..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


داعش وإرهاب الجماعات الإسلامية الظلامية المجرمة

د. سامان سوراني

تشهدباريساليومحضوراً كبيراً لرؤساء دول وحكومات العالمومنها حکومة إقليم كوردستان، للمشاركة إلى جانب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في "المسيرة الجمهورية" للتنديد بالهجمات الإرهابية التي شهدتها فرنسا في الأيام الأخيرة والتي خلفت 17 قتيلاً.

فالعملية الإرهابية التي قادها جماعة إسلامية متطرفة علي مقر الصحيفة الأسبوعية الساخرة ذات التوجه اليساريفي السابع من كانون الثاني 2015 والتي أودت بحياة ثمانية منالصحفيين ورجل إقتصاد واحد و إثنين من الحراسة الخاص والإستقبال ورجل من الأمن وجرح عشرة آخرين ، كانت بداية دموية مفجعة، إنها هجوم علي حرية التعبير في مجتمع مفتوح.

أما عوائل الضحايا وكذلك الصحفيين والكتاب والفنانين المناضلين بفكرهم من أجل إعلاء الكلمة الحرة هم اليوم بأشد الحاجة الي دعمنا ومساندتنا.

هذه العمليات الجبانة هي ثمرة العنصرية والنرجسية الدينية المقيتة ونتاج تحجر عقلية الأصولية الجهادية أمام جدلية الفكر ودليل قاطع علي الضحالة الثقافية والخواء الفكريلديهم في عدم تمكنهم بالرد علي الأفكار الحرة بالمنطق الأرسطي أو البراغماتي وآليات العقل.

نحن نعرف بأن العقلية السلفية الجهادية تعيش بيننا وفي مجتمعنا وهي ترفع شعار: "أنا أو الطوفان، أنا أو أحرق الأخضر واليابس". ولغرض كسب الحرب ضد لذا ومن أجل القضاء علي بذور الإرهاب وضمان تأمين العالم من التدمير والتخريب نطالب من الحكومات والأحزاب والمؤسسات المؤمنة بالديمقراطية وحقوق الإنسان القيام بالتنسيق بينهم لمحاربةالإرهاب الذي اصبح خطره لا يكمن فقط في منطقة واحدة بل في العالمأجمع ونطالب تلك الجهات أيضاً العمل بجد في مكافحة جميع أنواع الخطابات الدينية التحريضية ، التي تولد العقل التكفيري الإرهابي. فوباء الإرهاب في عصر الطفرة المعلوماتية خطير جداًفهو اليوم ظاهرة دولية يعبربسرعة الضوء من مكان الي آخر. إن بشاعة العمليات الإرهابية الجديدة تزداد و تتصاد في كل مرة كماً ونوعاً ، كالعملية الهمجية التي قام بها الطالبانيون (طلاب العلوم الدينية) ،أصحاب الهويات المفخخة والمشاريع المستحيلةفي كانون الأول من عام 2014 في مدرسة باكستانية ، راح ضحيتها أكثر من 140 تلميذاً. قتلوا برصاصة في الرأس.

التعليم الديني ، الذي أقتصر علي نشر فنون الحجب والخداع والنفاق والزيف ، أنجب المنظمات السياسية والجهادية ، تلك التي اتخذت من الإسلام عنواناً لعملها بهاجس الوصول إلى السلطة والمحافظة عليها بأي ثمن ، بعد طعن المقدسات والخروج على الثوابت وكان الحصاد هذا العنف وهذا القتل وهذا الدمار.

التاريخ يقول لنا بأن الأديان تأسست علي عنف رمزي إلهي أو قدسي ، أصحابها مارسوها كحد أو رادع ، كتقي أو تحريم أو تسليم ، لکن أصحابها اليوم يمارسون عنفاً فاحشاً ، ينتهكون من خلاله كل الحرمات والحدود والقيم ، كما تشهد حروب آلهة داعش بجنونها وفضاعتها وذبحبها الأبرياء من علي الشاشة بإسم الدين. نسأل أنفسنا ، كيف تبقي ثقتنا بالأديان كمرجع للمعني؟

شعب كوردستان يقف اليوم مع حکومة فرنسا ويدين هذا العمل اللاإنساني الجبان. أما قواته من البيشمركة الشجاعة، فهي تمارِس دوراً بطولياً رائعاً جدّاً ونموذجاً تاريخياًعالياً في حربهانيابة عن المجتمع الدولي ضد التنظيم الوحشي المسميبداعش ،المنتج بدولته المبنية علي الدمار والقمع والتهجير والتنکيل والسبي والإغتصاب وقتل كل من يخالفهم الرأي والمعتقد، أكانوا مسلمين أو غير مسلمينللتخلف والإستبداد والفقر والفكر الإرهابي.

وختاماً: لقد خرج التنين الديني والمذهبي بنزعته التدميرية من دهاليز الذاكرة وكواليس الوعي ، فأنفجر عنفاً وتخريباً ، فلكي لايتحول الدين الي فايروس قاتل والأصولية الي جرثومة مضرّة ولكي لا يغرق الشرق الأوسط  في السكونية المطلقة أويتحرك عکس حركة الزمن والتاريخ ، علينا محاربة الفكر الأصولي الجهادي أينما كان ونبذ العقلية الإصطفائية القديمة ومنطق التقديسو عبادة الأصول والنصوص وعلينا العمل الجاد علي تطوير مفاهيم المشترك العمومي أو العالمي بين الناس، سواء على مستوى مجتمع معين أو العالم بمجموعه ، فلا مجال في هذا العالم المعولم للتمترس وراء الهويات المغلقة أو الجامدة.

 

د. سامان سوراني


التعليقات




5000