..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انا خير منه

محسن وهيب عبد

انا خير منه 

( شعار ابليس ضد آدم وذريته)( الحلقة-1)

قال الله تعالى في سورة (ص):

إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (74) قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ (75) قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (76) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77) وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (78) قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (80) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81) قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83)

فانا خير منه ليس فقط شهار ابليس بل هو شعار ابناء ابليس ايضا، قهو اليوم شعار الارهابيين في كل العالم وكل من يحمل فكرة انه خير من الاخرين انما يحمل في ذاته فكرا ارهابيا ، ومع الاسف فان هذا الشعار يعمر كثير من القلوب، ولذا فهو اليوم  قوي وفاعل على الساحة الدولية من قبل ابناء ابليس عموما والارهابيين الكبار العالميين الثلاثة خصوصا وهم:

اولا- الرجل الاصهب ( The Nordy Man)([1]) وذريته:

 المتمثل اليوم بهولاند وميركل وديفيد كامرون وخادمهم الاسود اوباما: ولهم نظرية فكرية ضاربة الجذور في تفضيل الانسان الابيض او الاصهب على بقية البشر ؛بدأت اعتبارا من ابيقور الى نيتشه الى هيجل ، وجسدها هتلر في النازية، ثم بعد تعثرها في النازية عادت مخففة  الى المجرمين من ابنائهم المستعمرين او الذين نراهم اليوم، الذين يزعمون انهم يدعمون حرية الراي في الاستهزاء بسيد الكائنات محمد ورموز الاسلام الاخرى ويخرون راكعين امام رموز الصهاينة ولا ينبسون ببنت شفه اتجاه العم سام الصهاينة!!!!

ثانيا- ابناء الله واحباؤه وشعب الله المحتار:

المتمثلون بالصهاينة ودولتهم العنصرية، فالواقع انهم ينظرون بعين ابليس الى كل البشر باعتبارهم افضل الجميع ؛ عقيدة تلمودية لا خلاف فيها عندهم. فبني اسرائيل ( يعقوب) وحدهم الأسياد في هذا العالم ، وبقية الناس مجرد عبيد لهم فهم دونهم في الخلقة والحقوق ، فالصهيوني له حق تملك الاخر وكل ما يملك. وتلك كتبهم التلمودية تشهد على هذا والدليل هي اعمالهم في التاريخ وفي فلسطين  التي سنشرحها في الحلقة الثالثة انشاء الله دليل حقيقتهم الفكرية هذا ودليل انتمائهم الى ابليس بالشعار والولاء والتذري.

يبرز هذا الشعار عندهم كما عند الارهابيين الاخرين بنشر الفتنة بين بناء البشر، وهم فقط المتفرجون على صراع البهائم من حولهم.

وقد وجدوا في التكفيريين ضالتهم في تحقيق أحلامهم هذه، وقد افلحوا فيما خططوا له.

ثالثا- ابناء التكفير من السلفية الوهابية ومن اتباع ابن تيمية:

 الذين يرون انهم هم وحدهم يمثلون الاسلام الحق ، وهم القابضون على الحقيقة وان كل الناس من غيرهم كفار لا يستحقون الا الموت.

ويتمثلون اليوم بداعش والقاعدة والنصرة وكلاب ابن لادن وتباعه في شرق الارض وغربها.

ويتقاسم كل الإرهابيين في العالم، وأنى كانوا، مواصفات لا إنسانية ؛ محصور بالقسوة والحقد على ألإنسانية بما  يبرز بهذا الشعار( انا خير منه). ودوما ينفذون هذا الشعار  بإثارة النعرات الطائفية والعرقية والدينية والمذهبية.

فنرى اليوم وفي هذه الساعات بالذات  إن هناك تناغما في مسوغات الإرهاب بين طرفين قساة:

الأول: هو الغربي المتغطرس بلونه الأبيض، المترفع على كل البشر باعتباره وعاء الحضارة الوحيد، وإنما غيره دوني لا يملك مقومات وملكات ذاتية لبناء الحضارة، يتبعه الإنسان المختار من قبل الرب- كما يدعي الصهاينة- وان غيرهم عبيد ليس إلا.

والطرف الثاني: الذين يردون على الطرف الأول بنفس شعاره: فيقولون أنهم أمراء المؤمنين والناس من غيرهم كلهم كفرة.

ستصدر او ربما صدرت الجريدة الفرنسية التي تستهزئ برسول الانسانية محمد صلى الله عليه واله وسلم ردا على الطرف الثاني. بملايين النسخ وبستة لغات تتطاول على مقدسات ورموز اكثر من مليار مسلم في الارض!!

 والإنسانية في حالة شبه مخدرة إعلاميا.. وقد يتولانا الله برحمة تتمثل في هزة وجدانية قوية تجعل البشرية تفوق مما يراد بها من قبل ابناء ابليس وذريته.

