..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من السيد علي السوداني الى السيد مقتدى الصدر

علي السوداني

هذا مكتوب افتتحه بتحية من بعدُ ، والبعد هنا هي بمعنى ما تأخر وما أستجد ، وتحديده وتوصيفه يتجوهر حول دعوتكم المبروكة لتشكيل خلايا خاصة من شداد العراقيين الأقحاح الفحول منتمية الى تياركم وسواه من الأطياف والالوان والملل والنحل دينها وديدنها ونهجها ومنهجها كنس الغزاة - كلهم - ، وكأني بهذا أفهم انكم اهتديتم الى الفصل المعلن والعملي بين التيار الفكري وشقيقه ومكمله ، التيار او الذراع العسكري كما هو واقع ومرئي في جل مقاومات العالم . ربما وجدتم في عنونة هذا المكتوب عسفا او ظلما او قلة عدل او رفعة خشم لا مسوّغ لها ، وانا بالطبع لا ارى ما ترون اذ جعلتك ندا او صنوا أو شقيقاً او بشرا مثلي ، تتفوق عليّ بخصلة وأتفوق عليك بواحدة ربما ليست شبيهتها !!

بدءا ، أفرحني الأشهار وطوبى لكل من قاوم وجاهد وساهم في كنس السرطان الامريكي الهمجي من بلدنا الحلو البديع العراق ، قبل خرابه واعطابه واتلافه من قبل سلة متشابكة من احتلالات وثارات ونوبات خبل ، لا اظنك والذين معك الّا و ترون اليها فيظهر قدامكم من على الشاشة الملونة بدم الابرياء ، الاحتلال الامريكي الدوني المتوحش ، وهكذا هي الحال مع كل الاستنتاجات والقراءات التي ربما كانت سطحية ومستعجلة ومنفعلة لكنها حتما ستكون مفتتح جدل وأخذ وعطاء وزعل وسعد ومعمعة وهمهمة ، ومنذ اللحظة سيتقافز الفأر ويلعب بعبي وسيلتبس الكلام وستشح الخيارات وقد يتسطح ويتتفّه الوعي فيقع ما لا تحب أنت ، ويحدث ما لا اشتهي أنا ، لذا سأجمل ألأمر - رعاك الرب وحماك من الزلل والخلل والغواية وسور من بعض محيطيك وجلّاسك - ولتفتح كل الشوائك ولتزح كل الأغطية وليقل ما اريد له ان لا يقل والاشياء - عزيزي -  بخواتيمها كما كانت النتائج ، بنات المقدمات ، وانا واياك على التالي من القول ، فأن قلت وأجبت ، قلت أنا وأجبت وجادلت وحاكمت واحتكمت ، وان سكتّ أنت ، فلا ضير ولا ضرر من حديث أنابة القوم ولغط الرعية وفهم الفهيمة ونبر البحاثة النباشة فأن توكلت ، فبها كما ستمطر الآن فوق البياض والقول والفعل بالنيات :

 

أولها ما اتصل بتكوين مجاميع متخصصة بقتل وقتال المحتل ، تقصيرا من عمره وتكسيرا لظهره وتسريعا لكنسه ، وستدور الأسئلة هنا حول مصادر التمويل والتجهيز والتدريب والتشجيع والتحسب والتدبر والتفكر وما اقترب من هذا المعنى وذاك المراد ، فبعداً عن موضع الشبهة ما أمكنك ذلك .

الثانية هي ان امريكا ذكية وعبقرية وايضا شريرة وطمّاعة وغير عادلة ، فحيث قاتلتك وتيارك وجيشك في البصرة وفي مدينة الثورة المظلومة أو سمّها ما شئت ، وامكنة اخرى ، سكت المثلث السنّي او المربع او المخمس والعدد مفنوح ومتداخل ، واذ قامت تاليا بهرس الموصل وصلاح الدين وما حولها ، سكت المثلث او المربع او المخمس الشيعي ، وكأن كل طرف يقول في دخيلته " حيل بيهم ويستاهلون ازيد مما حصل " فأنظر يا صديقي الى أي منزلق مميت أوصلنا اليه الغزاة وحثالتهم وخرسانهم الذين تدري وتعرف ؟!

