..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من شواهد حركات التحرر في العالم،ردا على توصيفات المستعمِر

يوسف شرقاوي

 

انتبهوا ودقّقوا جيدا في "العملية"صباح اليوم في ألمانيا "زجاجة حارقة" وحجارة! هذا الفعل المشبوه لإدراج الزجاجات الحارقة والحجارة ضمن معايير "الإرهاب" إسرائيل تلقفت الخبر وكررته مرارا لغاية خبيثة في نفسها.

عادةً حركات التحرر لاتخاف المستعمِر، مهما كانت توصيفاته لها ، في السابق وصفوا ثوار الفيتكونج بالإرهابيين،ووصفوا ثوار الجزائر بذلك الوصف،وقبل ذلك وصفوا المهاتما غاندي نفس الوصف،وبعد ذلك أطلقوا على المؤتمر الإفريقي بزعامة نلسون مانديلا نفس الوصف،وكذلك بالأمس القريب وصفوا المقاومة اللبنانية بالإرهاب،لم يهتزّ جميع هؤلاء المذكوين أبدا،أتدرون ماذا كان ردهم وجوابهم على من وصفهم بذلك؟صعدوا من كفاحهم التحرري
وكان ردهم الإعلامي ورسالتهم الى العالم كله، سنستمر في كفاحنا التحرري مهما أطلقتم علينا من أوصاف،وأخيرا جاءوا صاغرين هؤلاء المستعمِرين،وخير شواهد على ذلك،عندما وقف الرئيس الفرنسي الأسبق ميتران صاغرا أمام النشيد الوطني الجزائري ووقف مستعدا أمام الفرقة الموسيقية لجبهة التحرير الجزائرية وهي تعزف النشيد الوطني الجزائري، نشيد الإستقلال والتحرير،بعد أن كان ينصح "شارل ديغول بعدم التوقيع على استقلال الجزائر"كان حينها ميتران وزير الداخلية في حكومة شارل ديغول" وكانت الجزائر يطلق عليها حين ذلك "فرنسا المسلمة"،وكذلك من شواهد تاريخ المستعمِرين عندما أطلق الجنود الأمريكيون النار على بعضهم بعضاً فوق سطح السفارة الأمريكية في "سايغون" للهرب بالمروحيات الأمريكية التي جاءت لتلتقطهم من فوق سطح السفارة، وكذلك من الشواهد عندما فرّ جنود الإحتلال الصهيوني من بيروت عاصمة المقاومة عام 1982 وكانوا ينادون عبر مكبرات الصوت ويتوسلون اللبنانيون وهم مذعورين" ايها اللبنانيون لاتطلقوا النار غدا صباحا سننسحب من بيروت"وبعد ذلك بسنوات فرّوا حفاة من جنوب لبنان عام 2000 وتركوا آلآف العملاء من جيش "لحد" خلفهم ،كل تلك الوقائع من الشواهد،فلا يهتزنّ أحد منكم من توصيفات المستعمِر وأعوانه ، فكل أحتلال الى زوال مهما طال

يوسف شرقاوي


التعليقات




5000