..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حَـبَّـذا لو تقـتـليني

عطا الحاج يوسف منصور

قصيدة رقم 106  

حَـبّـذا لـــو تـقـتلـيني   مـن عــذابي أســتريحْ 

ذهـبَ الشـوقُ بقلبي   والهـــوى نـــارٌ وريـحْ 

سـلـبتْ عـقـلي فــتاةٌ   كــلُّ مـــا فـيها مـلــيحْ

وإذا الـحـبُ تـمــادى  لم يــدع عضواً صحيحْ  

كُـتِـبَ الحـبُّ عـلـيـنا   فـقـتـــيـلٌ أو جــــــريحْ

فـي عـذابٍ مُسْـتديمٍ   وزمـــــــانٍ لا يُــــــريحْ 

تارة ًأصحـو وحيناً   من لظى الـشـوقِ أصيحْ 

إرحمي القلبَ المعنّى واهجري الغاوي صبيحْ  

واسـعـديـني بـلــقاءٍ   فــأنا الصـبُّ الطـــــليحْ 

قُـبْـلَـة ٌ فيها  حياتي  هـــي بُــرئي والمـسـيحْ

إنّ مَنْ تهـوين غاوٍ   حُـــــــبُّـهُ واهٍ كــســـيحْ

وإذا صَـدّقتِ قـولي    فـأنا الخِــــلّ الـنـصـيحْ

بـلــوتي أنّـي مُـحِـبُّ   وبـأقـــــوالـي صــريـحْ 

هـاكِ قـلبي يـا حياتي  بـيـن كَـفّــــيـكِ ذبــــيحْ

يتغنى بأناشـيدِ الــــــــهـوى شــعـراً فـصـــيحْ

 لـيـتـنا مُـتـنا سـويّاً   ودُفِــنّـا فـــــي ضـــريحْ  

 

 العراق/ الكوت    6 /  آب /  1972 

     

عطا الحاج يوسف منصور


التعليقات

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 23/02/2015 20:44:51
أخي الشاعر النبيه عبد الوهّاب المُطلبي

أشرقتَ بتعلقكَ إشراقة شمس العراق أيها الشاعر الاصيل

شكري لكَ محمولاً على جناح المحبة .

أرجو إبلاغ تحياتي الحارة الى أخينا الشاعر العلم
عبد الفتاح المُطلبي مع أطيب تحياتي له بالصحة والسلامة .

الحاج عطا

الاسم: عبلد الوهاب المطلبي
التاريخ: 23/02/2015 19:15:29
الاديب والشاعر المبدع الحاج عطا الحاج يوسف
أرق التحايا اليك
التوهج والموسيقى..دام حرفك المجيد
إنّ مَنْ تهـوين غاوٍ   حُـــــــبُّـهُ واهٍ كــســـيحْ

وإذا صَـدّقتِ قـولي    فـأنا الخِــــلّ الـنـصـيحْ

بـلــوتي أنّـي مُـحِـبُّ   وبـأقـــــوالـي صــريـحْ 

هـاكِ قـلبي يـا حياتي  بـيـن كَـفّــــيـكِ ذبــــيحْ

يتغنى بأناشـيدِ الــــــــهـوى شــعـراً فـصـــيحْ

 لـيـتـنا مُـتـنا سـويّاً   ودُفِــنّـا فـــــي ضـــريحْ  
مودتي وتقديري

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 22/02/2015 13:53:21
أخي الشاعر الكوثر الدكتور كوثر الحكيم

قصيدتي هي من أيام كان الحب لي ، وأمّا اليوم فلم يبقَ
منها إلّا الذكريات .

شكري المقرون بالودّ أهديه لكَ مع التقدير أيها الكوثر .


الحاج عطا

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 22/02/2015 13:44:57
أخي الطيب والصديق الحميم الشاعر الناقد جمال مصطفى

دائماً أجد في تعليقكَ ذائقةً ومتعةً تتميز بها فتشخيصكَ
كوني [ مازوخي ] أي أستعذب الألم وهو المعنى المناقض
[ للسادي ] أي المستعذب للتعذيب قد ذكّرني بشخصٍ في مدينتي
الكوت كان يأتي شخصاً من أصدقائي المقربين ويطلبُ منه أن
يعطيه جرعةً من الضرب الى أن يكتفي ثم يذهب وهو في وضع
من الراحة والسعادة وهذا ما لاحظتُهُ عليه والحقيقه كان
وضعاً غريباً بالنسبة لي وهنا أقول ربما أثّر هذا المشهد
في نفسي فانعكس في مخيلتي على شكل عاشق مازوخي وأنتَ أعلم
بأحاسيس الشعراء .

تحياتي المعطرة بماء الورد لكَ مع أطيب التمنيات .

الحاج عطا

الاسم: كوثر الحكيم
التاريخ: 21/02/2015 20:22:01
صديقي الأخ الشاعر المعطاء الحاج عطا الحاج يوسف منصور
أرق التحايا

صور جميلة صادقة لشوق وعذاب المحب الذي "يتغنّى بأناشيد الهوى رغم المعاناة.

ذهـبَ الشـوقُ بقلبي
والهـوى نـارٌ وريحْ

دمت رائعاً!
محبتي وأخوتي

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 21/02/2015 19:42:04
شاعر الشباب الدائم عطا الحاج يوسف منصور
ودا ودا

من حقها أن ترتاب يا أبا يوسف فأنت لا تقنع كما يبدو
بما تصرح به من طلبات بريئة في القصيدة كاللقاء ثم
طمعت أكثر فطلبت قبلة , كل هذا ربما طبيعي ومقدور عليه
ولكن القتل الذي افتتحت به القصيدة أخافها وربما قالت :
هذا العاشق ذو طبع مازوخي يلتذ بالتعذيب ويقدم قلبه مذبوحا , لهذا تركتك تتقلب على الجمر وهي بهذا محقة لأن
نواياك لا تقف عند حد والبيت الآخير وهو بيت القصيد يثبت
صحة ما ذهبت هي اليه فأطماعك مدمرة وعاتية :
(ليتنا متنا سويا ودفنا في ضريح )
عشق كهذا العشق لا حظ له في الواقع ولكنه لحسن الحظ
يتوهج في القصائد وهو المطلوب .
دمت شاعرا عاشقا ودامت أشعارك الغزلية .




5000