.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ظهيرة الجمعة(قصة سيريالية)

د.غالب المسعودي

كما تعودنا كل جمعة أن نلتقي في مشغلنا المشترك ,أ نا والفنان جميل الكبيسي ,بصحبة ثلة من انقياء مثقفي المدينة ,نتحاور ديدنا الثقافة لاغير ,هذه الجمعة كانت مختلفة بعض الشيء إذ شددنا الرحال إلى مشغلي الخاص, وعلى أنغام المقام العراقي وطعم السمك المسكوف, أكملنا اللقاء بقصيدة( اذكر أني) للشاعر والناقد د.رشيد هارون ومداخلة نقدية للفنان جميل الكبيسي عن الالم في الفن وتجربة بول كلي, كان عريف الحفل هذه المرة صديقي كاسكو, طائر جميل ومتفهم لدوره كعريف حفل, تجول على أكتاف الحاضرين وعلى رؤسهم, كأنه يعرف العلاقة بين الكتف والرأس, يتميز كاسكو بمخالب حادة ومنقار أكثر حدة ,لذا كان أصحابي خائفين بعض ألشيء, لكنه أثبت لهم أنه لايستعملهما إلابحكمة, فيما أنا افكر بطرح أستاذ جميل عن طبيعة الالم, تذكرت الرؤوس التي اطاح بها الالم مذ عهد الاحتلالات المتعددة,و بين الصحو والاغفاءة جالت بخاطري ذكريات وذكريات, في ليلة من ليالي الشتاء و البرد قارس, لدي إمتحان مهم جدا لنيل شهادة الدكتوراه, بدأ الوجع يغزو وجهي كجيش همجي ,تحسست مكان المي وجدت الفك الاسفل متورما ولدي امتحان مصيري, لي عدة في مشغلي, أستعملها لحالات الطواريء,و بغيرإرادة مني, قبضت يدي على إحدى الآلات , قلعت ضرسي دون أن اشعر بالذنب ,لكن الالم كان كبيرا ,و قصة مساحة الالم تاخذني الى ذكريات بعيدة الى أيام الشباب  قبل ان نتعب من تشظيات الزمن الاغبر, كنانلعب,و كان أحد  زملائي في المدرسة الثانوية قوي البنية  يلعب رياضة كمال الاجسام في احد النوادي البسيطة في منطقتنا ,كنا نحترمه وفي الحقيقة نخاف منه, لما يتمتع به من جسم عضلي,أما انا فكنت أعاني من في حينها من هزال شديد بسبب سؤ التغذية ليس من الحصار, لكن من الفقر,و كنت أتحمل الم معدتي وأكابر, زميلي هذا يعرف أني أكابر,إنفرد بي مرة و قال لي ربيت عضلاتي هذه كي اسحق وجهك, وهو يؤشر على ذراعه, انت تغازل حبيبتي حين اذهب للنادي للتدريب, في الواقع لم اكن انا الذي اغازلها بل هي كانت تغازل الجميع ,لكن شاءت الصدفة أن تكون باب دارنا قبالة باب دارها, كنت كلما اخرج في طريقي الى المدرسة,اجدها واقفة أغمز لها بطرف عيني واواصل الطريق, دون أن أتسمرلاكمل غزلي, على ما يبدو سائها هذا التصرف مني , إشتكت لحبيبها أو الاصح لصديقها أمري, وتوعدني بالويل والثبور , بالرغم من طول قامته وبنيته الرياضية الضخمة كان يعاني من غباء وراثي, لذا كان في مرحلتي الدراسية وهو الذي يكبرني بعدة سنين ,سنحت له الفرصة في احد الايام العطلة الصيفية كي ينتقم مني, لف يده على رأسي وبدأ يعصر وهو يصرخ تألم وأنا اتركك, قلت له أعصر رأسي بما أوتيت من قوة لن اصرخ ,وفي الواقع أنا أعاني من الم مبرح ,أ حسست أن دماغي كاد يخرج  من قحفي وينفجر ,لم اصرخ, هنا عاد الى رشده وقال لي اني اجربك, لأرى قابليتك على تحمل الالم, لذا أنت صديقي منذ الأن وتلك الفتاة ,أ نا اعرفها جيدا انها..... لعوب ,نمت علاقة الصداقة بننا ,وبقيت تلك الفتاة على عادتها ,ولما لم تحصل من صديقي على شيء ,بنت  علاقة أخرى مع أحد شباب المنطقة كان أبوه ميسور الحال, حرضته ثانية علي, لااعرف لماذا, إلا أني أعرف الكثير من أسرار عائلتها, ودارانا متقابلتان, بدا هذا الحبيب الجديد يسمعني كلمات يريد من خلالها ان يشتبك معي لأي سبب كان ,شكوت لصديقي تصرفاته, قال لي لنشتبك معه ونلقنه درسا ,أخبرته أن هذا مسنود عشائريا وسيؤلب أقاربه علينا, وفعلا عندما رآني اكلم صديقي القوي, اتصل بمجموعة من اقاربه وحلت ساعة المنازلة, قال صديقي انت عليك به, وأنا علي باقاربه و حمى وطيس المعركة وإذا بضربة على أم رأسي صحوت بها من حلمي وأنا أغني( هاي وين جانتلي .....ولفي ويدور جتلي.... يالله وين جانتلي).

د.غالب المسعودي


التعليقات




5000