..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انا خير منه ( شعار ابليس ضد آدم وذريته / الحلقة الرابعة

محسن وهيب عبد

انا خير منه

شعار ابليس ضد ادم وذريته

الحلقة الرابعة

نماذج من إرهاب شعب الله المختار:

ومثل ما نرى إرهاب السيد الأبيض، وكذبه ومعاييره المزدوجة ، فان هناك من هو أعتى منه إرهابا، يدلس عليه السادة البيض أمعاناً في احتقار الإنسان لأخيه الإنسان، لمصالح غير مشروعة مشتركة بين سادة البياض والسادة ابناء الله!!!

فالصهاينة إدعوا السيادة، بما لا أحد يستطيع إن ينازعهم إياها..لأنها منحت لهم بتفويض الهي كما تصفهم الكتب المنزلة من الله - كما يدعون- فهم شعب الله المختار!!!.وهم الصهاينة.

ولذلك فهم يتكبرون ويستعلون على الاغيار والاغيار:هي المقابل العربي للفظ العبري (جوييم): وهي تشير إلى الأمم غير اليهودية، وقد تحول هذا الاستعلاء والتكبر إلى عدوانية واضحة في التلمود: الذي يدعو دعوة صريحة إلى قتل الغريب حتى ولو كان من أحسن الناس خلقا([1]).

والغريب: الذي ليس له تفسير واضح: هو أن في سيادة الصهاينة امتياز في احتقار الأوربيين على مسمع ومرأى، بل وحماية من الأوربيين أنفسهم!!

ففي 1907م انشأ اليهود في فلسطين أول قوة إرهابية، باسم منظمة الحرس اليهودي - هاشومير- ، وقد اشرف عليها حزب بوعالي صهيون([2]).

وكان شعار المنظمة: (سقط يهودا بالدم والنار، وسيبعث بالدم والنار)، وقد أنشأها الإرهابي الكبير (دافيد بن غوريون).

وفي عام 1919م انقلبت (الهاشومير) إلى منظمة (ألها غانا): التي ارتكبت مجزرة دير ياسين الرهيبة والمشهورة بالتعاون مع منظمة (الارغون) في التاسع من نيسان عام 1948م.

ولقد وصف أحد قادة الارغون هذه المذبحة بقوله: (لقد قمنا بعملية تنظيف)([3])

آما الوصف الدقيق للمذبحة فقد جاء على يد رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي آنذاك (جاك دي رينييه)([4])، حيث قال:

(بعض مقاتلي الارغون قطعوا أوصال ضحاياهم بالخناجر قبل إن يقتلوهم)([5])، مما يذكرنا بالحقد الابليسي على البشر في افعال التكفيريين المشابهة لانها من منبع واحد وشعار واحد: ( انا خير منه).

كما إن سلطات السيد الأبيض البريطاني سجلت بدورها تفاصيل الإرهاب الصهيوني بدقة متناهية, على يد مفتش الشرطة العام، (ريتشارد كالتنغ) الذي قام بالتحقيق بالحادث فقال:

(نزعت أساور وحلقات النساء، من أذرعهن وأصابعهن بوحشية متناهية وقطعت، أجزاء من آذانهن لانتزاع الأقراط منها)([6])

ثم يتباهى الإرهابي (مناحيم بيغن) بإرهابه فيقول عن دير ياسين المذبحة الكبرى في التاريخ: (تملّك العرب هلع لا حدود له، بعد سماعهم القصص عن مذبحة الارغون، وبدءوا بالهروب للنجاة بأنفسهم، وسرعان ما تطور هذا الهروب إلى فرار جماعي جامح لا يمكن السيطرة عليه) ([7]).

وهكذا كانت مذابح (كفر قاسم، وكفر برعم) نسخا طبق الأصل لمذبحة لدير ياسين، وكأن عيني السيد الأبيض في غشاوة من هذا الإرهاب، بل الذي حصل انه قدم للإرهابيين اليهود وساما: بان واسى اليهود بمذابح هتلر ومحرقته، وصارت في بلاد الغرب معادة السامية التي تعني معاداة إسرائيل جريمة يعاقب عليها القانون وذلك تغطية لإرهاب اليهود.

