..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دراسات في الأدبين السامري والقرائي لليڤنشطم

حسيب شحادة

 

عرض ومراجعة

جامعة هلسنكي

 

يتكوّن هذا الكتاب من ثلاثة أجزاء: من الأدب السامري، ص. 3-156؛ من الأدب القرائي، ص. 159-228؛ القسم  5 الإنجليزي، ص. 3-31. أضف إلى ذلك كلمات عن أَيَلَه ليڤنشطم، باحثة في المعجم التاريخي للغة العبرية  601 في مجمع اللغة العبرية في القدس (1918-1986)، وعن زوجها الأستاذ شموئيل إفرايم ليڤنشطم،  الباحث المر05 موق في  u1605 موضوع أسفار العهد القديم (התנ''ך, המקרא)، وكتابه ''الخروج من مصر‘‘، ص. ט-כה، وفي ذيل الكتاب فهارس  05 متنوعة، ص. 231-239.

 

ولدت أيَلَه ليڤنشطم في بولونيا ثم رحلت إلى ألمانيا عندما كانت ابنة سبع سنوات، وفي أواخر عام 1 1641 ?38 هاجرت إلى فلسطين، وفي العام التالي تزوّجت من شموئىل الذي تعرّفت عليه في برلين. درست أيله اللغة العبرية كمساق رئيسي، أمّا المساقان الثانويان فكانا "المقرا‘‘ والتاريخ ا 'c7لعامّ، وبعد ذلك امتُحنت في المساق الرئيسي وفي اللغة العربية وآدابها وحصلت على شهادة الماجستي u1585 ر من الجامعة العبرية عام 1962.

 

هذا الكتاب، في الأساس، عبارة عن نشر مُجمل مقالات السيدة ليڤنشطم، التي كانت قد رأت النور في من 4ابرَ مختلفة، والجديد الوحيد فيه، هو إصدار ما تمكّنت من إعداده في نطاق أطروحة دكتوراتها. من تلك  ك المنابر أذكر: الموسوعة العبرية، 1981؛ תרביץ، 1972؛ קדמוניות, 1978؛ كتاب لذكرى إسحاق بن تسڤي، 1964؛ לשו ?ננו (لغت u1606 نا، مجلة مجمع اللغة العبرية في القدس)، 1974، 1976، 1978،  1980.

 

موضوعها للدكتوراة كان حول شرح سفر التكوين، تأليف صدقة بن أبي الفرج منجّا بن صدقة بن غروب الدم مشقي السامري، المعروف بصدقة الحكيم أي الطبيب، المتوفّى بعد عام 1223م في مدينة حرّان في بلاد ما ! بين النهرين. لا علم لي بعنوان الأطروحة المحدّد، إلا أنّني فهمت من أستاذي ومرشدي في أطروحتي لل83 دكتوراة 'c9، التي صدرت عام 1977، الأستاذ المرحوم زئيڤ بن حاييم (وولف غولدمان سابقا، 1907-2013) أن أطروحة ليڤن 588 شطم انحصرت في إعداد مدخل ضافٍ حول تفاسير التوراة السامرية وترجمة عبرية لسِفر صدقة المذكور. هذه e5 المعل 08 ومة التي تناهت إلى مسمعي في بداية تسعينات القرن الماضي،  ذُكرت في الكتاب المطروح للمراجعة، ص. 1 1638 ? بالترقيم العبري טז، حيث ذكر أيضاً شيء آخر غير دقيق ּأقلّه، وهو أن ليڤنشطم "كانت على وشك الان78 تهاء من 4 أطروحتها هذه". لا أدري كيف يمكن التوفيق بين عنوان الأطروحة والشوط القصير الذي قطعَته ليڤنشطم ! 3 في إعداد بحثها للدكتوراة كما سيبين لاحقًا. من المحتمل القريب القول  إنه كان على ليڤنشطم إعداد ت'caرجمة ل 593 عيّنة من المخطوط، لنقل ربعه، قرابة الخمسين ورقة بالإضافة لمدخل مفصّل حول شروح السامريين لتورا اتهم المختلفة عن توراة اليهود الربانيين في أكثرَ من ستّة آلاف موضع، ومع هذا يبقى البون بين ما  3 كان يج 76 ب إنجازُه وما أُنجز شاسعًا.