الثالثة هي ان تفتي فورا - ان كانت الفتوى بيمينك فكرا وفقها وشرعا -  بفتح ملف الفساد والافساد والمفسدين في بدن تيارك وجسد جيشك واعلم ان من فيهم من استولى على بانزينخانة او هجّر قوما بغير حق وسكن دارهم وديارهم وقصر وظائف وبيبان الرزق ، على اتباعك ولم يعد بالمستطاع تسويغ ذلك بوصفه تقديم خدمات لمناطق مغلقة على اهل التيار ، وحمايتهم والرد على الذبح والتهجير والأقصاء المضاد ، وقد حدث الأمران من هذا ومن ذاك بالتبادل وبالتضاد . نظّف تيارك - هداك الرب وظاهرك وحاشاك من سوءة المعنى وحمّالة الأوجه وخبث التفسير -  من النهابة والسلابة والفاسدين والمفسدين ، وكنت اعلنت براءتك منهم في غير رسالة وخطبة ، فأخرج عليهم بدمك ولحمك وشحمك وعمامتك ، بل وكفنك .

الرابعة هي في ان تعلم ، ان ثمة شيعة صارت كعبتهم وطوافهم حول بيت الأرهابي المافيوي بوش الأبن وبيته الابيض الملعون ، واعلم - ابعدك الله عن الشطط والخطل والعصبية -  ان ثمة سنّة هم يطوفون الآن حول نفس البيت والوكر المدنس ، ففي هذا الباب لا انت ستزعل ولا هم سيزعلون وليقع الجدل المفيد المرمّم ، لكن لتكن كعبتنا - أجمعين - هي كعبة الله والتطويف حولها والتبارك في ما حولها حتى أرض الرافدين الطاهرة . وشل مما تحت يمينك من وسائل توجيه واعلام واعلان وتثقيف واغراء واكراه ربما ، خرافة ان تلك والله فرصة ضائعة منذ ازيد من الف واربعمائة سنة ، لقيام وبناء دولة الشيعة في ارض ما بين النهرين ، ففي ذلك خراب وفتنة وجريان دم طهور .

الرابعة هي في فك مغاليق وطلاسم استشهاد ابيك واخويك ، فعلى هذا تدور الشكوك والتأويلات والتفسيرات والتخمينات ، وقد وقع نظري متأخرا على رسالة منشورة في صحيفة القادسية الفائتة ، كنتم ابرقتم بها والعائلة ، الى الرئيس الراحل صدام حسين - سيزعليّ جمع من القوم ، على مفردة راحل والرجل رحل كما تدري ويدرون -  تحيونه والعائلة على ما أوقع عليكم من رعاية وعناية وسقاية بعد الواقعة المؤلمة ، وهنا سيقول قائل من شلة الذرائعيين والثأريين ، ان السيد مقتدى قد كتب ذلك المكتوب تحت سلطان قوة الدولة وبطشها ، وانا بالطبع لا اصدق ذلك لأنك وعائلتك الكريمة كنتم أول من أسس لتقليد ارتداء الأكفان ومعانيها المشعة - على الأقل في عصرنا الذي نحيا -  وانتم احياء ، وكان بوسعك حينها ان تواصل لبس كفنك فأن وقع المكروه ، فلقد كنت حسينيا خالدا وفزت بها فوزا عظيما كما اراد اهلك وربعك والعشيرة والولد والبلد وألله فوق عرشه العالي .

الخامسة ، هي ان بحوزتك القدرة والمقدرة على تحريك الناس من الموصل حتى الفاو ، لكن لا تجعلهم يقاتلون المحتل الهمجي المجرم وهم يدورون بين بيوت الفقراء ويلوذون خلف ستر الاسطح ، ثم بعيد تسخين الحديدة الامريكية القاسية والتلويح بخضر الورق ، سيجلب حشد منهم مخزاة عليك - حاشاك منها ومما اقترب من توصيفاتها - اذ يقفون في طوابير ذليلة يعرضون على الأجنبي القاتل الساقط المرتزق ، كلاشنكوفاتهم وهاوناتهم وقاذفاتهم وكرامتهم ، بمواجهة تلويحات دولارية قد تترس البطون لكنها ستكون بمثابة النار والسم والزقنبوت وباب النطيحة المتردية التي ربما تعافها حتى الأسود .

