..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إله العِشْق

(لإله العِشْقِ..

مكانٌ آخر)

 

في كُلِّ مرّةٍ

أضطَرُّ لأقول

أراه مُبْتَسِماً.

كُنْتُ لا أدْري

أنّه هُو ..

يتبَرّجُ في سَحاب.

نورٌ حَيٌّ بَدا

على قِمَمِ لَيْل.

يَتَرامى أنْهاراً

يَتدَفّقُ فِيَ ..

أكْثَر مِنَ الدّمِ.

لَمْ أعُدْ..

أخْشى الشُّعاعَ

الكَهْرَمان الغوِيَّ

!ولا السِّدْرَةَ.

فقَدْ تكبّد

القَلْبُ هَواه.

يعْوي ريحاً

في المَضايقِ.

يُلاِحِقُني في غَيْمٍ

يُعَذِّبُني وأحْتَمِلُ.

لَبِثْتُ زَماناً في

تُخومِ غُرْبَتي..

أترَصّدُ مَنْ

 عنْهأبْحَثُ!

أخيراً لَقيتهُ

في زهْرَةٍ ..

 في ضِياءٍ فرَقّ

لي والْتأَمَ الشّمْلُ.

ها هُو مَعي

هُنا وهُناكَ..

مُنْساباً في نهْرٍ

مُبَعْثراً في شجَرٍ

وعلى حجَرٍ..

في نوافِذَ جذْلى

في عتْمَةٍ وفي

غيْمَةِ عِطْرٍ.

وبِألْوانٍ أُخْرى

في أفُقٍ آخرَ..

معْلوماً في السّرائِر

والكتُبِ وفي

دفْتَرِ الأحزان.

كيْف أتّقيهِ في

طُيوفٍ ترْمشُ وفي

خفْقِ جَناحٍ..

كيْف أُخْفي صبْوَتي

والجرْحُ زاهٍ..

بِضِياءِ النّارِ تحْتَ

 الرّيحِ والمطَر.

وقَد ناداني في

التّيهِ ذو الجمالِ

الخَفِيِّ والظّاهِر.

أفْلاكهُ المُسْتَثارَةُ

في المَعارجِ

لا ترْسو ..

يَفوحُ في زهْرٍ.

وهُو الآنَ..

بِالعُمْقِ مكْنونُ.

 

محمد الزهراوي أبو نوفل


التعليقات




5000