.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دوائر الحنين في شعر السياب

رفيف الفارس

 

رفيف الفارس

  

صوتٌ مسافر

عطر يتصاعد.

اسمه الحنين .

  

في اللغة كلمة حنين ,مصدرها حَنَّ والحَنين( اسم ) وهو خروج الصوت من الفم وصوت النَّاقة إذا حنت وصوت الأم الى ولدها وصوت الذي في فؤاده نزعة ألم

وصوت الريح والنسيم الرقيق وصوت العود عند النقر عليه وصوت القوس عند الإنباض وصوت المرأة تفتقد زوجها (1) وهو اخيرا صوت المشتاق.

فالحنين اذن كل ما يشعر به الانسان من اشتياق يتعدى التذكر.

  

( الام )

حين نتناول السياب شعرا فأن اول ما يتبادر الى الذهن هو غربته .. يحلم بحضن الام التي لن تعود لتُقبل دمع صغيرها..تبدأ حياة السياب بحرمان لا يردم المه اي فرح .. ويكبر السؤال معه عن تلك التي لن تعود ..

((كأنِّ طفلاً بات يهذي قبل أن ينام :

بأنَّ أمّه - التي أفاق منذ عامْ

فلم يجدها ، ثمَّ حين لجّ في السؤال

قالوا له : "بعد غدٍ تعودْ .. "

لا بدَّ أن تعودْ

وإِنْ تهامس الرفاق أنهَّا هناكْ

في جانب التلّ تنام نومة اللّحودْ

تسفّ من ترابها وتشرب المطر ؛)) (2)

  

لهذه الصورة الاليمة ( الطفل يلج في السؤال عن عودة الام ) اثر المعاول في اديم الروح.. الضياع الذي يولد فراغا لا يملؤه الا الدمع المنساب على جوانب النص والذي راكمته الغربة المتمثلة بالبعد عن القرية والوطن والام..

((  هي دورة الأفلاك في عمري، تكوّر لي زمانه

في لحظتين من الأمان ، و إن تكن فقدت مكانه

هي وجه أمي في الظلام

وصوتها، يتزلقان مع الرؤى حتى أنام)) (3)

  

 ( جيكور)

حنين يفرضه الواقع المر لليتم  هذه الدائرة التي تشكلت في قلب الشاعر صغيرا ادرك من خلالها قيمة النعم الصغيرة التي تتجسد فرحة في قلب اي انسان يعاني الما مزمنا .. النعم التي لازمت الطفولة وكونت ذكرياتها الصغيرة الفرحة ,النخيل الذي يعشقه في وهج النهار ويخاف اخيلته ليلا.. حبات المطر التي ترتسم في مخيلته بكل معانيها الهادئة والجامحة , الخير الذي يجلبه ومماثلته للدمع  .. القمر حين يحتل كبد السماء هيبة وجمال .. السفن المصطفة بأشرعتها البيضاء والسمراء.. الطفولة بكل فوضويتها وفضولها تمد خيال الشاعر بالصور الصادقة التي ترتفع معها امواج الذكريات والحنين الى القرية الام ومنها الى اتساع العالم حيث ان العالم في نظر الصغير نهر ونخيل وجيكور التي احتضنت احلامه الصغيرة ..

  

((جيكور جيكور يا حقلا من النور

  

يا جدولا من فراشات نطاردها

  

في الليل في عالم الأحلام و القمر

  

ينشرن أجنحة أندى من المطر

  

في أول الصيف

  

يا باب الأساطير)) (4)

  

(الوطن )

دوائر الحنين في ذهن السياب متداخلة دوما فلا فاصل زمني يفصلها ولا فاصل مكاني انما يحركها ويوسعها او يقلصها عامل الغربة وما يعتمل في نفس الشاعر من حوار داخلي يناجي عالم الذكريات والحاجة الى الملاذ , وبالتالي الشعور بالحنين لا يخضع لفترة زمنية معينة فلايمكن ان ينتهي في سنةٍ ما ليبدأ في سنة اخرى, بل هو خضم متصار ع احيانا لا يجد لتقلباته عنوان معين او مسمى او حتى مسوغ .. الحنين بحر متلاطم لا يعرف حدودا او وجهة, يتدفق او يستفيض كلما اشتدت حالة من حالات الخيبة او الانتظار فيشتد صراع تفرضه حالة انية يحمل الشاعر على جناح الانين الذي لا يحط الا وقد أُنهِك بوحا ....