 أليس تلك هي زراعة الإرهاب في وجود الناس عموما وفي العرب خصوصا؟!

والصهاينة هم أول من ادخل أسلوب الرسائل والطرود الملغومة، وأسلوب التخريب الاقتصادي في العمل الإرهابي: منها تلك الرسائل التي بعثوا بها إلى بعض المسئولين البريطانيين في الثلاثينات من القرن الماضي، واغتيالهم مسئولين بريطانيين آخرين خارج فلسطين، بسبب موقفهم المعارض للحركة الصهيونية، وكذلك نسف خط أنابيب النفط قرب حيفا في صيف 1929م.

وقد بلغ الأمر بالصهاينة إلى أن يستخدموا الإرهاب حتى ضد اليهود الذين لا يؤمنون بها، إذا ما كان ذلك يساعد على تحقيق أهدافها في إجبارهم على الهجرة إلى فلسطين.. فقد نسف الصهاينة السفينتين باتريا في العام 1940م.. والباخرة ستروما عام 1942م، واغراقهما بمن عليهما من ركاب يهود..وتعاون الصهاينة مع النازية في مذابح اليهود في أوربا إبان الحرب العالمية الثانية لإجبارهم على الهجرة إلى فلسطين([8]).

وفي عام 1946م قامت منظمة إرهابية صهيونية بتفجير فندق الملك داود في القدس، حيث كان مركز سلطات الانتداب البريطاني، وكان المبرر لهذه العملية وما شابهها من عمليات مرعبة قامت بها المنظمة الصهيونية الإرهابية المعروفة (ارغون)، هو رفع الروح المعنوية الصدامية لدى اليهود، كما قال مناحيم بيغن زعيم المنظمة.

وفي عام 1948 اغتال الصهاينة مبعوث الأمم المتحدة إلى فلسطين الكونت السويدي (برنادوت)، لأنهم خافوا من نتائج منتظرة لمهمته في المشكلة الفلسطينية.

إن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المرقم (2279) لسنة (1975)، باعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية والتمييز العنصري، يعتبر فلتة قدرية تدل على ارتباط الإرهاب بانحراف الفطرة واحتكار السيادة الذي أذهل النخبة المتنفذة في العالم، فعملوا ليل نهار حتى استطاعوا جعل الأمم المتحدة تتراجع عن هذا القرار لاحقا.

ولقد أصدر ثلاثة من عناصر الموساد السابقين كتابا عام 1978 يقولون فيه:

(إن الإرهاب يشكل مركز الصدارة في أعمال وكالة المخابرات الإسرائيلية - الموساد)..

ولم يقتصر الصهاينة- قبل وبعد تأسيس كيانهم الغاصب- على أسلوب نسف المنازل وإلقاء المتفجرات على الأسواق وقتل الأطفال والنساء..وهم الذين ابتكروا المذابح الجماعية كما في حدث ذلك في دير ياسين في فلسطين، ومذبحة صبرا وشاتيلا في جنوب لبنان، إلى مذبحة قانا في 18نيسان 1996م.

وفي كتاب المنتقمون للكاتب الإسرائيلي (بار زوهار): نجد تفاصيل للأساليب الإرهابية الصهيونية التي قامت بها عصاباتها في ألمانية الغربية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية: كتسميم المياه والخبز، واصطياد العلماء الألمان وملاحقتهم وقتل الكثير منهم([9]).

ويظنون أن تبديل الأسماء، ومرور الوقت، كفيل بنسيان حقيقتهم وإظهارهم بمظهر أجمل وأحسن. فمن عصابة الارغون ولد حزب الحرية (حيروت). ومن عصابة البالماخ ولد حزب الماابام. ومن عصابة الهاغانا ولد حزب الماباي. ومن عصابة اشتيرن ولدت حركة البحي.

لكن هذا لا يمنع الصهاينة من إنشاء عصابات إرهابية جديدة فلا أحد يجرؤ أن يقول للشيطان أنت شيطان لان الكبار، هم وكلاؤه على الناس.

(ففي شهر تموز عام 1976 أعلن الحاخام الصهيوني مائير كاهانا)([10]):عن تأسيس المنظمة الإرهابية المعروفة باسم (كاخ)..