السادسة هي انني لست بمتديّن ولا ساجد ولا راكع ولا مخالف يديّ او مطلقها أو مسبلها ، ولديّ ان الدين هو جوهر وروح وقد اراك مرة - مصادفة ربما - وانت تؤم القوم قائمين قاعدين مصلين مكبرين ذائبين في روح الرب ، وقد تراني - مصادفة ممكنة جدا - وقد خرجت من حان بغدادي ، مترنحا مغنيا مطربا صحبة عربيد ينصت الى ما تصوّف من ترتيلي وغنائي فيصيح : الله الله عليك يا ولد يا جميل ، وقد أرى وصاحبي - ونحن سكارى -  في اياب الى الدار ، رجلا شحاذا او أمراة على مبعدة شهقة من ولادة او توليد ، فنشيلها فوق ظهورنا حتى بطن مشفى ، فيحدث الطلق ويعيش الوليد وامه ، فلا تزعل عليّ وصاحبي ولا تغضب ولا تقنط ، بل قل ، تلك هي بلادي المدهشة ، من قومها من يعشق الله ويتجوهر ويتحد به وهو قاعد في حان ومان ، ومنهم - زدهم وباركهم يا ربي الجميل - من يذوب في الله ويحبه ويناجيه ويسمعه وهو قائم قاعد في صومعة عبادة ، حسينية ومسجد وكنيسة وكنيس ومندى ونار في خلاء ، وفي العاقبة فأن " كل لشّة ستعلّق من كراعها " !!

اما السابعة - وصبرك الجميل عليّ ولغتي والذين معي -  فهي في قولتي وربما قولتكم وسواك ، ان الخطر والمصيبة والفتنة ، لا تكمن في الدين وجوهره وحلاوته لمن ذاقه وتطيب بضوعه وانشده وانذهل وعشق وأحب ، انما العطب والموت والذبح والكره ستراه نائما ناطرا فرصته في ما يسمى بتاريخ الدين - الأديان كلها - وقد ترى يوما ، عراقيا قحا سليل أقحاح ، حاملا سيفا ، ميمما وجهه صوب دمشق الشام ، ذابحا عشرة ، لأنهم من حفدة يزيد بن معاوية وقتلة الحسين ، وقد أرى مثلك رجلا  منفلتا من ارض نجد والحجاز ، وقد تزنر وتفخخ ووزع شظاياه وزرعها في اجساد فقراء يفترشون مسطر عمّالة على انهم روافض ورافضية كما اراد الذبّاح قبل قليل ان يقول انني والله قد ذبحت هؤلاء العشرة بشبهة انهم نواصب وما الى ذلك من اشتقاقات مخجلة .

الثامنة هي في نفخ ومط وتهويل وتفخيم وجود القاعدة في بلاد الرافدين . فمرة يسمونها القاعدة وثانية يرونها على انها " مقاتلون اجانب يفدون من خارج الحدود "

ولا اظنك لا ترى اشهارات واعلانات فضائية مدفوعة الثمن ومصنوعة بتقنية هوليودية عالية وخبيثة وخنيثة ، كل هذا من اجل ان يروجوا - الكذابون ابناء الكذابات - ان لا وجود لمقاومة عراقية ، وأظنك تتذكر قبل عامين من يومك هذا كيف احتفل مسمى " دولة العراق الاسلامية " بأعلانها تحت نظر ومراقبة واقمار الغزاة ، واظهرت الأحتفالات المضحكة ثللاً من الشباب يشوّفون الناس قوتهم واسلحتهم ، المشهور منها في العرض ، ماطورات وبايسكلات وكيّات نص عمر وتواثي وسكاكين ، ثم صاروا يتحدثون ويعلنون - الغزاة الأغبياء ومن والاهم وظاهرهم - عن القاء القبض على وزير زراعة " دولة العراق الأسلامية " وكأنهم كانوا قنصوا الوزير المزعوم الكنز ، وهو يقود حملة تطميس شتلات التمن العنبر الزكي في هويرات المشخاب !!