بعد وفاة ليڤنشطم ببضع سنين، طلب الأستاذ زئيڤ بن حاييم منّي أن أروز إمكانية إكمال بحثها لنشره  1578 تخليدًا لذكراها. تسلّمتُ من بن حاييم نسخة مصوّرة لمخطوط بودليانا في أكسفورد Huntington 301 وعلى هوامشه ملاح u1592 ظات لغوية موجزة  جدا بالعبرية وصلت حتى الورقة 98، أي حتى الإصحاح الثامن والعشرين من سفر الخليق77 ة. كما و! تسلّمت منه أيضًا ثلاثة دفاترَ مدرسية صغيرة الحجم وفيها ترجمة عبرية كُتبت بقلم رصاص للأوراق ال  لثلاث والعشرين الأولى من المخطوط المذكور.  نظرة عجلى على ما أنجزته ليڤنشطم من نقل إلى العبرية  ت15 ُظهر أن 4ه لم يتجاوز الـ 11٪  من مخطوط الشرح المذكور، مائتين وورقتين، ولا مادة تذكر بصدد المدخل سوى فقرت  تين كما نرى في الكتاب قيد المراجعة، ص. 3. ولذلك اعتذرتُ وأعدت المادّة للأستاذ بن حاييم في القدس.

 f0

في خلال فترة إعدادي لأطروحتي للدكتوراة تطرقت بإسهاب لما في هذا المخطوط من صلة بموضوع الترجمة!   العربية لتوراة السامريين. كان ذلك، كما تشير تسجيلاتي وتلخيصاتي اليدوية في شهر شباط من عام 1976! ، آنها قرأت شرح صدقة في المخطوط المذكور في الفُليم ס' 32868 المحفوظ في معهد تصاوير المخطوطات العبري edة بجان 76 ب الجامعة العبرية في القدس. ينعكس ذلك التطرّق في أطروحتي المذكورة أدناه، في أماكن كثيرة منها م! ثلا ص. 84-86؛ 167؛168؛ 170؛ 184، 189؛ 192، وينظر مثلاً  في الملاحظتين الهامشيتين رقم 664 ورقم 787. في بع'daض تلك  5 الصفحات بُحثت قضية لفظ המיתו في سفر الخروج 4: 24 ومعناها ومسألة الخلاف الجوهرية في هذا الصدد بين ! اليهود والسامريين. يبدو لي، أن أول من تناول هذه الجزئية الخلافية الهامّة بين اليهود الربانيين  والسام  مريين، كان أبو الفرج منجّا ابن صدقة ابن غروب شمس الحكماء في عدّة صفحات في كتابه الشهير الذي ما ا زال مخطوطًا ''كتاب البحوث ومسايل الخلاف فيما بين ملتي اليهود والسامرة‘‘، المحفوظ مثلا في الففُليم ס rquote  9707، ومنجّا هذا، هو  والد صدقة الحكيم، مؤلّف شرح سفر التكوين الذي نحن بصدده. يطيب لي في هذا السي 5 اق أن أصحّح خطأ وقع بين الاسمين منجّا الأب وصدقة الابن في أطروحتي ص. 84 مثلا  فالصواب هناك منجّا  وليس ص 'd5دقة. منذ تلك الفترة كنتُ مهتمّا بالمخطوط ومنخرطًا في إعداد ذلك المخطوط للنشر كلّما سمحت لي ال 92 ظروف.

