..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تساؤلات

محسن وهيب عبد

 تساؤلات تحتاج الى اجوبة حاسمة

ومشاكل تحتاج الى حلول جذرية وسريعة

أو مصائب قادمة نحتاج ان نوطن انفسنا عليها

كل ما يجري على الساحة الدولية يدلل بما لاشك فيه ؛ على ان العالم كله متواطئ مع داعش وأخواتها ، فداعش تفعل كل ما هو مرعب ومرهب ومخالف  و فضيع ، وتقتل ذبحا رهائنها من كل الجنسيات وكل القوميات  وهناك سكوت متعمد على احتقار داعش للعالم باسره.. والسؤال لماذا هذا السكوت العالمي غير المسبوق بل والمدرات لداعش واخواتها ؟!

ثم لماذا هذا النفاق الواضح في سلوك الدول الكبرى والدول الداعمة لداعش مثل تركيا وامارات الخليج والسعودية في احلاف كاذبة وتنافخ ونفخ في الاعلام ضد داعش.

ثم الجميع يعلم ان داعش تستولي على حقول النفط في سوريا وقسم من العراق وتبيع النفط وتشتري السلاح ... والسؤال من اي المنافذ تصدر داعش النفط اذا كان العالم صادق في محاصرة داعش؟ ومن يشتري النفط الداعشي؟؟

واذا كانت داعش مرفوضة من العالم المتحالف ضد داعش ، العالم المتحضر والمتقدم مخابراتيا فكيف يصل المقاتلون من تلك الدول؟ وكيف تصل الاموال والسلاح لداعش؟ واين يتداوى جرحى داعش؟؟؟؟

الجواب: لأسباب تتعلق بأمن اسرائيل وذريعة لتسليح الأكراد البديل لبقاء المنطقة ضمن الاستراتجية الضامنة لتفوق الحضارة الليبرالية ؛ لابد ان تبقى داعش في المنطقة ويحافظ عليها لكن دون ان تتقوى هي، او تقوى او تنهض الدول المجاورة لها لانها ستبقى في حال استنزاف دائم.

وان النفاق الذي نراه في دول بعينها في الحلف ضد داعش ، هو استراتجية لتلك الدول في الوقت الراهن.

اما المشاكل التي تحتاج الى حل جذري ، فتتجسد اليوم في الحكومة العراقية التي يستشري الفساد في مفاصلها من الاعلى الى ادنى مستوى، ومع استمرار هذا الفساد ، يكون على العراقيين جميعا: ان لا يتوقعوا حصول خير او تنمية او ازدهار او تقدم..بل لايحلموا في يوم من الايام ان تتوقف الكهرباء عن الانقطاع في ادنى الاحوال. اذن كيف الحل؟

يكمن الحل في:

1- اصلاح جذري في قوانين القضاء لجهة النفاذ  وفي السلطة القضائية لجهة تمام استقلالها .

2- اصلاح جذري في السياسة والسياسيين والقوانين المتعلقة بالانتخاب وبالرواتب والامتيازات، وتشريع قوانين الأحزاب ، بحيث نستبعد كل مسببات الفساد السياسي من امثال ؛ المحاصصة. وجعل المنصب تكليفا لا تشريفا .

فالمحاصصة المقيتة والامتيازات التي منحت بغير وجه حق للرئاسات الثلاث والوزراء والنواب وللمتقاعدين منهم ؛ هي السبب الرئيسي  والمباشر في الفساد وفي  تسلط الفاشلين والفاسدين والتستر عليهم من قبل كتلهم.

اما المصائب التي ابتلينا بها ولازال الفادح منها ينتظرنا فهي ، حصل في خلال اكثر من عقد بعد سقوط الصنم؛  تكوين طبقة من الفاسدين بسبب هذه الرواتب الخيالية والنثريات ولامتيازات ، طبقة متمكنة ماليا فاقتصاديا نفذت في المجتمع بل وفي السوق لا يمكن التخلص منها بسهولة ، بمعنى ان العراق بيع لصالح السياسيين الذين يرفضون تماما التخلي عن امتيازاتهم المالية والجاهية والتسلطية، سيرا باتجاه طبقة قوية فاعلة تقنن الفساد وتجعله واقعا وتتصارع وتضارب فيما بينها بمصالح الوطن.

والمصيبة الادهى في هذه المصيبة؛ ان هذه الطبقة السياسية والتي اصبحت اليوم متمكنة اقتصاديا لو كانت تعمل لصالح البلد لكان ذلك اهون ولكن فيها  اطراف تخدم اجندات اجنبية ولذا فانها في حال صراع دوما والخاسر الوحيد من ذلك الصراع هو العراق.

بمعنى ان حتى الشريف والوطني والعفيف يستلب في ظل هذه الطبقة القوية النافذة اذا دخل بينهم فريدا.

والحل وان كان يقتضي ان يكون الشعب العراقي بكل طوائفه بمستوى هذا الخطر الا انه نظريا ؛ يكمن بعدم اعادة انتخاب رموز تلك الطبقات السياسية الاقتصادية النافذة، من خلال : نفوذ قوانين الاصلاح السياسي والمالي والإداري ، اذا كان هناك ثم من يريد ان يخرج من هذا الوضع ليدرء تلك المصيبة ، ولكن ذلك الحل غير سهل ولا ميسور لكي يكون في صالح العراق الان الا ان تكون مصلحة العراق عند  الجميع هي الاساس في كل اعتبار، و طبعا ليس مصلحة الدول الاخرى سواء كانت اقليمية او كبرى، التي تحملها اجندات السياسيين العراقيين مع الاسف كما عودونا خلال اكثر من عقد من صراعهم على السلطة ووخلصت ببيعهم لجزء من العراق للدواعش المجرمين مع الاسف.

 

 

 

محسن وهيب عبد


التعليقات




5000