..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وزارة الثقافة تتنفس..

أفراح شوقي

في خطوة جديدة، وبعد أعوام من انزوائها خلف أسلاك شائكة قاسية ، وجدران كونكريتية صماء حجبت صورتها   أكثر من عشر سنوات   برغم كل المعارضين، كشفت  وزارة الثقافة العراقية  قبل يومين  بعضا من جمال وجهها إمام جمهورها ، في خطوة مهمة  بادر بها  وزيرها فرياد رواندزي بإزالة تلك الأسلاك ومعها  الحواجز الإسفلتية  التي تغلق شارعها  المؤدي لمبناها في شارع حيفا ، وتحيط بسورها، كأنها ثكنة العسكرية بمظهرها الخارجي.

انفتاح  وجه الوزارة  اخيراً لاقى  ترحيباً كبيراً من موظفيها وكل زوارها خاصة مع حملة النظافة التي رافقتها ، كونه يعكس رسائل مهمة، اولها ان تلك الحواجز التي جثمت على نفوس العراقيين لم تثمر عن ايقاف صد الهجمات الارهابية، الا على نحو محدود،  وان الارهابين كانوا يبتكرون دائما  المنافذ الجديدة لتنفيذ خطط تخريبهم وحقدهم، كما ان وزارة مثل وزارة الثقافة لاتحمل في معانيها ودورها  الا احتضان المشاريع الفنية والثقافية واعمال المثقفين ومعارضهم ومهرجاناتهم وتجماعاتهم التي تعكس اللون الاجمل في الحياة العراقية، يجب ان تفرد لها كل الطرق وتفتح امامها الابواب لتكون الحاضنة الام التي تحنو على ابنائها بدون حواجز او مصدات.

ولعلي اذكر كلمة قالها رواندزي خلال حفل تسلمه مهام الوزارة قبل اشهر، بأن اولى مهام عمله ان يفتح ابوابه امام الجميع  وان يكون مكتبه هو  الاقرب لكل المثفقين ولن تغلق ابوابه بطقوس رسمية اعتاد عليها وزراء ومدراء اليوم، وجائت النتائج مرضية حتى الان.

وفي نظرة سريعة، الى ماخلفته تلك الحواجز التي كانت لفترة طويلة هي الحل الاول لاي تهديد ارهابي في اي مؤسسة حكومية او مقر رسمي خاصة بعد احداث العنف المسلح التي اجتاحت البلاد  في اعوام(2005-2009)، نجد ان الرفض النفسي والمجتمعي   كان مصاحباً لوجودها على الدوام ، علاوة على ماتخلفه من تشويه للمنظر الخارجي لمعالم بغداد ورتابتها والاكثر من ذلك اثارتها المخاوف المستمرة من تغلل الارهاب في البلاد وتفوقه  على اليد الضاربة في الدولة، حتى صار وجودها المؤقت لزمن طال اكثر مما يجب ورفعها احد  اهم معالم الانفراج الامني الذي ننشد له ..  فالامن لاتصنعه صخرة صماء بقدر ماتصنعه خطط امنية محكمة ومدروسة وسيطرة على مداخل ومخارج المدن ومعلومات استخباراتية تلاحق منبع الارهاب قبل انطلاقه للشارع.

أفراح شوقي


التعليقات




5000