كلّ ما نعرفه عن صدقة الحكيم هذا مستمدّ ممّا أورده الطبيب والمؤرخ العربي الشهير، ابن أبي أصيبŸ 3 عة (1203-1269)،  في كتابه "عيون الأنباء في طبقات الأطباء‘‘، تحقيق نزار رضا، بيروت 1965، ص. 717-721. وو u1585 رد في ص. 718 "وتوفي صدقة بمدينة حران في سنة نيّف وعشرين وستمائة وخلّف مالا جزيلا ولم يكن له ولد 4 ‘‘. أهمّ! 4  ما وصلنا من آثار لهذا الحكيم السامري، في تقديرنا، هو شرحه للسِّفر الأوّل، سفر الخليقة، باللغ bة العربية وبالخطّ العربي، أما ما اقتبس من التوراة فكتب كالعادة بالرسم السامري، وفي بعض الأحيا ان بالح u1585 رف العربي لا سيما في نهاية السطر توفيرا للحيز. الجدير بالذكر أنه لم يبق بحوزة السامريين أية نس 3خة من آثار هذا الحكيم وذلك وفق ما ورد في الكتاب الخطي للكاهن الأعظم يعقوب بن عزي، أبو شفيق (189 9-1987)، f4  المذكور لاحقا.  سفر الحكيم هذا، على ما يبدو، هو أقدم مخطوط وصلنا في هذا المجال الهامّ، الذي لم!  يُبحث بشكل مُرض وكافٍ حتى الآن. هذا الشرح متوفّر في المخطوط Huntington 301، المحفوظ في مكتبة بودليانا في ج ccامعة أ 03 كسفورد ويضم مائتين وورقتين وصفحة، وفي مخطوطات غير كاملة محفوظة في المكتبة الوطنية الروسية في !  سانت بطرسبورغ، كما بيّنت في مقالي المذكور أدناه. يضمّ مخطوط أكسفورد المذكور شرح سفر التكوين م 6 ن 1: 2 ول e1غاية 50: 5، في حين أن مخطوط Cam 114 في مكتبة سانت بطرسبورغ المذكورة، يضمّ 114 ورقة فقط ويبدأ بالإصحاح 1! : 4 وينتهي بـ 49: 16 أي أن المخطوط فيه نقص كبير في وسطه.

بالرغم من أن ما تبقّى من مخطوطات لهذا الشرح القديم مبتور في البداية وفي النهاية، حيث تُذكر عا ادة بعض التفاصيل المتعلّقة بالمؤلِّف والناسخ والتاريخ والمكان ولمن نُسخت هذه النسخة وما رقمها c7 إلخ، وهذا ما يُعرف عادة بالكولوفون (colophon). بالرغم من هذا فإننا نعلم يقينًا أن ذلك الشرح هو من تأليف d صدقة ا الحكيم، وذلك لأنّه في عدّة مواضعَ في المخطوط الأكسفوردي، مثلا في ص. 16أ، 30أ، 31أ و189ب ورد ما يل u1610 ي: ''كتاب البحوث في مسايل الخلاف للوالد رضي الله عنه وشرحه للتوريه...‘‘؛ ''ومن اراد التوسع في هذا'c7 الباب!   فعليه بكتاب شرح الخليقة لوالدي رضي الله عنه...‘‘؛ ''قال والدي رضي الله عنه في قوله ויניחו בגן עדן... ...‘‘؛ ''حاشية لابي سعد المطبب: هدا سهو من الحكيم صدقة في جعله انهم كانوا ياخدون الخمس حق تعبهم و 4 ليس كدل! ك بل كانوا يعطون الخمس لفرعون وياخدون هم اربعه اخماس وذلك مفهوم من فحوي النص صح". وردت هذه الت! فاصيل وغيرها في سياق محاضرتي في المؤتمر العالمي الثالث  للدراسات السامرية، الذي عُقد عام 1992 ففي باري 1587 س، ونُشرت المحاضرة عام 1995 (ص. 463) كما ترى أدناه؛ مثل هذه المؤتمرات تعقدها جمعية الدراسات السامر  رية (SES = Société d'Études Samaritaines) مرّة كل أربع سنوات منذ العام 1996 وقبل ذلك كل سنتين (http://www.socsam.org/?About-1). 

مما لفت انتباهي في هذا الصدد أمر يتعلّق بالأمانة العلمية، ففي الصفحة الثالثة التي هي بمثابة   5 مقدمة للكتاب المذكور في عنوان هذه المقالة، ينوّه محرّر الكتاب، الأستاذ يهوشواع بلاو المعروف ف ddي أبحاثه حول ما يسمّى بالعربية اليهودية (Judaeo Arabic)، بأنّه في ص 189ب إشارة إلى هوية مؤلف المخطوط دون ال3 إفصاح ع! ن مصدر ذلك. أوّلا هذه المعلومة غير مذكورة في دفاتر السيدة ليڤنشطم ولا في مقدّمتها القصيرة جدا، 1 ولم تصل قراءتها لتلك الصفحة لعدم وجود أية ملاحظات هامشية كالعادة بعد الورقة 98. ومن ناحية أخر09 ى فمن ا u1604 لمحتمل البعيد جدا ألا يكون قد اطّلع على مقالتي المذكورة، لا سيما وأن العلاقة بينه وبين زئيڤ ب 606 ن حاييم، كانت حميمية، وكان الثاني قد اشترك في المؤتمر المذكور في باريس. ونفس الاحتمال في تقدير ي قائم  f3 بالنسبة لإمكانية اطّلاع بلاو على المخطوط برمّته إذ لا إشارة بتاتا حول ذلك! من ناحية أخرى، ما ز  زلتُ أتذكّر ما قاله الأستاذ بلاو ذاته لبعض الطلبة عند نهاية محاضرة له حول قواعد اللغة العربية  في الج u1575 امعة العبرية في القدس عام 1970 بشأن رسالة ماجستير لطالب عربي حول موضوع معين في نحو اللغة العبر u1610 ية الحديثة: ''من الصعب التصديق بأن عربيا كتب هذه العڤوداه (الرسالة)‘‘، هذا على ذمّة الراوي بالطب

