..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بيان إدانة لجرائم الاعتداء على العراقيين وحقوقهم وحرياتهم وادانة جميع جرائم الارهاب في كل مكان

أ.د. تيسير الآلوسي

بيان إدانة لجرائم الاعتداء على العراقيين وحقوقهم وحرياتهم والمطالبة بمعالجة أسبابها وعدم السماح بتكرارها 

في إطار متابعات المرصد السومري لحقوق الإنسان للوضع العام في العراق، ولتفاصيل الجرائم والاعتداءات الوحشية الجارية فيه على العراقيين ومصالحهم وحقوقهم وحرياتهم، رصدنا تفاقما لتلك الاعتداءات الهمجية وتضخماً غير مبرر للجريمة سواء بعددها أم بطابعها ومستوى ما تتضمنه من وحشية وتعرض لأمن المواطن وتفاصيل عيشه يومه العادي. 

ولعلنا هنا نرسم تلخيصا موجزاً لجانب من تلك الاعتداءات والجرائم ممثلة بالآتي:

1.      الاعتداءات التي تعرضت لها المواطنات والمواطنون في كل من البصرة والنجف وعدد من المحافظات الأخرى تحديدا المضايقات وأشكال التحرش بالطلبة والشبيبة والاعتداء على المحال التجارية وتدميرها وتخريبها بذريعة بيعها الهدايا والرموز التي تدل على عيد الحب واحتفاليته؛ وهو ما يدخل في مصادرة حق الاحتفال بمناسبات الفرح والتعبير عن العلاقات الإنسانية الإيجابية.

2.    تعرض عاملون في شرطة المرور لاعتداء من حماية وزير حقوق الإنسان في سابقة غير ممكنة القبول ونموذج أداء لمسؤول رفيع المستوى غير ممكن التبرير لما ارتكب بوجوده..في تكرر لمثل هذه الممارسات التي يرتكبها مسؤولون وحماياتهم بحق المواطنين.

3.    وجرت عمليات اختطاف واغتيال همجي الطابع، كان آخرها ما تعرض له أحد شيوخ العشائر ومن كان معه، في جريمة فسحت المجال واسعاً للتفاعلات السلبية الخطيرة على خلفية طائفية. 

4.    وارتكبت عناصر متشددة متعصبة جرائم تصفوية: بإعدام عشرات من أبناء محافظتي ديالى والأنبار وبنحر بعضهم والتمثيل بحثثهم؛ وهي جرائم باتت ملازمة لأداء القوى الميليشياوية بجناحي اداعاءات الانتماء لتلك القوى الطائفية..

5.    تكرر حالات الاعتداء على أتباع الديانات والمذاهب بخلفية اعتقادهم الديني و-أو المذهبي والاعتداء على بيوتهم ومصالحهم وأملاكهم وحتى نبش قبور أمواتهم وتهديم معابدهم وكنائسهم!

6.    الاعتداءات وأعمال الابتزاز التي تجري بحق النازحات والنازحين من مختلف المدن المستباحة من عصابات الإرهاب. وقد وصل الأمر لتسجيل حالات من الاغتصاب وإجبار الفتيات والأطفال على ممارسة أعمال الرذيلة والاتجار بهم وابتزاز عوائلهم واستغلالهم قهرياً.

7.    حرمان كثير من النازحات والنازحين من حقوقهم في الصحة والتعليم وغيرهما، وإكراههم على أمور خارجة على القوانين والقيم الحميدة.

إنّ تفاقم تلك الخروقات لحقوق الإنسان العراقي ولحرياته وتحولها لمستويات نوعية جديدة من الصراع المبرر بخلفية طائفية أطلق العنان لتفاعلات من جناحي الطائفية المتحكمَين بالوضع العام والمستندَين إلى تجييشٍ وعسكرةٍ وانفلاتٍ مافيوي ميليشياوي بما يشعل حرائق الصراع الطائفي بأخطر أشكاله. الأمر الذي يُنذر بعواقب وخيمة إذا ما تُرِكت الأوضاع بهذا الاتجاه من التداعيات الكارثية ومن سرعتها في الانحدار نحو قعر الهاوية وباتجاه إشعال فتنة الحرب الأهلية...
إنّنا في المرصد السومري لحقوق الإنسان في وقت نؤكد إدانة تلك الجرائم بشدة، فإنّنا في الوقت ذاته نطالب بالآتي:

1.    أن تتصدى الحكومات الاتحادية والمحلية لمهامها في ضبط الأمن والأمان بتمكين الأجهزة الاختصاص من سلطاتها وصلاحياتها وتطوير إمكاناتها في أداء مهامها.