والتاسعة ، هي توالد وتناسل التكفيريين والظلاميين والجهلة والأغبياء والمفخخين والمحزمين بالصاعقات الناسفات ، وهذا - كلّه أو جلّه - من تفريخ وتجهيز وتوليد المحتل القذر وأحتلالات أخرى تعرفونها ولا أظنكم تحرفونها .

والعاشرة فهي في غلق ملف الكراهية الذي انولد من العركات والمطاحنات الطائفية التي اشهرها التهجير والقتل والذبح المتبادل ، فأن لم تقدر والذين معك والطرف الآخر على نسيان ما وقع ، فالدم سيولد دماً والثأر سيجلب ثارات .

الحادية عشرة هي في ادخال روحك وعقلك في الدراسة والعلم والفقه واللغة والثقافة ، بل وقراءة الشعر والرواية والقصة والتاريخ والموسيقى والأنشاد والرياضة والاقتصاد واللسانيات والسرديات والرسم والنحت وعيون التراث ، فتلك والله لهي عدتك وسندك وبرهانك ودربك في الأقناع والمحاججة والمساجلة والمجادلة بالتي هي أحسن واحلى واجمل وحتى لا تقصرأهميتك القائمة حتى اللحظة بسبب من كونك ابن الراحل محمد صادق الصدر .

والثانية عشرة فهي أن كانت بيمينك سلطة وحظوة ومحبة لدى ايران ، فأطلب منهم فوراً ان يكفّوا أو يكتفوا بما امتصوا من دم ونفط وماء وكرامة ابناء الرافدين ، وأن ينسوا أو يؤجلوا على أقل تقدير آلام وأحزان هزيمتهم المذلة والمهينة في حرب السنوات الثمان ضد العراق ، فنحن مثلهم قد تعرضنا لهزيمة كبرى على يد الغزاة ألأمريكان الهمج وزبالتهم والحشر مع المهزومين عيد ، وليضعوا مخلصين النية ، أيديهم وما زاد من مالهم وسلاحهم بيمين جيرانهم العراقيين الطيبين حتى كنس المحتل ، وبعدها سينفتح باب العتب والمصارحة والحقيقة التي ستفضي حتماً الى محبة راسخة قوية لا مغلوب فيها أبداً ، و ايضا جيرة مريحة .

الثالثة عشرة هي ان لا قداسة لرجال دين صمتوا او تواطئوا او ظاهروا او باركوا الغزاة وزرعوا الفتنة واشتغلوا في السياسة التي لا يفقهون وفي تجارة الحرام وسهلوا وصول الأردياء والحرامية الى سدة الحكم .

أما ختامها فتحية مني وسلام ، وانطر ردّها بمثلها أو بأحسن منها وأنت لها ومنها وبها ، والى لقاء في بلد حر طاهر مطهر بديع مدهش كريم عزيز .

علي السوداني


التعليقات

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 02/11/2008 13:31:18
ركن يا اعز ما خلق
وها انت تصر على سحق قلبي او ما تبقى منه بطيب الكلام وبديعه
كان عبدو المصري وسيما ومتعاطفا مع جيوبنا المثقوبة ابدا
كيف هي شمس واخواتها وزنوبة الطيبة ومطحنة حصى بعقوبة
اكتب لي فاصيح هل من مزيد
علي
عمان

الاسم: ركن الدين يونس
التاريخ: 02/11/2008 08:01:21
اخي في الكتابة والوطن شريكي في حسن عجمي وابي داوود ابانا الذي رحل شقيقي في الحب والهوى والغواية رفيقي في مركب علي المبحوث عنه المذكور ادناه في مراسلات القوات المسلحة امل ان تسعدك مدونتي الناقصة الرياسة غير صالحة لك ولي ولسلام سرحان ولمنذر عبد الحر احلم ان تعودوا الى شارع الرشيد ويعود الشارع الى رشده كي تنام بغداد على امل ساحة النصر وباحة المعهد البريطانى وفضاءات مقبرة الجنود الانكليز وبرودة حديد جسر الصرافية بلا شركات صيرفة واعياد منقوصة وزرابي مبثوثة من شارع النهر حتى ساحة الوثبة لنقفز من هناك الى لقاء ساخن على طريقة ركن الدين يونس وبخفة دم جان دمو الثقيل بعض الشيء للقيا حبيبتنا المشتركة سمرقند اتنفس من خلال الكتابة اليكم اصدقائي في الغربة والوحدة والالم كم انتم طيبون وفقراء ورائعون بغض النظر ورلبصر والذاكرة من فضلك عزيزي السايق علي نازل هنانة اوكما يقول ابراهيم البهرزي هناية