 u1593 ع، ولا ! 3 أخاله مفتريًا. كما ويتساءل أي خبير بالشأن السامري: لماذا لم يُشر محرّر الكتاب، الأستاذ بلاو، ف 1610 ي ص. 145 ملحوظة 3 في الكتاب قيد المراجعة إلى أطروحة الدكتوراة الهامّة للأستاد علي خالد وتد عن ا04 لمعجمية 'c9 السامرية التي صدرت في أربعة أجزاء عام 1999؟ في حين أنه أشار لأبحات صدرت لآخرين!!

 

مما يجدُر ذكره أن العيّنة الأولى من شرح صدقة لسفر التكوين، الإصحاح 49، كانت قد نُشرت مشفوعة ب 1578 ترجمة لاتينية عام 1785 بقلم شنورر (C. F. Schnurrer). تضمّ هذه العيّنة ست ورقات، من أسفل ص. 193ب وحتى بداية ص. 200ب.  1608 وقعت في هذه العيّنة أخطاء كثيرة في قراءة المخطوط قراءة سليمة مثل ''لفاظ‘‘ بدلا من ''ألفاظ‘‘، '' ليعين‘! uote  بدلا من ''ليبين‘‘،  ص. 157؛ ''احد‘‘ بدلا من ''واحد‘‘، ''ظنا‘‘ بدلا من'' قلنا‘‘، ''اكسابية‘‘ بدلا من ن ''اكتسابيه‘‘، ص. 162؛ ''اليعقوب ‘‘بدلا من 'ال يعقوب‘‘، ص. 163؛ ''كالسجرة‘‘ بدلا من ''كالشجره‘‘، ص.  3 186؛ אות! ם بدلا من אתם، ص. 199.

 