2.    أن تنهض الحكومة بمهمة رعاية حقوق العراقيات والعراقيين كافة وبكل ميادين تلك الحقوق والحريات ومنها حقوقهم في التعبير عن معتقداتهم وما يؤمنون به وما يؤمّن لهم ممارسة الطقوس والاحتفالات التي تعبر عن القيم الإنسانية السامية النبيلة.

3.    أن يتمّ اتخاذ المواقف الرسمية الفورية وبكل حزم وحسم لإنهاء حال عسكرة المجتمع وتجييشه الميليشياوي ومنع انتشار السلاح وحظره في جميع المحافظات وأولها بغداد العاصمة. 

4.    أن يتم رسم خارطة طريق حل الميليشيات وإنهاء سطوتها على الشارع ويقطع الطريق على كل أعمال البلطجة والابتزاز.

5.    أن يتم تقديم جميع المخالفين للقوانين ممن اتركب جرائم الاعتداء على حقوق المواطنات والمواطنين للقضاء ومنه تقديم المسؤولين الذي ارتكبوا ذات الجريمة بلا تمييز في الخضوع للقانون.

6.    العمل على إنهاء ظواهر التعصب والكراهية ونشر قيم الإخاء والتسامح والسلم الأهلي في مختلف المؤسسات والميادين الشعبية.

إن نشر ثقافة حقوق الإنسان وتعزيز ممارستها وتطبيقها تتطلب منا جميعا بالمستويين الرسمي والشعبي البحث في سبل وقف التداعيات المأساوية التي ذهب ويذهب ضحية لها جموع من المواطنات والمواطنين بلا ذنب سوى الوقوع تحت مقصلة ظواهر التعصب والكراهية والجرائم التي تقع بخلفية طائفية سافرة وبسطوة من مافيات ميليشياتها التي تاجرت وتتاجر بالحقوق وتنتهكها يوميا بمختلف الارتكابات التي أشرنا إليها..

ومن هنا نجدد التوكيد على ضرورة عدم الاكتفاء بالإدانات وبيانات الشجب والاستنكار والتحول إلى خطوات عملية يمكننا إنقاذ ما يمكن إنقاذه في واقع بات يقع في منطقة أبعد من خطيرة. وثقتنا وطيدة بحركتنا الحقوقية ومنظماتها وبتلاحمها مع قيادة حركات المجتمع المدني العريضة مع عناصر الخير والإيجاب الموجودة في مختلف ميادين الدولة ومؤسساتها إذا ما جرى تنسيق الجهد الوطني بكل تفاصيله وهو ما ينتظرنا من واجب حقوقي إنساني شامل.

 

رئاسة المرصد السومري لحقوق الإنسان

لاهاي هولندا 14-02-2015

 

 

إدانة جريمة الاعتداء الإرهابي التي اُرْتُكِبت في كوبنهاغن ونداء متجدد لتعزيز الوحدة الأممية ضد الإرهاب

 

مرة أخرى تتبدى مظاهر التعصب والتشدد وما تكنّه من كراهية وعدوانية، بجريمة إرهابية جديدة. فقد هوجم المبنى الذي كانت تنعقد فيه ندوة عن الفن وحرية التعبير بحضور مميز من المبدعين وجمهور الثقافة وجماليات الحياة الإنسانية ومن الوجود الرسمي والدبلوماسي الأوروبي. جرت أحداث الجريمة الجديدة في كوبنهاغن في تحدٍ سافر لقيم الاستقرار والمدنية التي تمثلها الدنمارك ومساهماتها في حفظ السلم والأمن الدوليين؛ وفي اعتداء مقصود منه إدامة تفعيل الخلايا الإرهابية النائمة في مجتمع الحضارة الإنسانية بأوروبا...

