..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل عجزَ القلم أم عجزَ المسؤول ! ؟

رزاق الكيتب

لو فتحنا قناة عراقية واحدة وشاهدنا معا برنامجا واحدا يفتح الباب قليلا للمواطنين ونستمع ونشاهد الى مطالبهم هل يصدق بأن هناك حكومة حقيقية , أين هي !؟ قبل بداية الخطة الأمنية الأخيرة ومعا الى الأمان كتبت مقالا وذكرت به شروط الخطة ألأمنية ومن أهمها هو تفعيل القضاء وليس اطلاق صراح المجرمين ! أما الكاتب وظيفته هو أن يشير وينتقد الى ما يحدث هنا وهناك ويساهم لاعطاء الحلول ويرمي الكرة الى ملعب المسؤول ويلقي الحجة عليه وبدون اي تنصل من المسؤولية الملقاة عليهم وإن لم يكونوا قادرين عليها فمن الشجاعة ان يستقيل المسؤول ويعطي الفرصة الى من هو كفوء او يعلن عن المعوقات التي تعيق عمله من اي جهة كانت وبدون تردد أو تحفظات وان لا يعبد الكرسي .

في كل يوم خطف وإغتيال ومفخخات وألغام وفساد بكل انواعه ومع كل هذا والتصريحات على قدم وساق والكل قادرين على التنديد والأستنكار وندوات وعمل لجان و ..... لم اشاهد عملا واحدا قد صرح به أي مسؤول وقد طبق ! لا ادري ما الذي يحدث ولكن لا أنكر عندما تسابقوا المسؤولين الى سجن ابي غريب لكي يطلقوا صراح المجرمين وليس الأبرياء وانا مع إطلاق صراح اي بريء لم تثبت إدانته ( معليش الك الصافي ).

قبل عامين كتبت مقالة وتحدثت أيضا مع أكثر من مسؤول حول الحدود العراقية السورية وما يحدث هناك من جرائم (التسليب والتزوير وإدخال البهائم من العرب ) وانها من اهم الابواب لدخول البهائم وبمساعدة الأمريكان والبعثيين السوريين والعراقيين وقد قدمت لهم نصحية وتحذير ولكن لا حياة لمن تنادي للأسف, واليوم شاهدنا السيد موفق الربيعي وزير الأمن القومي ( بعد ما شاب ودوه للكتًاب) وهو يعلن عن الأرهابيين البالغ عددهن اكثر من اربعين وهذا العدد اقل بكثير من الذين يعرفونهم العراقيين والذين يقنطون في قصور أو في الفنادق ذات العشر نجوم في بلدان عربية وغيرها ! لماذا لم يستعين المسؤول العراقي بالعراقيين الشرفاء والمتضررين في المهجر والذين يحملون جوازات عالمية ويأمكانهم السفر الى أي دولة في العالم لملاحقة المجرمين وتزويد الحكومة بمكان وجودهم وعملهم وتحركاتهم وهذه دعوة صادقة وقد اعلنها قبل عامين من الأن ؟ لا أدري إن كانت الحكومة تعول على السفارات العراقية الموجودة في تلك الدول ؟ فأنا اقول لم تقدم سفاراتنا والسبب واضح لأن الارهاب لم يطال ( كردستان) وبدون مجاملة من يُقتل هو الشيعي والمتفرج هو الكردي والقاتل هو البعثي والتكفيري مع التستر الأمريكي البغيض إن لم يكن مشتركا بالجرائم أحيانا .

على المسؤولين الأيرانيين أن يبلغوا حليفهم الاستراتيجي السوري لوقف إرسال بهائمهم الى العراق لقتل الأبرياء وقبل زيارة الرئيس نجاد المرتقبة الى العراق وباسرع وقت ممكن وهذا هو الدعم الفعلي للشعب العراقي لأن صبر العراقيين قد نفذ ولم ينتظر بعد من حكومته العاجزة للرد على النظام السوري البعثي المتضرر من ديمقراطية العراق الجديد وأن عملهم هذا هو عرقلة المسيرة العراقية نحو التقدم والبناء على ما خلفه النظام المستهتر العفلقي.

القلم لم يعجز مادام صاحب القلم له جذور وله امتدادات في الوطن المجروح ولا زالت حية وتنبض وقد قدم الكثير من أجله و ولكن المشكلة تكمن بالمسؤول الذي لم نفهمه كيف يدير اموره ومن هو الذي يقف معه هل أصحاب خبرة أم لهم جذور حزبية تجعل المسؤول يعتمد عليه لأنه من الثقاة ؟ ما هي المعوقات وهل لديهم وقت لكي يتطلعوا على ما يكتب هنا وهناك أو يشاهدون قناة عراقية تطالبهم بالرد على تساؤلات المواطن المقتول والمحروم أم مقتنعين بما يقومون به من حلوة ومرة إن كان هناك بقى حلو !؟

على المسؤول أن يعي بأن هناك تأريخ والتأريخ لا يرحم ممن لم يرحم شعبه المنهك وعليكم أن تنهضوا من غفلتكم وتعرفون صلاحياتكم المهمة إن كانت خدمية أو أمنية وقد أعذر من أنذر وهذه دعوة لقراءة تأريخ الدول التي مرً عليها كما يمر علينا اليوم لكي نستفيد من تجربتهم ( أوقفوهم أنهم مسؤولون).

رزاق الكيتب


التعليقات

الاسم: علي القطبي
التاريخ: 24/12/2006 23:43:52
مع الأسف أن يبقى المسؤول العراقي في برجه العاجي بعيداً عن الشعب لا يقرأ لكتابات ابناء الشعب .. هذا القلم الحريص على العراق قلم عبد لرزاق الكيتب , وهذالصوت المحترق لأجل العراق لا يجد من يسمع له ... لماذا لا يستمع المالكي مثلاً إلا لصوت الإرهابيين والبعثيين ويشتغل بمصالحتهم ؟؟ لماذا يبتعدون عن الشعب .. هذا صوت أحد أبناء الشهداء..اليس أبناء الشهداءأولى بالمصالحة؟؟؟ كم مرة نبه الكاتب عن ضرورة مراجعة موضوع السيارات التي تشترى وتفخخ فيما بعد لتقتل العراقيين ...
هناك سر بالموضوع أنكم لا تسمعون لنا وتسمعون للبعثيين ولكن السر لن يبقى سراً إلى الأبد يا مالكي ويا موفق الربيعي ويا عبد لعزيز الحكيم ...

الاسم: عراقي من المهجر
التاريخ: 17/12/2006 12:03:12
انا اتفق مع الاخ الكاتب وانا قرءت له الكثير وكانه لسان حال كل عراقي يشعر عما يدور في بلده العراق وللاسف المسؤولون ياخذزن بكتابته بعد مروو تشهر وقد نسمعهم من على الفضائيات لماذاكل هذا التاخر وعلى حساب من انتبهوا جيدا لكي لا تاخذكم الريح بلا رجعة اين المستشارين الم يقرؤوا ما يكتبونه الكتاب الوطنيون !؟خذاري من المستقبل القريب وشكرا للكاتب العراقي ابن الرميثة الباسلة ابو محمد الرميثي وابن الشهداء من اجل حرية العراقيين.




5000