:فان القادة اليوم: أما مهووسون بحب المال وتكريس كل شيء في جمعه، أو بالسلطة والجاه، أو ممن تمتلئ صدورهم بالحقد على الإنسانية من قتلة الأنبياء وأشباههم، أو حكام طغاة عملاء للأسياد البيض لا يستطيعون أن يقولوا بغير مقالة أسيادهم.

نحن نرى ان العداء للإسلام يخرج علينا دوما بشكل سيناريوهات إعلامية ودعائية، وكلما خبت نار العداء بفعل الزمن: خرج علينا واحدا من تلك (السينورياهات)، عميقة التأثير في المجتمع الغربي: باعتباره مجتمع الحرية الفكرية!! بينما هو حقير ذليل جدا ازاء العم سام!!

من تلك (السنيورياهات)، ما كان خرجت به الصحف الدنيماركية ثم النرويجية ثم الأوربية، من صور كاريكاتيرية تهين المسلمين في نبيهم المصطفى محمد صلى الله عليه واله، بدعوى حرية الصحافة التي لا تجرؤ ان تتحدث بكلمة واحدة عن خفايا محرقة اليهود، ولا تجرؤ ان تتكلم عن حق الفلسطينيين في الحياة الكريمة والعودة والوجود، فما هم الا  كاذبون وبيادق تحركهم النخبة التي تسوقهم إلى حيث مصالحها.

إن الذي يتحصل من مجمل: أفعال ونشاطات وتوجهات اصحاب شعار ابليس ( انا خير منه) وبشكل منتظم ومخطط ومنظر له، في أوربا وأمريكا والغرب عموما منذ انتهاء الحرب الباردة...إن هذا الذي يجري هو بمثابة الزيت الذي يغذي نار ألإرهاب وان وراءه يد خبيثة تذكيه كلما خمد!

والغريب أن الغرب عموما هو واحد ممن يدفع  الفاتورة دوما ولا من منتبه ولا من واع، فلمصلحة من اذن يدور الصراع؟ ومن يقود اصحاب هذا الشعار الى النار؟ ان ابليس بكره الانسان ولا يريد له الخير . فهل من منتبه!!

 

 

هوامش:

 

   ) يقول المؤرخ البريطاني الشهير (أرنو لد توينبي): "إن دراسة الجنس أو العرق كعامل منتج للحضارة؛ تفترض وجود علاقة بين الصفات النفسية، وبين طائفة من المظاهر الطبيعية. ويعتبر اللون هو الصفة البدنية التي يعول عليها الأوربيون- أكثر من غيره- في الدفاع عن نظريات العرق الأبيض المتفوق، وان أكثر النظريات العنصرية شيوعا هي التي تضع في المقام الأول السلالة ذات البشرة البيضاء والشعر الأصفر والعيون الشهباء، ويدعوها البعض بـ (الإنسان النوردي) أي الإنسان الشمالي، ويدعوه الفيلسوف الألماني (نيتشة) بالوحش الأشقر.

ونيتشه هذا يمثل اكبر المفكرين الغربيين الذين مجدوا القوة، وتقوم فلسفته على "إدارة القوة"، والسعي لإنجاب الإنسان الأعلى، واخذ هذه الفكرة "هتلر" وبنى عليها نظرية تفوق العرق الجرماني؛ والتي ترتب عليها جنون القوة وهاجس السيطرة الشاملة، وقهر الشعوب الأخرى واستعبادها، فأفرزت تلك الحروب التي دمرت أوربا وغيرها؟. ((نقلا عن: المقدادي فؤاد كاظم؛ "الإرهاب بين ثقافتين"، مجلة رسالة الثقلين، العدد: 42ص6)).

 


 


 

[1]  ) يقول المؤرخ البريطاني الشهير (أرنو لد توينبي): "إن دراسة الجنس أو العرق كعامل منتج للحضارة؛ تفترض وجود علاقة بين الصفات النفسية، وبين طائفة من المظاهر الطبيعية. ويعتبر اللون هو الصفة البدنية التي يعول عليها الأوربيون- أكثر من غيره- في الدفاع عن نظريات العرق الأبيض المتفوق، وان أكثر النظريات العنصرية شيوعا هي التي تضع في المقام الأول السلالة ذات البشرة البيضاء والشعر الأصفر والعيون الشهباء، ويدعوها البعض بـ (الإنسان النوردي) أي الإنسان الشمالي، ويدعوه الفيلسوف الألماني (نيتشة) بالوحش الأشقر.

ونيتشه هذا يمثل اكبر المفكرين الغربيين الذين مجدوا القوة، وتقوم فلسفته على "إدارة القوة"، والسعي لإنجاب الإنسان الأعلى، واخذ هذه الفكرة "هتلر" وبنى عليها نظرية تفوق العرق الجرماني؛ والتي ترتب عليها جنون القوة وهاجس السيطرة الشاملة، وقهر الشعوب الأخرى واستعبادها، فأفرزت تلك الحروب التي دمرت أوربا وغيرها؟. ((نقلا عن: المقدادي فؤاد كاظم؛ "الإرهاب بين ثقافتين"، مجلة رسالة الثقلين، العدد: 42ص6)).

 

محسن وهيب عبد


التعليقات




5000