إننا إذ ندين هذه الجريمة الإرهابية، لَنَتطلع في الوقت ذاته إلى مزيد تضافر الجهود على المستوى المحلي بكل بلد أوروبي وعلى مستوى أوروبا والعالم، للعمل على إزالة كل الأسباب التي تقف وراء ظواهر الإرهاب وقيم العنف المنتمية لأمراض التشدد والتعصب والكراهية. وسيكون ذلك واضحاً بدمج الجاليات المقيمة في كنف مجتمعات التمدن وإدخالها في الأنشطة المدنية التنويرية وإيقاف تأثيرات قوى التأسلم السياسي والسلفية الخارجة عن القراءة الصحية الصحيحة للدين بما يبعد الأبناء عن الوقوع بأحابيل فلسفة الإرهابيين وقوى التشدد والعنف الدموي.

ونحن نؤكد هنا على أهمية وجود استراتيجيات جدية ناجعة تستند إلى الانفتاح بين  قوى التحرر والتقدم والتنوير وإلى تفاعلات إيجابية لتتمكن من معالجة القضية جوهريا ونهائياً وبشكل حازم وحاسم عن طريق موضوعي عقلاني يرفض استيلاد ظواهر مرضية جديدة مثلما حالات العنصرية والاستقطاب التي تدفع باتجاهات غير محمودة العواقب.

نجدد إدانة الجريمة الشنعاء ونشاطر الشعب الدنماركي الحزن على أبنائه الضحايا من حماة الأمن.. ونشدّ على أيادي حُماة الحرية وحقوق الإنسان من أجل حاضر الاستقرار والأمن والأمان وغد التقدم والتمدن والعيش في حضارة إنسانية تحترم الإنسان وحقوقه وحرياته وتنوع أطياف عيشه وكيفياتها. ولتندحر قوى الإرهاب وكل من يقف وراءها ولتنتصر إرادة السلام والحرية وقواهما وتعلو رايات التمدن والتعايش السلمي بين الشعوب وبني البشر.

 

رئاسة المرصد السومري لحقوق الإنسان

 

 

 

استنكار وإدانة لجريمة قتل العمال الأقباط المصريين في ليبيا

 

يتابع الإرهاب جرائمه البشعة بما يرتكبه من جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية في مختلف البلدان التي بات يغزوها بهمجيته وبشاعاته. وقد ارتكب فصيل الدواعش ممن لا يليق بهم إلا اسم (الفواحش) لما يرتكبونه من أفعال العار ومن مستنكر الجرائم؛ وهذه المرة في ليبيا، ارتكبوا جريمة قتل وحشية عندما قتلوا نحراً واحدا وعشرين عاملاً قبطياً مصريا أبرياء ذهبوا يسعون باحثين عن لقمة العيش فلم يجدوا سوى ما جابههم أولئك الحثالة من همج الفكر الظلامي وعنفه الدموي من جريمة.

فبعد جريمة الاختطاف والتعذيب طوال أكثر من شهر صوَّرَ المجرمون الإرهابيون جريمتهم بمحاولة لترويع البشرية وإرهابها بما يرتكبون من دناءات لا تمت لدين ولا لشرعة إنسانية بعلاقة بل هي جرائم همجية بشعة، تدينها كل الشرائع والقوانين الدينية والمدنية وتحكم على مرتكبيها بأقسى العقوبات.

إن تلك الجريمة لن تمرّ من دون ردّ لمصر ومعها المجتمع الدولي يؤازرها في قرارها لمطاردة الجناة وجلبهم للحساب أمام القضاء العادل وإيقاع أعلى عقوبة نصت عليها القوانين.. وينبغي من أجل ذلك تفعيل التحالف بين القيادتين المصرية والليبية المنتخبتين من شعبيهما تنسيقاً لجهود مكافحة الإرهاب وخطابه العنفي الدموي الأبشع واجتثاثه من جذوره. كما ينبغي على المجتمع الدولي توفير أعمق سبل دعم تلك الجهود المضنية التي يبذلها شعب ليبيا في استعادة الأمن والأمان وبسط السلطة الشرعية وكبح جماح عصابات القتل والجريمة الإرهابية ومحو وجودها نهائيا ووقف تصدير إرهابه لزعزعة الأمن والاستقرار..