بعد مضي  قرنين من الزمان ونيّف، نُشر من الكتاب قيد المراجعة قسمٌ آخر، ثلاث وثلاثون ورقة وهي شر  رح للإصحاحين الأولين في السفر الأول، حتى الإصحاح 2: 24،  أي  حوالي 16٪ من عدد أوراق المخطوط و2٪ بال  لنسبة لعدد الإصحاحات، ولم يُشِر إلى عمل شنورر الطليعي في هذا المجال، لا طالبة الدكتوراة ليڤنشŸ1 طم ولا  1605 محرّر الكتاب قيد العرض بلاو. من الواضح إذن أنني لم أتسلّم في حينه دفترا رابعًا. عُرض نصّ المخطو 6ط العربي في فاكسيميليا (facsimile, صورة طبق الأصل) في الجهة اليمنى، وفي الجهة اليسرى أثبتت ترجمة أيله ليڤ ?نشطم ل 04 لعبرية الحديثة، وأضيفت الملاحظات في أسفل الصفحات اليسرى. نعت الأستاذ يهوشواع بلاو، محرّر الكت 5 اب الذي نحن بصدده، تلك الترجمة العبرية  بقوله ''ترجمة أولية‘‘ (ص. ט، 9) وفيما بعد وصفها بقوله ''ترج cمة منقž 1 حة وأنيقة‘‘ (ص. 3) وفي أسفل ص. 135 نجد ما معناه ''هنا ينتهي الدفتر الرابع والأخير لمسودّة ترجمة أيل 77 ة ليڤنشطم‘‘. هذا النهج، اثبات النصّ المصوّر، غير مألوف في إصدار المخطوطات، واختير هنا أو فرض نف dسه، عل  9 ى ما يظهر، لسهولته وتوفيرًا للوقت والجهد في تقديم نصّ مغربل ومنقّح. فائدة مثل هذا الإصدار بالف u1575 اكسيمليا تنصبّ في تقصّي طريقة الناسخ في عمله وما يمكن استنتاجه لغويا. في بعض الصفحات لم يظهر ف ي التصو  وير بعض ما في الأصل مثل ''ثاني كراس،  كري أي كروي، خامس كراس‘‘،  ص. 8،  36، 128، في الكتاب قيد العرض ض. لا ريب أن المتمعّن في الترجمة العبرية سيطّلع على فهم ليڤنشطم للأصل العربي وهو ليس سهلا دائما c7 للقرا 69 ءة لغياب النقط والحركات أو وضع الأولى في غير مواضعها في أحيان كثيرة جدا. أضف إلى ذلك أن هذه الع  عربية فيها بعض عناصر العربية الوسطى (Middle Arabic) مثل استعمال ''الذي‘‘ في جلّ الحالات تقريبا وإسقاط الهمزة  3 وكتابة! 4  الألف المقصورة كياء وإهمال نقطتي التاء المربوطة إلخ. أضف إلى ذلك تشابك الكلمات بعضها ببعض بعك dfس كتابة الكلمات العبرية بالرسم السامري حيث النقطة تفصل بين كلمة وأخرى. وكنت قد عالجت هذا الموض ضوع، عر u1576 بية صدقة على ضوء مخطوط أكسفورد، في مقال ذكر عنوانه في نهاية هذا المقال. هذه عينة صغيرة لقراءات a غير موفّقة وإحالات غير صحيحة: لا حاجة للتصحيح، ففي النص ''لظنهم‘‘ ص. 35 ملحوظة 2؛ قراءة ''متى‘‘ ب 8دلا من ! "مني‘‘ وليس حذفها، ص. 37 ملحوظة 2؛ سفر التكوين 34: 7 وليس 13، ص. 37؛ من المتكلم في ص. 43 ملحوظة 3؛ קרא!  السريعة  بدلا من  נקד السريعة، ص. 45 وينظر ص. 75 ملحوظة 1 وص. 87 ملحوظة 1 وص. 91 ملحوظة 5؛ ''ادله‘‘ واض581 حة وليس d3 ''اكله‘‘، ص. 49 ملحوظة 2؛ ''المحرز‘‘ وليس ''المحرر‘‘ أو ''المجرز‘، ص. 57 ملحوظة 3؛ ירח ימים وليس ירח !  לימים (דב' כא: יג)، ص. 63؛ ''معروفة‘‘ لا ''معذوقة‘‘، ص. 69 ملحوظة 2؛ הצירוף لا يترجم ''المقارنة‘‘، ص. 69 فيي أسفله 1575 ا؛ ترجمة صحيحة ואל תשים לב אל لما ورد في الأصل "ولا تلتقب الي" والصواب " ولا تلتفت إلى"، ص. 69 ''اف ddادنا‘‘ واضحة، ص. 75 ملحوظة 5؛ ''ضيا‘‘ لا ''صنا/ضنا‘‘ ص. 77 ملحوظة 4؛ ''المسكون‘‘ لا ''السكوت‘‘ص. 83 مل

 u1581 حوظة 6؛ a ''حيًا‘‘ لا ''جبًا‘‘ فتحْتَ الحاء حاء صغيرة كعادة الناسخ في هذا المخطوط، ص. 83 ملحوظة 8؛ ''نضيف‘! quote  لا ''يضيف‘‘، ص. 91 ملحوظة 5؛ ''اقتضته‘‘ لا "اقتضاه‘‘، ص. 93 ملحوظة 3؛ ''معزم‘‘ لا ''مقدّم‘‘، ص. 99 م e3لحوظة  33 ?؛ ''لا اثبات‘‘ وليس ''لاانبات‘‘ إلخ. ص. 101، ملحوظة 2؛ ترجمة غير دقيقة في السطر ما قبل الأخير في ص! . 101 والملحوظة رقم 4 هناك غير صحيحة. وفي الترجمة وقعت بعض الأخطاء مثلا ما ورد في بداية ص. 115بصدد  ترجمة  f3 الفعل 'أظهر'. إذ فهم هناك بمعناه الكلاسيكي وليس المعاصر.  ملاحظة ليڤنشطم العشرون في ص. 152 بخصوص ا 'c7حتمال كون موفق الدين صدقة وصدقة الحكيم واحدًا غير صائبة ويُنظر مثلا في كاتالوج روبرتسون ج. 2،   ص. 156،  33 ?62-163. (Edward Robertson, Catalogue of the Samaritan Manuscripts in the John Rylands Library Manchester. Volume II, the Gaster Manuscripts. Manchester: The John Rylands Library, MCMLXII, 1962).