((جيكور ماذا ؟ أنمشي نحن في الزمن

  

أم أنه الماشي

  

و نحن فيه وقوف

  

أين أوله

  

و أين آخره

  

هل مر أطوله

  

أم مرّ أقصره الممتد في الشجن)) ( 4)

  

تسؤلات يوجهها الى افياء جيكور ونخيلها ولعب صباه يستنطق البعد علّ المسافات تهدأ  حنينه الممتد في عمر يناضل ليقتنص بقاياه (( اين اوله ... اين اخره .. هل مر اطوله )) الانتظار يولد الخيبة والخيبة تمد اذرعها لتغترف من الذكريات طمأنة العاشق المريض الذي يبحث عن مأوى وسط نضال يمتد وصراع يأن تحت واقع مرير من الظلم والذي حاول بطبيعته الثائرة ان يغيره او يتمرد عليه بحثا هنا وهناك عن حالة استقرار ما.. في فكرة او انتماء يعوض الفراغ الذي يولده انتظار الافضل من الواقع المعاش..

((وفي العراق جوعْ

وينثر الغلالَ فيه موسم الحصادْ

لتشبع الغربان والجراد

وتطحن الشّوان والحجر

رحىً تدور في الحقول ... حولها بشرْ )) (2)

  

وفي العراق جوع ومطر .. انها الدوامة التي تُصدع اخر صروح المقاومة الانسانية .. الحنين داخل الرحم .. الغربة في الوطن الذي ينوء تحت الجراح ..

إلى الماء يسعى من يغص بلقمة ..... إلى أين يسعى من يغص بمـاء(5)

اذا كانت اخر حصون الروح لا تحمل الملاذ فالى اين يسعى من يستنزفه الخذلان وتنهكه الانتظارات غير النكوص الى الذكريات ( الحنين ) من جديد سعيا لراحة منشودة

((من أيما ظلم

  

و أي أزمنة في الليل سرناها

  

حتى أتيناك أقبلنا من العدم

  

أم من حياة نسيناها

  

جيكور مسّي جبيني فهو ملتهب

  

مسّيه بالسّعف

  

و السنبل الترف

  

مديّ علي الظلال السمر تنسحب

  

ليلاً فتخفي هجيري في حناياها )) ( 4)

فلا يجد الشاعر بدا من العودة الى احضان اليتم الاول وان كانت قسوته تلهب الروح فجيعة الا انه الحنين الذي يتأصل ثم يبزغ من ثنايا الالم يمنح النفس الهائمة هدوء لحظة ما قبل الرحيل )) كأنها كسر من أنجم سقطت

  

كأنها سرج الموتى تقلبها أيدي العرائس من حال

  

إلى حال

  

أفياء جيكور أهواها

  

كأنها انسرحت من قبرها البالي

  

من قبر أمي التي صارت أضالعها التعبى و عيناها

  

من أرض جيكور ترعاني و أرعاها .))  ( 4)

 

  

( الحب )

انها نهاية التمني بعد اليأس فقد اسلم قياده الى النخيل الى تراب القبر الذي امتزج بحنان اضلاع الام التعبى يرعى اخر امنيات الشاعر الذي هده الحنين الى الذكريات يرعاه من مجهول ما .. لكن النخيل لم يكن مجثم شجن بقدر ما كان حافز تأمل يذكره بعيني الحبيبة.. الحينين الى العشق

((عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحَرْ ،

أو شُرفتان راح ينأى عنهما القمر .

عيناك حين تبسمان تورق الكرومْ

وترقص الأضواء ... كالأقمار في نهَرْ

يرجّه المجذاف وهْناً ساعة السَّحَر

كأنما تنبض في غوريهما ، النّجومْ ...)) (2)

فعينا الحبيبة لدى الشاعر تضم نخيل جيكور ونهرها الذي يرجه المجذاف والقمر الذي كان يطارده صغيرا والنجوم التي تنبض بالمستقبل .. خلاصة تلك الدوائر بعد هم الوطن الذي عجز الشاعر عن ان ينتزعه من نفسه بالابتعاد والاغتراب ,ففي غربته الجغرافية كان كل همه العودة الى العراق على ما كان يعرف فيه من الم ومطاردة .. فهي غربة تقوم امامها امواج الحنين الى الوطن

((جلس الغريب، يسرّح البصر المحيّر في الخليج

  

و يهدّ أعمدة الضياء بما يصعّد من نشيج

  

أعلى من العبّاب يهدر رغوه و من الضجيج"

  

صوت تفجّر في قرارة نفسي الثكلى : عراق

  

كالمدّ يصعد ، كالسحابة ، كالدموع إلى العيون

  

الريح تصرخ بي عراق

  

و الموج يعول بي عراق ، عراق ، ليس سوى عراق ‍‍

  

البحر أوسع ما يكون و أنت أبعد ما يكون

  

و البحر دونك يا عراق)) .... ( 3 )

في تداخل عميق بين دائرتين من الحنين مابرحتا تتنازعان نفس الشاعر, الحبيبة والعراق

((أتعلمين أيَّ حُزْنٍ يبعث المطر ؟

وكيف تنشج المزاريب إِذا انهمر ؟

وكيف يشعر الوحيد فيه بالضّياع ؟

.

