق عزيز .. انما اريدك ان تفرحي معي وتفكري في ذلك اللغز المحيّر .. وان تساعديني في تفاصيل مفازاته !
شكرا لكلماتك .. كل رجائي ان تبتسمي ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/02/2015 16:09:27
الأديب والإعلامي علي الزاغيني .. اشكر لك جمال اطلالتك وحضورك .. آمل لك وللعائلة دوام الصحة والعافية .. ممتن لك ..

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 24/02/2015 14:10:01
الأديب والأخ العزيز صباح
لك كل الحق حينما تربط قصة الغراب التي درستها مع الغراب الذي جاء ينقر نافذة البيتونه مع ذكرى وفاة زوجتك رحمها الله
لا أخفيك بأني تألمت وها أنا أشاركك مشاعر الحزن كان الله في عونك
تحياتي
إلهام

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 24/02/2015 12:39:12
الاستاذ القدير صباح محسن جاسم
تحياتي اليكم ولما سطرتم من ابداع وجمال ورقة الحرف
لكم خالص محبتي




5000