الاسم: عاشق علي السوداني
التاريخ: 08/08/2008 10:43:24
علي السوداني من الكتاب قلائلال الذي رفض بيع قلمه والتملق وهو من الكتاب العلي السوداني في صراحته هذه رجل شجاع وأجمل ما في شجاعته صراحته الصادقة... وهو لا يخشى لومة لائم.
نعم مقاومة المحتل موجودة كما نتنفس الهواء. ومحاولات تقزيمها وتشويهها من خلال افتعال المفخخات في مساطر العمال والفلاحين واغتيال شغيلة اليد والفكر والفن والموسيقى معروفة الدوافع ما هي الآ لتحريف المقاومة. المقاومة هي واحدة دون إضافات وتحريفات من قبل شريفة وغير شريفة الخ.
ولأن علي السوداني عراقي ويقول كلمة الحق فهو الاحترام وطنين الذين يجب ان يكرمو

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 25/06/2008 09:37:53
تحياتي سلام سرحان العزيز
في المشهد القائم الان سيكون من المحال ارجاع رجل الدين الى صومعة العبادة
لكن كما جاء في مكتوبي الذي هو تخليص الدين من سطوة الثاريخ الثاري والمطلومي
اما بشام الرئاسة فلا اظنني ساترشح اليها فهي دوخة راس وستاكل كل وقتي وساهحر معها كتابة القصة ومشروع روايتي وربما حتى مكاتيبي وايضا انا لا احبذ سجن المنطقة الخضراء على الرغم من توفر همبركر ماكدونالد وباجة الحاتي وباقلاء ودهن من صنع قدوري وسمك ابو يعقوب عبر الشط
مع حبي الكبير لك ومثله لصديقي البعيد عاطف الفراية
علي
عمان حتى الان
alialsoudani61@hotmail.com

الاسم: عاطف الفراية
التاريخ: 24/06/2008 16:20:23
أخي علي السوداني البيضاني الأبيض الأسمر البشع الجميل الغريب العجيب الطيب الذئبي الملامح ..اشتقت .. سأكون في عمان قريبا وفي مدونتي سأنشر الهاتف وغيره.
امتطي قلما مكنسة.. أو امتشقه ..لا فرق.. واكنس ما أمكنك من الوسخين.. منا ومنهم. من بني جلدتنا ومن بني الأصفر.

الاسم: سلام سرحان
التاريخ: 24/06/2008 15:27:02
السيد الرئيس علي السوداني
لا تزال مرشحي الوحيد لرئاسة الحكومة العراقية!
أعرف حرقة قلبك على العراق وأتفق معك إطلاقا لمدة 5000 سنة مقبلة فقط.
لكني في نهاية الأمر أرى كل هذه التفاصيل متاهة... والواقع السياسي العراقي لن تجدي معه سوى حملة واحدة لفصل الدين عن السياسة والسياسة عن الدين... فهذه الحملة لن تكون خصما لأحد بل تسحب البساط من تحت من اقدامهم.
وفي ذلك تبجيل ورفعة للدين وشفافية ومهنية للسياسة
وأدعو الجميع هنا للانضمام الى الحملة الوطنية لتخليص الدين من السياسة والسياسة من الدين... وهي حملة سيكون امينها العام: الرئيس علي السوداني

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 24/06/2008 13:32:47
تحياتي عامر صديقي وتشكراتي
والى لقاء في واسط واخواتها الحلوات
علي
عمان
alialsoudani61@hotmail.com

الاسم: عامرالواسطي
التاريخ: 24/06/2008 12:10:26
أخي علي السوداني أحيي فيك أيمانك وحبك لله
أتمنى أن نصل لنضوجك الفكري والانساني ليستقيم أمرنا

