.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثمالة كأس وبقايا سيكَار(قصة سوريالية

د.غالب المسعودي

حاول أن يطفيء بقايا سيكَاره ويستسلم لنوم عميق ,إتكأ بظهره على كرسيه ,وجدهم فريقين اقتسموا قاعة  كبيرة كأنها خارطة وطن ,في المنتصف كانت لجنة تحكيم ,يرتدي اعضاؤها ملابس انيقة يمتطون احصنة مطلية بالذهب, صغيرهم تجاوز المئة عام,يمسكون كتبا, مظهرها يدل على انها عتيقة ويبدو أن محتواها هام , يحدقون باوراقها,يتابعون ما يجري في القاعة, أشار كبيرهم الى الصف الذي في اليسار, وبحركة بهلوانية تقدم شاب حالق شاربه ولحيته , هتف بأعلى صوته يحيى الحب, ردد الذين من خلفه يحيى الحب وتقدموانحو لجنة التحكيم, أوقفهم كبير القضاة , التفت الى الجهة الاخرى, هؤلاء كانوا اصطفاههم يتسم بالنظام, جلس في الصف الاول مجموعة من الاشخاص يرتدون عباءات حريرية ويعتمرون قبعات ,اطالوا لحاهم وشواربهم الى الاخر, ياتي بعد هذا الصف مجموعة من الاشخاص لاأكاد أميز وجوههم, صدورهم وبطونهم منفوخة بصفوف من العتاد ,صوبوا فوهات اسلحتهم نحو السماء ,ياتي  في الصف ألتالي جمهور غفير من الباعة المتجولين, بأيديهم عصي وفؤوس ,كنت أراقب المشهد,لم تمر ثواني لا أعرف ما الذي حدث, غسان ألذي هو أنا ,كان يقف قرب باب القاعة ,لم يكد يكمل ادارة وجهه حتى راى انطلاق اعيرة النارية من فوهات بنادق الملثمين ,تبعها زحف كبير من قبل الباعة المتجولين التفوا حول منصة لجنة التحكيم ألتي هي  في الوسط ,إ نسل الجالسين في الصف الاول خارجا, صرخ الشاب الذي لا يملك شاربا ولا لحية ,تصدوا لهم......! إنهزم جمهوره من باب خلفي في أعلى سلالم القاعة ,أ خذه ألأسى و الدموع, إنزلق بفعل دموع عينيه خارج القاعة, وجدته منكفئا على وجهه على حافة الباب, ربَتُ على كتفيه ,نظر الي برعب, وكانت دموعه لا تزال تجري, أسندته بيدي , قلت له هل لي معك من صحبة ,تردد أولآ ووافق أخيرا ,سرنا معا لوهلة, أوقفنا سائق مخمور, الى أين أنتما ذاهبان, قلت له الى سراديب الالهة, قال هل اوصلكما بطريقي فانا ذاهب الى خمارة الالهة, قلت نعم ,قال قد اوصلكما الى قصور الالهة, قلت سيان احدهما فوق الاخر, ولأنه مخمور تركنا في طريق يفضي الى مقبرة المدينة ,قال هذه سراديب الالهة وقصورها ,تمسكت بيد صاحبي وسرنا في طريق ترابي أفضى  بنا الى دهليز, شممت وأنا في مدخله, رائحة شواء ونبيذ , خلال الضوء القليل المنبعث من كوة في سقف الدهليز, رأيت الرجال الذين كانوا جالسين في الصف الاول على يمين القضاة ,يكملون مسيرتهم وهم يتمايلون طربا ,قلت لصاحبي إنها فعلا سراديب الالهة, قال إذن نحن مراقبون, قلت لا, إن حراسهم عندما يشمون رائحة النبيذ, سيأتمنون لنا ,وهذه فائدة الركوب مع سائق مخمور, يدلك على الطريق بصدق ويعطرك بخمرته ,تابعنا المسير لم ينتبه لنا احد ,واذا بنا في حديقة أشجارها غريبة اللون تزدان بالحورألعين, في وسطها نافورة على شكل كأس, يندلق من حافته سائل وردي اللون, عندما ينصب في حوض النافورة يصبح ازرقا ,كما لون السماء, الضوء هنا ساطع وكأننا في إحدى قلاع القرون الوسطى, في الحقيقة كنا كلما اقتربنا من الرجال ألذين أمامنا ,أ خذنا طريقا جانبيا كي لانكتشف , خصوصا إنهم يعرفون صاحبي, دلفوا الى قاعة تحت الارض بالجانب الاخر من الحديقة, قلت لصاحبي لننتظر قليلا حتى ياخذوا اماكنهم ,وفيما كنا  نحن في حالة ترقب ,دخل زيدان وثلة من أصحابه ,الذين كانوا يهتفون يحيى الحب خلف صاحبي, انتابته الدهشة وولى هاربا باتجاه الدهليز, أوقفه حراس الحديقة, رموا جسده في حوض النافورة, زكمت أنفي رائحة اللحم الانساني المنبعثة من حوض النافورة, فركت أنفي بقوة, صحوت من حلمي, يبدو أني لم اطفيء بقايا سيكَاري جيدا, فاحرقت كمامة قميصي وجزء من جلد يدي, قفزت من مقعدي تناولت علبة مطهر صبغته على جرح يدي, فتحت التلفاز وإذا به يصدح بصوت وردة الجزائرية (انا بتونس بيك...وأنتة معايا....).

 

د.غالب المسعودي


التعليقات




5000