والذي يدعو للاستغراب أكثر: هو إن كل كبرياء السيد الأبيض يتلاشى إزاء العم سام: فيسكت حتى عندما يذله أبناء العم سام (الصهاينة خصوصا) بشكل مباشر وعلنا، فيما نرى منه من كبر وتكبر وكبرياء إزاء الآخرين.. فالمتتبع لا يرى له مثلا: أدنى شرف إزاء إذلال الصهاينة لسيادته.

فإسرائيل تتدخل في شؤون الدول الغربية كلها، وتجسس عليهم، وتهين رؤسائهم، وتحتقر ما يصدر (مصادفة) من إشارات منصفة للحق الفلسطيني..ولحسن الحظ فان الزائد من تكبر البيض، يستهلكه ازدراء الصهاينة لهم، فيما يكون باعثاً للمظلومين لاحتقار الجميع وهو سبب لبروز الإرهاب في الجانب الأخر من الأرض.

فمثلا: عملية (فندق الملك داود) ضد البريطانيين، واغتيال اللوردموين وزير الدولة البريطاني المقيم في الشرق الأدنى، عندما أرسلت عصابة اشتيرن اثنين من أعضائها إلى القاهرة، لينفذا عملية الاغتيال في 6 تشرين الثاني 1945م.

وهكذا كان حال الكونت (فولك برنادوت) الوسيط الدولي للأمم المتحدة في فلسطين.

ثم إن كل الزعماء الإسرائيليين يتكلمون بالإرهاب ويحثون عليه، بل ويفعلونه وبدون آدني حرج([11]).

وقد احتقر الإسرائيليون عشرات القرارات الدولية ولا يجرؤ أحد حتى إن يشير إلى ذلك!!

 

 

 

هوامش الحلقة الرابعة:

1) المسيري؛ عبد الوهاب، "الصهيونية والعنف من بداية الاستيطان إلى الانتفاضة"، دار الشروق القاهرة- 2001م، ط1، ص20.

 2) صلاح زكي؛ "نظرية الآمن الإسرائيلي"، دار الثقافة الجديدة، القاهرة، ط1، 1978م، ص34.

 3) جوناثان؛ ديمبلي وودونالد؛ ماك كولين، "الفلسطينيون" الدار العربية للموسوعات، بيروت (ب. ت)، ص85.

 4) نفس المصدر السابق ونفس الصفحة.

 5) نفس المصدر السابق ونفس الصفحة.

 6) نفس المرجع السابق ص86.

 7) نفس المصدر السابق ص86.

 8) الموسوعة العربية المصدر نفسه، ص962.

9) الموسوعة الفلسطينية المصدر نفسه، ص191.

 10) صلاح زكي، "نظرية الآمن الإسرائيلي"، دار الثقافة الجديدة القاهرة ط1، 1978م، ص34.

 11) ألمسيري؛ عبد الوهاب، "نهاية التاريخ، مقدمة لدراسة بنية الفكر الصهيوني"، مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، القاهرة، ص113.


 


 

[1]) المسيري؛ عبد الوهاب، "الصهيونية والعنف من بداية الاستيطان إلى الانتفاضة"، دار الشروق القاهرة- 2001م، ط1، ص20.

[2]) صلاح زكي؛ "نظرية الآمن الإسرائيلي"، دار الثقافة الجديدة، القاهرة، ط1، 1978م، ص34.

[3]) جوناثان؛ ديمبلي وودونالد؛ ماك كولين، "الفلسطينيون" الدار العربية للموسوعات، بيروت (ب. ت)، ص85.

[4]) نفس المصدر السابق ونفس الصفحة.

[5]) نفس المصدر السابق ونفس الصفحة.

[6]) نفس المرجع السابق ص86.

[7]) نفس المصدر السابق ص86.

[8]) الموسوعة العربية المصدر نفسه، ص962.

1) الموسوعة الفلسطينية المصدر نفسه، ص191.

[10]) صلاح زكي، "نظرية الآمن الإسرائيلي"، دار الثقافة الجديدة القاهرة ط1، 1978م، ص34.

[11]) ألمسيري؛ عبد الوهاب، "نهاية التاريخ، مقدمة لدراسة بنية الفكر الصهيوني"، مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، القاهرة، ص113.

 

 

محسن وهيب عبد


التعليقات




5000