.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عبد الجبار(قصة سيريالية )

د.غالب المسعودي

في ألحقيقة أسمه كما مسجل في بطاقة الهوية ,هو عبد الجبار إذ لايجرؤ أحدُ في أرض البهائم, أن يتكنى أو يسمى بأحد أسماء خير الماكرين, وهي كلها سرية وإن تسمي مولود بأحدها ,لابد ن يكون عبداً, وإلا سيتصدى له أحد سماسرة الصحراء ,ولن ينجو من خنجره الصديء, إلا بمعجزة من نرام سين أو بمعجزة من شقائق النعمان, بعد أن يؤخذ الاذن من نركال,

شاهدته وكأنه بغل أعرج يمتطي سيارة الموسكوفج يرتدي لفافا مصنوع من الخوص وهو في عز تموز, في الحقيقة هو مهوس بلبس اللفافات, كو نه تربى في بيئة تقدس  شعر العانة آلهتهم مصنوعة من شعر العانة, كانت اللفافات في أيامه تطلى برائحة الفرج كي تؤدي وظيفتها ,كنت أتكيء على كرسيي أشاهد جبار يلف على الطريق بسيارة  فارهة, على ما يبدو قد استعارها من نسيبه الذي جاء من بلاد الصفرة, لم تأخذني إغفاءة بل حلمت وفي حلمي دائما نغمة سيريالية.

الحقيقة أنا أعرف جبار جيدا, يمتلك شخصية إنهزامية ,كان يعمل لجهات مشكوك في ولائها ألوطني ,تربى على ألانتهازية بكل صورها, منذ نعومة أظفاره, وبعد تطبيق قانون المحاصصة أصبح جبار مسؤولاً عن جزء من مرافق قريتنا المستباحة, يأكل من فضلات سكيري الحانات الليلية,وللتاريخ اقولها, ظل محافظاً على لفافه عنقه, مكافحا يتبع كل شاردة وورادة في دورة المياه ,ومن شدة ما إشتتمت من روائح منبعثة من جثته ألطفافية في دورة المياه, دخلت في اغفاءة ثانية وأنا في قمة الحلم, كان جبار يعمل عملية تجميل لأخلاقه البذيئة , أعرف جيدا أن البذاءة لاتجمل, هي نكرة ولا يضاف لها الالف واللام لانها معرفة من حيث الشكل ,لكن بعد الأضافة تصبح من ايماءات خير الماكرين, واللئيم في حسبه هو من قوم سقطى ,والسلوقي من كلاب الصيد, أنا أعرف كلاب الصيد جيدا, لكن ما علاقة جبار بكلاب الصيد, وبعد مراجعة حلمي أدركت أن للسلوقي فائدة لكن جبار ليس له فائدة,في حلمي أتساءل ما موقف جبار إن لف عجيزته وأنحنى, أتراني أمارس شذوذي معه, ها هي تداعيات العقل الباطن, أفرك عجيزته بمائي ,لا مائي قد يمنحه الحياة, لالم أكن في وعيي أحب الشذوذ ,بالصدفة دخلت علينا اسراب من  ملائكة الرحمة تزفهن أسراب المتخاذلين, تتخلهم ديدان الهزيمة, إنتشى جبار في مقعده صارخاً..... أتحسبوني  وحدي......! إنسكب سائل أبيض من تحت مقعده, لحسته ألسن المتخاذلين, صاح جبار هذا ليس مني كل ما هناك تحسست دفئا في عجيزتي وعندما إنساب ألسائل اخذتني الرعشة, يبدو هذا عصير الأمام الأكبر(عصيره يجلب الرعشة), أحيانا يسرق الكرسي جزءًا من عصير الامام الأكبر ويسكبه في عجيزة  جبار, بدأت أسراب المتخاذلين تلحس بألسنتها المشفرة, ما سقط على أرض الغرفة من  لزوجة يسحبون ألسنتهم بانتشاء, رفعت إحدى ملائكة الرحمة أفخاذها نحو ألقبة,الأخرى رفعت عجيزتها, نزعت إحداهن لفافة صدرها, قطرت إحداهن حليب حلمتها, وأسراب المتخاذلين كأنها أشسراب جراد, هم حرفيون من الدرجة الأولى ,لا يلوون إهتماما لما يدور تحت قبة القرار, الزمن يمضي بسرعة وجيش الكائنات يتقدم على أنغام الواتس أب, أحسست بخيبته, وهو يراجع ما حل بنا وهو يتبع نصائح الامام الاكبر, لايعرف هو مع من أوضد من ,هاهو الشيخ الاكبر يطفوا فوق غيمة الممرضات بين ثنايا جعبته حزمة من الفلكلور البذيء و عقلانية مشفرة, ذاته منكمشة على هزائمه القديمة, كان قاب قوسين أو أدنى من أن يساق كباقي القطيع الى حتفه لولا أن دُفع قسراً الى الخلاص, غادر بدلته العسكرية وإنسحب الى لحيته العفنة أكل كل ما أتيح له من حشرات الارض, ظل صامداً في خنائه ,حتى حانت له الفرصة كي يجرب مفعول سائل الكرسي, ويجرب وصايا إمامه الاكبر, ولهذه الوصايا لذة مشفوعة بالبركة, والبركة في أرض البهائم تعني تكاثر الوبق, صحوت من حلمي وأنا أردد

(إلطكت وإلما طكت..................)

 

د.غالب المسعودي


التعليقات




5000