 إننا ندين تلك الجريمة الإرهابية ونشاطر الشعب المصري حزنه وأساه على أبنائه من العمال البسطاء الأبرياء.. ونؤكد تضامننا الثابت مع  شعب مصر وسلطته التي اختارها لتكون أداته في إنقاذها ممن أراد بمصر الشرّ والجهد مستمر بخطاب تنويري يمحو مخلفات ما تركوه من خطاب التعصب والتشدد والكراهية..

فلتكونوا أيها المصريون دوما صفاً واحداً بمسيرة البناء والتقدم والتنمية ونحن معكم في مسيرة تطمين حقوق ضحاياكم وضمان أمنكم وسلام بلادكم وإزالة بقعة العتمة ومن أوجدها من قوى الظلام...

رئاسة المرصد السومري لحقوق الإنسان

لاهاي هولندا 15\02\2015

لاهاي هولندا 15\02\15

 

 

إدانة جريمة الاعتداء الإرهابي على ندوة الفن وحرية التعبير في كوبنهاغن

 

ارتكبت القوى الإرهابية جريمة جديدة في الميدان الأوروبي بالاعتداء الدموي المسلح الذي تم تنفيذه ضد ندوة ثقافية سلمية أرادت التحدث عن الفن وحرية التعبير وحقوق المبدعات والمبدعين في تجسيد رؤى الناس ومعالجاتهم لمختلف القضايا. وأسفرت الجريمة عن مقتل أحد حراس الأمن وجرح عدد من الساهرين على نشر الأمان والثقة والاستقرار من أفراد الشرطة الدنماركية.

إننا إفي المنتدى العراقي لحركة حقوق الإنسان \ لجنة تنسيق الخارج ندين بشدة تلك الجريمة الإرهابية. ونستنكر الطابع العنفي الدموي المسلح لخطاب قوى الإرهاب المستند لمنطق التعصب والتشدد والكراهية ومن ثمَّ الفتك بالآخر والتعرض للحقوق والحريات بهمجية ووحشية.

ونحن ندعو للتكاتف وتفعيل التحالفات الأممية للتصدي لظاهرة الإرهاب والأسباب التي تقف وراءها حيث يقتضي برنامج مكافحة الإرهاب إنهاء ثقافة العنف والتعصب والكراهية. كما يتطلب العمل على دمج الجاليات المقيمة في كنف المجتمع الأوروبي وإشراكها في مجمل أنشطة التمدن ونشر قيم التنوير والحرية والسلام.. وسيتطلب الأمر قطع الطريق على خطاب التأسلم السياسي المستغل للدين من أجل مىربه التضليلية الظلامية..

ومن الطبيعي بهذا الخصوص أن تتجلى أهمية تعديل استراتيجيات العمل بالانفتاح على قوى التحرر والتنوير وعقد التحالفات بينها بغاية اختصار الطريق للحسم في هذه القضية ذات الأولوية. ولعل من أولى مهام التحالفات التي تتصدى للإرهاب أن تتصدى لأمراض العنصرية ولحالات الاستقطاب التي دفعت وتدفع باتجاهات خطيرة غير محمودة العواقب.

يجدد المنتدى العراقي لحركة حقوق الإنسان موقفه الثابت في الدفاع عن حقوق الإنسان في العيش الآمن بعيدا عن منطق الكراهية والعنف والجريمة كما يجدد إدانة الجريمة الإرهابية البشعة ويشاطر الشعب الدنماركي حزنه على الضحايا.. ونحن نؤكد عميق التضامن مع قوى الحرية والسلام من أجل الانتصار لقيم الحرية وحقوق الإنسان ولتنتصر إرادة الشعوب لمصلحة الأمن والاستقرار والانشغال بقضايا التنمية والتقدم بدل ما يحاول الإرهابيون فرضه من منطق التخلف الظلامي وجرائمه.

 

المنتدى العراقي لحركة حقوق الإنسان

لجنة تنسيق الخارج

أ.د. تيسير الآلوسي


التعليقات




5000