.

وكلَّ عام - حين يعشب الثرى - نجوعْ

ما مرَّ عامٌ والعراق ليس فيه جوعْ .

مطر ...)) (2)

مهما حاول الابتعاد عن هاتين الدائرتين من دوائر الحنين  الى اخريتين اقل حدة واكثر امنا واوضح معالم .. جيكور والام ( من أرض جيكور ترعاني و أرعاها)

فالحنين الى ذكريات الطفولة هو البحث عن ملاذ امن من جور الحنين الاقسى .. الحنين الذي يعيشه في الحاضر وهو يطبق على اوردته, حبه للوطن الجريح الذي لا يجد فيه السكينة وحبه للحبيبة البعيدة .. دوائر من الشعور بالشد والاخذ والامتزاج تغلف شعر السياب بثورة هائلة ضد الواقع الاليم تمثلت بالمفردة المتقدة وحتى بحياته التي لا تعرف الهدوء من سفر الى سفر الى اعتناق افكار والانقلاب على تلك الافكار ,الى ثورته ضد قوانين الكلمة مما انتج كنهاية منطقية لصراع قديم وممتد, ريادته لمنعطف القصيدة العربية وقيادته لها ثائرا على القيد الذي استحكم على عنق حياته, الى الوضوح والتبسيط وعمق الفكرة .

  

  

  

هوامش

(1)  قاموس المعاني

(2) من قصيدة انشودة المطر 1954

(3) غريب على الخليج

(4) افياء جيكور

(5) قصيدة نسيم عبير في غلالة ماء للشاعر العباسي (317هـ) نصر بن أحمد بن نصر البصري المشهور بالخبز أرزي وقد جمع ديوانه صديقه ابن لنكك .

رفيف الفارس


التعليقات

الاسم: الكاتب حسام خوام ال يحيى
التاريخ: 20/05/2015 15:06:16
سلاماً على روح السياب في مثواه وسلامأ روحه التي بقيت تحلق بين قصائده وصوره الشعرية ....
سلمت أناملك ست رفيف الفارس

الاسم: عبد الكريم الحسون
التاريخ: 04/05/2015 13:47:54
لقد كان ابحارا بسفن ابداعك الى مرافى شاعر عملاق تزخر اشعاره بالالم والشوق والحب والعتاب والغربه انه يداوي الجراج بالجراح لقد كنت اكثر من رائعه وانت تفجرين فينا الحنين الى هذا الشاعر الذي يذكرنا بماض رغم مرارة الا اننا نجد من خلاله بوادر بزوغ امل وشفاء لجراح لا تبطل صهيل اللوعه شكرا لك ايتها الرائعه وانتي تميطين اللثام عن سمفونية الحنين عند السياب شكرا لك ست رفيف وتقبلي تحياتي

الاسم: شروق مبارك مال الله
التاريخ: 31/03/2015 17:26:16
تحليل بمنتهى الروعة من قبل شاعرة متالقة مرهفة الحس والاحساس .....للشاعرالكبير بدر شاكر السياب وحيث ان الحنين هو منبع الشعر عند السياب الحنين للام والوطن والحبيبة فان رفيف الفارس المرتبطة بالوطن رغم بعدالمسافات خير من يوصف حالة الحنين.
وانسان بعيد عن وطنه يعيش حالة حنين دائم لكل المفردات في ذلك الوطن... كما عاشها السياب
شكرا لك رفيف على هذا التحليل الرائع
شروق مبارك مال الله

الاسم: الشاعر يوسف لفته الربيعي
التاريخ: 12/02/2015 14:44:10
إستعراض مميز لقصائد عملاق الشعرالحر،وإسترسال رائع لمكامن الحنين التي وردت بين طيات تلك القصائد ،وعند القراءة تخيلت نفسي امام السياب وهو ينشد،وعلى ضفاف شط العرب قرب جيكور حين تهب نسمات النخيل المعطرة بسفر السياب ،لقد أبدعتم يا رفيف في العرض والتحليل ،هنيئاً لكم ما حققتم وما تسعون الى تحقيقه في مسرح الثقافة وأنتم أهله،ومزيداً من التألق...مع أجمل المنى .