 

ومؤخرًا نشرتُ الخمسين ورقة الأولى من مخطوط أكسفورد المحتوية على تفسير الإصحاحات الستّة الأول 1ى  في الموقع الإلكتروني المعروف في الدراسات السامرية Samaritan Update بإدارة صديقي الأمريكي، لاري رايرنسون (Larry Rynearson).  f3 هذه المادّة كانت جاهزة وقابعة في حاسوبي منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي.  http://shomron0.tripod.com/2014/julaug.pdf.

 

وفي بداية العام 2015 نشر الجزء الثاني من تفسير صدقة،  الإصحاحات 7-20، حتى الورقة 90، في:http://shomron0.tripod.com/2014/novdec.pdf.

 

مراجع:

 

Schnurrer, Christian Friedrich, Probe eines samaritanischen biblischen Commentars über I. B. Mos XLIX, in: Reportorium für biblische und morgenländische Literatur, xvi (1875) 154-199

متوفّر على الشبكة العنكبوتية.

 

שחאדה, חסיב, התרגום הערבי לנוסח התורה של השומרונים. מבוא למהדורה ביקורתית. חיבור לשם קבלת תואר דוקטור לפילוסופיה. 3 חלקים، כשש f4  מאות עמ', האוניברסיטה העברית, ירושלים 1977.

 

Shehadeh, Haseeb, Ṣadaqah al-Ḥakīm and his Commentary on Genesis, in: Alan D. Crown & Lucy Davey (editors), Essays in Honour of G.D. Sixdenier. New Samaritan Studies of the Société D'Études Samaritaines. Volumes III & IV. Mandelbaum Publishing, University of Sydney, Studies in Judaica, No. 5, 1995, pp. 457-463.

 

Shehadeh, Haseeb,, Linguistic Components in the 12th Century Commentary on Genesis by Ṣadaqa al Ḥakīm. A.B. Samaritan News, 896-897, 1/4/2005, pp. 20-19, 898-899, 8/4/2005, pp. 20-19, 900, 15/4/2005, pp. 28-26, 9001-902, 6/5/2005, pp. 20-19, 903-904, 20/5/2005, pp. 20-19, 905-906, 27/5/2005, pp. 20-19, 914-915. 24/6/2005, pp. 24-23, 916-917, 1.7.2005, pp. 24-22; Haseeb Shehadeh & Habib Tawa (eds.), Proceedings of the Fifth International Congress of the Sociéteé D'Études Samaritaines, Helsinki, August 1-4 2000. Studies in Memory of Ferdinand Dexinger. Geuthner, Paris 2005, pp. 125-147.

 

شحادة، حسيبب، شرح صدقة الحكيم على سفر التكوين 1-6، الجزء الأول، طبعة أولية. نشرة تموز-أب 2014

 http://shomron0.tripod.com/2014/julaug.pdf.

 

شحادة، حسيبب، شرح صدقة الحكيم على سفر التكوين 7-20، الجزء الثاني، طبعة أولية، سينشرفي عدد نهاية كانون الأول  في  2014 في Samaritan Update.

 

يعقوب بن عزي الكاهن، كتاب السامريين، تاريخهم وعاداتهم واحوالهم. وحالتهم الأجتماعيه والثقافيه. أمنياته u1605 م وآمانيهم كتبهم وقصصهم المكتوبة والغير مكتوبه مع بعض اساطيرهم الخ... 1960. النسخة الأولى من هذا ! 3 الكتاب اشتراها [يوسف ميلك] الأيطالي. "ولا يوجد لدى السامريين حاليًا ولا كتابًا واحدًا من كتبه"548 ، ص. 216. ! 0

 

 

 

 

حسيب شحادة


التعليقات




5000