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 23/06/2008 21:36:49
ام سلام عزيزتي وقد جئت عليها كلها او جلها
اكتب الان وبالمصادفة انصت الى نواح داخل حسن في محاولة لترميم القلب والوطن معا
اما انت عزيزي ابو باقر فلو عدت لمكتوبي ثانية فلن تجد فيه جملة تعمم الفساد على الجميع واخرى تروج للسكارى وبعضهم سكارى من قهر البلاد وما هم بسكارى
جمعنا الله واياكم في بلد احلى وارحم واكرم وبالمناسبة انا اؤمن مثلك ان في كل زور واوي او حتى شدة واوية ههههههه
محبتي اجمعين
علي - عمان
alialsoudani61@hotmail.com

الاسم: ام سلام
التاريخ: 23/06/2008 16:58:57
الى المبدع
الاستاد علي السوداني
سلام اليك ......الى ساعديك التي تكتب الحقيقه التي يعرفها الكل ولكن ليس من احد يجرا ان يبوج بها وكاننا خرجنا من زنزانة النضام السابق لندخل في زنزانات النضام الحالي
كثرت الاحزاب وتصور كثرت الاديان دين داخل دين
اما المصطلحات فباتت موده الموسم
الديمقراطيه والحريه والشفافيه والليبراليه والتكنوقراطيه والعلمانيه والمضلوميه
والمنضمات الارهابيه والتكفيريه والضلاميه وغيرها والشعب المغلوب على امره يبحث في النفايات على لقمه تسد رمقه
والسياسيين ورجال الدين باتوا لايختلفون عن سواهم للهاث على قطعه من كعكه العراق الدسمه
اخيرا احييك سيدي الكاتب وانحني اجلالا لقلمك الشريف وكلمتك الحرة

الاسم: أبو باقر من بغداد
التاريخ: 23/06/2008 13:23:40
أخي العزيز حياك الله على بعض الكلام الصحيح ولكن ليس كل من في التيار هم من الفاسدين والصعاليك وليس كل من يشرب الخمر هو صاحب نخوه كماقلت بل أن في كل زور واوي جمعنا وأياكم في بلد أمين يجمع العراقيين بطوائفهم المختلفه تحت رايته العاليه دائما وأبدا أنشاء الله

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 23/06/2008 09:48:09
صباح عزيزي
مرة كتبت مجتهدا او متخيلا او مجددا وقلت ان الدكتاتورية الدينية بشكلها القائم الان ليس في بلدنا حسب بل في امكنة اخرى لهي اقسى والعن من كل اصناف الدكتاتوريات لانها قد تقتلك وتقول انها ذبحتك بأمر الهي !!
زعل صحب وانتشى اخرون وورثت مقترح قرحة وقيح
المعضلة الان هي في ذلك الخلط واللبس وكأنك ان حضضت الناس على مقاومة الغزاة الهمج انما جئت بما لم يجىء به احد من قبل لا في فلسطين ولا في فيتنام ولا في جحائم الارض الاخرى
احييك صديقي الجميل والبارحة وصلني مكتوب من خل وصاحب حميم يتعجب فيه ويتساءل كيف لي ان اكرع كأس عرق سمين في المساء وفي تاليه اكتب رسالة الى السيد مقتدى الصدر والمقاومة البطلة المسندة برغبة السماء وقانون الارض !!
هل شفت كيف يتم الخلط
اجدد محبتي
علي - عمان
alialsoudani61@hotmail.com

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 23/06/2008 02:22:05
امير عزيزي
ربما كان في مكتوبك بعض صح ونصح لكنني لا ارى تماما ما ترى خاصة في باب الصياغة ورصانة السياسة
الاستطراد يكون احايين مهما لتوكيد الفكرة وايضا الضحكة في ثنايا هكذا مكاتيب قد تبدو جادة جدا ستكون مفيدة للتحبيب والترغيب ومواصلة القراءة حتى خواتيمها وقد تجدني ربما على ما ذهبت اليه وتمنيته علي في زاويتي الثلاثائية على اخيرة الزمان
محبتي لك وللرفاعي الذي تمنى المبدع حسين نعمة ان يشيله فوق راسه ويزرعه في الناصرية بسبب السمرة طبعا هههههههه
احييك والى لقاء في بلد خال من كل الاحتلالات
علي
عمان
alialsoudani61@hotmail.com

