..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في قصة قصيرة (آلة الفرنجة) للقاصة ميسلون هادي

حيدر عبد الرضا

(من لحظة التأويل الى الاسترجاع السردي)

 يتصل بمفهوم القراءة في ما استقرت فيه من ابعاد تنظيرية واخرى اجرائية (تطبيقية) بعض من معاني القراءة الاستقرائية.. فهل ان القراءة بهذاالصدد تشكل بحث تاويلي عن اساسيات المعنى المعطى من خارج او من داخل العمل القرائي نفسه؟ وهل ان النص يشكل لحظة تاويل في معنى استرجاعي موحد؟ ام انه عملية تعدد التاويلات ؟ وهل ان هناك عملية تاويل قرائية تطابق مقصديات المؤلف؟ واخيرا من هو الذي يوجد المعنى التاويلي :(الكاتب/النص/القارئ) وما دور السياق بالنسبة لكل من التاويل او الاسترجاع السردي .اما الحال هنا قد يبدو مختلف ونحن نطالع قصة (آلة الفرنجة) للقاصة ميسلون هادي ،حيث قد وجدنا (فعل التاويل) قد فقد شيئا من محددات قرائيته التاشيرية ،واندمج داخل فعل اندماج النص،والاستمتاع باعادة استرجاعيتة الحدسية ،داخل مجاذبات (حلقة المحاوره) ومن خلال القاصة اقامة عملية تشغيل (الرصد التاويلي) اضحى لنا واضحا تاطير تشكلات وتمفصلات (الاسترجاع السردي) باستحضاره فعل المخيلة واقامة تكوين (افق الانتظار) :

[ اصوات الطلاب خارج القاعة/ رئيس الجلسة مد يده الى عنق المايك / انظر الى اسماء المشاركون معنا في المؤتمر/ ولماذا لاتنظر الى الغرب من منظور يوم خريفي/ ها قد عاد المايك الى العمل ..انتباه/ انه ازلي وقديم ومتواصل / اما انا فلا ارتاح للفكره التي تقول ان الغرب يتآمر علينا/ وعقدة الحروب الصليبية..] ترتكز عملية التلقي هنا على جدلية فحص العلاقات بين (افق التوقعات) وافق ما يتوقعه القارئ. وفي هذه الوحدات السردية التي قد استعرضناها من سياق متن النص، لربما تكسب قراءتنا هذه، توقعا جديدا يشتمل، بوصفه بنية تصورية تشتمل على انساق المعايير والقيم السردية التي في النص، بل وعلى رغبات القاصة نفسها ،في جعل معرفتها التاويلية تكتسب طابع من الاسترجاع (التذكيري) وفق اطر وموجبات الاستخلاص القيمي،ان المتتبع لقصة (آلة الفرنجة) لربما قد لايجد فيها ما هو جاد او ما هو قيمي للوهلة الاولى، وذلك يعود بسبب من ان عملية التاويل والاسترجاع في هذا النص قائم على اساس سردي مباشر ،ودون لجوء القاصة الى عملية فبركة الاحداث، على اساس جدل سردي بين الانتاج والتلقي ،ومن هذا العنوان، يمكن للقارئ لقصة (آلة الفرنجة) ان يستخلص مدى التوجه الجديد في كتابة هذا النص، ومن جهة هامة ،قد يبدو للقارئ بان هذا النص لربما قد يشكل مجرد عملية مواكبة للتطورات السردية الحديثة ،ودون ولوجه مجالات الكتابة القصصية الخاصة، ان الجواب على هذا لربما يبدو غير سهلا، ولا سيما ان بعض اعمال القاصة ميسلون هادي قد أغلبت على بعضها صفة (التقريرية /التسطح) الا انها في هذا النص على وجه التحديد ، يبدو جادة ومتماسكة، خاصة ،وان القاصة قد اهتمت بتوظيف محورا رئيسيا من محاور (لحظة تأويل المقروء) والذي يربط بين افق التوقعات وما بين

جدلية نطاق الاسترجاع السردي. ومن هنا وبعد هذه القراءة السريعة لعوالم قصة (آلة الفرنجة) لانملك سوى القول للقاصة ميسلون هادي اعتزازا .منا، بان عالم الكتابة القصصية ,عالم شاق وصعب في كل متاريسه و فضاءاته ،فلا يمكن لقاص ان يكتب نصا ما ،على اساس من افكار وعناوين عابره، قد يعوزها في بعض الأحيان شيئا ما من الصقل وجودة السبك ، والحال لربما قد ينطبق على قصة (آلة الفرنجة) التي بقيت تحمل وتلتهب حتى لحظة انقطاعها وليس_ انتهائها _ بتوهجات الفكرة التي كانت بحاجة من القاصة الى البناء والتواصل نحو فضاءات الكمال والنضوج .اي يجب ان تكون الكتابة القصصية عبارة عن علاقة جدية مع نفسها ومن ثم يجب ان تكون إدراكا لكل ما هو حقيقي .

أحالات

 

قصة (آلة الفرنجة)/ ميسلون هادي/ صحيفة الأديب العراقية / العدد 173 / 13 من آب /2008  .

حيدر عبد الرضا


التعليقات




5000