الشاعر يوسف لفته الربيعي / بغداد

الاسم: زهرة زيراوي
التاريخ: 05/02/2015 20:43:33
دومي شامخة أيتها النبيلة

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 01/02/2015 09:10:47
السياب ايقونة من ايقونات الشعر واحيانا اتساءل مع نفسي ما سر هذا السحر الذي لايزال يغلف كل مايخص السياب حياته .. مرضه .. احباطاته
كلها زادت من رهافة وروعة شعره لان روحه كانت نقية.
سيدتي احييك علی هذا الجهد المميز سيدتي.
صباحك ورد وجوري

الاسم: محمود سعيد
التاريخ: 01/02/2015 06:20:57
دراسة جيدة، تمتعت بها كثيراً، دمت

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 30/01/2015 19:20:12
تحية صميمية لك على هذه الروعة
ومثلها لهذا الإصدار
الذي فرحتُ به ،،
يبقى السياب معيناً لا ينضب سواء للباحث أو الشاعر أو الناقد أو القارىء

الاسم: نورة سعدي
التاريخ: 30/01/2015 09:47:33
تحليل ممتع وجميل لدوائر الحنين في شعر بدر شاكر السياب رائد الحداثة الشعرية العربية ،سلمت يداك ودمت أيتها النخلة العراقية الباسقة الشاعرةالقديرة أختي رفيف الفارس
تحياتي

الاسم: عبد الاله الصائغ رفيف الفارس تتلبسها روح يوسف الصائغ
التاريخ: 30/01/2015 05:47:47
عبد الاله الصائغ
رفيف الفارس تتلبسها روح يوسف الصائغ
يوسف الصائغ كان حزمة مواهب فهو شاعر له جمهوره الذي ينتظر قصيدته وهو يكتب الرواية والقصة والمقالة وهو فضلا عن كل ذلك فنان تشكيلي وهو وهو ناشط عراقي قبل هذه وتلك
الاستاذة رفيف الفارس متعددة المواهب فهي تكتب الشعر والنثر وهي تشكيلية ومصممة وهي ناشطة ومديرة واحد من اكبر المواقع الثقافية الوطنية واعني موقع النور الذي اسسه الاستاذ احمد الصائغ ليكون صوتا متميزا حرا مستقلا ! وقد نجح موقع روضة النور نجاحا ملفتا فقد انماز بكم الكتابات النسائية ولكن وكلمة الحق يقال منذ ان دخلت رفيف الفارس روضة النور بدأت خطوات النجاح تتسارع وتتكاثر وتتميز اكثر فاكثر ! اليوم تكتب الحنين عند السياب وتكتب عن الام فكانها بانطلاق قلمها تكتب عن حنينها وتكتب عن امها ! فاحتفى القراء ! اقول مباركة استاذة رفيف ايقونة النور ورقيته

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 30/01/2015 04:15:36
الصديق والاخ الغالي احسان العسكري اشكر مرورك الرقيق والعذب واطلاعك على المقال اسعدني . الف شكر

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 29/01/2015 17:50:25
القديرة رفيف الفارس
ارق التحاي الى الاستاذة التي هامت بحنين السياب الى مفردات الحنين الأم والوطن وجيكور ببويبها ونخيلها...
سلم يراعك سيدتي
مودتي وتقديري

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 29/01/2015 17:50:04
القديرة رفيف الفارس
ارق التحاي الى الاستاذة التي هامت بحنين السياب الى مفردات الحنين الأم والوطن وجيكور ببويبها ونخيلها...
سلم يراعك سيدتي
مودتي وتقديري

الاسم: صالح الرزوق
التاريخ: 29/01/2015 14:46:04
المقالة هي قراءة في بعض المفردات الأساسية التي يعود إليها السياب بين حين و آخر.
إنه شاعر حزين و طريد. قلق و لا يعرف الاستقرار. لذلك مفرداته غامضة و غالبا تحتاج لعدة وقفات تبين ما طرأ عليها من تطور و تبدل بين فترة و أخرى.
بعكس جبران اللبناني فقد كانت رؤيته رسولية. و متكررة. و تهاجم التابو و تنتصر للذات.
أعتقد هذه المفارقة هي التي قدمت لجبران موضعه كشاعر ثوري و إصلاحي. و هي التي ضمنت للسياب موضعه كشاعر ثوري و مخرب أو عنفي و هدام.و التخريب ليس سلبيا في هذه الحالة بل هو خراب نفسي و فني. و على أنقاضه تطورت أسطورة السياب...

الاسم: احسان العسكري
التاريخ: 29/01/2015 11:54:31
السياب باكورة حنين عراقي ازلي تمتد عبر جيكور وصولاً الى اعالي الفرات ومنابع دجلة بجناحي الامل والابداع ..كنت خير قارئة محللة شاعرتنا الرائعة رفيف الفارس
#احترامي وتقديري




5000