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/06/2008 23:43:07
هذا كلام عراقي شجاع. تلمس فيه عمق الجرح والتجربة والرؤية الصائبة.أجمل ما فيه النصح المؤسس على حسن النوايا الصادقة. ليس من أحد منزه عن سماع النصيحة.
لقد جمع الأخ علي السوداني في ( معلقته)عين الحكمة كما تلمس في كلامه روح الإنسان المؤمن. بل هو أقرب إلى الله من كثيرين مدعين زلفى للدين.
علي السوداني في صراحته هذه رجل شجاع وأجمل ما في شجاعته صراحته الصادقة... وهو لا يخشى لومة لائم.
نعم مقاومة المحتل موجودة كما نتنفس الهواء. ومحاولات تقزيمها وتشويهها من خلال افتعال المفخخات في مساطر العمال والفلاحين واغتيال شغيلة اليد والفكر والفن والموسيقى معروفة الدوافع ما هي الآ لتحريف المقاومة. المقاومة هي واحدة دون إضافات وتحريفات من قبل شريفة وغير شريفة الخ.
ولأن علي السوداني عراقي ويقول كلمة الحق فهو الاحترام . لا أن ينتبذ بحجة من الحجج. كم علي سوداني مهجر بعيدا عن أهله؟ تخيلوا حجم الإزاحة التي دفعت بالكثيرين أن يغادروا بلدهم لا لشيء عدا أنهم يميزون ما بين الخيط الأبيض والأسود.
سؤال من كثير : كيف ننام وأخوة لنا تمزقهم الغربة والتغريب خارج خيمتنا العراقية؟ بل كيف نشد ربطة العنق أو نعتمر القبعة أو نضع النظارة أو نعم العمّة؟
أكثر من خمسة مليون يتيم وأربعة مليون مهجر ومغترب ومليون وأكثر شهيد ومثلهم تقتلهم البطالة ومثلهم خريجون يبحثون عن وظيفة ونساء عوانس تجاوز عددهن المليون ومثلهن ويزيد من الأرامل ...
أي وزراء ننتظر ليكتمل نصابهم ؟ أين الحاضر من الغائب من منجزهم الذي تحقق منذ إن جيء بالاحتلال ؟
القصور والفلل تشيد وتقام وحذوها الخيام! خيام المهجرين في الداخل! كيف سنرعى مهجري الخارج إذن؟
مخجل حقا أن نتمنطق بعذب الكلام ونتعطر بالغالي من العطور في وقت تحف بنا الأزبال والفقر والجوع والذل ولا نؤمّن بميزانيتنا المليارية حتى حليب للأطفال؟
والأكثر خزيا أن يسخر منا ومن أنانيتنا وجهلنا من تربع على بلادنا ومسك بيده العصا على أنه من حررنا ! هل حقا ما زلنا نعشق عبوديتنا!؟

الاسم: امير عبد الحسين الخفاجي
التاريخ: 22/06/2008 21:26:16
الاخ العزيز
كلامك فيه حنية وحرقة قلب على العراق واهله البؤساء الطيبين
ولكنه - مع ذلك - مطول نوعا ماويغلب عليه كثرة الاستطراد كما يخلو من الرصانة السياسية والصياغة الاعلامية
كذلك يمكنك اعادة الموضوع - لانه مهم - بحيث يكون متوافرا على الترابط في بعض كلماته وبعض موضوعاته
وكذلك فيه لف ودوران
لكن الجوهر الواضح فيه هو النقر على الوتر الحساس الذي يعاني منه العراقيون وهو الاحتلال البغيض والتكفيريين وتدخل دول الجوار وغيرها من الملفات الساخنة.
جعلك الله من خدام العراق الجريح الاوفياء
اخوك
امير عبد الحسين الخفاجي
جنوب العراق / قضاء الرفاعي
22 / 6 / 2008




5000