..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طهارة وقصص أخرى...

بلقيس الملحم

طهارة 

الوتيرة الواحدة, كالدائرة المغلقة, التي لا تبدأ حتى تنتهي..

 لذا افترشت بطنها المكورة, سريرها الدافئ, وهي تقلب ألبوم الصور.. الطفولة, الدراسة, الرحلات, الزواج, السفر, والمناسبات والذكريات, وهي تنظر للجسد المُحكَم!

 أطلقت بعدها ضحكة حلوة, كصفارة انتصار مستمر, وهي تنظر إلى جسدها العاري المدهون بعطر الأنوثة, وريثما تخرج من باب حجرتها, ستبقى عارية أمام نفسها بكل طهارة وحرفة!

  

حظ

استعدادا للمسابقة, لم ينشر أي قصيدة طوال السنة الماضية, حلم كثيرا باللقب الذي سيسدد من خلاله مصاريف علاج والدته, كتب مجموعة, تشبه عشبة بحرية نادرة الوجود, لأمراض تستعصي على أطباء عاهات الحروب والمجاعات ..

النتيجة كانت مفاجأة له, لم يُضمَّن حتى من الإشادة!

 لعن السقف الذي لم يرحم عذاباته, وكمن يعلك الماء, ويرميه حمضا معتقا في جراحه, أحرق المزيد من بخور, لضريح مغترب عراقي!

  

  

بالمعروف

أوصلها عند باب الصالون , وريثما تنتهي من زينتها, انتظر هو في قهوة قريبة.

 حين قرب خرطوم "الأرجيلة" من فمه, كانت أمامه مرآة ضخمة, فكر لأول مرة أن يبحلق في وجهه!

اكتشف أن شعرا كثيفا أخذ ينزل من أنفه الضخم, ليتشابك مع شاربه الكثيف.. أخرج محفظته ,ترك نقوده على الطاولة متجها لأقرب حلاق ليشذب صبرها عليه!

 

بلقيس الملحم


التعليقات

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 25/06/2008 17:49:06
وهل هناك اجمل من أن يكون المرء عاريا امام نفسه لكي لا يحتاج الى حلاق يشذب صبره ؟
ليتني أعرف غير هذا لكتبت . دام لك النقاء والبقاء سيدتي .

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 24/06/2008 16:59:40
ومضات غاية في الجمال والاتقان..بلقيس اسمحي لي بنشرها بالمرصد العراقي...

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 24/06/2008 09:42:38
أخي العزيز سعد
قراءتك ومتابعتك انت والاخرين هي من تسهم في نضج ونتاج الكاتب
لاحرمت منكم
وشكرا

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 24/06/2008 09:39:51
أخي العزيز علي
يسعدني تصفحك هذا
وأتمنى ان تقرأ الأحسن
ومت بخير

الاسم: علي العبودي
التاريخ: 24/06/2008 08:53:39
لاول مرة
اتصفح قصصك
جمال اللقطة
وجمال السرد

الاسم: سعد المرشدي
التاريخ: 24/06/2008 05:57:30
حقيقة..اصبتيني -يابلقيس- بمرض الادمان على قراءة قصصك !انها لعنة الكتابة..وشهوة القراءة..كتاباتك تحملني الى فضاءات كلانا يعرف اسماءها..دائما ترتّقين وجعي.. اتعرفين وجعي يا بلقيس؟! دمت حالمة ..رائعة..وانسانة..
سعد




5000