..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرجعية الدينية امتداد لرسالة السماء.

مفيد السعيدي

في قوله تعالى:"يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ"

عاش العراق إبان حقبة البعث المجرم، من تفرقة طائفية؛ بسبب السياسة المنتهجة في تلك الفترة والتعتيم والإقامة الجبرية المفر,ضة على المرجعية، ورغم كل هذا، تصدر بياناتها وتواتر الزائرين عليها، لأخذ الصواب من فمها العطر.

لا نذهب بعيد، ونرجع كثيرا الى الوراء، للدور الكبير المرجعية المباركة، لنقف على بعض المناقب التي حقنت الدم العراقي، إبان أقسى حقبة يعيشها المواطن العراقي في ضل مخلفات وتراكمات حكومات خلت وتدخلات إقليمية وولدت أبناء غير شرعيين للدين والمذهب.من ثورة العشرين حتى "الجهاد الكفائي".

لعل المرجعية أول من طالبت، أن يكون العراقيين أحرار؛ باختيار طبيعة النظام الذي يحكمهم، ويتدبر شؤون الدولة، وأصرت على أن تكون الانتخابات، هي الرحم الذي تولد من خلاله الحكومات.

بعد هذا وذلك، كتب الدستور بأيادي عراقية، بعد مطالبة المرجعية الدينية، بان يكون هناك دستور دائم، يكتبه أهل العراق، كما كانت لها رؤية بقانون الانتخابات، وكيفية انتقال السلطة سلميا.

شكلت المرجعة المباركة، اللجنة السداسية لتشكيل الإتلاف العراقي الموحد، الذي ضم جميع الأحزاب الشيعية، بمشاركة نادرة للقوة السنية بعد قرار هيئة علماء المسلمين بمقاطعة العمل السياسي لأسباب شخصية أنذلك، فانتهت الى ظاهرة أغلبية سياسية متشكلة من جميع مكونات وأطياف النسيج العراقي التي اليوم نقطف ثمارها اليوم.

كما هناك الكثير من المواقف المشهودة، التي وقفت المرجعية المتمثلة بأية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف) في حقن دماء العراقيين في الكثير من المواقف منها أحداث النجف والفلوجة، فهي امتداد لرسالة السماء.

اليوم نقف عند الفتوى التاريخية يوم الجمعة 13/6/2014 التي بها توحد جميع المسلمين من أبناء الوطن الواحد لتكون نقطة انطلاق تحرير العراق من "الدواعش" حيث كانت النجادة من الغرق حيث هذه الفترة اعتى من سابقاتها من تأزم طائفي ومذهبي.

كما كان المرجعية حريص شديد على تقديم الخدمة للمواطن، وحينما اؤصدت الأبواب أمام السياسيين بالحكومة لسوء تقديم الخدمة للمواطن.،،بعد التغيير الذي دعت إليه المرجعية مؤخرا فتحت من جديد أبوابها أمام الساسة لتحمل رسائل الى الدول المجاور و الإقليمية منها لتعيد قطار العملية السياسية الى سكتة الأصلية الذي وضع عليها منتصف عام 2003.

" يَا أَيّهَا الَّذينَ آمَنوا أَطيعوا اللّهَ وَأَطيعوا الرَّسولَ وَأولي الأَمر منكم"

مفيد السعيدي


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 16/01/2015 08:14:43
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق
موضوع رائع وقيم بارك الله بجهودك
راق لي واعجبني




5000